الفصل 16 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
24
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

من أمام الفندق .. كان يدفعه صقر وعاصي في الشارع بغضب جحيمي. ليتحدث صقر بغضب: "قسما بالله لو فكرت مجرد تفكير انك تتعرضلها نهايتك هتكون على ايدي." عاصي بحدّة: "ويريت تسيب الجامعة، واحد رخيص زيك مينفعش يبقى في منصب محترم زي ده. يلا يا صقر." ليسيروا إلى الداخل، ليرمقه بنظرة شر وانتقام. "ماشي هتشوفوا أنا هعمل إيه، مش بعد كل اللي عملته هطلع من المولد بلا حمص." في الداخل … في غرفة حنين … كانت تحتضنها هنيه بدموع ووجع.

ليمُسك كينان يدها وهو يلمس عليها بحنان: "متزعليش يا قلب أبوكي، ده كلب وراح ميستهلش دمعة واحدة من عينيكي." حنين وهي تمسح دموعها بندم وعتاب: "صدقني يا بابا أنا مش زعلانة عليه، أنا زعلانة من نفسي إني عملت في نفسي كده وزعلتكم أنتم كمان مني." شاهنده بابتسامة وحنان: "حبيبة قلبي ربنا يعوضك خير يا روحي." منه بابتسامة: "أيوه يا حنين انسيه وابدئي من جديد يا حبيبتي." ريم بابتسامة: "ربنا يوفقك يا أختي."

عشق بمرح وهي تمسك بيد عدي: "يا أختي ده غار في داهية، يا ساتر ده كان دمه سم." حنين بدموع وهي تحتضن عشق: "عشق حبيبتي أنا آسفة يا عشق، آسفة يا أختي سامحيني." عشق وهي تحتضنها بحنان: "آسفة على إيه يا عبيطة، ده إنتي أختي حبيبتي، ربنا يسعدك يا حبيبتي يارب." عاصي بابتسامة: "بقولكم إيه، أنا عازمكم على عشاء، أنما إيه في المكان اللي تختروه عشان نحتفل برجوع حنين لينا بالسلامة." صقر بابتسامة: "لا أنا اللي عازمكم."

يااامن بابتسامة: "لا أنا أكبر منكم وأنا اللي هعزم." عاصي بغيظ: "أكبر مننا إيه، إحنا نفس السن." كينان بابتسامة وهو يحتضن عشق وحنين: "بس أنتم وهو، أنا هعزمكم العزومة زي رجوع بناتي ليا بالسلامة." هنيه بابتسامة حزينة: "ربنا يخليك لينا يا كينان ويسعدكم كلكم يا حبايبي يارب."

على الشاطئ … كان يجلس أركان بشرود. فلاول مرة يشعر بأنه عاجز، لا يستطيع فعل أي شيء لحماية أبنائه. فهو دائمًا لا يريد أن يستخدم شيء ضد القانون، وإلا كان دمر آدم منذ زمن. لتقترب منه هند وهي تحتضنه بحنان: "حبيبي ماله؟ أول مرة أشوفك ساكت كده يا أركان." أركان بضيق: "أول مرة أحس إني عاجز يا هند، أول مرة أحس إني مش قادر أحمي ولادي من الخطر اللي أنا نفسي عارفه. حاسس إني متكتف." هند بابتسامة:

"بعد الشر عليك يا حبيبي، بقا أركان الجوهري يقول كده؟ وبعدين أنت ملكش ذنب في اللي حصل." أركان بعصبية ووجع: "لأ ليا يا هند، لما يبقى اللي بيعمل كده عايز يصفي معايا أنا حسابات وبينتقم من ولادي وولاد أخواتي يبقى أنا السبب." هند بابتسامة: "إن شاء الله يا أركان كل حاجة هتعدي وهنخلص من الكابوس ده." أركان وهو يمسك هاتفه: "ده كينان، أيوه يا كينان، ماشي حاضر جايين." هند بحزن شديد: "شوفت اللي حصل لحنين من الزفت اللي اسمه حمزة."

أركان بحدة وغيظ: "يااامن قالي، بس قدام كينان وهنيه وقدام الكل مش هنحاول نحسسهم بحاجة، وإن شاء الله البنت هتعدي من الأزمة دي. يلا عشان الكل في المطعم." في المطعم … كانوا يجتمعون الجميع بابتسامة وضحك ليجعلوا حنين تنسى ما حدث. أركان بابتسامة: "والله بجد اللمة معاكم هي أجمل حاجة في الدنيا." يااامن بابتسامة وغمزة: "طب جهز نفسك بقا يا كبير عشان هتبقى جد." هند بسعادة: "بجد يا يااامن؟ بجد يا شاهنده؟ ألف مبروك يا حبايبي."

شاهنده بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا خالتي." أركان بغيظ: "أطول كده عايز تكبروني يا ولاد الكلب." هند بابتسامة عاشقة: "إنت مهما تكبر هتفضل دنجوان حياتي يا أركان باشا." عاصي بغمزة ومرح: "الله الله على العشق يا أركان باشا." صقر بابتسامة: "بطل قرك ده يا أخي، ربنا يسعدهم." أدهم بابتسامة: "تعرفوا برغم إن الكبير لكن كلنا كنا عيال صغيرين متعلقين فيه، دايما كنا بنحس إننا ولاده، دايما بيحمينا." سيف بابتسامة:

"عندك حق يا أدهم، أركان طول عمره الضهر والسند." كينان بابتسامة: "ربنا يخليك لينا يا أركان." أركان بابتسامة: "ربنا يخليكم ليا يارب." منه بابتسامة ومرح: "الله الله على عائلة الجوهري الله." ليضحكوا جميعًا بسعادة وحب. كان الجميع يتحدث بسعادة إلا ريم التي كانت تشعر بأنها من الممكن أن تكون ضيف غير مرغوب به بعد طلاق حنين. فذلك الامتحان سيكون صعبًا للغاية.

في نفس ذات اللحظة قد وصلت تلك الرسالة إلى عاصي من تلك الشيطانه روز تخبره أنها بالخارج. ليقف عاصي بعصبية: "عن إذنكم يا جماعة هروح الحمام." منه باستغراب: "فيه إيه يا عاصي مالك." عاصي بعصبية: "مفيش يا منه، هروح التواليت، إيه هتتحققي معايا." ليسير عاصي لتنظر إليه منه بقلق. في الخارج … كانت تقف روز. ليمُسك بحده وغيظ: "جرى إيه يا روح أمك، إنتي هتتنططيلي زي فرقع لوز في كل حتة؟ عايزة إيه." روز بغيظ شديد:

"أظن كفاية كده يا عاصي، ومتنساش اتفقنا، بدل ما أهد المعبد على دماغ الكل، وأنت عارفني مجنونة." عاصي بغضب شديد: "وأنا أجُن من اللي خلفوكي، وهوديكي في ستين داهية." روز بغضب شديد: "طب اسمع بقا، أنا مش باقية على أي حاجة. بكرة هستنى بالليل في الشقة اللي كنا بنتقابل فيها عشان نتجوز. لو مجتش يبقى قابل اللي هيحصل، ودمار سمعة عائلة الجوهري هيكون على إيدك. سلام."

لتسير روز إلى الخارج، لينظر إليها بغضب شديد. لما يعاير بمن تقف بدموع بعيدًا وهي ترى ذلك المشهد المؤلم. على المائدة … كانت تجلس منه وهي تحبس دموعها بصعوبة. ليجلس عاصي بجانبها بابتسامة مصطنعة: "معلش يا بابا، إحنا لازم نرجع، فيه كام عميل مهمين كلموني وعايزين صفقات مهمة." سيف بابتسامة: "فعلاً الشغل اللي ورانا كتير، بس أنا قولت انبسطوا شوية يا ولاد." عدي بابتسامة: "كده كده يا عمي، أنا بكرة بالليل مسافرين أنا وعشق باريس."

يااامن بابتسامة: "وأنا كمان شهاب محتاجني، أنا سايبه بقالي فترة وفي قضايا كتير مهمة." حنين بابتسامة باهتة: "وأنا لازم أروح الجامعة، كفاية كده، أنا مكنتش مهتمية بأي محاضرات خالص." كينان بقلق: "أطول كده يا حنين." حنين وهي تمسك يده بابتسامة: "متقلقش عليا يا حبيبي، بس أنا خلاص لازم أشوف دراستي وحياتي." صقر بابتسامة: "وأنا والدكتورة ريم ورانا عيانين، مش كده يا ريم." ريم بابتسامة باهتة: "طبعًا يا روحي." أركان بابتسامة:

"خلاص يبقى ننزل بكرة القاهرة كلنا بإذن الله." في الفندق … في غرفة يااامن وشاهنده … كان يحملها برفق ليضعها على السرير بعشق وحنان. شاهنده بابتسامة وسعادة: "ي سلام، هو الباشا اللي جاي هيخليك تفضل تدلع فيا كده على طول." يااامن بابتسامة وعشق: "ي سلام، وأنا قبل كده كنت قاسي عليكي ولا إيه." شاهنده وهي تقبل يده بحنان: "إنت ده إنت أحن راجل في الدنيا، إنت الحياة والدفا بالنسبة ليا يا يااامن، ربنا يخليك ليا يا حبيبي."

يااامن وهو يحتضنها بعشق: "ويخليكي ليا يا نور عيني إنتي والبيه اللي جاي." شاهنده بابتسامة وعشق: "عايزاه يطلع شبهك يا يااامن، راجل بجد يحميه اللي حواليه ويخاف عليهم." يااامن وهو يقبل رأسها بعشق: "بحبك يا شاهنده، بحبك أوي." شاهنده بابتسامة وسعادة: "وأنا بعشقك يا روح شاهنده." في غرفة منه وعاصي …. كانت تجلس منه بوجع وكسرة. فهي بالفعل عاصي يخونها وبذلك السرعة. ليقترب منها عاصي باستغراب: "فيه إيه يا منه مالك."

منه بوجع ومرارة: "مالي أنا كويسة، فيه إيه." عاصي بقلق بالغ: "أنا عارف إني اتعصبت عليكي، أنا آسف يا روحي غصبن عني." منه بوجع وضيق: "هو ده بس اللي إنت شايف إنك عملته فيا يا عاصي." عاصي بارتباك شديد: "قصدك إيه يا منه مش فاهم." منه بدموع تخفيها بصعوبة: "لأ، ابدا، متشغلش بالك، تصبح على خير عشان السفر الصبح، أنا عارفة إنك مشتاق أوي للشغل، مش كده." لتتركه بنظرة مؤلمة، لتتركه في بحور من الأسئلة.

في غرفة عشق وعدي … كانت تقف عشق أمام المرآة وهي تنظر إلى ذلك الشاش الطبي الذي يخفي وجهها. ليحتضنها عدي من الخلف بعشق: "أي كان اللي تحت الشاش ده هتفضلي قمر في عيني، فاهمة." عشق بابتسامة حنونة وهي تقبل يده: "ربنا يخليك ليا يا عدي، إنت نعمة ربنا الكبيرة عليا، بحبك." عدي وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بموت فيكي يا روح قلبي. تعالي بقا نامي في حضني عشان هننزل القاهرة بدري يا روحي."

في غرفة صقر وريم … كانت تجلس ريم بوجع وكسرة وهي تنظر إلى تلك الدبلة بيديها وتنظر إلى حالة صقر السعيدة. لتعلم بأن من الواضح أن النهاية قد اقتربت. صقر بابتسامة حنونة: "إيه يا ريم مالك زعلانة عشان هتنزل القاهرة ولا إيه." ريم بوجع وألم: "لأ يا صقر، أنا خايفة من حاجة تاني، خليفة أوي." صقر بفزع ورعب: "فيه إيه يا ريم مالك." ريم بدموع وقهرة: "أنا عارفة إنك دلوقتي ندمان على جوازنا صح؟

حنين خلاص اتطلقت، واكيد بتفكر إنك ترجعوا لبعض، مش كده." صقر بابتسامة حنونة وهو يقبل يدها: "إحنا مكنش لبعض أصلاً يا ريم عشان نرجع لبعض. ثانيًا، هو ده الوعد اللي إنتوا وعدتوهوني إنك هتكملي معايا المشوار مهما كان. من أولها كده بتتخلي عني وعايزة تهربي." ريم بدموع:

"والله أبدا يا صقر، بس أنا مش هقدر أتحمل دور البديلة وإنك تكون مش عايزني في حياتك. لو سمحت يا صقر لو لسه بتحب حنين طلقني وسيبني من دلوقتي، مش عايزة أعيش في دور الشفقة." صقر وهو يحتضنها بوجع وألم: "ريم إنت غالية أوي عندي، أرجوكي افهمي." ريم بدموع وألم: "فاهمة، غالية، لكن مش زي حنين، مش كده." صقر بابتسامة: "ريم إنت بقيت حياتي كلها دلوقتي. حنين خلاص انتهت من حياتي ومستحيل ترجع لها تاني، وقلبي خلاص مبقاش عايز غيرك." ريم

وهي تمسح دموعها ببراءة: "بجد يا صقر." صقر وهو يحملها برغبة وهمس: "كده ي روح صقر، وحالا هثبتلك." في شقة حمزة … كان يسير وهو يكسر كل شيء. وهو ينظر إلى ما وصل إليه. خديجة بسخرية وغيظ: "إنت جاي تعمل دكر هنا؟ كنت عملت دكر على اللي بهدلوك وضربوك وطلعوك من المولد بلا حمص." حمزة بغضب جحيمي وانتقام: "قسما بالله مهسيبهم، مش بعد ده كله هخرج كده، لازم أطلع من وراء الموضوع ده بمبلغ معتبر يعوضني كل اللي حصلي."

في فيلا الجوهري … بعدما عاد الجميع إلى القاهرة … كان يستعد عاصي للذهاب إلى الشركة. كان ينظر إلى تلك التي تتصنع النوم. ليقترب منها ليضع قبلة على رأسها وكأنه يعتذر لها عما سيفعل. فهو مستعد فعل أي شيء مقابل سمعة تلك العائلة. فهذه هي غلطته وسيتحمل هو العواقب. ليسير إلى فعل أصعب شيء قد يفعله في حياته.

من أمام الجامعة … كانت تقف حنين وهي تنظر للسائق. لـتأتِ إليها تلك السيدة التي تبكي بتوسل لكي تنقذ طفلتها الذي أُغشي عليها في الشارع المجاور. لتذهب معها حنين بحسن نية. ليُكممها حمزة بذلك المخدر، ليعطي تلك المرأة مبلغًا من المال ليأخذها إلى ذلك المحزن المهجور. في المستشفى … كان يجلس صقر وهو يتابع تلك التقارير. لتأتِ رسالة على هاتفه جعلته يقف بفزع شديد. وهو يرى صورة حنين وهي تبكي ومصحوب مع ذلك الفيديو رسالة من حمزة:

"عايز 5 مليون حنية، وبحذرك لو فكرت تبلغ البوليس تقول على حبيبة القلب. يا رحمة يا رحيم، هستناك في العنوان ده." ليسـرع صقر وهو يمسك تلك الشنطة المزيفة، ليسرع إليها لإنقاذها والقضاء على ذلك الحقير. في ذلك الشقة … كان يسير عاصي إلى الأعلى ليُرى روز وهي تقف أمام باب الشقة. لينظر إليها بغضب. لتسرع وراءه إلى الداخل بعدما أرسلت رسالة إلى منه تخبرها بخيانة زوجها لها. عاصي بحدة وغضب:

"هتجوزك بس لحد ما آخد اللي عايزه، بس الأول فين الفيديوهات دي." روز وهي ترمي الفلاشة أمامه بخبث ومكر: "اتفرج يا حبيبي ومتع عنيك، بس خود بالك إن معايا نسخة تانية، هدخل المطبخ أعمل حاجة نشربها يا حياتي." عاصي باحتقار شديد: "في ستين داهية." في المطبخ. كانت تمسك روز الهاتف وهي تتحدث مع الشرطة بصوت واطئ: "أيوه يا باشا، أنا فاعل خير، كنت عايزة أبلغ عن شحنة مخدرات في العنوان ده."

لتغلق الهاتف بعدما فعلت الخطة، لتخرج إلى الأسفل من باب المطبخ. في ذلك المحزن المهجور … كان يسير صقر إلى الداخل. ليلمه قلبه بشدة وهو يراها بتلك الحالة. فكان يمسكها حمزة وهو يسلط السلاح على رأسها: "سيب الشنطة واخرج انت، وأنا هسيب حنين." صقر بغضب شديد: "أنا مش هخرج من هنا من غير حنين، فاهم." ليلكمه بقدمه بحرافية جعلت السلاح يسقط منه أرضًا، ليأخذ صقر حنين داخل أحضانه. كان يلكمه بعنف وغضب جحيمي ليسقط أرضًا. ليتحدث صقر

بغضب جحيمي وهو يحتضن حنين: "نهايتك على إيدي يا كلب." ليأخذ حنين ويخرج. ليسرع وراءه حمزة وهو يمسك المسدس بكره وانتقام: "إنت اللي نهايتك على إيدي يا صقر." حنين بدموع وتعب وهي بين أحضانه: "كان لازم أعمل كده يا صقر، حياتك أغلى حاجة في حياتي، أنا بحبك يا صقر." لتسقط حنين بين يديه، ليصرخ بدموع وقهرة مزقت قلبه. "لأ يا حنين، لأ." في الإدارة … كان يسير يااامن ليقاطعه تلك الرسالة على هاتفه من ذلك الرقم الغريب.

ليفتحها ليصعق مما بها: "مبروك عليك ابني يا سيادة المقدم، هههههه، ولا أنت صدقت إني مقربتش منها وإنها حامل منك؟ طلعت أهبل أوي يا سيادة المقدم، هههههه، على.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...