من أمام فيلا الجوهري كان يسير عاصي وهو يحتضن منه التي كانت تشعر بتعب وارتجاف أثر ما تعرضت له. أما يااامن، كان يسير خلفهم بشرود عميق. من يفعل بهم هكذا؟ من يسعى لتدميرهم؟ ألف سؤال يدور في أعماق مخيلته جعله يتنهد بشدة، لعله يريح رأسه من ذلك التفكير. كانت تجلس نور وأدهم ليصعقوا من منظر ابنتهما التي سارعت إلى أحضان والدتها بدموع وارتجاف، ليخفق قلب نور برعب. "قلب أمك، مالك فيكي إيه يا ضنايا؟
أدهم بحده وغيظ لعاصي: "عملت إيه في بنتي يا عاصي؟ قسمًا بالله أخلص عليك بإيديا دول، وميهمنيش إنك ابن أخويا. ل هتفضل توجع بنتي كده." يااامن بغيظ: "جرى إيه يا عمي؟ شايفه جاي من الشارع ولا إيه؟ مش تستنى وتعرف إيه اللي حصل." عاصي بغيظ ووحدة: "سيبه يا يااامن، أنا هخليه دلوقتي يحط وشه في الأرض من الكسوف والخجل اللي هيبقى فيه لما يعرف إنه هو السبب في اللي حصل لبنته، لما يعرف إنه فاشل وبيضحك عليه من عيل ميسواش."
أركان بغضب جحيمي وهو ينزل الدرج بعدما سمع ذلك الصراخ: "اخررررس ي وقح! قطع لسانك، هي حصلت تتطول لسانك لي عمك ده؟ أنا أقطعالك لسانك." عاصي بغيظ وصراخ: "أهلاً يا أركان باشا، أنا آسف بس تعال أنت شوف أخوك عمل إيه. البيه اللي كان عايز يجوزه بنته اللي فضله عليا طلع نصاب ومدسوس علينا عشان يبتزنا. خطف منى وسامونى عليها قصاد كل أملاك الجوهري تكون ملكه وكل الأوراق تكون معاه."
منه بدموع وارتجاف: "أيوه يا بابا، وعاصي جه بسرعة عشان ينقذني، وكان معاه كل الأوراق والزفت ده. كان معاه محامي اللي اتأكد إن كل الأوراق سليمة، وبرغم كل ده كان عايز يقتلني. لولا يااامن هو اللي كان مراقب عاصي وجه وأنقذني. يعني عاصي كان مستعد يضحي بكل حاجة قصاد إنه ينقذني، حتى لو كانت أملاك الجوهري اللي تحت إيده وهو مسؤول عنها." عاصي بعشق وحب: "أي حاجة مهما كانت غالية متسواش قصاد حياتك اللي أغلى عندي من الدنيا كلها."
يااامن بسخرية وهمس: "طب لم نفسك ي نحنوح، أبوها واقف." أدهم وهو يحتضن ابنته بدموع وندم: "سامحيني يا بنتي، سامحيني. أنتِ كويسة؟ طمنيني عليكي." منه وهي تقبل يده بحنان: "اطمن يا حبيبي، أنا كويسة. الحمد بفضل عاصي بعد ربنا سبحانه وتعالى." يااامن بغيظ وسخرية: "بفضل عاصي؟ وأنا ماليش لازمة؟ ماشى يا أختي، اشبعى بيه. تصبحوا على خير." منه بابتسامة ومرح: "ده أنت أخويا ي كبير."
يااامن بابتسامة: "حمد لله على السلامة يا حبيبتي. عن إذنكم." عاصي بجدية وتصميم: "خد بالك إن فرحى على بنتك الأسبوع ده ومن غير أي نقاش." أدهم بخبث ومكر: "بس أنا بقى مش موافق، واللي عندك اعمله." منه بدموع كالاطفال: "لا يا بابا، أنا هتجوز عاصي ومستحيل أكون لغيره أبدًا، ها." نور بابتسامة: "ههههه، شوف البت. أنتِ فيه ولا إيه؟ تعالي نطلع ترتاحي، ده قلب كان هيقف. الحمد لله إنك رجعتيلي بالسلامة يا قلب أمك."
عاصي بابتسامة عاشقة: "متقلقيش يا خالتي، طول ما أنا موجود هي إن شاء الله هتفضل في أمان." منه بعشق وهمس: "بحبك." عاصي بهمس وغمزة: "وأنا بعشق أمك." أدهم بغيظ: "أنت بتقولها يا ياض أنت." عاصي بغيظ وهمس: "يا ساتر، عامل زي المخبرين. بكرة أتجوزها وأخدها منك وأرتاح بقى." ليصعدوا جميعهم إلى الأعلى، ليبقيا أركان وكينان. كان ينظر أركان أمامه بشرود. كينان باستغراب: "مالك يا أركان؟ فيه إيه؟
أركان بجدية وقلق: "كان الزمن بيعيد نفسه يا كينان، موضوع أملاك الجوهري ده مبيفكركش بحاجة؟ كينان بصدمة لتذكره الماضي: "قصدك إيه؟ معقول يكون هو؟ أركان بحده وغيظ: "مفيش غيره. أكيد خرج من السجن وعايز ينتقم مننا. أنت عارف إنه عينه على أملاك الجوهري من زمان أوي، وأكيد دلوقتي عايز ينتقم مننا أكتر بعد ما دخلناه السجن. بس اللعب المرة دي وسخ أوي، وهحرقه بيها زي زمان. مبقاش أركان الجوهري لو مخليتهوش يدفع التمن غالي."
في جناح يااامن وشاهنده. كانت تجلس شاهنده بصدمة مما سمعت. "يا حبيبتي يا منه، الحمد لله إنك لحقتهم في الوقت المناسب. يا يااامن، معقول رامي يطلع كده؟ ولا باين عليه؟ يااامن بسخرية ووجع: "ماهو علي كان أوسخ من كده ومع ذلك مكنش باين عليه."
شاهنده بدموع وقهرة: "يااامن، ارجوك كفاية. صدقني أنا بتوجع لمجرد إني أحس إنك لسه بتفكر في الحيوان ده. أوعى يا يااامن، أوعى تكون لسه شايف إنه كسرَك. انسى ي يااامن، انسى عشان خاطرك مش عشاني. أنا عارفة إني مهما عملت مش هاخد أكتر من المساحة دي في حياتك، وأنا راضية بيها حتى لو خدامة تحت رجليك. بس أنا عايزَاك أوي زي ما كنت طول عمرك. وحياة أغلى حاجة عندك، حاول. أوعدني." يااامن وهو ينظر في عينيها ليشعر بصدق حديثها وندمها،
ليبتسم بخفة: "أوعدك، هحاول." ليضع يديه على رأسه بألم شديد. "إيه ياامن؟ مالك؟ يااامن بتعب: "راسي هتنفجر من الصداع، منمتش امبارح كويس، أو بمعنى أصح مبقتش بعرف أنام أصلاً." شاهنده بابتسامة: "ألف سلامة عليك. طب إيه رأيك في اللي يخليك تنام في دقيقة واحدة؟ يااامن بسخرية: "لا ي شيخة، إزاي يعنى؟ ده أنا بنام دقايق بالعافية."
شاهنده بابتسامة وسعادة وهي تمسك ذلك المرهم لتجلس على السرير، لتاخذه إلى أحضانها سريعاً بحركة مفاجئة منها. كان يود أن يبتعد، لكن كانت يداها النعمتان وهي تدلك له رأسه بذلك المرهم، جعلته يستكين بين يديها سريعاً ليغفو في ثبات عميق. لتنظر إليه بابتسامة وهي ترى انضباط أنفاسه، لتقبله في رأسه بعشق، لتلمس على خصلاته الناعمة. فأصبحت في تلك اللحظة لا تريد شيئًا آخر، فياامن في أحضانها. في جناح فيروز وليث.
كان يسير عدي بغيظ شديد من كينان. ليث بغيظ: "متقعد بقى يلا، خيلتني." عدي بغيظ شديد: "عرف أخوك، أنا مش هسكت. أنا عايز أعرف هو عايز مني إيه؟ إيه اللي مش عاجبه فيا؟ فيروز بضحك: "ههههه، يا واد، كينان بيهزر معاك. البت عشق دي مش هتكون غير ليك، أهدى بقى." عدي بغيظ شديد: "وأنتِ فكراني ممكن أسيبها؟ ده بعده." لتقاطعه تلك الرسالة من ذلك الرقم المجهول التي جعلت قلبه يخفق رعباً عليها.
"لو خايف على عشق، خليها تبطل تكتب في اللي ميخصهاش، بدل ما تترحم عليها." ليسـرع إليها برعب وعصبية من عنادها الذي لا يقهر ويجعله دائمًا في خوف ورعب عليها. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانت تجلس ريم مع صقر. ريم بابتسامة: "إيه ي دكتور؟ ممكن أعرف جايبني ليه هنا في الوقت ده؟ صقر وهو يفتح تلك العلبة القطيفة التي تحتوي على ذلك الخاتم الفخم. ريم بابتسامة وسعادة: "إيه ده ي صقر؟ ده حلو أوي."
صقر بابتسامة باهتة، فكان يتمنى أن تكون حنين مكانها ويقدم إليها ذلك الخاتم، لكن هي قد أضاعت ذلك العشق من يديها. "وفي إيدك هيكون أحلى يا عروسة." ريم بابتسامة وعشق: "حبيبي ي صقر، ربنا يخليك ليا." صقر بابتسامة حنونة: "ويخليكي ليا ي ريم. جهزي نفسك عشان خلاص هتكوني مراتي." ريم بقلق شديد: "صقر، أنت بجد عايز تتجوزني؟ بجد مبسوط؟ صقر بابتسامة: "آه، عايز أتزوجك ومبسوط. وبعدين أنتِ عايزة تبعدي من أول الطريق ولا إيه؟
أنتِ مش قولتي إنك مستعدة تمشي معايا في الطريق؟ ريم وهي تمسك يده بعشق: "طبعًا مستعدة، ومهما كانت نهايته هتفضل الراجل الوحيد اللي دخل قلبي ي صقر." صقر بابتسامة عذبة: "وأنا أوعدك إن اللي جاي هيكون سعادة وبس يا ريم." في فيلا الجوهري. في جناح عشق وحنين. كانت تجلس حنين بشرود، لتقترب منها عشق وهي تحتضنها بحنان وابتسامة. "عاملة إيه ي عروسة؟ حنين بابتسامة باهتة: "الحمد لله ي عشق، كويسة. قوليلي هتعملي إيه في طلب عدي؟
عشق بابتسامة: "هوافق طبعاً ي حنين، هو مجنون شوية، بس بيحبني أوي، ودي أهم حاجة." حنين بجدية ولهفة: "و أنتِ بتحبيه؟ خلاص نسيتي يااامن بسهولة دي؟ عشق بابتسامة: "لازم أنسى ياامن في اللحظة اللي هكون فيها على ذمة عدي، لأنه ميستهلش مني كده. بيني وبينك، عدي فعلاً نجح إنه يخليني أنسى يااامن، ولو شوية." حنين بهمس ووجع: "أمال أنا ليه حمزة مش عارف يخليني أنسى؟ عشق باستغراب: "بتقولي إيه؟ حنين بانتباه: "أبدا، مفيش حاجة."
ليقاطعهم طرقات الباب، لترتدي حنين نقابها سريعاً. "ليسمحوا إليه بالدخول." عدي بقلق بالغ: "أنا آسف إني جيت لحد هنا في الوقت ده. عشق، لو سمحتي، عايزك شوية." عشق باستغراب: "فيه إيه ي عدي؟ عدي بعصبية وغيظ: "قولتلك عايزك شوية، مش لازم تحقق معاي." حنين بغيظ شديد: "متزعقش فيها كده، أنت فاهم ولا لا؟ كانت شاهنده تسير لتنزل إلى المطبخ، لتسير إلى الداخل بقلق. "فيه إيه يا جماعة؟ مالكم؟
عدي بغيظ شديد: "ما فيش حاجة ي شاهي، هي حنين كده، لازم صوتها يعلى وتتطول لسانها من غير ما تفهم." حنين بعصبية وغيظ: "احترم نفسك ي عدي، ولازم تعرف إننا لينا أب فاهم، مش سعادتك تزعق وسي عاصي يزعق وسي صقر كمان. الزموا حدودكم معانا." صقر بسخرية وغيظ: "خير، سامع اسمي." شاهي بابتسامة وهي تحتضنه: "ما فيش حاجة ي قلب أختك."
حنين بغيظ شديد: "أهلاً بالباشا، اتفضل بقى وخد ابن عمك في إيديك، ومع السلامة. وأنت معنديش إخوات للجواز، لما تعترف تحترمها كويس، ابقى اتجوزها." صقر بخبث ومكر: "وأنتِ مالك؟ هما بيحبوا بعض، ولا فاكرة الناس كلها معقدة زيك." شاهي بابتسامة: "ي جماعة، صلوا على النبي. ده شيطان دخل بينا، أهدوا بس، مفيش حاجة."
عدي بأسف وندم: "أنا آسف يا عشق، صدقيني مقصدتش. أنتِ عارفة إنك آخر واحدة أستحمل زعلها، بس لما تعرفي السبب، هتقدري عصبيتي." عشق بابتسامة حنونة: "أنا مش زعلانة ي عدي." حنين بغيظ شديد: "آه ي خيبة، كده على طول." صقر بغيظ شديد: "خليكي في حالك أنتِ ي بومة. المهم، عايز أقولكم على خبر، وبعدين أعرف الباقي. بعد بكرة خطوبتي أنا وريم. أنا حجّزت القاعة وكل حاجة جاهزة." شاهنده بابتسامة وسعادة وهي تحتضن أخيها: "حبيبي، ألف مبروك."
عدي بابتسامة: "ألف مبروك ي كبير. هتلاقيني وراك أنا طول الوقت." عشق بابتسامة حزينة: "ألف مبروك ي صقر." أما هي، فكانت تشعر بخنجر يحتاج قلبها بشدة. حزن، لم تعلم لما تشعر به. فصقر كان يتمناها وهي من رفضته واختارت حمزة. لماذا الآن تشعر بذلك الحزن الشديد لزواجه من أخرى؟ لتنزل دمعة حارقة مخفية تحت نقابها، وهي تنظر إلى ذلك الخاتم الذي يزين يديها. فهكذا قد انتهى كل شيء، وأصبحت النهاية محتومة. في جناح شاهنده ويااامن.
كان ما زال يغفو داخل أحضانها، ليفتح عينيه تدريجياً. لتبتسم له بعشق. "صح النوم ي حبيبي." يااامن بهدوء: "صباح الخير. أنا نمت كتير ولا إيه؟ شاهنده بابتسامة ومرح: "أبدا، 9 ساعات بس." يااامن بصدمة: "كام ده؟ أنا كنت بنام ساعتين بالعافية." شاهنده بهمس وعشق: "عشان كنت نايم في حضني." يااامن بارتباك وخوف، ليضعف: "هقوم آخد دش." شاهنده وهي تقوم سريعاً بابتسامة: "ثواني وأحضرلك الحمام." لتشعر بدوخة شديدة، ليسندها يااامن بقلق.
"مالك ي شاهنده؟ فيه إيه؟ شاهنده بابتسامة وتعب: "مفيش حاجة، عشان منمتش امبارح كويس. بس كويس، ثواني وهتكون كل حاجة جاهزة." لتسير إلى الحمام، ليتبع أثرها بخوف شديد. في الجنينة. كانت تجلس منه مع عاصي. منه وهي تمسك ذلك الكتالوج بسعادة لاختيار فستان الزواج: "إيه رأيك في ده؟ حلو صح؟ عاصي بغيظ شديد: "ليه إن شاء الله؟ متجوزة عيل بشورت؟ لا طبعاً، ده عريان أوي. شوفي غيره."
منه بغيظ شديد: "وبعدين يا عاصي، ده عاشر فستان ميعجبكش. فيه إيه؟ عاصي بابتسامة عاشقة: "عشان بغير عليكي يا روحي، مش عايز الجمال ده حد يشوفه غيري." منه بابتسامة عشق: "حبيبي ي عاصي. ياه، أنا حاسة إني بحلم. معقول كل ده حب في قلبك ليا؟ وحرمني منه حرام عليك." عاصي بابتسامة عاشقة: "أنا آسف يا روحي. خلاص من هنا ورايح مفيش غير حب وعشق وبس." منه بابتسامة وسعادة: "حبيبي ي عاصي."
عاصي بابتسامة: "وعلى فكرة، متعبيش قلبك وتختاري حاجة، لأن فستانك وبكل اللي هتحتاجيه جاهز يا أميرتي فوق." منه بصدمة: "بجد؟ عاصي بابتسامة: "طبعاً بجد، لأن فرحنا هيكون مع خطوبة صقر. حتى البيوتي سنتر هيكونوا عندك هنا عشان الأميرة." منه بدموع وسعادة: "بحبك ي عاصي، بحبك." عاصي وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بعشقك يا روح عاصي." على الجانب الآخر. كانوا يجلسون عشق وعدي. عدي بخوف ورعب: "عشق، حرام عليكي. أنا هموت لو حصالك حاجة. فهمة؟
أنا مش فاهم ليه أنتِ بتعملي كده؟ ليه؟ عشق بجدية وتصميم: "عشان ده شغلي ي عدي. وطالما بتحبني، يبقى تقبلني بكل حاجة في حياتي." عدي بخوف ورعب: "بس الشغل ده ممكن يضيعك مني ي عشق. دول وصلوا لتهديدات." عشق بابتسامة: "ولا يقدروا يعملوا حاجة. وعشان خاطري، كفاية خوفك ده. إن شاء الله مش هيحصل حاجة." عدي بابتسامة تخفي قلقاً: "عشق، أنتِ أغلى حاجة في حياتي. صدقيني، لو اتأذيتي، أنا هموت." عشق بابتسامة حب: "بعد الشر عليك ي حبيبي."
عدي بصدمة: "قولتي إيه؟ عشق بابتسامة وهمس: "حبيبي." عدي بابتسامة وسعادة لا توصف: "ربنا يخليكي ليا يا أغلى ما في حياتي." في مكتب كينان. كان يجلس حمزة وحنين وكينان وزينة. كينان بابتسامة: "نورت ي حمزة ي ابني." حمزة بابتسامة خبيثة: "ده نورك ي عمي. حنون، عاملة إيه؟ حنين بابتسامة باهتة: "بخير ي حمزة، الحمد لله." حمزة بخبث ومكر: "أنا كنت جاي عشان نحدد معاد الفرح بقا. أنا خلاص بقيت عايز حنين جنبي."
كينان بابتسامة: "طبعاً ي ابني. إيه رأيك ي حنين؟ تحبي الفرح امتى يا حبيبتي؟ حنين بعناد وتحدي: "بعد بكرة، مع خطوبة صقر وريم." كينان باستغراب: "وإشمعنى ي حبيبتي؟ ما تشوفي يوم لوحدكم انتوا." حنين بارتباك وقلق: "عادي ي بابا، أهو نبقى كلنا مع بعض، الفرحة هتبقى كبيرة." كينان بابتسامة: "أنا عن نفسي معنديش مانع. أنت إيه رأيك ي حمزة؟ حمزة بغيظ، زعل لكنه أخفاهم ببراعة بابتسامته الخبيثة: "ماشي ي عمي، معنديش مانع."
كينان بابتسامة: "يبقى على بركة الله." حمزة بغيظ شديد وتوعد وهو يحدث ذاته: "بقا كده ي حنين؟ يعنى أنتِ وخداني بقا استبن عشان تحرقي دم صقر باشا؟ عايزة تغظيه بالطرطور اللي بتحدفوه لبعض أنتِ وابن عمك؟ ماشى ي حنين، تدخلي بس بيتي، وأنا قسماً بالله لـ أخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدي فيه." في جناح شاهنده ويااامن.
كانت تخرج شاهنده من الحمام بتعب شديد بعدما أتت بكل ما في جوفها، وهي تمسك بطنها بألم شديد، لتجلس على السرير بدموع ورعب وهي تلطم خديها بقهرة وندم. "ي نهار أسود، ي نهار أسود. ادي اللي كنت خايفة منه. ده أنتِ تستاهلي الحرق ي شاهنده. يااامن مش لازم يعرف حاجة. يارب، أعمل إيه؟ يارب. أنا لازم أتخلص من الشيطان اللي في بطني ده. يارب ساعدني يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!