الفصل 3 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
29
كلمة
2,339
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في الاداره . في مكتب اللواء يحيي. كانوا يجلسون ياامن وشهاب بغيظ وتوعد لمن يفعل تلك الأشياء الحقيره. حقا عندما يقع في أيديهم سيكون إليهم العذاب الكبير. يحيي بحده: رابع حالة قتل بنفس الطريقة. واحدة مرمية في الشارع ومتاخد رحمها. بجد حاجة توجع القلب. ياامن بغضب: حاجة غريبة كمان يا سيادة اللواء. اشمعنا رحم البنات ليه؟ الي بيسرق مبيسرقش أعضاء تانية. واشمعنا البنات؟ ليه مش الستات؟

للغز غريب أوي. نفسي الي بيعمل كده يقع تحت إيدي وأنا أندمه على اليوم الي اتولدت فيه. شهاب بغيظ: المهم سعادتك تامرنا بايه دلوقتي يا أفندم. يحيي بغضب: عايزك عينكم تفتح على كل الأجانب الي بتدخل البلد والي بتخرج كمان. ياامن بجدية: حضرتك شاكك في حاجة معينة. يحيي بحده: أنا متأكد إن الموضوع ده فيه تدخل أجنبي. متأكد. واحنا لازم نحط كل الاحتمالات. فاهمين. يااامن وشهاب: تمام سعادتك. في شركة الجوهري.... في مكتب عاصي...

كان يجلس بعدما تمم تلك المشاريع. ليسير سيف إليه بابتسامه. سيف: ايه الأخبار يا ابن أخويا. عاصي بابتسامه: أهلاً يا سيف. اتفضل. كل المشاريع تعتبر خلصت. سيف بغيظ: يا واد عيب احترمني. ده أنا عمك برضه. عاصي بابتسامه ساحرة: عمي الصغير. علشان كده مبحبش أكبرك. سيف بابتسامه: ربنا يسعدكم كلكم. تعرف يا واد يا عاصي أنا بعتبر كل ولاد أخواتي هما ولادي. عاصي بابتسامه ومرح:

طب متقول الكلام ده لبنتك الي منشفة ريق أخويا الي بيموت فيها هي. هتلاقيه أحسن من ابن عمها الي بيموت فيها فين. سيف بسخرية: ي حنين انت. طب ماتقول الكلام ده لنفسك. ده طوب الأرض عارف إن منه بتحبك. عاصي بحزن شديد: شاهندة لو اتجوزت ياامن يا عمي هتعيش سعيدة. لكن أنا لو اتجوزت منه هدمرها. ربنا يبعتلها الي يقدرها ويحبها بجد. سيف بتنهيدة: ربنا يسترها عليكم كلكم يا رب. عاصي وهو يأخذ جاكيته:

طب أنا هروح أقابل الواد جاسر ونخرج نتغدى بره. لو عاوزت حاجة اتصل بيا. سيف بابتسامه: ماشي يا حبيبي. في فيلا الجوهري... في جناح عشق وحنين... كانت تجلس عشق وهي تكتب مقالها. لتسير حنين بغضب شديد. حنين: بجد استغفر الله العظيم. بقت حاجة لا تطاق. أسوأ حاجة إننا عايشين مع ولاد أعمامنا هنا. بجد الواحد مش عارف يعيش براحته في البيت. عشق باستغراب: ايه مالك. ايه الي حصل لكل ده. هنيه بقلق: فيه ايه صوتكم عالي ليه. حنين بعصبية:

أستاذ صقر طول لسانه عليا وبيتدخل في اللي ملهوش فيه يا أمي. هنيه بحده وغيظ: يا بت فهميني إيه الي حصل بالظبط. حنين بغيظ: السواق اتأخر أوي عليا. اتصلت ببابا علشان يبعته. كتير مردش. فوصلني لهنا دكتور حمزة ومعه أخته خديجة. طبعاً صقر باشا شافنا بهدل الدنيا. عشق بعصبية: بصراحة بقا معاه حق. لأنك الصبح حساسيتينا إنه هيخطفك وإنه غير مؤتمن عليكي. واديكي رجعتي في عربية واحد غريب. حنين بغيظ:

مش غريب. ده الدكتور بتاعي ودكتور محترم أوي. هنيه بسخرية: ايه ي عني الدكتور بتاعك محرم. ي عني انتي غلطتي والغلط ركبك. ومتحاوليش تبرري الي عملتيه. ابن عمك معاه حق ياخد على خاطره. عشق بابتسامه: الي بيعشق لازم يبقى ده تصرفه. أكيد طبعاً غار عليكي. حنين بعصبية وغيظ:

يادي الحب والكلام الفاضي اللي مالوش عندي أي وجود. أنا وقت ما أتجوز هتجوز واحد متدين زي ومحترم. وانتي يا عشق يا أختي أنا مش عايزك تتأذي وتوجعي أكتر من كده. طلعي ياامن من دماغك. يا أما هتفضلي كده مذلولة ليه ومستنياه وهو مش هيعبرك. عشق بدموع ووجع: كده برضه يا حنين. ماشي. هنيه بغيظ ووحدة: كده برضه تكسري قلب أختك كده. حنين بزفر وضيق: مقصتش يا ماما. أنا عايزة أفوقها من الوهم اللي هي فيه ده. أنا مش عايزة حد يتحكم فيها.

هنيه بغيظ: قسماً بالله انتي بت معقدة. في فيلا سليم المنشاوي.... كان ينزل جاسر على الدرج. جاسر: بابا ماما انتوا فين. ليله بابتسامه: الهانم والبيه خرجوا يا سي جاسر. جاسر باستغراب: انتي مين يا شاطرة. ليله بابتسامه: أنا ليله الشغالة الجديدة. جاسر بجدية: بس انتي صغيرة أوي على الشغل. ليله بابتسامه: مش صغيرة ولا حاجة. أنا عمري 18 سنة بحالهم. اتفضل الأكل على السفرة. جاسر بهمس واعجاب:

بت حلوة أوي. هتخلي الواحد يحب القعدة في البيت. ي نهار أسود. ده أنا نسيت عاصي أكل لقمة صغيرة علشان مكسرش بقلب العسل دي. في شقة علي.... كانت تجلس شاهنده بجانبه بخوف ورعب عليه. أما هو فكان بارع في التمثيل عليها. علي بتعب مصتنع: آه شوفتي المجنون ده عمل فيا إيه. كان عايز يموتني. عايز ياخدك مني. بس ده بعده. انتي بتاعتي أنا وبس. صح. شاهنده بعشق وغباء:

طبعاً يا حبيبي. ملكك ورهن إشارتك. ومستحيل أكون لغيرك أبداً. علشان كده سبت كل حاجة وجيتلك جري. علي بخبث ومكر: حبيبتي اشربي العصير اللي بتحبيه ده. أنا عملهولك مخصوص. شاهنده بابتسامه وسعادة: تسلم إيدك يا روحي. هشرب. علي بخبث ومكر: اشربي يا روحي. اشربي. في الاداره... في الممر... كانوا يسيرون ياامن وشهاب. ياامن بحده: ي نهارك أسود. تقوم تتضرب بالنار. ده انت مجنون رسمي. ياامن بغيظ شديد:

بقولك كان ماسك إيديها. الغيرة كانت هتموتني. انت عارف أنا بحبها قد إيه. دي روحي. شهاب بغيظ: يا ابني من غير ما تزعل كده. البت شكلها مش طايقاك. مش بالعافية يا ياامن. ياامن بغضب وغيره: لا بالعافية يا شهاب. والبت دي مش هتكون لغيري مهما حصل. فاهم. لتقاطعه رسالة من ذلك الرقم الغريب. ليصعق من تلك الصورة. ليشعر بقلبه يكاد يتوقف. فكانت صورة شاهنده وهي نائمة على سرير ما عارية. ويتبع تلك الصورة ذلك الرسالة.

(ههههه مش عملت فيها دكر وضربت عليا نار علشان خاطر الحلوة بتاعتك اللي بتحبها. اشرب بقا. اديني خدت منها كل حاجة. كنت شايف ومتأكد إنها بتاعتك. ههههه. كسرتك مليون حتة يا حضرة الظابط. بس بصراحة البت جامدة أوي. ههههه. هبعتلك العنوان. تيجي تاخد بنت عمك. بس بالراحة عليها علشان اللي عملته فيها مش شوية. ههههه.) شهاب بصدمة من هيئة يااامن المرزية للغاية: فيه إيه يا ياامن. مالك. ياامن وهو يسير للخارج بقلب ينزف بغزارة لا تتوقف.

ليتمتم بكسرة: أنا اتكسرت يا شهاب. في فيلا الجوهري..... في غرفة منه... كانت بالفعل تنفذ تعليمات والدتها. كانت تجلس وهي تذاكر دروسها. لتتطرق هند الباب لتتدخل ابتسامتها الحنونة. هند: عاملة إيه يا قلب خالتك. منه بحزن ووجع: عايشة يا خالتي الحمد لله. هند بابتسامه: طب امسكي أسورة الشعر بتاعتك. منه بارتباك شديد: حضرتك لقيتيها فين. هند بابتسامه: في أوضة حبيبك اللي كنتي داخلة تديله السندوتشات. منه بارتباك شديد:

حبيبي قصدك إيه يا خالتي. هند بابتسامه: قصدي إني حاسة بيكي يا عيون خالتك. وعارفة إنك بتحبي عاصي. لأن بعرف الحب ده من آخر الدنيا. لأني كنت زيك كده. عاشقة لعمك أركان من زمان. وحاسة بيكي. منه بدموع ووجع: بس انتي عمك أركان حبك بجنون زي ما انتي حبيته. لكن أنا عاصي مش حاسس بيا أصلاً. هند بضحك:

هههههه. آه لو تعرفي اللي كان بيني وبين عمك أركان زمان. مكنتيش قولتي كده. أنا وهو كنا عاملين زي الديوك. وهو كان عامل زي عاصي كده تقيل. وكان ملوعني. بس دايماً كنت بنقابل في نقطة واحدة. الحب. اسمعي مني حاجة واحدة. أوعي تيأسي من حبك لعاصي. أوعي يا منه. منه بدموع ووجع: بس عاصي جرحني أوي يا خالتي. أوي. قلبي موجوع منه أوي. هند وهي تحتضنانها بحنان: ربنا يوفقكم يا بنتي ويسعدكم ويجمع بينكم في حلاله يا رب. منه بدموع وهمس:

يارب يا خالتي. يارب. في المطعم... كان يجلس عاصي وهو ينتظر جاسر بضيق من تأخيره. جاسر بابتسامه: آسف يا صاحبي. اتأخرت عليك. عاصي بغيظ: شويه وكنت همشي على فكرة. اتأخرت كده ليه. جاسر بابتسامه: اسكت. أمي جابت في البيت حتة خدامة. إنما إيه بت صغيرة كده وعسل. مكنتيش عايز أسيبها. عاصي بغضب:

أوعى تقرب منها. فاهم. دي عيلة بتجري على شغلها. احنا بنعمل كده مع الرخاص اللي هما أصلاً مستعدين لكده. لكن مش وسخين كده. عارف لو قربت منها هعمل فيك إيه. جاسر بسخرية: إيه يا عم حيلك. حد قالك إني هغتصبها. أنا مستحيل أعمل كده يا عاصي. بس بصراحة البنت فيها خاصية تشد كده. ولا إحنا علشان مش متعودين مع البنات النضاف. عاصي بسخرية: يمكن. اخلص اطلب لنا الأكل. أنا جعان. جاسر بابتسامه ومرح:

يارب أوعدنا باللي يلمونا في بيت ويوكلونا. قادر يا كريم. عاصي بضحكة عالية: ههههه. آمين يا أخويا. آمين. في جنينة فيلا الجوهري... كانت تجلس عشق بدموع ووجع. ليقترب منها عدي بابتسامه وهو يعطي لها الشوكولاتة المفضلة إليها. عدي: أنا مقدرش أشوف دموعك دي. وعارف إن الشوكولاتة دي أكتر حاجة بتفرحك. عشق وعي تمسح دموعها سريعاً وتنظر إليه بابتسامه: تسلم يا عدي. تصدق أنت أحن قلب في العائلة دي كلها. عدي بعشق وسعادة:

تسلمي يا رب. بس أنا بصراحة مش كده مع كل الناس. انتي ليكي معزة خاصة عندي يا عشق. عشق بارتباك شديد: تسلم يا عدي. عن إذنك لازم أنام. لأني عندي شغل الصبح. عن إذنك. تصبح على خير. عدي بعشق وهمس: وإنتي من أهل الخير يا قلب عدي. في جناح صقر... كانت تتعالى زغاريط زينة بسعادة كبيرة. صقر بابتسامه: إيه يا ماما فرحانة أوي كده. زينة بسعادة كبيرة: ألا فرحانة. مش عايزين نفرح ي واد. ده أنا هطير من الفرحة. دي بت أختي حبيبتي.

سيف بابتسامه: ألف مبروك يا حبيبي. حالا نطلبها من أبوها. ربنا يسعدكم يا حبيبي يا رب. صقر بابتسامه وهو يقبل يد والده: ربنا يخليك ليا يا بابا. وميحرمنيش منك أبداً. سيف بابتسامه: هي شاهندة فين. زينة بغيظ: الهانم عندها درس وقافلة تليفونها شوية. كده هتلاقيها فتحته وكلمتنا دلوقتي. المهم يلا بسرعة علشان نفاتح هنيه وكينان. أنا عايزة أفرح. في شقة ما خاصة ب يااامن...

كان يجلس على كرسيه بجانب السرير. كان ينظر إليها بدموع لا تتوقف. وهو يتذكر عندما رآها عارية في سرير ذلك الحقير الذي ذهبت إليه باردتها. فقد ساعدته على كسره وتدميره. يتذكر ذاته وهو يقوم بارتدائها ملابسها. وهو ينظر إلى دماء عذريتها الذي كانت في أسفلها. حقاً كان مشهداً مؤلماً وموجعاً عليه كرجل عاشق. كانت دموعه التي كانت لا تعرف إلى عينيه طريق تنزل بلا توقف. لينظر إلى التي بدأت في استعادة وعيها. وهي تنظر يميناً ويساراً باستغراب وألم شديد في الرأس.

هي: أنا فين. ياامن بوجع وتوعد لها: أنتي في الجحيم اللي هتشوفيه على إيديا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...