الفصل 20 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
81
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تلفون رن وكان حازم فرح: زوما! حبيبي: أنا مش حازم. فرح: أما مين؟ وماسك تليفونه ليه؟ حازم: أنا زميلها في الشغل. فرح بخوف: فين حازم؟ حازم: كان في مأمورية. فرح: طيب هو فين؟ حازم: انصاب في المأمورية. فرح بصدمة ودموع: حازم! لا! أكيد ده مقلب. ناصر: في إيه يا فرح؟ ناصر أخد منها الفون. ناصر: حضرتك في إيه؟ وإيه اللي حصل لحازم؟ حازم: حازم كان في مأمورية واتصاب وهو في المستشفى دلوقتي وكان لازم أبلغكم. ناصر: في مستشفى إيه؟

حازم: المستشفى اللي على الطريق، مستشفى الهلالي. ناصر: تمام. ناصر: اهدي يا فرح، أخوكي كويس. هو دلوقتي في المستشفى بتاعتي، يلا نروح. طلع أسر وفرح وغادة وركبوا العربية. *** رعد طلع لـ ليان، وأول ما دخل اتصدم. ليان كانت واقعة على الأرض. رعد: ليان! ليان! رعد شالها ونزل. شمس: ليان مالها؟ فيه إيه؟ رعد: مش عارف، لقيتها واقعة على الأرض. هاخدها على المستشفى. شمس: أنا هاجي معاك. خرجوا وركبوا العربية. ***

أسر وفرح وغادة داخلين المستشفى بيجروا. أسر: في ضابط انصاب وجه هنا؟ فينه؟ الممرضة: آآآه يا دكتور، ممكن يكون في العمليات دلوقتي. الدور الثالث، غرفة 200. طلعوا وشافوا زمايل حازم. أسر قرب منهم. أسر: انصاب فين بالظبط؟ زميله عمر: في دراعه. أسر اتنهد وقرب من فرح. أسر: صاحبها قال إنه انصاب في دراعه، بسيطة، اهدي. فرح بدموع: أهدي إيه بس؟ إزاي بسيط؟ أنت شفتها؟ أسر: اهدي يا فرح، أنا هدخل أشوفه. فرح: وبعد ما تشوفه يعني؟

أسر: ما تنسيش إني دكتور جراحة. ودخل. غادة خدتها في حضنها. غادة: هيبقا كويس إن شاء الله يا فرح. فرح بدموع: يا رب! يا رب! *** دخل رعد وهو شايل ليان، وشمس وراه. رعد: دكتورة بسرعة! بتيجي الدكتورة وبتنده على الممرضة وبتجيب الترولي. بيحطوها عليه وبيدخلوها جوه. رعد: أنا مش عارف مالها، معقول دور البرد يعمل معاها كده؟ شمس: آآآه، هي بتتعب كده وأكتر، ما تقلقش. رعد: جدي وغادة أكيد هيقلقوا علينا. شمس: غادة هنا أصلاً.

رعد: جات إمتى وإزاي؟ شمس: فرح أخوها انصاب وجت معاها هي وأسر. رعد: ماشي، أبقى أشوفهم لما نطمن على ليان. وبعد دقائق الدكتورة خرجت. رعد: هااا يا دكتورة، مراتي عاملة إيه؟ الدكتورة: المدام فاقت الحمد لله، بس السخونية كانت عالية أوي، بس متقلقش، هي مع العلاج هتروح. وياريت تاكل كويس، هي دلوقتي كويسة. رعد: طيب، الحمد لله. *** دخل رعد وشمس لـ ليان. رعد: هااا يا ليان، عاملة إيه؟ ليان: أنا جيت إمتى هنا؟

رعد: اغمي عليكي ولقيتك واقعة على الأرض وجبتك هنا. ليان: طيب، أنا عايزة أعمل تحاليل علشان أتأكد إن معنديش كورونا، وبطني بتوجعاني ليه؟ شمس: ما أنتِ كويسة يا ليان أهو. ليان: لااااا! مش همشي غير لما أعمل تحاليل. رعد بعصبية: ماشي يا ليان، زي ما تحبي. هشوف الدكتورة علشان تعاملك الزفت. ليان: عاااا! بيزعق فيها! شمس: اسكتي يا مجنونة. *** طلع أسر، وفرح جريت عليه. فرح: هااا يا دكتور، حازم عامل إيه؟ أسر: كويس.

غادة: جراحة بسيطة يعني؟ أسر: وهو مش بسيط أوي، أنا قصدي إنه ما انصابش في أي مكان في جسمه الحمد لله. فرح بدموع: عايزة أشوفه. أسر: هيروح أوضة عادية وتقدري تشوفي. فرح: ممكن طيب يا دكتور أسر، ما تتكلمش معايا خالص في المستشفى. أسر: وده ليه إن شاء الله؟ وأنا بكلمك عن أخوكي والله. فرح بدموع: كل الدكاترة والممرضين عيونهم عليا، غلطة في إيه أنا؟ أسر: ماشي يا فرح. وسابها ومشي. غادة: ليه يا بنتي كده؟ هو بيكلمك بكل احترام.

فرح: موضوع كبير، أبقى أقولك بعدين. *** رعد: ارتحتي يا ليان أهو، عملتي التحاليل. ليان: آآآه جداً. شمس: مجنونة من يومك. ليان: هما مش هيعرفوا عندي ولا لأ؟ رعد: لا، يا ليان، علشان في ناس كتير، وبعدين مش هيطلع في نفس الدقيقة. ليان: طيب. شمس: طيب يلا نشوف فرح وغادة. رعد: آآآه يلا. ليان: ليه مالهم؟ رعد: بيقولوا حازم انصاب. ليان: ياللهههوي! يا حرام! ده ماسك! شمس: احم، اسكتي. رعد: هروح أنا، وخليكم أنتم هنا.

شمس: لا، أنا هاجي معاك. ليان: وأنا هقعد لوحدي؟ مينفعش والله يا رعد. رعد: ههههه، رعدي طيب، يلا يا مجنونة. ليان: ما أنا مش قادرة أمشي، هاتوا الترولي وزقوني بيها. شمس: ههههه، وأنا حبيبتك، خديني جنبك. رعد: طيب يلا، علشان منتاخرش على جدي. خرجوا. ورعد كلم أسر وعرف مكان الأوضة. *** فرح بدموع: عامل إيه يا زومة؟ حازم: كويس والله، وبلاش عياط بقى. فرح: لا، أنت تعبان يا حازم. حازم: أنا تعبان يا فرح، ماشي، شكراً.

فرح: ههههه، لا مش قصدي، أنا قصدي إن الجرح تعبك. غادة: حمد الله على سلامتك يا حضرة الظابط. حازم: الله يسلمك يا غادة، وبلاش حضرة الظابط دي، قوليلي يا حازم زي ما بقولك كده. غادة: ماشى. دخل رعد. رعد: ألف سلامة عليك يا حازم. حازم: الله يسلمك يا رعد. ليان: احم، حمد الله على سلامتك يا حضرة الظابط. حازم: الله يسلمك يا مدام ليان. وبعد شوية. رعد: طب نستأذن إحنا، يلا بقى يا ليان علشان العلاج بتاعك. ليان: يلا، سلام يا فرح.

فرح: سلام يا حبيبتي. ومشوا. *** في العربية كانت ليان وغادة وشمس. غادة: عاملة إيه يا ليان دلوقتي؟ ليان: أحسن الحمد لله، بس عندي إحساس إن عندي كورونا. شمس: ههههه، يا بنتي، اللي عنده كورونا بيبقى بيموت، مش بيموت الناس من الضحك. ليان: متصلوا على النبي كده ونكسب كلنا حسنات. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. ليان: زهقانه. رعد بيحط إيده على راس ليان. رعد: آآآه، ده انتي سخنتي تاني. ليان: لا، أنا أحسن من الأول.

رعد: أحسن إزاي بس؟ اسكتي خالص لحد ما نوصل. وبعد شوية وصلوا الفيلا. ليان كانت نازلة بس كانت حاسة إنها دايخة، ومشيت خطوة ومقدرتش، بس رعد لحقها وشالها وطلع بيها على الأوضة وحطها على السرير. رعد: يلا، خدي العلاج. ليان: تؤتؤ، مش عايزة. رعد: ليه؟ ليان: كل الأدوية مسكنة وبرجع أتعب تاني. رعد: طيب يا حبيبتي، خديها علشان تخفي شوية، ولا أنتِ عايزة تبقي تعبانة على طول؟ ليان: لا، أنا هنام.

رعد: طيب، أنا هنزل أشوف جدي علشان هيمشي وهجبلك تاكلي. ليان: ماشي. وخرج. *** دخل أسر لحازم. أسر: عامل إيه دلوقتي يا بطل؟ حازم: الحمد لله يا دكتور، أحسن من الأول. فرح بهمس: هو ده دكتور أسر اللي قولتلك عليه؟ حازم: هو ينفع أروح؟ أسر: آه، والدكتورة فرح شاطرة وأكيد هتاخد بالها منك. فرح: آآآه، أكيد طبعاً، هناخد تاكسي صح؟ حازم: آآآها. أسر: أنا ممكن أوصلكم. فرح: لااا، شكراً، يلا يا حازم. حازم: طيب ما الدكتور هيوصلنا.

فرح: لو عايز أنت روح، وأنا هاجي بتاكسي. أسر: ليه يعني يا دكتورة فرح؟ وبعدين أنتِ مش هتبقي معايا لوحدي، أخوكي معايا. حازم: عادي يا دكتور، وصلني وهي، خليها هنا. فرح: والله يا زوما. حازم: مقدرش. أسر: اركبوا. *** عند يوسف، بيصحي على صوت الفون. رعد: إيه يا ابني مختفي ليه؟ فين؟ يوسف: أصله كانت نايم بقالي كتير، نومي مش مظبط. رعد: تروح تنام يوم كامل؟

يوسف: من الطريق والله يا عم، وحتي مقدرتش أنام من تيته، كل دقيقة، كل كل، وهو أنا مش باكل هنا ولا إيه؟ رعد: ههههه، طيب خلاص، أنا كنت بطمن عليك، سلام علشان أشوف جدي هيمشي النهاردة. يوسف: وشمس برضو هتمشي؟ رعد باستغراب: آه، هتمشي ليه؟ يوسف: اسكت، مش أنا وشمس خطوبتنا بعد أسبوعين كده. رعد: نعااااام! يا روح أمك! اللي هو إزاي ده؟ يوسف: إيه مالك يا رعد؟ هو أنا بقولك هاتوها لفة ولا إيه؟ أنا بقولك هنعمل خطوبة وبعدين نتجوز.

رعد: إززززاي؟ يعني وأنا معرفش حاجة؟ يوسف: بقولك إيه يا رعد؟ أنا خلاص هتجوز شمس، يعني هتجوزها. رعد بعصبية: اقفل يازفت، لما أروح أشوف جدي. قفل رعد وهو متعصب. رعد: إزاي ما قالوش حاجة زي دي؟ وراح عند جده. رعد: هو بجد يا جدي وافقتوا على يوسف؟ محمد: آه، بس لسه أنت لما نشوف رأيك، هو يوسف مش كويس ولا حاجة. رعد: لا، يوسف كويس، بس شمس لسه صغيرة. محمد: صغيرة ليه؟ ليان صغيرة، ما هما الاتنين في نفس السن. رعد: لا، مش كده.

محمد: هو فيها حاجة يا رعد مخلياك ترفض كده؟ رعد: لا، بس شمس مش قد المسئولية. محمد: مسئولية إيه يا رعد؟ هو في إيه بالظبط؟ رعد: لا، مفيش يا جدي، أنا خلاص موافق. محمد: طيب يا ولدي، أنا همشي، وشوف رأي شمس، واقروا الفاتحة هنا، وإحنا نيجي على الفرح. رعد: أنا اللي هوصلكم. محمد: لا، خليك مع ليان، إبراهيم اللي هيوصل. رعد: ماشي. محمد: خلي بالك من ليان. رعد: حاضر. ومشي. رعد طلع لشمس، خبط على الباب ودخل. رعد: شمس. شمس: نعم.

رعد: جدي مشي. شمس: طيب، أنا مش همشي ولا إيه؟ رعد: لا. هو انتي موافقة على يوسف؟ شمس: لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...