الفصل 35 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
57
كلمة
2,646
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حياه: علشان خاطري يا ماما خاليها يقولي أي حاجة. عمر: طيب يا حياه هقولك كل حاجة. أنا محامي وشاطر في شغالي، مش بحب الغش ولا أعمل أي حاجة علشان الفلوس. وكان في واحد ابنه بيتاجر في المخدرات وعايزني أنا. أنا رفضت، وطبعًا هما ناس أعلى مني مقدارتش أواجههم. حياه: المهم يا عمر.

عمر: كأنهم بيجروا ورايا، وكانت قريبة من المقابر، معرفتش أروح فين. دخلت وفضلت أجري، وكان في ناس خارجة وأنا داخل اتخبطت في واحدة. أكيد هما، كأنهم أهلك. معرفتش أروح فين، دخلت بوابة المقابر بتاعتكم كانت مفتوحة. دخلت، وبعدها بشوية سمعت صوت من جوه المقبرة. خفت أوي، كانت همشي بس سمعت صوت الرجالة اللي بيجروا ورايا، رجعت. سمعت صوت تاني في المقبرة، صوت

واحدة بتتكلم بتعب بتقول: "رعد، رعد". أنا كنت خايف جدًا. فضلت أقرأ قرآن. قربت من المقبرة لقيتها جديدة. افتكرت إن الناس اللي كانت خارجة، قولت معقولة الميت صحي تاني. استغربت. كنت خايف جدًا، كانت همشي سمعت صوتك بتعيطي. كانت عايز أكسر القفل بس هعمل صوت وهايجوا على الصوت. قربت من المقبرة

وأنا مرعوب وقولتلك: "اهدي، أنا هساعدك". طلعت أشوف الرجالة اللي بتجري ورايا مش لقيتهم. اطمنت والحمد لله قدرت أكسرها. كانت خايف أفتح بس قولت لازم أشوف صاحب الصوت. مسكت الفون ونورت، شفتك قاعدة بس الظاهر كنتي اغمي عليكي. عرفت إنك لسه عايشة. شيلتك وعربيتي كانت بره. طلعت لقيتها مكسورها بس كانت شغالة. وصلت البيت. أمي جابتلك هدوم ولبستهالك. وبعدين حكيت كل حاجة لأمي. وأنتي فوقتي وانهارتي من العياط. وبعدين حكيتيلي كل حاجة. أمي

قالت نراجعها لأهلها. خرجنا أنا وأنتي، وكان البيت بعيد شوية. أنتي كنتي بتحكيلي حكايتك في الطريق. كنت مركز معاكي وعاملين حادثة. أنا دراعي اتكسر، وأنتي قعدتي شهرين في الغيبوبة وفقدتي الذاكرة. ورجع تاني يهددني. سبت البلد وجيت هنا في القاهرة. وأنتي اسمك ليان.

ليان: ياااه… طيب بتقولي ليه حياه؟ عمر: علشان بعد ما شفتي الموت رجعتي حياتك تاني. ليان: إنت لو مكنتش أنا مكنتش هبقى عايشة. كانت أكيد هموت. عمر: الحمد لله. ليان: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. عمر: كان لازم أعمل كده. ربنا بعتني ليكي. ليان: لما إنت عارف أهلي وعرفت البيت، مراجعتنيش ليه؟ عمر: مش عارف. مكنتش عارف أتصرف. ليان: طيب ممكن تراجعني لأهلي؟ عمر: ماشي يا ليان. بكرة الصباح. أنا عارف جوزك رعد.

ليان: ماشي. أنا مش عارفة أشكرك إزاي. عمر: ده واجبي يا حياه. ليان: حياه إيه بقى. فرح: أنا مبسوطة أوي يا أسر. أسر: هات إيدك كده في إيدي ونتمشى في الجو ده، ونتوه في الشوارع ونستنى شروق الشمس ونشرب قهوة وناكل مصاصة وشوكولاتة. وبعدها نجري. فرح: ماشي وأنا موافقة. يلاااا! هيييي. أسر: بس بعقل، مش شغال أطفال. فرح: حاضر. بس كده. وبعد شوية. فرح: أنا تعبت. أسر: وأنا بحبك. فرح: لا مش بتحبني.

أسر: أكل وأكلتك غزل بنات وجبتلك ملاهي وديتك أتمشى على البحر ومشيتك وتقولي مبحبكيش يا مفترية. طب إنتي طبيعية زينا؟ فرح بطنها: والله تعبت بجد… ااااه ااااها. أسر: إنتي هتولدي ولا إيه؟ فرح: ااه ااها. أسر: ومأكدة كده ليه؟ فرح: أسر أنا مش بهزر. أسر: طيب يا حبيبتي العربية بعيد، يلا نتمشى. فرح بتعب: اااااسر مش وقته هزار. شوف تاكسي بسرعة. أسر شالها وركب تاكسي وراح المستشفى. ندي: أيوه جاية أهو. يوسف: ااه خايف ليه كده؟

ده حتى إنتي وحشاني أوي. ندي: طيب ادخلي. يوسف: إنتي اللي بعتي الصور. ندي: ااه يا يوسف أنا علشان أنا بحبك وهي مش بتحبك. سيبك منها يا يوسف أنا بحبك أوي. يوسف: وأنا بحبك يا ندي… بس هو حصل حاجة لما كانت عندك؟ حصل حاجة بينا؟ ندي: لا. يوسف: طيب عملتي ليه كده؟ ندي: علشان تسيب مراتك وترجعلي أنا. يوسف ضربها بقلم ومسكها من شعرها: أنا مستحيل أبعد عن مراتي وأرجع لواحدة زيك. ندي: ابعد عني إنت بتوجعني. يوسف: يلا تعالي معايا.

ندي: لا مش… ضربها بقلم. يوسف: اخلصي. ندي بخوف: طيب طيب أغير هدومي. أسر وصل المستشفى: دكتورة بسرعة. وداخل بيها أوضة العمليات. فرح: ااااه إنت السبب يا أسر. طلقني. أسر: معلش يا حبيبتي استحملي شويا. فرح: اااااه المفروض الراجل اللي يولد. مش كفاية البيت فوق دماغي. أسر: لا كدابة يا حبيبتي البيت كله عليا. فرح: اااااه بتقول إيه؟ أسر: بقولك أهدي. فرح: اااااه مش قادر. أسر: إنتي هتفضلي تقولي ااه كتير؟ ما تولدي.

فرح: هات دكتورة يا غبي. أسر: غبي بتكلميني أنا؟ فرح: صبرني ياااارب. أسر: لا مينفعش يا حبيبتي تدعي إنك تكوني صبورة. فرح بعصبية: ااااه إنت هتطلع كل حاجة فيا دلوقتي؟ هو ده وقته… أنا تعبانة بجد يا أسر. أسر: معلش يا حبيبتي استحملي. الدكتورة دخلت. الدكتورة: طيب اتفضل يا دكتور أسر. فرح: لا خليها معايا. الدكتورة كشفت عليها: الطلق بدري عن ميعاده. فرح: ااااه أنا عايزة أولد دلوقتي مش هقدر استحمل أكتر من كده. أسر: اهدي يا فرح.

الدكتورة: السائل بيخلص حوالين الجنين… لازم تولدي دلوقتي علشان الجنين هيتخنق. أسر: مستني إيه يلا… اهدي يا فرح أنا جنبك. الدكتورة: زقي الجنين يا مدام. فرح: أعمل إيه؟ أنا مش قادر. أسر: خدي نفس عميق علشان ميتخنقش يا فرح. فرح: مش قادر. أسر: حاولي يا فرح علشان خاطري. فرح خدت نفس عميق وطالعته جامد: ااااه أنا تعبت مش قادرة. أنا مش عايزة أولد. الدكتورة: مرة كمان يا مدام. وبعد معاناة شديدة ولدت فرح. أسر وعلى وشه

السرور والفرحة وشال ابنه: مبروك يا حبيبتي. فرح بتعب: الله يبارك فيك. الدكتورة: الحمد لله على سلامتك يا مدام. أسر: الله يسلمك. خارجة الدكتورة. أسر: في حاجة تعباكي؟ فرح: أنا مش عارف إيه البرود اللي عليك ده. إنت المفروض تبقى خايف عليا. أسر: أنا كنت مرعوب يا فرح بس مكنتش عايز أقلقك أكتر من كده. فرح: كنت خايف أموت زي مراتك الأول ولا ليان. أسر: الحمد لله يا حبيبتي إنك معايا. أنا مكنتش هقدر أعيش.

فرح: ده كلام. ما هو رعد عايش ومفيش أي حاجة من اللي بتقولها. أسر: رعد حزين من جواه ومش عايز يبين لحد وبيقول إنه حاسس إن ليان عايشة. قولتله أكيد عايشة جواك. وبعدين إنتي في إيه ولا إيه؟ أنا كلمت ماما وأكيد هييجوا دلوقتي. فرح: وحازم طيب. أسر: تليفونه مقفول. أنا اخترت اسم. فرح: إيه؟ أسر: آدم. فرح: جميل والله. غاده: يا حازم وحياتي عندك بلاش المهمة دي. أنا بجد قلبي مش مستريح.

حازم: يا حبيبتي متقلقيش خير إن شاء الله. ادعيلي إنتي بس. غاده: حاضر يا حازم. هحاول مقلقش. تروح وترجعلي بسلامة يارب يا روحي. حازم: يارب يا حبيبتي. لا اله الا الله. غاده: محمد رسول الله. خلي بالك من نفسك علشان خاطري. أنا ماليش غيرك يا حازم. حازم حضنه: حاضر يا حبيبتي. سلام. غاده: سلام. شمس: الوو. في حاجة يا دادة؟ مرڤت: ااه يا بنتي. يوسف بيه تعبان جداً. شمس بقلق: تعبان إزاي؟ ما كان كويس. اطلبي الدكتور.

مرڤت: أنا مش عارفة أتصرف يا بنتي. شمس: طيب اقفلي وأنا هتصرف. أنا هروح أشوفه وهراجع على طول. خرجت وركبت تاكسي. وبعد شويا وصلت. شمس: فين يوسف؟ مرڤت: سامحيني يا بنتي. شمس: ليه؟ في إيه؟ يوسف: كانت عارف إنك بتحبيني وهتيجي. شمس: والله حلوة اللعبة دي. يوسف: روحي إنتي يا دادة. مرڤت: حاضر يا بني. ومشيت. شمس لسه هتمشي، يوسف شدها لحضنه. شمس: ابعد عني. يوسف: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ شمس: بقولك ابعد يا يوسف.

يوسف: خلاص يا شمس خلي قلبك أبيض. تعالي اطلعي فوق. عايزاك تشوفي حاجة. شمس: لا مش هطلع. وابعد بقى علشان أنا خرجت ورعد ما يعرفش. يوسف: هو رعد جوزك؟ وأنا معرفش ولا إيه؟ بقولك اطلعي يا شمس. شمس: مش طالعة. يوسف شالها: هتطلعي غصب. شمس: عااا نزلني. يوسف: مش هنزلك. شمس: وتهدي بقى. تعالي أعرف إنك وحشتني أوي. شمس: وإنت مش وحشني. ونزلني يلا. يوسف نزلها: اهو. اهدي بقى وادخلي. شمس: مش داخلة.

يوسف: متبقاش دماغك شمال. أنا بقولك هتشوفي حاجة. مش عايز منك حاجة. شمس: مش عايزة أشوف. يوسف سحبها: مش بمزاجك. شمس دخلت وشافت ندي قاعدة وبتعيط: إنت عاملت فيها إيه؟ ولسه هتجري عليها، يوسف ماسكها. يوسف: رايحة فين؟ شمس: إنت إزاي تعامل فيها كده؟ إنت مش شايف وشه أزرق إزاي؟ حرام عليكي. يوسف: اتكلمي يا ندي وقولي الحقيقة. يوسف بزعيق: بقولك اتكلمي.

ندي بخوف: حاضر حاضر. أنا ويوسف كنا مرتبطين وكنا خلاص هنجوز. بس جه صاحبه وضحك عليا ويوسف شافني. ويوسف مسمعش مني و… يوسف: أنا عايز المهم يا روح أمك. ندي: يوسف بقى كان بيجي عندي واتفق معايا إننا نبقى أصحاب. وأنا وافقت بس علشان ميبعدش عني. بس أنا كنت بحبه. وكان كل ما يجي كان بيشرب. وأنا كنت بستغل ده. وكنت بصوره. وأهو بعتلك كل الصور. ومحصلش أي حاجة خالص والله. يوسف: سمعتي يا شمس؟

ندي: أنا بجد ندمانة والله. خليها تسيبني. وأنا أوعدكم هخرج من حياتكم وهسافر عند أهلي. يوسف: لا يا شاطرة. أنا هعلمك الأدب الأول. وبعدين أفكر أسيبك تسافري. شمس: هو إيه ده إن شاء الله؟ لا سيبها تمشي. يوسف: لا مش هسيبها. ندي بدموع: صدقني هبعد عنكم خالص. شمس قربت منها: اهدي اهدي. هيسيبك. ندي بدموع: إنتي طيبة أوي. عندك حق تحب شمس. لأن بجد مفيش حد زيها. أنا آسفة. أنا عارفة بعد اللي عملتوه مش هتسامحوني.

شمس: لا مسامحينك. وبعدين كلنا بنغلط. مفيش حد معصوم من الغلط. ندي: عن إذنكم. وخرجت. يوسف: صدقتي بقى؟ شمس: لا عايزة أمشي بقى. يوسف: وحياة أمك. يعني أنا عملت ده كله علشانك. وفي الآخر عايزة تمشي. أنا ماليش غيرك يا شمس. بلاش تقسي عليا ولا تسبيني. هااا. يستي لسه بردو مش ناوية تسامحيني؟ شمس: مسامحك يا يوسف. يوسف حضنه: قلبك أبيض يا قمر إنت. تعالي بقى عايزك في حاجة كده. هوان. بعد ساعات. غاده رايحة جاية في الشقة.

غاده بقلق: يا رب يكون كويس. يارب اقف معاها يااارب. ولقيت الباب بيتفتح. حازم: لسه منمتيش؟ غاده: إنت عارف الساعة كام دلوقتي. حازم: ااه. 3 الفجر. غاده: قولتلك يا حازم أنا مش مطمنة. ليه تقطع قلبي عليك كده؟ ليه؟ حازم: معلش يا حبيبتي. غاده: إنت عارف إني كنت قلقانة عليك أوي. ومع ذلك فضلت قافل تليفونك. ولا كأن في حد هنا قلقانة عليك. حازم حضنه: أنا كويس متقلقيش. خوفتي عليا؟

غاده: خوفت… ده أنا روحي كانت خلاص هتروح مني. أنا ماليش غيرك يا حازم. مقدرش أعيش من غيرك ثانية أصلاً. حازم: قلبي حازم والله. غاده: متقفلش تليفونك تاني. حازم: بس لازم يا روحي علشان ده شغل. غاده: يبقى تكلمني وتطمنيني. حاضر: يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...