الفصل 30 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
62
كلمة
2,501
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد تلات أسابيع، ليان ورعد مفيش مشاكل بينهم. وأسر وفرح قربوا من بعض أوي. وحازم وغادة حبوا بعض جداً. ويوسف وشمس حبهم زاد أوي. ومحمد وزينب ومحمود جو من الصعيد. ليان: شمس، شمس. شمس: امم. ليان: يلا قومي علشان تروحي البيوتي سنتر. شمس: ليه؟ ليان: إنتي مش بتخلصي كل اللي عملتيه معايا. شمس: طيب، سبيني أنام شوية. ليان: بت انتي، ناسيا إن فرحك النهارده. شمس: يالههههوي، آآه والله. ليان: هههه، طيب يلا جهزي نفسك. هروح أشوف غادة.

شمس: ماشي. ليان شافت غادة خراجة. ليان: يسلموا على الناس الفايقة. غادة: هههه، جداً. ده حازم كان هاينتحر بسبب كل شوية يرن وأقوله هقوم أهو، ويرن تاني يلاقيني نايمة. ليان: هههه، آآه ما أنتي غيبوبة. غادة: هتيجي معانا ولا هتروحي القاعة؟ ليان: هاجي أنا ورعد على القاعة. غادة: ماشي، أنا هنزل أستنى حازم. ليان: ماشي، وأنا هصحي رعد. *** حازم: خلصتي يا فرح؟ فرح: آآه. ونزلوا لياسر كمان. حازم: طيب، ما أوصلك أنا أحسن.

فرح: وده ليه إن شاء الله؟ حازم: أخوكي، لكن ياسر معرفهوش. فرح: لا والله، كله كام ساعة ويبقى جوزي. سلام يا زوما. حازم: طيب، استني أنزل معاكي. ونزلت. وياسر كان واقف بالعربية. حازم: صباح الخير. ياسر: صباح النور. حازم: خلي بالك من فرح يا ياسر. ياسر: في قلبي والله. فرح: طيب يلا انت وهو، هنتاخر. حازم ركب عربيته وراح لي غادة. ياسر: شايفك مبسوطة. فرح: جداً. ياسر: ليه؟ فرح: عشان النهاردة فرحي، وكمان شوية أحلى دكتور هيكون جوزي.

ياسر: بحبك. فرح: وأنا كمان بحبك. *** يوسف وحازم وصلوا في نفس الوقت. يوسف أول ما دخل: آآه، جالك أهو، ريح بالك أهو. والنهاردة فرحي يا جدعان، وعايز كله يبقى تمام. ولولولولولولولى. زينب: هههه، ربنا يفرحكم يارب. حازم: يلا يا غادة. زينب: أنا وصيتكم كتير على البنات، خلي بالكم منهم. حازم: في عيوني والله. يوسف: إحنا اللي هنتظلم والله. شمس: بتقول حاجة يا يوسف؟ يوسف: لا ياروحي. يلا قدامي. وخرجوا كلهم وركب كل واحد عربيته. ***

ليان: رعد، قوم... يا خرابي يا ناس على جوازي القمر، حتى وهو نايم. قوم بقا يا رعد. رعد: لحقت أوحشك؟ ليان: مش صحيتك بدري أهو. قوم، ده حتى عندنا فرح. رعد: طيب. فرحنا كان أحلى، صح؟ ليان: احم، آآه كان أحلى عشان في أسيوط، بس مش كان حلو من ناحية حاجة تانية، ولا الأيام اللي بعد الفرح. رعد: يااااه يا ليان، أنا وجعتك أوي. أنا لو اعتذرت من هنا لباقي عمري مش هكفيكي حقك.

ليان: أنا مش عايزة حاجة غير إني أفضل جنبك وفي حضنك باقي عمري، وبعدها هموت وأنا مرتاحة. رعد: إياكي تقولي كده تاني يا ليان. ربنا ميحرمنيش منك يا رب. ليان: ولا منك يا روحي. يلا بقا قوم. رعد: شمس وغادة مشيوا؟ ليان: آه مشيوا. ويلا عشان أنت كمان هتوديني. رعد: لا ياروحي، تروحي تعملي إيه؟ شوفي بطنك. ليان: أنت بتتريق عليا يا رعد. حطت إيديها على بطنها: شايف ياروحي بابا بيتريق علينا أزاي؟ رعد: أنا بتريق يا قلبي، إنتي.

ليان بدموع: آآه يا رعد، بتتريق. وبعدين أنا لسه في الشهر التاني. رعد بهمس: هرمونات الحمل هتظهر. مين قال كده يا قلبي؟ بس ماتعيطيش عشان منخيرك ابتدت تكبر. ليان: بجد يا رعد؟ رعد: آه ياروحي. تعالي بس كده وأنا هخليها تصغر. وبسها. ليان: ممكن؟ يلا بقا بلاش كسل. رعد: ماشي. وقام ودخل أخد دش، وخارج وكانت ليان جهزت ونزلت. وكانت زينب ومحمد ومحمود على السفرة. رعد: صباح الخير. الكل: صباح النور. وقعدوا على السفرة. زينب بتردد: ليان.

ليان: نعم يا تيته. زينب: أنتي لسه مصرة إنك تكملي في الحمل؟ ليان: تيته، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير، وإنتوا عارفين ردي. زينب: ماتبقيش عنيدة زي أمك الله يرحمه. كانه بنقوله إنها تنزل، وادي النتيجة. ليان: الله يرحمه، هي في مكان أفضل. محمود: يا أمي، إن شاء الله خير، وربنا يقومها بسلامة. محمد: إن شاء الله، وبلاش تتكلمي معاها في الموضوع ده كتير. زينب: أنا خايفة عليها، عشان لو هتنزله تنزله دلوقتي، هي لسه مكملة الشهرين.

ليان مستغربة من سكوت رعد: لا يا تيته، مش هنزل. زينب: ماتتكلم يا رعد، ولا أنت كمان عايز تكمل؟ رعد بتنهيدة وبص لي ليان: أنا حاولت معاها كتير يا تيته. ليان: والله يا يعني إنت كمان عايزني أنزل؟ رعد: لا مش كده، بس أنا خايف عليكي، وادي كل ما بنروح لدكتورة بتقول هيبقى فيه خطورة في حياتك. ليان: آآه، ولو نزلت البيبي هبقى كويسة يعني؟ رعد: آآه. ليان: آآه، بس مش هخالف، ولا هبقى أم. فمستحيل أنزله. زينب: لا يا ليان، هتنزلي.

ليان بدموع: ده قراري أنا، وأنا حرة. رعد: يلا يا ليان، تعالي أوصلك. وخرجوا الاتنين. زينب: عاجبكم إنها تتعب كده وتخبي. الزمان بيعيد نفسه، نفس اللي كانت بتشوفه في أمها. محمود: ربنا معاها يا أمي، وإن شاء الله هتقوم بسلامة. محمد وزينب: إن شاء الله. *** في عربية رعد. رعد: هتعيطي كده كتير؟ ليان: ماتتكلمنيش. رعد: ليه بقا؟ ليان: عشان المفروض تبقى جنبي وتشجعني، لكن لأ. رعد: يا حبيبتي، خايف عليكي والله.

ليان: يعني خايفين عليا أموت؟ رعد: بعيد الشر عنك يا ليان، متقوليش كده تاني. ليان: طيب. دي أكتر حاجة هتفرحني يا رعد، فخليني أكمل. رعد: إن شاء الله، بس أنا خايف عليكي بجد يا ليان. ليان: ولو مت يعني، أنا مش أحسن من اللي راحوا يا رعد. رعد دموعه نزلت: بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا ليان. ليان: إيه ده، أنت هتعيط من دلوقتي؟ لا بقولك إيه، أنا لو مت ادعيلي، مش تعيط. رعد وهو بيحضنها: ممكن تسكتي بقا، مش عايز أسمع أي كلام تاني.

ليان بعدت عنه: ليه بنهرب من الحقيقة؟ رعد بدموع: مش كده، أنا خايف عليكي من الموت. ليان بدموع: أنت عارف إيه أكتر حاجة بتخوف أي حد فينا؟

مش الموت، لأ. اللي بيخوفنا أكتر هو إننا منفضلش عايشين في قلوب اللي حوالينا، إن ببساطة كل الناس تنسانا وكأننا مكوناش عايشين معاهم ولا موجودين. كلنا بنحاول نترك أثر في قلوب اللي بنحبهم عشان لما نموت رصيدنا في قلوبهم يخليهم يدعولنا كل يوم، ودرجاتنا في الجنة تزيد بسببهم. الوقت اللي إحنا بنعيط فيه، هما بيبقوا منتظرين ندعيلهم فيه. العياط مش هيفيدهم، الدعاء هيفيدهم أكتر وهيطمنهم في قبورهم، إن حتى لو أعمالهم انقطعت من الدنيا، فـ لسه فيه أمل إن ولد صالح يدعولهم، أو علم تركوه انتفع به غيرهم، أو صدقة جارية عملها لهم حد بيحبهم أوي. دعواتك هتطمني يا رعد.

هههههههه، حلو الدراما اللي إحنا فيها دي. رعد: والله حرام عليك، قلبي بيتقطع. ليان: طيب، هكمل الحمل ولا لأ؟ رعد: طيب يا ليان، هتكملي. مش عايز أشوف دموعك. ليان: ماشي. رعد: ماتجيبيش سيرة البعد تاني على لسانك. ليان: المفروض تقول، ما اللي عايز يبعد يبعد، هنعمله إيه يعني؟ هو فاكر نفسه الراوتر. رعد: وإنتي مش أي حد، إنتي قلبي. ليان: يوغتي على جوزي القمر يا ناس، والله يا بختي بيك. رعد: ربنا يخليكي لي. ليان: نسيت الهدوم بتاعتي.

رعد: مش مهم، أنا هبعتلك. ليان: ماشي. ونزلت. في البيوتي سنتر. فرح وشمس وغادة، كل واحدة كانت زي الأميرة في الفستان والحجاب بتاعها. شمس: ياااربي، إيه القمر ده. فرح: قمر إيه بس، وإنتي والله إنتوا القمر. ليان دخلت: وإنتي والله إنتي وهي، وهي اللي قمر. يالههههوي يا ناس. شمس وفرح وغادة اتفاجئوا. غادة: أنتي قلتي مش هتيجي. ليان: ينفع أسيب أخواتي في يوم زي ده؟ فرح وهي بتحضنهم: ربنا يخليكي يارب يا حبيبتي.

ليان: ألف مبروك يا حبايب قلبي. شمس وفرح وغادة: الله يبارك فيكي ياروحي. شمس: يلا ادخلي اجهزي. ليان: ماشي. وبعد شوية، يوسف وأسر ورعد. رعد وهو بيحضن يوسف وأسر وحازم: ألف مبروك. أسر: الله يبارك فيك. يوسف: الله يبارك فيك يا كينج. حازم: الله يبارك فيك.

وبعد وقت، كله جهز. ورعد جاب فستان جميل جداً. وكلهم كانوا قمرات وطالعين. كل واحد خد عروسته. انبهروا من جمالهم. كل واحد خد عروسته ونزلوا. نزلو والناس صقفولهم ورقصوا سلو مع بعض. الراقصة خلصت وشغلوا أغاني الفرح وفضلوا يرقصوا سوا كلهم. رعد وهو بيرقص مع ليان: كانت عارف إن الفستان جميل عليكي، شكلك حلو أوي. ليان: عشان أنت اللي جايبه. رعد: ما تيجي نروح، كفاية كده. ليان: لااا.

وبعد شويا، جه المأذون والـ D.G. فصل وشغلوا كتبوا الكتاب. المأذون: بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير. كل واحد حضن مراته. ليان ورعد حضنوا شمس: ألف مبروك يا شوشو. يوسف: إيه ده؟ إيه ده؟ مين سمحلكم تحضنوا مراتي؟ أوعى يا ماما منك ليه. وشدها من إيديه. رعد: بتقول حاجة يا يوسف؟ يوسف: لا يا كينج، دي أختك. وضحكوا. كله وبركة للكل وخلاص الفرح، وكله راح على بيته. *** عدا سبع شهور.

ليان بتداري تعبها ورعد بقى بيموت فيها. وفرح حامل في الشهر الخامس. وشمس حامل في الشهر التاني. وأهله رجعوا الصعيد. في أوضة رعد. ليان: رعد. رعد بنعاس: امم. ليان: أنا زهقانة. رعد: طيب، أعمل إيه أنا؟ ليان: قوم اقعد معايا. رعد: أهو يا ليان، في إيه؟ ليان: أنت مش هتروح الشركة؟ رعد: لسه كمان ساعتين. في إيه؟ ليان: حاسة إني هولد. رعد: ما إنتي دايماً بتقولي كده ومش بتولدي. ليان: بس حاسة بجد. آآه. رعد: حاسة بإيه؟

ليان: بألم في ضهري ومن تحت في بطني. شكلي بجد هولد. آآه. مش قادرة، هموت. ومسكت ضهرها. رعد شالها وجري، حطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. والدكتور كشف عليها وكله راح. ليان وهي داخلة أوضة العمليات مسكت إيد رعد. ليان: أنا بحبك أوي. رعد: وأنا بحبك يا ليان. أنا مستنيكي. ليان بتعب: لو حصل لي حاجة، تدفني جنب أهلي. آآآه. ودخلوها أوضة العمليات. وبعد وقت، الدكتورة خرجت. الدكتورة: مبروك، بنوتة زي القمر. رعد: وليان كويسة؟

الدكتورة بحزن: البقاء لله. مقدرناش ننقذها. شَد حيلك. رعد وقف مكانه وبص للدكتورة بعلامات استفهام كتير أوي وصدمة كبيرة في ملامحه، وقال بزعيق: إنتي بتقولي إيه؟ بتقولي إيه؟ الدكتورة: إحنا عملنا اللي علينا، بس دي إرادة ربنا. ربنا يقويكم. رعد: لا، ليان مش هتسيبني. وعدتني تفضل جنبي. وفتح الباب وداخل. شمس بدأت تترعش وتقول كلمات مش مفهومة ووقعت على الأرض. يوسف ساندها.

غادة انهارت: لا، أكيد ما هتسيبني، أكيد مقلب منها، أنا عارفة. حازم حضنها: إهدي يا غادة، إهدي. فرح انهارت من العياط وقالت: بس عنده السكر، فايه؟ يمكن غيبوبة. ياسر ضمها: إن شاء الله هتكون كويسة. إهدي. رعد داخل وبص رأسه وقال بدموع: يلا يا ليان، قومي. فكري كده يا ليان، حياتي من غيرك هتبقى عاملة إزاي؟ يلا فووووقي. مقدرش أعيش من غيرك. قومي، متسيبنيش، متسيبنيش.

حط إيده ورا ضهرها وقال: قومي يا ليان، أنا عارف إنك هتقومي معايا ومش هتسيبيني لوحدي. قومي يلا يا ليان. علت شهقاته وصرخ بألم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...