الفصل 21 | من 24 فصل

رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اسعد... عايز ايه يا محروس دلوقتي، في حاجة؟ ما انت خدت فلوسك. محروس... اه خدتها، بس عايزك في طلعة أنا وانت. اسعد... اشطا، أجلك فين؟ محروس... هوصفلك المكان وتعالى. اسعد... تمام، جايلك مسافة السكة، سلام. محروس... تمام، سلام. صقر بعد ما خلص كلام، راح ضربه. صقر... وديني لعلمكم الأدب يا ولاد الـ... بقا أنا تعملوا معايا كدا؟ *** عند سليم. _إيه مالك قاعد ليه كدا وسرحان في إيه؟ سليم... مش مرتاح لصقر. _ليه كدا؟ في إيه؟ سليم...

بقا عادي، وبيكلم رحيل عادي، ولا كأن حاجة حصلت. _إزاي ده؟ قصدك ممكن يكون عرف حاجة؟ سليم... أكيد، صقر مش صغير ولا أهبل عشان نعرف نضحك عليه ولا نعمل حاجة. _طب العمل دلوقتي إيه؟ سليم... معرفش، أنا هرن على أسعد يحاول يختفي دلوقتي لحد ما نشوف هنعمل إيه. _تمام، رن عليه. سليم مسك التليفون وعمال يرن على أسعد. _إيه مالك؟ مش بيرد ولا إيه؟ سليم بتوتر... تليفونه عمال يديني مشغول، الزفت. _طب اهدى شوية، كلمني. سليم بتوتر...

حاضر، ربنا يسترها عشان صقر لو عرف حاجة هيبقى مش كويس خالص وهنروح فيها. _إن شاء الله مش هيحصل حاجة، بس قولتلك قبل كدا أي حاجة تعملها مع الجماعة دول لازم تكون واخد حذرك. سليم بعصبية... أهو اللي حصل بقا. *** اسعد... الو، إيه يا محروس؟ فينك كدا؟ محروس... في واحد هيجي وياخدك دلوقتي ويجيبك عندي. اسعد... تمام، ماشي، اديني واقف مستني. صقر... حنفي يا حنفي. حنفي... نعم يا باشا. صقر...

هتروح دلوقتي تلاقي الزفت التاني واقف بره، هتجيبه وتيجي. حنفي... تمام يا باشا، حاضر. محروس... سيبني أنا بقا يا باشا، والله أنا مليش ذنب. صقر بعصبية... حاضر يا روح أمك، بس لما أخلص. محروس... أرجوك يا باشا، سيبني، عندي عيال وعايز أرجع لهم. صقر... لما عندك عيال، مش بتبصلهم ليه؟ وتشغل شغلانة حلال وتعيشهم؟ محروس... وهو فين الشغلانة الحلال اليومين دول يا باشا اللي تخليني أقدر أصرف على تلات بنات وولد وأعيشهم براحتهم؟

صقر سكت ومتكلمش. حنفي جاب أسعد وجه. اسعد وهو داخل... أمّال فين محروس؟ صقر بصوت عالي... جوه أهو، تعال. اسعد سمع صوت صقر وقف مكانه. حنفي... يلا، ما تدخل. اسعد بص له... يا ولاد الـ... وجه يهرب. حنفي ضربه ومسكه، وخدوه دخلوا جوه، ورموه على الأرض قدام صقر. صقر... إنت جيت يا حلتها. اسعد وهو بيرفع راسه لفوق... يا باشا، والله أنا معملتش حاجة، ولا ليا ذنب في حاجة. صقر... آه، مهو إنت ملاك وهو ملاك، وأنا ابن الـ...

اللي عملت كل حاجة صح. راح ضاربه برجله. صقر ميل ونزل قعد في مستوى أسعد ومسكه خنقه. صقر... بص بقا يا ابن الـ... تحكيلي على كل حاجة، من وقت ما خدتها في عربيتك لحد ما وصلنا لحد عندك أنا وزين. اسعد وهو مش قادر يتكلم... حاضر يا صقر باشا، أحكيلك كل حاجة. صقر... شاطر، يلا احكي. اسعد...

سليم باشا هو جه، اداني فلوس وقالي عايزك تخطف لي واحدة. قولتلوا ماشي. المهم رحيل جت وهي هربانة وركبت معايا العربية، وسليم باشا كان راكب من ورا، وراح حط على بوقها منديل وشممها، وراح غمي عليها، وبعدها جبناها البيت اللي حضرتك لقيتها فيه. وبعدها طلب مني أجيب واحد يقلد صوتك، فجبت محروس، وهو جاب ماسك شبه وشك ولبسه ومثل إنه أنت، وكان هيغتصبها بس. صقر ضربه بالكف. صقر... احكي يا روح أمك، بس إيه؟ كمل.

اسعد وهو بيعيط، وبوقه كله بيجيب دم... حاضر يا باشا، بس. #فلاش _باااااك اسعد... سليم باشا، حرام، كفاية اللي حصل لحد كدا. سليم... إنت اتجننت؟ مهو لازم أعمل كدا عشان العملية تكمل، لو معملتش كدا يبقى إيه لازمتها خطفتها؟ اسعد... حرام يا باشا، طب هي اغمى عليها دلوقتي، ممكن تمثل إنك فعلاً اغتصبتها، وهي مستحيل تروح تكشف ولا إيه؟ سليم... كيف بقا يا روح أمك؟ اسعد...

بص يا باشا، إحنا نجيب أي شوية دم ونحطهم جنبها على السرير، وحضرتك تضربها شوية، المهم الضرب يعلم على جسمها وتبهدلها، البس المهم كإنه حضرتك اغتصبتها. سليم... اممم، تمام، وكدا كدا أنا اللي هتجوزها، فبقا واخدها برضه. اسعد... اشطا، تمام. #باااااك اسعد... وبس ياباشا، كل ده اللي حصل. صقر... يا ولاد الـ... ونزل ضرب فيهم. صقر... وديني لديني يا سليم، لنهي حياتك، وخليك تندم على اليوم اللي فكرت فيه فيها. وبصلها بصه. اسعد...

ارجوك يا باشا، سيبنا نمشي بقا. صقر بتفكير... حاضر، هسيبكم، بس لما أخلص الأول. يعني هتشرفوني يومين هنا. وسابهم وجه طالع. حنفي... ظبطهم. حنفي... حاضر يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...