تحميل رواية «عشقت صقر الصعيد» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يابنت يارحيل يابنت الجز*مه قومي كفايه نوم. العريس شوي كدا وهيجي. رحيل بنعس: يوه بقا أنا قولتلكم رحيل مش عايزة تتجوز، رحيل عايزة تسافر أي مخروبة، المهم ترتاح شوي منكم. سوسن ضربتها بالمخدة: وحيات أمك طي هتقومي والا والله هرن على أبوكي يجي هو يصحيكي. رحيل قامت نطت من على السرير: ليه بس كدا يا سوسو ياروحي أنتِ، دانا بحبك ياolo. سوسن: أنا مش فاضية لدلع الماسخ بتاعك ده، يلا قومي تعالي ساعديني عشان نخلص بسرعة قبل العريس ما يجي، وأبوكي لو جه وإنتي لسه مجهزتيش ممكن يزعقلنا إحنا الاتنين. رحيل بضحك وبتحط إ...
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
يابنت يارحيل يابنت الجز*مه قومي كفايه نوم.
العريس شوي كدا وهيجي.
رحيل بنعس: يوه بقا أنا قولتلكم رحيل مش عايزة تتجوز، رحيل عايزة تسافر أي مخروبة، المهم ترتاح شوي منكم.
سوسن ضربتها بالمخدة: وحيات أمك طي هتقومي والا والله هرن على أبوكي يجي هو يصحيكي.
رحيل قامت نطت من على السرير: ليه بس كدا يا سوسو ياروحي أنتِ، دانا بحبك ياolo.
سوسن: أنا مش فاضية لدلع الماسخ بتاعك ده، يلا قومي تعالي ساعديني عشان نخلص بسرعة قبل العريس ما يجي، وأبوكي لو جه وإنتي لسه مجهزتيش ممكن يزعقلنا إحنا الاتنين.
رحيل بضحك وبتحط إيدها على كتف سوسن وتحضنها: ههههه عارفة يابت ياسوسو والله الكلام الصعيدي مش لايق عليكي خالص.
سوسن: بت انتي بطلي دلع وجنان ويلا تعالي ساعديني.
رحيل بنفخة: هوف بقا ما سعدية تحت تساعدك أو منال، هو لازم أنا، مش كفاية هتيل أشوف العريس.
سوسن: يا بنتي اعقلي بقا لازم تتجوزي، إنتي عندك دلوقتي واحد وعشرين سنة واللي أصغر منك متجوز ومعاه عيال كمان.
رحيل: وأنا مالي، دول عقلهم صغير، هو كيف أصلًا بنت عندها 16 سنة تتجوز، طي والله لبلغ عنهم عشان القانون بيقول لازم تكمل الـ 18 سنة.
وهي بتتكلم راح جه من وراها وضربها بالكف على قفاها.
رحيل: آآآه، والله يازين أنت مش عندك دم.
زين: ههههه أحسن حاجة إنك مدام حد ضربك على قفاكي يبقى أنا.
رحيل: والله يا شيخ أنت رزل، عبشكلك.
زين: المهم كنتي عايزة تعملي إيه ياروح طنط.
رحيل بشجاعة: عايزة أبلغ عن البلد هنا إنهم بيجوزوا البنات وهي في سن صغير، أنا أصلًا معرفش إنت كيف ظابط وكيف ساكتلهم.
زين: ههههه ساكتلهم عشان ده تقليد عندهم من زمان، ومينفعش أبلغ عنهم، ده كان أبوكي موتني فيها، المهم فكك من الكلام الفاضي ده، ويلا روحي جهزيلي فطار عقبال ما أغير اللبس.
رحيل: يا عم اتنيل، قال أجهز، دانا عايزة اللي يجهزلي.
زين: هتروحي ولا أرن على بابا وأقوله بنتك لسه صاحية من النوم.
رحيل بغضب: يوه بقا هو كل حاجة أرن على أبوكي، أرن على أبوكي، ما ترنه، هو كان أبوكم بيطخطخ ولا إيه، أنا هروح أنام أصلًا وطظ أصلًا في العريس اللي جاي النهارده.
وراحت تنام.
زين: أبوكي جدك مسيطر عليه، يعني مش هينفع معا إنه يدلعك زي مصر، يلا قومي.
سوسن: قومي بقا يابنتي مش ناقصين وجع دماغ.
رحيل: يوه بقا خلاص هتيل أقوم، لم أشوف آخرتها، بس والله ما أنا متجوزة، وأنا وانتوا أهو، بس كدا.
زين: هنشوف ياختي، كدا كدا إنتي مجنونة وأنا متوقع إنك هتعملي حاجة النهارده، بس هنتظر لحد بليل، وتتفاجأة زي الحاضر.
رحيل بضحكة كلها مكر: ههههه حبيب أختك اللي فاهمه أنت.
سوسن: يالهوووي يانا، والله بقيت مش مطمنة، وربنا يعدي النهارده على خير يارب، أنا رايحة المطبخ.
زين بضحك: إلى اللقاء يا أختي، حتى نلتقي مساء.
رحيل: ههههه إلى اللقاء يا خوي.
زين مشير.
رحيل وقفت وحطت إيدها في وسطها وبتحدي: إن مـ خليت العريس ده صام وصلي زي مـ بيقولوا وندم إنه جه يطلب إيدي، مبقاش أنا رحيل المنشاوي.
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
وقفت وحطت إيدها في وسطها وبتحدي.
"إن م خليت العريس ده صام وصلي زي ما بيقولوا وندم إنه جه يطلب إيدي، مبقاش أنا رحيل المنشاوي."
وفتحت باب الأوضة ونزلت.
رحيل بصوت عالي: "يا ستي يا اللي عايزة تجوزيني، عايزاني أساعدك في أي، يلا اخلصي."
سوسن لفت ليها وهي ماسكة السكينة وبصتلها بنظرة كلها خوف.
رحيل وهي بتبلع ريقها وبخوف: "هو انتي بتخوفي ليه كده يا ماما وماسكة البتاعة دي ليه؟ عايزة تموتيني يا ولية، ده انتي محلتكيش غيري. الحقوني يا ناس يا اللي عايشين هنا، حد يلحقني!"
سوسن بزعيق: "يا بنت الجز*مة اتلمي."
رحيل: "في إنك عايزة تقط. عيني حتت لحمة وتحطيني في الأكياس؟ اععععععع."
عزوز نزل جري على صوت رحيل وجدتها وكل البيت.
الجدة بهيبة: "في إيه هنا؟ أي الصوت ده؟"
سوسن وقفت بعد ما كانت بتجري ورا رحيل، ورحيل وقفت.
الجدة بعصبية: "هو أي لعب عيال ده بقى؟ ده منظر أم وزوجة؟ ولا ده منظر بنت كبيرة وعريسها جي النهارده؟"
سوسن: "آسفة يا مرات عمي."
الجدة بزعيق: "بلا آسفة بلا زفت، يلا ادخلي المطبخ خلصي شغلك. وانتي يا بت انتي اطلعي جهزي نفسك عشان أبوكي وعمك وجدك والعريس يجوا بعد شوية. يلا على أوضتك."
رحيل بخوف: "حاضر."
وسابتها وطلعت جري على أوضتها.
الجدة: "يلا كله على شغله."
رحيل دخلت الأوضة وقفتلت الباب.
"يوه بقى أي الناس دي؟ أنا مين قالي أجي هنا؟ ما كنت عايشة في إسكندرية ومرتاحة. ياربي بقى خلص الإجازة بسرعة عشان أرجع بقى."
بتبص لاقت التليفون بيرن. مسكته لاقت حور صحبتها. راحت فرحة.
رحيل: "ألو، أي يا قلبي؟"
حور: "عاملة إيه يا بت؟ وحشاني يا وحشة. فينك يا بت كده؟ مش بتسألي عليا؟ طب أنا زعلانة منك."
رحيل: "ياختي اتنيلي، ده أنا حاسة إني وسط وحوش هنا. عايزة أرجع وأسيب هنا."
حور: "ليه بس كده؟ دول الصعايدة كويسين وحلوين."
رحيل: "ههههه حلوين وكويسين ياختي، اتنيلي. ده أنا رحيل المنشاوي اللي محدش بيقدر يخليها تعمل حاجة غصب عنها. دول عايزين يجوزوني صبح."
حور بصدمة: "يلهووي! غصب؟ ومين ده بقى؟"
رحيل: "النبي معرف ياختي. لسه هييجي بليل بس وربي لأخليها يحرم يدخل البيت هنا تاني. بس استني عليا."
حور: "رحيل بطلي جنان عشان أنا عارفة جنانك كويس."
رحيل: "ههههه متخافيش. المهم تعالي نحكي ونهزر. واحكلي عاملة إيه."
حور: "اشطا يلا."
بعد شويا.
الجدة بعصبية: "فين الز*فتة بنتك دي؟ جدها على وصول هو والجماعة وهي لسه منزلتش."
سوسن بخوف: "والله معرف يا مرات عمي، تلاقيها لسه بتجهز نفسها."
الجدة: "طب اطلعي خليها تخلص عشان هيوصله دلوقتي."
ولسه مكملتش كلامها راحت لقت الباب بيتفتح والجد دخل هو والعريس وعياله.
الجدة بزعيق: "اخلصي بسرعة اطلعي نزليها."
سوسن: "حاضر حاضر."
وطلعت جري.
راحت لحور خبطت الباب وراحت داخلة بسرعة. لاقتها قاعدة لسه بلبسها وبتتكلم في التليفون.
سوسن بعصبية: "يخربيتك! انتي لسه زي ما انتي؟ قومي اتنيلي البسي، خلصي العريس جه."
رحيل بزعل: "يوه! قايمة. هو هو كان الوزير ولا مهند ولا حمادة هلال ولا تامر حسني؟ ولا ولا عشان ألبس وأقعد أستنا؟"
سوسن ضربتها بالشبشب: "قومي يابت اخلصي."
رحيل: "يوه حاضر."
وقامت دخلت الحمام. وسوسن نزلت ترحب بالناس.
العريس: "أما فين العروسة يا عمدة؟"
الجد: "جاية هي يا ولدي. يا حاجة فين العروسة؟"
الجدة: "نازلة هي. يا سوسن تعالي نادّي العروسة."
سوسن: "حاضر."
ولسه هتتلفت وتطلع بتبص.
"أعععععععععع."
الكل بص وفتح بقه من الصدمة.
الجد بصدمة: "مين دي؟"
رحيل وهي راسمَة على وشها وعاملة زي الكلاون: "دي أنا يا جدو، رحيل."
الجدة بصدمة: "رحيل مين؟"
رحيل: "يوه رحيل العروسة. هو أي اللي رحيل مين؟ انتوا عندكم كام رحيل؟"
العريس بصدمة وهو واقف فاتح بقه: "هي دي العروسة؟"
مكرم وزين قاعدين هيموتوا على نفسهم من الضحك على شكل رحيل.
زين بضحك: "آه هي العروسة. أي رأيكم؟"
مكرم: "مزة صح؟ هههه."
الجد بعصبية: "أي المسخرة دي بس؟ اطلعي يابت اغسلي وشك من القرف ده وتعالي."
رحيل بخوف: "حاضر."
وطلعت جري على فوق تغسل وشها.
الجد بص لزين ومكرم بغضب وهم سكتوا.
الجد: "إحنا آسفين يا ابني وهي هتغسل وشها وهتيجي دلوقتي. اتفضل اقعد يا شريف يا ابني."
شريف: "حاضر يا عمدة."
وقعد.
رحيل طلعت وهي بتخبط برجليها في الأرض ومتعصبة. ودخلت الحمام غسلت وشها وطلعت.
رحيل: "ماشي برضو. مش هتجوز وشوفوا هعمل إيه فيه. ها."
ونزلت تحت.
الجد بيبص لاقي رحيل نازلة من على السلم.
"هي جت عروستنا؟ تعالي يابنتي سلمي على عريسك."
رحيل: "حاضر يا جدو."
والعريس مد إيده يسلم على رحيل.
شريف: "إزيَك يا رحيل."
رحيل مدت إيدها.
شريف: "آآآه!"
وشد إيده بسرعة من إيدها.
الجد بلهفة: "إيه في إيه؟"
شريف وهو بيدعق في إيده: "معرفش حاجة شاكنتني."
مكرم بص لرحيل بنص عين لاقاها بتبتسم ابتسامة كلها مكايد.
مكرم بصوت واطي لزين: "أختك دي مش هتعدي اليوم على خير."
زين: "ههههه بنتك بقى. ربنا يسترها."
الجد: "رحيل روحي هاتي عصير لأشرف."
رحيل وهي بتبتسم وبدوس على أسنانها: "حاضر يا جدي."
الجد: "ها يا اشرف يا ابني، أي رأيك في العروسة؟"
رحيل: "اتفضل يا سي اشرف."
أشرف خد العصير وشرب منه بلعة وراح قافل في وش العمده.
الجد بزعيق: "إيه اللي انت عملته ده؟"
أشرف وهو عمال يشرب ميه: "شطة! شطة! ميه! الحقوني!"
الكل واقف، اللي مصدوم واللي هيموت من الضحك.
الجد بعصبية وزعيق: "رحيييييل!"
وبيبص ملاقهاش.
زين: "ههههه هربت."
الجد بعصبية: "انت بتضحك؟ اجري شوفها راحت فين!"
زين بخوف: "حاضر حاضر."
رحيل جرت تهرب ولسه هتنط من على سور الفلة لاقت اللي مسكها من دراعها وحط إيده على بوقها.
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
أشرف وهو عمال يشرب ميه.
"شطه شطه ميه الحقوني"
الكل واقف، اللي مصدوم واللي هيموت من الضحك.
الجد بعصبية وزعيق: "رحيللللل"
وبيبص ما لقاهاش.
زين: "ههههه هربت"
الجد بعصبية: "انت بتضحك؟ اجري شوفها راحت فين"
زين بخوف: "حاضر حاضر"
رحيل جرت تهرب، ولسه هتنط من على سور الفلة.
لقت اللي مسكها من درعها وحط إيده على بقها.
رحيل بخوف وهي بتشوف مين مسكها، وبتبص.
لقت شاب بشرته قمحاوية وعينه سودة وطويل وعنده عضلات ودقن.
رحيل بخوف وهو حاطط إيده على بقها: "انت مين؟"
وعينه بتطلع غضب: "انتي اللي مين؟ وبتنطي من على السور بتاع القصر ليه؟ انتي مين؟"
رحيل وهي بتبلع ريقها بالعافية: "شي يل أي دك طيش"
شال إيده وهو برضه لسه قابض بإيده على إيدها وتانيها لورا.
رحيل بخوف وبصوت عالي: "يبااااااااا"
"مكرم!"
رحيل سمعت صوتها وجروا كلهم بره على صوتها.
لاقوها عمالة تعيط وهو ماسكها بعصبية.
الجد: "صقر سيبها"
صقر بعصبية: "هي مين دي؟ وإزاي جتلها الجرأة إنها تنط من على السور وتهرب؟"
مكرم: "دي بنتي، سيبها ياصقر"
صقر بذهول: "بنتك؟ و بتهرب من على السور؟"
وساب إيد رحيل.
ورحيل جرت حضنت أبوها.
زين: "اه هي رحيل بنتي"
صقر وعينه احمرت من الغضب: "وإزاي بنت المنشاوي تهرب من على السور؟"
الجد: "صقر بعد ما نفهمك يلا ندخل جوه"
صقر بعصبية: "مش هندخل قبل ما تتعاقب على عملتها دي"
مكرم: "صقر تعاقب مين؟ انت اتجننت؟"
صقر بعصبية: "عمي لو سمحت متتكلمش، عشان تربيتك هي اللي عملت فيها كده وخلتها اتجرات عشان تنط من على السور"
رحيل وهي واقفة وهتموت من الخوف، بس بتخفي خوفها: "هتعمل إيه يعني؟"
صقر: "هعاقبك عشان شكلك لسه عايزة تتربي من جديد"
رحيل بتحدي: "متخلقش اللي يربي رحيل مكرم المنشاوي. وإذا كنت انت صقر اللي كله بيخاف منه ومش بيقدر يتكلم قدام حتى جدي"
وبصت لجدها: "فأنا لا ياصقر"
صقر بغضب وعروق إيده بانت من كتر الغضب: "متخلقش اللي يقف قصادي. وأنا لو ساكت لحد دلوقتي، فساكت عشان جدي وعمي"
صقر بضحكة كلها تهكم: "ههههههه ضحكتني. انت عمرك ما عملت اعتبار لحد أصلاً ياصقر"
صقر بعصبية: "عمي، وقسم بالله لو مخليتها سكتت دلوقتي واختفت من وشي، مش عارف إيه ممكن يحصلها دلوقتي"
مكرم بخوف على بنته من صقر: "رحيل بنتي روحي على أوضتك"
رحيل: "مش رايحة يابابا، وأنا مش هخاف منه. ويوريني إيه هيعمل"
صقر ده.
صقر بغضب: "انتي اللي جبتيه لنفسك"
وراح مسكها من إيدها وقبض عليها جامد.
رحيل بتتوجع بس مش مبينة: "ههههههه هو ده اللي قدرت عليه. مهو انت مش بتشطر غير على الحريم وبس. بقا في راجل يمسك بنت؟"
زين بصوت واطي لمكرم: "سكت بنتك بسرعة، دي شكلها مستغنية عن حياتها"
مكرم: "هو في حد بيعرف يسكت أختك؟ ربنا يسترها"
صقر بغضب راح ضربها كف، وقعها على الأرض وبوقها جاب دم.
مكرم وزين وسوسن جروا على رحيل اللي وقعت على الأرض.
مكرم سند رحيل هو وزين ووقفها.
الجد بعصبية: "صقر انت اتجننت؟ إيه اللي عملته ده في بنت عمك؟"
صقر بص له، وبص لرحيل، ولف وشه يمشي.
رحيل شنكلته برجليها، وقعتوا على الأرض وكان في طينة وشه جه فيها.
الكل بدأ يضحك على منظر صقر.
رحيل: "ههههههه قوم ياهبل قوم، وسخت الهدوم"
وطلعتله لسانها وطلعت تجري على أوضتها.
الكل عمال يضحك.
صقر قام من على الأرض وبص لهم.
هم الكل بصت غضب، سكتهم كلهم.
صقر: "هي فين؟"
مكرم وهو كاتم ضحكته بالعافية: "صقر اهدى كده"
صقر: "أهدى؟ بنتك دي إن مربيتها لك من جديد، مبقاش أنا صقر أحمد المنشاوي"
صقر: "بتقول إيه؟ سمعني"
زين: "لا، بص مالكش دعوة بي أنا بالاخص اليومين دول"
صقر: "اشمعنى يعني؟"
زين غمزلوا: "بعدين أعرفك. يلا ندخل بقا، غير لبسك، وهي هخليها تختفي من قدامك خالص"
صقر: "عمي، وقسم بالله مانا ساكتلها بسبب اللي عملته ده، بس حسابها لما أشوفها"
رحيل دخلت أوضتها وقفلت الباب.
ووقفت وراها وبتاخد نفسها بالعافية.
وبتبص لقت حد بيخبط على الباب بعصبية.
رحيل بخوف: "ياختي ياختييي، خلاص هموت. يلا هتشاهد بقا؟ أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله"
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
صقر… عمي، وقسم بالله ما أنا ساكتلها بسبب اللي عملتوه ده، بس حسابها لما أشوفها.
رحيل دخلت أوضتها وقفلّت الباب، ووقفت وراها، بتاخد نفسها بالعافية. بصّت لقت حد بيخبط على الباب بعصبية.
رحيل بخوف… ياختي ياختييي، خلاص هموت. يلا هتشاهد بقا، أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله. وفتحت الباب وهي مغمّضة عينها.
دخل وقفل الباب، وبضحكة كلها مكر… ههههه، متفتحي عينك ياعروسة، مش هينفع وتغمضيها كده.
رحيل فتحت عينها بصدمة… اشرف!
اشرف… أه ياعروستي، أمال كنتي تحسبي مين؟
رحيل… إطلعي برا.
اشرف… مينفعش اطلع واسيب القمر ده.
رحيل… لو مطلعتش هصوّت وألمّ عليكي كل اللي في القصر.
اشرف… ليه بس كدا ياقطة، خليكي حلوة عشان أكون حلو معاكي. وغمز لها.
رحيل… يابا! وراح حط إيده على بقها عشان محدش يسمعها، وزاحها على الكرسي.
اشرف… ليه بس عايزاني أعاملك بوحشية، وأنا عايز أعملك حلو. ومتخافيش، هكون جوزك، عادي أي حاجة تحصل بينا.
رحيل بصّت له بغضب، بس مش قادرة تتكلم من إيده اللي حاططها على بقها.
الجد… صقر، تعال عايزك.
صقر كان طالع على السلم، راح وقف.
صقر… عايز إيه؟
الجد… إنت فاكر إن كل اللي عملته ده يخليك راجل في نظرها؟
صقر بعصبية… أنا راجل غصب عن أي حد، وإنت عارف كدا كويس يا جدي.
الجد… لا ياصقر، كدا إنت مش راجل. مفيش راجل يمد إيده على حرمة، يا صقر.
صقر… يعني عاجبك إنها تهرب من القصر من على السور؟ أهل البلد لو شافوها كانوا قالوا إيه، ولا كمان لابسة فستان شبه قميص النوم، قصير.
الجد بعصبية… أنا عارف إنه غلط اللي هي عملته، ولبسها كمان غلط، بس أبوها هو اللي يحاسبها على الغلط، مش إنت.
صقر بعصبية… وهو أبوها كان واقف بيضحك وعادي عنده، لأن أكيد متعود على كدا. وأصلًا هو معرفش يربيها كويس.
مكرم بعصبية… صقر، الزم حدودك. هو مش عشان ساكتلك وسكت لما ضربتها، يبقى عاجبني اللي عملته. لا، أنا سكت عشان عارف إنها غلطانة، وسكت عشان مصغركش كمان قدامها. بس إياك تتكلم عليها. ولعلمك بقى، هي أصلًا مكنتش عايزة تتجوز، ولا أنا كنت موافق، بس جدك هو اللي غصب عليا وغصب عليها. وكمان هو العريس باين عليه مش كويس، بس جدك أهم حاجة عنده الفلوس، وعشان غني عايزها تتجوزه.
صقر بص لجدّه بغضب… إنت ناوي تبيع بنات العيلة برضه بسبب الفلوس؟ مش كفاية اللي عملته في عمتي وبعتها، ومش عارفين الحيوان اللي خدها وداها فين.
الجد… هو أنا مش بعمل كل ده عشان خاطرهم؟ عشان يتجوزوا في عيلة غني ومرتاحة، عشان يكونوا مرتاحين وعايشين عيشة حلوة.
صقر بوعيد وغضب… جدي، قسم بالله لو قررت الموضوع ده تاني، مش عارف إيه ممكن أعمله. ثم متنساش إن كل الأملاك دي بتاعتي أنا، وإنت مالكش أي حاجة، سامع يا جدي.
وسابه وطلع على أوضته. وهو معدي من قدام أوضة رحيل، سمع صوت زعيق بس واطي، راح وقف وخبط.
صقر… رحيل.
اشرف سمع صوت صقر، اتوتر وخاف، وبص لرحيل.
صقر قلق لما سمع صوت زعيق، بس هي مش بترد.
صقر… رحيل، في إيه، ردي.
اشرف بخوف لرحيل… هسيبك تفتحي له الباب، بس لو عرفتيه إني هنا، أقولهم إنك إنتي اللي قولتيلي أجلك الأوضة عشان عايزة تقوليلي حاجة، ولما جيت، وإني طلبتي مني إني أقضي الليلة معاكي، ورفضت، هددتيني. إنتي سامعاه؟ ولو بعت عليا بالمسدس ده، هنهي حياتك.
رحيل خافت، وشاورت براسها ليه بحاضر. راح حاش إيده من على بقها، وراحت قامت تفتح الباب.
رحيل فتحت الباب وبخوف… إيه ياصقر، في حاجة؟
صقر بشك من حالتها… لا، بس سمعت صوت زعيق في أوضتك.
رحيل بتوتر وخوف وهي بتبص على اشرف اللي واقف ورا الباب… ها، لا، ده صوت الفلم اللي كنت بسمعه.
صقر بشك… فيلم؟ طي مالك كدا؟
رحيل بعصبية… مقلت مافيش، يلا سلام. وقفلّت الباب في وشه.
صقر بغضب… تتفلقي، أنا غلطان إني خوفت عليكي.
اشرف أول ما قفلّت الباب، راح مسكها من شعرها. رحيل زعقت، وصقر كان لسه هيمشي، سمع صوت الزعيق.
صقر… لا كدا مينفعش، في حاجة. وراح كسر الباب ودخل، لاقى اشرف راميها على السرير.
اشرف بص بصدمة لصقر.
مكرم وسوسن وزين والجد والجده كانوا قاعدين، سمعوا صوت الباب وهو بيتكسر، والزعيق، طلعوا يجرو على فوق، لاقوا صقر ماسك اشرف ونازل فيه ضرب، واشرف قرب يموت في إيده، ورحيل قاعدة على السرير وضامة رجليها وبتعيط.
سوسن (الجدة) جرت على رحيل.
مكرم والجد وزين جرو يحوشوا صقر من على اشرف.
زين مسك صقر وبعده من على اشرف… اهدى بس، وإحنا هنجيب حقنا. بس كدا هيموت في إيدك وهتضيع مستقبلك.
صقر بعصبية… طظ في أي حاجة، بس إزاي ابن ال*** يتجرأ يعمل كدا ويدخل أوضتها.
اشرف عمال يكح وبياخد نفسه بالعافية، وراح مطلع المسدس وضرب رحيل.
صقر بزعيق… رحيييييل!
والكل بصدمة… رحيييييل!
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
زين مسك صقر وبعده عن أشرف.
"اهد بس واحنا هنجيب حقنا، بس كدا هيموت في إيدك وهتضيع مستقبلك."
صقر بعصبية: "طظ في أي حاجة، بس كيف ابن ال... يتجرأ يعمل كدا ويدخل أوضتها!"
أشرف عمال يكح وبياخد نفسه بالعافية، وراح مطلع المسدس وضرب رحيل.
صقر بزعيق: "رحيلللللل!"
الكل بيبص على رحيل، لقوها حاطة إيدها عند صدرها.
رحيل بصدمة بتشيل إيدها وبتبص عليها، لقتها عليها دم.
الكل جري عليها بصدمة.
مكرم بزعيق: "زين رن على الإسعاف بسرعة."
صقر بغضب: "هو لسه هنستنى الإسعاف؟" وراح شالها.
"زين انزل شغل العربية بسرعة."
زين: "حاضر."
ونزل جري شغل العربية وصقر حط رحيل في العربية وركب، وزين مشي.
مكرم: "يلا يا بوي اركب."
الجد: "حاضر. متولي امسك الحيوان اللي فوق ده وحطه في المخزن، أوعى يهرب منك."
وركّب، وسوسن والجَدّة ركبوا معاهم ومشوا ورا زين.
في العربية
صقر بخوف وغضب: "اسرع يازين، مافيش وقت. رحيل أوعي تغمضي عينك."
رحيل بتعب: "صق ر اااه."
صقر: "متتكلميش، ريحي نفسك."
رحيل وهي بتاخد نفسها بالعافية: "لا بقولك با با وماما وزي ن أما نه في رقبتك ااه."
صقر بخوف: "اهدي أرجوكي، وإن شاء الله هتقومي بالسلامة، بس ريحي نفسك. بسرعة يازين."
رحيل: "اوعدني بس."
وبتاخد نفسها بالعافية.
صقر: "بوعدك، ارتاحي بقا."
رحيل غمضت عينها.
صقر بزعيق: "رحيلللل! افتحي عينك رحيل، فوقي رحيل. رحيل!"
زين بسرعة: "زين اسرع بالعربية."
ووصل المستشفى، وقف بالعربية وصقر شال رحيل وجرى بيها على جوه في المستشفى.
صقر بعصبية: "انتو يابها.. يم ياللي هنا، تعالوا بسرعة."
الدكتور جي بيجري: "أيوه ياصقر باشااا، تحت أمرك."
صقر بغضب: "انت لسه هتقول تحت أمرك، هاتوا حمالة بسرعة وخدوها على العمليات."
الدكتور بخوف: "حاضر حاضر. تعالوا بسرعة."
وجابوا الحمالة وحطوا رحيل عليها ودخلوها العمليات.
وصقر واقف خايف ورايح جاي قدام أوضة العمليات.
مكرم والجد وسوسن والجَدّة وصلوا وجري على زين وصقر.
مكرم بخوف وعياط على بنته: "ها ياصقر، رحيل عاملة إيه؟ بنتي عاملة إيه؟ طمني."
صقر بص له وسكت.
راح مكرم عند زين: "رد طي انت يازين، أختك عاملة إيه؟"
زين اتفتح في العياط وحضن مكرم: "رحيل فقدت الوعي واحنا في العربية، ودلوقتي في العمليات ومنعرفش عنها أي حاجة. ادعيلها يابابا."
سوسن اغمى عليها.
زين جري شال سوسن ودخلها أوضة فاضية ونادى على ممرضة تكشف عليها.
الممرضة: "هي كويسة، بس الخوف والتوتر، خير إن شاء الله."
مكرم: "يارب."
وقعد جنب سوسن على السرير ومسك إيدها.
عند رحيل، الدكتور طلع وصقر والكل جري عليها.
صقر بلهفة: "ها يادكتور، أخبارها إيه؟ طمني."
الدكتور: "والله ياصقر باشااا، حالتها خط. يرة، وكمان زمرة د. مها o سالب، ومافيش زمرة د. م كدا هنا."
صقر بعصبية: "انت بتقول إيه؟ كيف مستشفتي من أكبر المستشفيات اللي في البلد ومافيش فيها زمرة د. م كدا؟"
ومسك الدكتور من البلطة الأبيض.
الدكتور بخوف: "يعني أعمل إيه ياباشااا؟"
زين جري عليها وبعد الدكتور عنه.
صقر بعصبية: "طي تعال شوف زمرت د. مي تنفع معاها ولا لا، اخلص."
الدكتور بخوف: "حاضر حاضر، يلا."
الممرضة: "زمرة د. مك موافقة مع زمرة د. مها ياصقر باشااا."
صقر بلهفة: "طي خدوا الد. م بسرعة، الله! عايزينه اخلصو."
وشخط في الممرضة، خافت وراحت سحبت منه كيس د. م وخدته.
راحوا يكملوا العملية لرحيل.
صقر واقف ورايح جاي برضو قدام أوضة العمليات وقلقان.
الجد: "يابني اقعد، انت لسه واخدين منك د. م وتعبان، اقعد."
صقر بص له بغضب: "مش انت اللي السبب في اللي هي فيه دلوقتي عشان مجايبك انت اللي حبته."
الجد حس بالغلط، راح وطي راسه وسكت.
الدكتور طلع.
صقر بلهفة: "هي يادكتور، أخبارها إيه؟ قول."
الدكتور: "احنا عملنا اللي علينا والله ياصقر باشااا، لازم ننتظر على الأكل 24 ساعة عشان الرصا. صة كانت قريبة من القلب."
صقر بحزن: "ماشي يادكتور."
وقعد على الكرسي.
وطلعوا رحيل من أوضة العمليات، نقلوها أوضة تانية.
عند سوسن، فاقت وخوف: "ها رحيل بنتي عاملة إيه؟ رد علي يامكرم."
مكرم بحزن: "عملولها العملية، بس لسه مش هيعرفوا حاجة غير لما يعدي أربعة وعشرين ساعة وتفوق."
سوسن بعياط: "طي وديني عند بنتي والنبي."
وقامت من على السرير ومشت، ومكرم مشي جنبها بيسندها.
سوسن وصلت، لقتهم قاعدين قدام أوضة رحيل.
سوسن بعياط: "صقر، رحيل بنتي كويسة؟ طمني يابني أرجوك."
صقر سندها: "اخدي يامرات عمي، إن شاء الله هتكون كويسة."
سوسن: "عايزة أشوفها طي."
صقر: "حاضر."
وخدها ودخلوا عند رحيل في الأوضة.
وسوسن قعدت جنبها على السرير وبعياط: "حبيبتي قومي أرجوكي، متوجعيش قلبي عليكي والنبي."
وعمالة تعيط.
صقر وقف جنبها وبدأ يواسيها: "مرات عمي اهدي، وإن شاء الله خلال الأربع وعشرين ساعة هتفوق وهنطمن عليها."
سوسن بعياط: "يارب يارب يابني يارب."
بعد شوية، صقر بعصبية للدكتور: "يعني الأربع وعشرين ساعة عدوا وما فقتش؟"
الدكتور بخوف: "والله معرف ياصقر باشااا."
صقر بغضب: "امال مين يعرف؟ ام. ي."
الممرضة جي بتجري: "الحقني يادكتوررر!"
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
بعد شوي صقر بعصبية للدكتور.
صقر: يعني الأربع وعشرين ساعة عدوا وما فقتش؟
الدكتور بخوف: والله معرف ياصقر باشا.
صقر بغضب: أمال مين يعرف؟
أم الممرضة جت بتجري: الحقني يادكتور!
صقر بخضة وخوف: إيه فيه إيه؟ انطقي يلا.
الممرضة: آنسة رحيل فاقت.
صقر بفرحة هو وكل العيلة: بجد؟ وطلعوا يجري عند رحيل.
الدكتور دخل: لو سمحتوا اقفوا بعيد شوية بس أفحصها.
رحيل بتعب: ماما.
سوسن: ياروح ماما أنا جنبك. وقربت منها ومسكت إيدها والدكتور بدأ يفحص فيها.
صقر: ها يادكتور عاملة إيه؟
الدكتور: لا حالتها كويسة بس لازم تبعدوها عن التوتر ولازم كمان ترتاح.
رحيل: يادكتور هو ينفع لو سافرت النهاردة؟
صقر اتضايق وبعصبية: تسافري إزاي؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ وتسافري ليه أصلاً؟
الكل بص لرد انفعال صقر باستغراب. صقر حس باللي عمله.
صقر: أنا قصدي إنه مينفعش تسافري دلوقتي عشان صحتك.
الدكتور: فعلاً صقر باشا كلامه صح، عشان تقدري إنك تسافري على الأقل معاكي شهر.
رحيل: بس أنا مينفعش أقعد هنا تاني.
الجدة بحزن: بنتي حقك علينا. أنا عارفة إن اللي حصلك ده كله بسبب جدك، بس والله جدك بيحبك وكان عايز مصلحتك.
رحيل بانفعال: مصلحتي يجوزني لواحد زي ده وغصب عني؟ جدي كان عايز فلوس وسلطة، بس جدي مش بيهمه غير مصلحته وأنا مستحيل أعيش مع حد مش طايقني وأهم حاجة الفلوس.
صقر: بس إنتي مش هتعيشي معا، البيت بيتي وهتعيشي في بيتي.
رحيل بضحكة كلها سخرية: بيتك؟ ههههه عشان تعذبني إنت التاني وتمد إيدك عليا زي ما عملت؟
صقر حس بالإحراج والحزن على اللي عمله: حقك عليا وأنا آسف، بس لو كنتي مكاني كنتي هتعملي إيه؟
مكرم: رحيل خلصنا الموضوع. هتقعدي الكام يوم دول بس وبعدين نبقى نسافر عشان مينفعش أجر شقة هنا في الصعيد.
صقر: كلام عمي صح، وياريت نفتح صفحة جديدة بقى.
رحيل بصت لصقر ببصة كلها عتاب وسكتت.
صقر: لو سمحت يادكتور هي ممكن تخرج إمتى؟
الدكتور: بكرة الصبح إن شاء الله، بس في حاجة.
صقر: إيه هي؟
الدكتور: مينفعش كلكم تبقوا موجودين كدا. لازم على الأقل واحد بس اللي يبقى موجود معاها.
صقر: اممم تمام، أنا هبقى معاها والباقي هيروح.
رحيل: لا ليه؟ إنت تقعد معايا.
صقر بعصبية: عشان مينفعش يا أستاذة. ممكن يحصل أي حاجة تبع عيلة الزفت أشرف بسبب اللي حصل فيه.
زين باستغراب: ليه؟ هو إنت عملت إيه فيه ياصقر؟
صقر بنظرة كلها شك وضحكة فيها مكر: أعمل إيه؟ معملتش فيه حاجة.
زين: صقر مش واثق في الضحكة دي خالص وكمان مش واثق فيك.
رحيل بصت لصقر ببصة شك والكل بص له.
صقر: إيه بتبصولي ليه كدا؟ يلا روحوا وبكرة الصبح زين بس اللي يجي عشان ياخدني أنا ورحيل ومرات عمي تجهز أكل عشان رحيل هي وجدتها.
مكرم: تمام ياصقر، يلا نمشي.
صقر بعد الكل ما مشي: بقولك إنا هروح أشوف حاجة آكلها عشان جيلي هبوط.
رحيل: ليه حامل جالك هبوط؟
صقر: لا ياختي جيلي هبوط عشان اتبرعت لبقرة بكيس دم وياريت يطمر فيها.
رحيل: ليه؟ هو إنت عجل عشان تتبرع لبقرة؟ أصل كل شيء بيكون يشبه للتاني، فلو أنا بقرة يبقى إنت عجل.
صقر وهو بيجز على سنانه: بت وربي لو ملمتي لسانك الطويل ده مش عارفة إيه هيحصلك. اتلمي وخلي أم الليلة دي تعدي على خير. جتك القرف.
رحيل بتعب وهي بتتعدل عشان تقعد: والله ما في قرف غير قرفك إنت ها.
صقر: مهو أنا لو كلمتك دلوقتي هيقولوا مش بتشطر غير على الولية. وكمان عشان تعبانة ووجع دماغ، أنا مش عارف لسانك ده مش بيتعب زيك ليه. وسابها وطلع.
رحيل: ماشي ياصقر وربي لما أقوم بس أوريك الأدب.
في مكان تاني.
"آه يابوي خلاص مش هقدر أمشي على رجلي تاني."
"متخافش يا ولدي هاخدلك حقك من ابن أحمد المنشاوي ده وأعملوا كيف يتجرأ إنه يقطع رجل ولدي."
أشرف بعياط: موته يابوي بس لازم تجيبلي حقي وتخليه ميقدرش يمشي على رجله تاني.
"ماتخافش ارتاح إنت بس عشان عندك عملية اليومين الجايين عشان تقدر تمشي على رجلك."
أشرف: حاضر يابوي.
عند رحيل قاعدها عمالة تتقلب على السرير وقلقانة.
رحيل: يا ترى راح فين صقر؟ آخر ليه كدا؟ وبتبص من إزاز الباب لاقته واقف بيتكلم مع ممرضة والممرضة بتضحكلوا.
رحيل: بقا كدا ياصقر؟ وإنت اللي بتقرا صنف الحريم واقف تهزر مع الممرضين وعامل فيها تعبان وبتجيب أكل. ماشي لما تيجي. وهي بتكلم نفسها: وأنا مالي أصلاً. ميتكلم براحته ياك. حتى يتجوزها.
صقر: تمام. بصي أول ما يجي الساعة اتنين تعالي جيبي الحقن والأدوية عشان تديهالها إنتي.
الممرضة: تمام ياصقر باشا.
صقر: باشا إيه ده؟ أنا وإنتي كنا زملاء أصلاً ولا نسيتي اللعب بتاع زمان مع بعض؟
الممرضة: هي دي أوقات تتنسي، بس برضه لازم يبقى فيها احترام.
صقر: براحتك. يلا سلام بقى.
الممرضة: سلام.
صقر دخل لقى رحيل راقدة ومغمضة عينها.
صقر: إنتي نمتي؟
رحيل: لا، ولسه بدري.
صقر: بدري في إيه؟
رحيل: وأنا إيه عرفني؟ اسأل نفسك.
صقر: رحيل نامي. أنا مصدع وتعبان وعايز أنام.
رحيل: هو كلامي مش بيعجبك ليه؟ ومش بطيقني ليه؟ اشمعنى هي؟ كنت واقف بتهزر معاها.
صقر بزهق وعصبية: رحيل، هي شكلها ليلة مش هتعدي. أنا سايبلك الأوضة خالص وهنام بره. تصبحي على خير.
رحيل مردتش وصقر أخد بطانية وطلع قعد على الكرسي اللي قدام الأوضة وفرش البطانية ونام.
رحيل بحزن: ماشي ياصقر. ونامت.
رحيل نايمة وحست بحد بيتحرك جنبها.
رحيل بزعيق: صقررررر.
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
صقر بزهق وعصبية: رحيل، هي شكلها ليلة مش هتعدي. أنا سايبلك الأوضة خالص وهنام بره. تصبحي على خير.
رحيل مردتش. وصقر أخد بطانية وطلع قعد على الكرسي اللي قدام الأوضة وفرط البطانية ونام.
رحيل بحزن: ماشي ياصقر. ونامت.
رحيل نايمة وحست بحد بيتحرك جنبها.
رحيل بزعيق: صقرررررر!
صقر حط إيده على بوقها: هس هس.
رحيل وهي مبحلقة عينيها: هو أنت يازفت؟
صقر: اتلمي. أيوه أنا.
رحيل: وداخل الأوضة بتتسحب ليه كدا زي الـ...
صقر وهو بيتلفت حواليه وبيتهته في الكلام: ها؟ لا ولا حاجة. بس...
رحيل: بس إيه؟ انطق اخلص!
صقر بعصبية: هقول براحتي. وجيت عشان مش عارف أنام بره. وهتخمد هنا. ها؟ اسكتي بقى.
رحيل: اطلع بره ياصقر عشان مينفعش تنام معايا في نفس الأوضة.
صقر: يا شيخة اتنيلي. هو أنا هغتص- ... بلا كوسة. دانتي شبه ممدوح صاحبي الله يرحمه.
رحيل بعصبية: لا وحياة أمك!
صقر عينه احمرت واتعصب جامد وبيدوس على إيده وعروق إيده بانت.
رحيل بصوت واطي: يالهوي! هيعملني كفتة دلوقتي. يخربيت أمي يلساني. ربنا يسترها يا رب.
رحيل: صقر، آسفة والله. قولت غصب عني.
صقر بعصبية: عارفة لو مش تعبانة كنت خليتهم كفنّوكي مكانك.
رحيل: أنا آسفة.
صقر مردش عليها وراح طفى النور ورقد على السرير الصغير اللي جنبها في الأوضة.
رحيل: الحمد لله يارب عدت على خير.
صقر وهو راقد ومديها ضهره: بطلي كلام ونامي. مش عايز أسمع صوتك خالص.
رحيل: حاضر. حاضر يا كبيرة. أهو هنام. وشدت البطانية وحطتها على دماغها.
الفجر. رحيل سمعت صوت الفجر وقامت.
رحيل: هو لسه الفجر بيأذن. وبتبص جنبها ملقتش صقر نايم على السرير.
رحيل بخوف (عشان النور مكنش منور بس كان فيه شعاع): بصت من الشباك. صقر! صقر! أنت فين؟
صقر (وبتبص لاقت صقر داخل بيهزر هو والممرضة): كويس إنك سمعتي كلامي وجيتي معايا.
الممرضة بضحك: ههه. أيوه لو ما رحتش أصلاً مكنتش عارفة إيه اللي هيحصل. بس أنت كنت جامد بصراحة.
صقر: ههه. لا والله. وفتح النور بيبص لاقي رحيل قاعدة على السرير.
صقر: بسم الله الرحمن الرحيم. أنتِ صحيتي ليه؟ وإمتى؟
رحيل مش بترد عليه.
صقر: رحيل مالك؟ مش بتردي ليه؟
رحيل بعصبية: صقر، عايزة أروح دلوقتي!
صقر: أنتِ مجنونة؟ تروحي فين دلوقتي؟ لسه بدري. مش هنلاقي عربيات. وكمان العربية بتاعتي زين خدها وهو مروح.
رحيل: ماليش فيه. اصرف. عايزة أروح دلوقتييييي!
صقر بعصبية: رحيل، بطلي جنان عشان مش طالبة جنان.
رحيل بزعيق: آه فعلاً عشان مش فاضي؟ ولا عشان الأستاذة واقفة وخايف على مشاعرها؟
صقر بعصبية: رحيل، بطلي هبل! أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ مافيش حاجة بيني أنا ورشا.
رشا: صقر، اهدى. رحيل مالك؟ واهدي بس الصبح يطلع وتروحي.
رحيل: أنا مكلمتكيش أنتِ. يبقى تسكتي خالص. واطلعي من هنا.
صقر: تطلعي إزاي؟ لازم تديكي الحقنة بتاعتك والعلاج.
رحيل: وأنا مش هاخد علاج أنا. ولا هاخد حقن.
صقر بغضب وشده: رحيل! وقسم بالله لو ما خليتيها تديكي الحقنة والعلاج، لاخليها تمشي وأديكي أنا الحقنة.
رحيل: مستحيل! إيه السفا- ... دي.
صقر: اخلصي! هتخليها تديكي الحقنة ولا أدهالك أنا؟ اخلصيييي! وشخط فيها.
رحيل وهي عينها بتدمع: اطلع بره طيب. خليها تديهالي.
صقر: أيوه كدا شاطر. ها؟ رشا، لو عملت حاجة، نادي عليا. أنا واقف بره.
رشا: تمام ياصقر. اطلع.
رحيل بصت لصقر وعينها كلها مليانة دموع.
صقر بصلها وطلع.
رشا: يلا يارحيل.
رحيل: حاضر.
بعد شوية رشا طلعت.
صقر: ها؟ خدت الحقن والعلاج؟
رشا: أيوه. خدتهم. براحة عليها مش كدا؟
صقر: دي مينفعش معاها براحة عشان دماغها ناشفة خالص.
رشا: براحة برضه. أنا أختك يعتبر. عشان متربيين مع بعض. وياما! أمي كانت بترضعك معايا. يعني إخوات. وعارفة صقر كويس.
صقر: حاضر. يلا روحي نامي شوية عشان الصبح قرب يطلع. وشكراً.
رشا: شكراً على إيه؟ رحيل تعتبر بنت عمي زيك. يلا أسيبك. سلام.
صقر: سلام.
صقر دخل لاقي رحيل راقدة ومدية ضهرها لصقر بس عمالة تعيط بصوت واطي. راح هو رقد على السرير ونام.
***
الصبح.
مكرم: سوسن، زين راح لصقر.
سوسن: أيوه. وزمانهم جاين كمان في الطريق.
مكرم: تمام. جهزي بقى كل حاجة عقبال ما يجوا.
سوسن: حاضر.
زين: صقر، بس الممرضة دي هتقعد كام يوم مع رحيل؟
صقر: رشا هتقعد معاها أسبوع زي ما الدكتور قال.
رشا: ليه؟ هو أنا هضايقكم في حاجة؟
زين: لا عادي. بس بسأل بس. رحيل مالك ساكتة كده؟ ومدية وشك للشباك من وقت ما طلعنا من المستشفى.
رحيل بحزن: ها؟ لا عادي. بس امشي بسرعة عشان عايزة أرتاح.
زين: حاضر. وبص لصقر وبصوت واطي: مالها؟
صقر بص عليها من جنب عينه: معرفش.
زين بستغراب: تمام.
وصلوا البيت.
صقر جه يسند رحيل عشان يدخلها جو.
صقر: هاتي إيدك عشان تنزلي.
رحيل مبصتلوش: زين خد هنا.
زين: إيه ياروحى؟
رحيل: تعالى اسندني عشان أدخل.
زين: حاضر. تعالي. ومسكت إيد زين وزين سندها ودخلوا. وسابه صقر واقف مكانه.
صقر وهو بيجز على سنانه من الغضب: ماشي يارحيل.
رحيل دخلت سلمت على الكل وطلعت أوضتها.
سوسن جايبة الصنية وعليها أكل ودخلت عند رحيل الأوضة: حبيبتي يلا عشان تأكلي.
رحيل مسحت وشها بسرعة.
سوسن: مالك بتعيطي ليه؟
رحيل: ها؟ لا مش بعيط.
سوسن: احلفي.
رحيل: والله ما في حاجة.
سوسن: طيب يلا عشان تأكلي.
رحيل: مش جعانة. بس اطفي النور عشان عايزة أنام وأرتاح.
سوسن: لازم تاكلي.
رحيل بحزن: مش قادرة. أرجوكي سيبيني أرتاح.
سوسن: حاضر. وشوي وأجيلك. وخدت الأكل ونزلت.
كان الكل قاعد بياكل.
مكرم: إيه ده؟ يعني الأكل زي ما هو؟
سوسن: مش راضية تاكل. مش عارفة مالها. من وقت ما جت من المستشفى وهي حاسة إنها زعلانة.
زين: فعلاً. حتى وقت العربية برضه. بس سألتها قالت مافيش حاجة.
الجدة: صقر، رحيل مالها؟
صقر: معرفش. وهاتي يا مرات عمي الأكل. أنا هطلع لها.
سوسن: خد أهو يابني.
صقر خد الأكل وطلع لرحيل وخبط على الباب.
رحيل: سيبوني. عايزة أرتاح.
صقر فتح الباب ودخل.
رحيل: اطلع بره. عايزة أنام.
صقر مردش عليها وراح قعد جنبها على السرير.
رحيل: بقول عايزة أنام.
صقر مسك المعلقة وملهاش شربة وحطها عند بوقها.
رحيل: أنت مش بتسمع؟ مش هاكل وعايزة أرتاح.
صقر: افتحي بوقك. اخلصي.
رحيل: مش جعانة.
رحيل فتحت بوقها بخوف من شكله.
الجدة: ولا زمان يارشا. يابنت...
رشا: قولي للزمن يرجع يا جدة. والله أيام كانت حلوة قوي وأنا وسطيكم.
الجدة: فعلاً. أيام كانت حلوة.
سوسن: شرفتينا يابنتي. واتشرفنا بمعرفتك.
رشا: الشرف ليا أنا يا طنط. والله.
صقر: يلا الحمد لله. خلصتي. يلا ارتاحي بقا.
رحيل متكلمتش ومبصتلوش.
صقر قام ومشي. ولسه هيفتح الباب.
صقر: رحيل، على فكرة أنا ورشا مافيش أي حاجة بينا خالص. واللي في عقلك ده انسيه. عشان هي زي أختي. وحتي أنتِ كمان. بفكر فيكي كأخت وبس. سامعة؟ أخت وبس. وفتح الباب وطلع.
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
صقر… يلا الحمدلله خلصتي. يلا ارتاحي.
رحيل متكلمتش ومبصتلوش.
صقر قام ومشي، ولسه هيفتح الباب.
صقر… رحيل، على فكرة أنا ورشا مافيش أي حاجة بينا خالص. واللي في عقلك ده انسيه، عشان هي زي أختي. وحتى إنتي كمان بفكر فيكي كأخت وبس. سامعة؟ أخت وبس.
وفتح الباب وطلع.
رحيل اترمت على المخدة وحضنتها وبعياط… وأنا مش هشوفك غير أخ يا صقر، ومستحيل أفكر إني أحبك أبداً. واللي في قلبي هقفل عليه، ولا كان حصل حاجة.
وبدأت تعيط.
سوسن شافت صقر نازل من على السلم…
ها، أكلت؟
صقر… آه، أكلت. خدي الصنية أهي وأنا طالع.
زين بشك… رايح فين؟ خدني معاك.
صقر… ليه؟ معندكش شغل؟
زين… لا، فاضي. يلا أجي معاك، حتى آخد دلفة في البلد.
صقر… ماشي. يلا.
***
بعد شوية.
صقر عمال يلف بالعربية حوالين الأرض.
زين بنص عين… على فكرة جينا هنا مرتين. سرحان في إيه يا صقر؟ وفي إيه حصل بينك وبين رحيل؟
صقر… محصلش حاجة. هيحصل إيه؟
زين… صقر، احكي. أنا مش عيل عشان ما أخدتش بالي. في إيه؟
صقر وقف العربية بصراحة وبعصبية… الأستاذة أختك بتحبني. عرفت إيه حصل. وقال إيه بتغير عليا من رشا الممرضة.
زين باستغراب… طيب، وفيها إيه يعني؟
صقر ركن راسه على كرسي العربية وتنهد بحزن… فيها إن أنا مستحيل أثق في بنات حواء أبداً. مستحيل أغلط غلطة أبويا وأحب وأتجوز، وبعدين تخوني وترمي ابنها وبنتها وتختفي، ومحدش يعرف عايشة ولا ماتت حتى.
زين… بس يابن عمي، مش كله زي بعضه. صوابع إيدك مش واحدة.
صقر… فعلاً مش واحدة. بس قربهم على بعض هتلاقي المختلف فيهم حاجات بسيطة جداً.
زين… طيب، ادي لنفسك فرصة. إنت مستحيل تعيش كدا لوحدك.
صقر… لوحدي أحلالي والله. وبدي ياعم، والله كل يوم بقضيها لوحدي شكل. هههه.
زين… ههههه. وربنا لوحدي تعرف تكرهك يا صقر. دي بتكره الخيانة.
صقر… ههههه. يعني أعرفها؟ أخليها تشيلني من دماغها خالص ونخلص.
زين… براحتك يا خوي، أنا مالي. بس رحيل لو كرهت حد صعب جداً، أو واحد في المية إنها ترجع تثق وترتاح للشخص تاني.
صقر سكت وسرح.
زين… سرحت فين؟ يلا نمشي.
صقر… حاضر. يلا.
***
بعد أسبوع.
رشا… ها، كده بقيتي كويسة شوية صح عن امبارح؟
رحيل… آه الحمدلله أحسن.
الباب بيخبط.
رشا… مين؟
صقر فتح الباب… أنا. صباح الخير.
صباح النور.
صقر… رحيل، عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني.
رحيل… مالكش فيه. اطلع بره.
صقر… بت، أنا أصلاً مش بكلمك إنتي. ثم لازم أطمن عشان لو حصل حاجة بياخدوا دم مني ليكي. وأنا لسه مرجعتش الكيس اللي خدتي. ويا ريت أصلاً كان طمر فيكي.
رحيل… لو د. م بن آدمين كان هيطمر.
صقر بعصبية… وحياة أمك! أمال د. مي د. م إيه؟ شايفاني إيه يا بت؟
وجز على سنانه.
رحيل بخوف… شايفاك بن آدم يا باشااا.
صقر… أيوه كده.
رشا… ههههه. وربي انتوا الاتنين شبه المسرحية.
صقر… أنا رايح مشوار، وإنتي تتلمي وتفضلي في سريرك مرتاحة. إنتي سامعة.
رحيل بخوف… حاضر.
سوسن… رحيل، رحيل. حور وخوها سليم جايين يشوفوكي.
رحيل بفرحة… ادخليهم بسرعة.
صقر واقف واتعصب جامد لما لاقى رحيل فرحت لما سمعت اسم سليم. راح وقف مكانه، ومرضيش يمشي.
سوسن… سليم، تعال يابني إنت وحور.
حور أول ما دخلت جرت على رحيل حضنتها.
حور… ألف سلامة عليكي يا روحي.
رحيل… الله يسلمك ياقلبي.
صقر واقف يشوف سليم، وبص لاقى شاب طويل في حدود 25 سنة وعيونه خضر داخل من الباب.
سليم بفرحة… عاملة إيه يا أم لسان.
رحيل بضحك… ههههه. الحمدلله بخير يا أبو طويلة.
سليم… ههههه. يارب دايما يا أختي.
وقرب لسه هيسلم عليها، راح صقر مسك إيده.
صقر… اتشرفنا بحضرتك. مين؟
وداس على إيده.
سليم… أنا سليم الهواري. أبويا يبقى خالد الهواري. تبع شركات التصدير هنا في البلد. وإنت مين؟
صقر… اممم. إنت ابن خالد الهواري. اتشرفت بيك. وأنا صقر المنشاوي. تسمع عنه طبعاً.
سليم… آه، ومين ميسمعش عنه. اتشرفت بحضرتك.
صقر… شكراً. اتفضل انزل تحت عشان مينفعش تقعد هنا وسط البنات.
رحيل بسرعة… سيبه يقعد معانا يا صقر. من زمان مقعدناش، هزرنا ولا اتكلمنا سوء.
صقر بلهفة وعصبية… وحياة أمك! وتقعدي معا تتكلمي وتهزري ليه؟
سوسن بضحكة مكتومة… احم احم. بتجيب سيرة أمها ليه طيب؟
صقر أخد باله من كلامه… إعلاش يامرات عمي. بنتك اللي بتجيب الكلام ليكي. مهو إنتي لو مربياها مكنتش جابتلك الكلام.
رحيل… وهو أنا عملت إيه دلوقتي يعني؟
صقر… بت، إنتي متعصبنيش! مفيش بنت في الصعيد تقعد مع شاب في أوضة، لا وكمان تهزر وتتكلم معاه. إنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟
رحيل… بس…
سوسن… صقر كلامه صح. إحنا هنا مش في إسكندرية.
سليم… اممم. خلاص أنا أصلاً ماشي. عشان أصلاً عندي مشوار، وأهو شفتك يا رحيل واطمنت عليكي. وأبقى أجي وقت تاني.
رحيل بحزن… تمام يا سليم. بس أوعى تكون زعلت.
سليم… لا، أزعل من إيه عادي. ولا يهمك.
رحيل… تسلم. أبقى خلي بالك من نفسك.
سليم… حاضر. وإنتي كمان. سلام.
كل ده وصقر واقف بينهم وبيتفرج، والغضب ماليه.
بعد ما سليم مشي، صقر قرب من رحيل وبيجز على سنانه… وحياة أمك لأخلص شغل وأجي أربيكي. بس استني عليا.
وسابها ومشي.
رحيل بتبلع ريقها بالعافية من الخوف.
حور بعد ما صقر مشي، غمزت لرحيل… بيحبك صح؟
رحيل بصدمة… حب إيه ده! يبرص يا أختي! يحب مين ده؟ هيقطعني عني حتت ويرميني للكلاب. ربنا يسترها.
حور… بس باين من طريقة كلامه إنه بيحبك.
رحيل بحزن… صقر مستحيل يحب حد. حتى لو الحد ده حبه وبهزار. المهم قوليلي عاملة إيه.
رشا بحزن على رحيل… صقر عنده قلب، وممكن يحب. محدش عالم بالقلب. ممكن يعمل إيه ويحصل له إيه.
رحيل… صقر معندوش قلب أصلاً. المهم فكك.
***
عند صقر.
صقر… زين، كنت بتكلم مين؟
زين… ليه؟
صقر… عادي. أصل كنت مبسوط وعمال تضحك، فاستغربت.
زين… في سهرة النهاردة، فكنا بنتفق عليها أنا والشباب. وغمز لي. وفيها بنات.
صقر… اممم. تمام.
زين باستغراب… إيه تمام دي؟ مش عوايدك. يبقى في سهرات زي كده وتطنش؟ مالك؟
صقر… ها، لا عادي. بس ماليش مزاج. أنا هروح مشوار.
زين ببرود… بتحب؟
صقر سمع كده وسكت وسرح.
زين بيهزه من كتفه… صقر، صقر.
صقر بعصبية… إيه؟ فيه إيه؟ واتلم. واقف على الموضوع عشان على أخري.
زين… حاضر. المهم يلا نروح. المغرب أذن من بدري والجو بقى ضلمة.
صقر… ماشي. يلا.
وركبوا العربية ورجعوا.
***
عند رحيل، قاعدها هي ورشا وحور وسليم في الجنينة، عاملين يهزروا ويضحكوا.
حور… بس عارفة يابت يا رشااا، كان منظرها يضحك يوم ما وقفت قدام الشاب في الجامعة، وادته قلم على وشه. كان إيه تحفة.
رشا والكل… هههههههه.
صقر وصل هو وزين وركنوا العربية ودخلوا. سمعوا صوت ضحك وهزار.
زين باستغراب… مين اللي بيضحك ويهزر ده؟
زين… إيه في إيه؟
صقر… أختك وسليم هما اللي بيضحكوا ويهزروا في الجنينة.
زين… سليم هو جه؟ طيب والله ده حاجة هتحصل أول مرة يبقى بيهزروا وبهدلوا كده.
صقر اتعصب أكتر ومشي رحلهم.
رحيل كانت بتضحك. وبصت لاقت صقر، وشافت منظره وعينها حمرا ومتعصب. خافت وبطلت ضحك.
سليم وهو مدي ضهره لصقر… إيه؟ بطلتي ضحك ليه؟ مالك؟
صقر… بطلت لما شافتني.
سليم لف… صقر، ازيك.
صقر مردش على سليم ولا بص له. وبص لرحيل وبعصبية… أنا قلت إيه الصبح؟ ها؟ قلت إيه يا رحيل؟
رحيل بخوف وهي بتبلع ريقها… اصل…
صقر وهو بيشخط فيها بشد… اصل إيه؟ متنطقش!
سليم… براحة ياصقر، مالك داخل سخن علينا كده ليه؟
صقر… لا والله سخن. وراح ضربه بوكس في وشه.
رحيل… صقررررر!
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
رحيل بخوف وهي تبلع ريقها.
"إيه اللي حصل لصقر وهو بيشخط فيا؟"
"بشد... أصل إيه، متنطق."
سليم: "مبراحه ياصقر، مالك داخل سخن علينا كده ليه؟"
صقر: "لا والله سخن."
راح ضربه بوكس في وشه.
رحيل: "صقـــــــــــررررر!"
صقر بصلها وعينه بتطلع شرار من الغضب. رحيل خافت فسكتت.
سليم قام من على الأرض وهو ماسك بوقه اللي بينزل دم.
سليم: "انت إزاي تتجرأ تعمل كده؟"
صقر بغضب: "لو مختفتش من وشي دلوقتي، مش عارف ممكن يحصل فيك إيه."
رحيل بخوف: "سليم، أرجوك امشي من هنا، أرجوك."
سليم: "ليه بس، فيه إيه؟"
رحيل: "أرجوك ياسليم امشي من هنا."
سليم: "حاضر يارحيل، همشي بس عشان خاطرك."
وبص لصقر ومشي.
زين: "صقر، ممكن أفهم بقا إيه اللي حصل وليه ضربته؟"
رحيل: "هو أصلًا دايماً كده، مش بيحب يشوفني مبسوطة ولا قريبة من حد. مش عارفة عايز إيه مني. إنت مش قولتلي إنك شايفني زي أختك وبس؟ طب ما أختك مسافرة، وأكيد بتهزر وخرباها مع الشباب في تركيا."
صقر سمع كده ومقدرش يتمالك نفسه. راح مسكها من إيدها وداس جامد عليها بعصبية.
"أختي أشرف من أي حد، حتى انتي. وإياك أسمعك تفتحي بوقك وتقولي عليها كلمة تاني، انتي سامعة؟"
رحيل واقفة وعينها كلها دموع وبعياط.
"آه آه آه، سيب إيدي ياصقر، بتوجعني."
زين: "صقــــــــــررر!" بلهفة. "ابعد إيدك عن رحيل."
راح قرب زاح إيده عن رحيل، ورحيل حضنته وقعدت تعيط.
زين: "اهدي ياروحي، خلاص."
صقر بص لزين وبص لرحيل اللي حضناه، واتعصب جامد. راح سابهم وطلع أوضته.
زين أخد رحيل وطلع بيها على أوضتها، رقدها وخطها. من كتر الخوف من صقر، سابها ونزل راح عند صقر.
زين دخل أوضة الملاكمة بتاعة صقر وبعصبية.
"ممكن أفهم إيه اللي أنت عايزه وليه بتعاملها كده ياصقر؟"
صقر عمال يتمرن ومش باصصله خالص.
زين قرب منه وشده من دراعه.
"متنطق ياصقر."
صقر بعصبية: "مش عارفة، مش عارفة. كل ما أكون قريب منها ببقى عايز أفضل معاها ومسبهاش. ولم شفت لهفتها وفرحتها عشان شافت سليم، اتعصبت جامد وكنت عايز أموته. ولم لقيتها قاعدة بتهزر معاه وبيضحكوا، مقدرتش أمسك أعصابي وضربته. ده أنا حتى لم كنتي حاضناها مكنتش قادر أمسك أعصابي وكنت عايز أبعدك عنها وأضربك."
(قعد صقر على الأرض وماسك راسه بإيديه الاتنين)
"مش عارف إيه، مش عارف."
زين: "صقر، انت بتحب رحيل."
صقر سمع كده وكأن حد ض*ربه كف فوق وشه.
"مستحيل، أنا مستحيل أحب حد. أنا يمكن بعمل كده عشان بعتبرها أختي وبنت عمي بس."
زين بضحكة بسيطة: "لأ، ده اللي اسمه حب ياصقر. فوق بقا، عشان بطريقتك دي هتضيعها من إيدك. وادي لنفسك فرصة ياصقر، مش كله زي بعضه."
صقر بعصبية: "لأ، كله زي بعضه، كله ولاد حواء واحد غدارين وخاينين."
زين: "لأ، مش كله. مش عشان مرة أو اتنين بعلاقتين فاشلين، كله زيه."
صقر بعصبية وغضب: "زين، امشي من قدامي دلوقتي."
زين: "حاضر، بس رحيل ممكن تضيع من إيدك ياصقر، واديني حذرتك. سلام."
وسابه وفتح باب الأوضة ولسه هيطلع، سمع صوت ر*ش*ا*ش*ا بزعيق.
"صقــــــــــــــررررررررر!"
"الحق رحيلللللللللل بسرعة!"
صقر وزين سمعوا كده، طلعوا يجري عند رحيل بخوف.
رواية عشقت صقر الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
صقر بعصبية:
كله زي بعضه، كله ولاد حواء واحد غدارين وخاينين.
زين:
لا مش كله، مش عشان مرتين بعلاقتين فاشلين كله زيه.
صقر بعصبية وغضب:
زين، امشي من قدامي دلوقتي.
زين:
حاضر، بس رحيل ممكن تضيع من إيدك يا صقر. واديني حذرتك.
سلام.
وفتحت باب الأوضة ولسه هيطلع سمع صوت رشا.
رشا بزعيق:
صقررررر! احلق رحيلللللللل بسرعة.
صقر وزين سمعوا كده، طلعوا يجري على رحيل بخوف ودخلوا أوضة رحيل.
رشا شافتهم وجرت عليهم بزعيق:
صقر، رحيل اغمي عليها وعمالة أفوق فيها مش راضية ترد عليا. الحقني بسرعة.
صقر جري هو وزين على رحيل.
صقر بخوف وقلبها عمال يدق جامد:
رحيل، رحيل قومي. رحيل.
ويهز فيها مافيش فايدة.
رشا:
رني على الدكتور بسرعة.
رشا:
رنيت وجي في الطريق.
زين:
أنا أروح أجيبه بسرعة.
رشا:
وأنا أروح أجيب العلاج بتاعها من تحت.
صقر قعد جنب رحيل وبصوت مكتوم وكله حزن ومسك إيدها:
رحيل، أرجوكي قومي ومتسيبنيش. وأنا آسف على أي حاجة حصلت، بس متسبنيش أرجوكي قومي. طيب اعملي أي حاجة فيا بس أوع تسيبيني.
(زين جاب الدكتور ودخلوا، صقر شاف الدكتور جري عليه)
صقر:
دكتور، شوفها مالها بسرعة أرجوك.
الدكتور:
حاضر، حاضر. بس ابعدوا شوية.
(وبدأ الدكتور يتفحصها والكل واقف خايف وزغلول)
الدكتور:
خلص.
صقر بخوف:
ها يا دكتور، عاملة إيه؟ طمني أرجوك. يلا.
الدكتور:
حاضر، حاضر. اهدى يا صقر باشا. هي كويسة، بس شوية وهتفوق. وقولت ابعدوا عنها أي توتر أو قلق، ومتخلوهاش تتعب نفسياً.
زين بص لصقر بصه كلها عتاب وحزن على اللي عمله.
صقر بحزن:
حاضر يا دكتور. أنا بوعدك إن المرة دي هناخد بالنا منها.
الدكتور:
تمام. وأنا كتبت لها على شوية علاج وهتهملها. وخلوا بالكم منها.
صقر:
حاضر، تمام.
زين وصل الدكتور وروح انت ورشا هاتوا العلاج، وأنا هقعد هنا جنب رحيل.
زين:
حاضر. اتفضل يا دكتور معانا.
الدكتور:
حاضر. سلام عليكم.
الكل مشي وصقر قرب من رحيل وقعد جنبها ومسك إيدها.
صقر بحزن:
رحيل، قومي بقا متقلقنيش عليكي. يلا قومي واسمعي كلامي مرة واحدة.
حتىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر_
الشخص الأول:
إيه اللي بتقوله ده؟ يعني الخطه اللي كنا عاملين نعمل فيها دي، لينا سنة تيجي وتقولي مش هنعرف عشان ابن عمها ده؟ لا يا حبيبي، أنا عايز أنتقم من أبوها. فيها هي عشان هي نقطة ضعفه.
الشخص الثاني:
طيب، هعمل إيه أنا دلوقتي؟
الشخص الأول:
معرفش. فكر يا زفت إنت. هو مش إنت عندك دماغ؟
الشخص الثاني:
خلاص حاضر، هفكر. بس دلوقتي هطلع أرتاح شوية.
الشخص الأول:
طيب يا خوي، مهو ده اللي إنت فالح فيه. نوم النهار وسهر بليل.
الشخص الثاني:
يوووه، فكك بقا مني.
الشخص الأول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زين وصل هو ورشا.
زين:
ها، لسه مصحتش؟
صقر:
لأ.
رشا:
صقر، طيب روح ارتاح وأنا هقعد جنبها عشان باين على شكلك إنك تعبان.
صقر:
لا، أنا كويسة. متقلقيش. المهم، إنتوا اتأخرتوا ليه كده؟
زين:
مكناش لاقيين كذا حاجة في العلاج وفضلنا ندور لحد ما لقيناها.
صقر:
طيب تمام، روحوا ارتاحوا إنتوا وأنا هفضل جنبها.
زين:
ماشي. يلا يا رشا.
الكل طلع وصقر فضل جنب رحيل وماسك إيدها وزعلان عليها. وفضل قاعد لحد ما غلبه النوم ونام.
الصبح، صقر صحي بسبب صوت العصافير وشعاع الشمس اللي دخل الأوضة. صحي وبيبص على رحيل، لاقاها لسه زي ما هي مصحتش.
صقر بحنية وهو سرحان فيها، مد إيده على وشها وبيبعد شعرها من على وشها:
هو أنا عارف إني ممكن بدأت أحبك، بس خايف لتعملي زيهم. عشان المرة دي هموت فيها. بس أنا دلوقتي مش عايز حاجة غير إنك تفضلي جنبي. أنا مش عارف أنا عقلي بيروح فين لما بتعصب عليكي، بس غصب عني والله. اسمحيني.
رحيل وهي نايمة وبتحلم:
صقر، صقر.
صقر:
أيوة، أنا جنبك اهو. اهدى.
رحيل:
لا يا صقر، أرجوك متحبسنيش في الأوضة وترفع إيدك عليا. والله أنا آسفة، حقك عليا.
صقر وهو بيفوق رحيل بحزن:
رحيل، رحيل. فوقي. أنا جنبك.
رحيل فاقت، لاقت صقر قدامها راحت حضناه بسرعة.
رحيل بخوف:
صقر، والله أنا آسفة. والله أنا مش بحبه ولا عايزه. بس أرجوك متكلمنيش.
صقر وهو بيهديها:
اهدي، اهدي. بس إيه؟ أنا قاعد جنبك اهو ومش بعمل حاجة.
رحيل وهي بتبعد عن صقر:
أنا شفت حلم وحش أوي إنك بتعاقبني وحبستني بسبب سليم. ولسه هعيط.
صقر مسكها من وشها:
هس، هس. أوع تعيطي. وحقك عليا. أنا آسف على أي حاجة عملتها خلتك في الموقف ده.
رحيل ببرأة:
بجد؟ يعني مش هتزعقلي ولا هتمد إيدك عليا ولا هتتعصب عليا؟
صقر بضحك على طريقتها:
ههه، لا خالص. بس.
رحيل بخوف:
بس إيه؟
صقر:
ههه، بس لو مسمعتيش كلامي، هعاقبك إني آخدك وأحبسك في جزيرة بعيد حواليها بحر ورد وزرع.
رحيل بفرح:
بجد؟ لو كده أروح أجيب الواد سليم وأعصبك.
صقر بانفعال:
وحياة أمك، أنا سهران الليل كله جنبك وخايف عليكي. اتظبطي بقا.
رحيل باستغراب وفرحة:
بجد؟ كنت سهران جنبي وخايف عليا؟
صقر:
أه. ومالك مستغربة ليه كده؟ في حاجة؟
رحيل:
ها، لا عادي. المهم أنا جعانة.
صقر:
ومين سمعك؟ أنا هموت من الجوع. يلا ننزل، أكيد الفطار جاهز.
رحيل:
هههه، قشطة. يلا.
صقر وهو سرحان في ضحكها:
والنبي ما في قشطة غيرك إنتي يا قشطة.
رحيل اتكسفت ووشها احمر.
صقر فاق من سرحانه:
هههه، إنتي مالك قلبتي طماطم ليه كده؟ ههه.
رحيل بكسوف خبطه في كتفه:
إنت مش ملاحظ بتقول إيه؟ هو إنت مين أصلًا؟ أنا حاسة إنك عندك انفصام. فين الشخصية؟
صقر:
هههه، لا أنا صقر بلحمه ودمه.
رحيل:
يمكن. المهم جعانة.
صقر:
هههه، بس يلا ننزل.
صقر:
تستاهلي الحمد. يلا بقا عشان تطلعي ترتاحي.
رحيل بتردد:
صقر، هطلع أقعد فيها الجنينة.
صقر:
الدكتور قال لازم ترتاحي.
رحيل بصت لزين ورشا عشان يتكلموا.
رشا:
خليها تطلع وأنا هكون معاها.
زين:
وأنا كمان هكون معاهم عشان مش عندي حاجة.
صقر بص لرحيل وبصلهم كلهم:
ماشي.
رحيل:
ومتجي إنت كمان تلعب معانا؟
صقر بص لها بصه كلها خوف.
رحيل بلهفة:
بسم الله الرحمن الرحيم. والله بهزر يا باشا، مش قصدي.
صقر لسه هيتكلم، سليم وصل.
سليم:
دي حماتي بتحبني بقا.
رحيل:
هههه، أكيد. هو في حد ميحبكش؟
صقر سمع كده وتعصب وبص بغضب لرحيل.