الفصل 5 | من 6 فصل

رواية عشقت طالبة الفصل الخامس 5 - بقلم خلود الطحان

المشاهدات
18
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

علشان ساعتها هيكون ادبس في وصلات وشيكات، ولو معملش اللي أنا هقوله هيتحبس ومستقبل بنته الوحيدة هيروح. إيه دماغك دي. أنا مكنتش كدا، أنت متعرفش حاجة، أنا بس كنت عايز أعيش حياة عادية، بس القدر كان ليه رأي تاني. أنا مش فاهم حاجة وعايز أعرف أنت ليه عايز تنتقم من أبوها وأمها. هييجي وقت وتفهم كل حاجة. عند خلود. الحمد لله يا بنتي عدت على خير. طنط، ممكن تشكري لي إبيه ياسين عشان ضرب مصطفى ده؟ ولا شكر ولا حاجة، دا واجبه.

طب وليه ماما تشكرني أنا، قدامك أهو، ولو عايزة تشكريني بجد اعملي لي عصير مانجا عشان بحبه منك. إبيه، أنت هنا من امتى؟ من ساعة، اشكريه يلا، هتعملي لي المانجا ولا أروح؟ لا يا إبيه خليك شوية، بقالك كتير مش قعدت معايا. طب يلا اعملي لي العصير ممكن. حالا هيكون العصير جاهز. ياه، دا أنا لما بقولها تعمل حاجة مبتبقاش فرحانة كدا وبتعبان وتقولي تعبانة ي ماما، ماشي يا عم ياسين، تعالى كل يوم بقا، قولها تروق الشقة.

لا لا، دي خوخة ما شاء الله عليها بتساعدك من غير حاجة. مامت ياسين ومامت خلود خدوا بالهم إن ياسين عمال يبص يشوف خلود بس مش عارف. روح روح يا ياسين، شوف خلود خلصت ولا إيه. ها، لا أنا بس افتكرتها بتنده بس ي ماما. شكلها فعلا بتنده، روح شوف هيا عايزة إيه على ما أكلم مامتك في حاجة. ماشي. ياسين راح المطبخ لقى خلود مش طايلة الكوبيات. وسعي يا أوزعة، أنت هجيبهم أنا. إبيه، أنا مش أوزعة، أنت اللي طويل. وأنت خليتي فيها إبيه.

مش قصدي والله. طب خلاص خلاص، هقولك على حاجة، أنت في سنة كام دلوقتي؟ داخلة أولى ثانوي. خلاص، أنت كدا كبرتي بقا على إبيه دي، قولي لي ياسين وأنا هقولك ي خوخة. بس أنت يا إبيه على طول بتقولي يا خوخة، ولما بتزعق بتقول يا خلود. يلهوي، دا أنت قلبك أسود أوي، خلاص مش من مرة يعني، وبعد كدا متقوليش إبيه، أنت كبرتي، وبعدين دول خمس سنين يعني. يعني أقول اسمك كدا من غير إبيه؟ لالا مش هعرف. ليه بس، طب جربي كدا. مثلاً

قولي لي: هات الكوبيات يا ياسين عشان أنا أوزعة ومش طايلاهم. هات الكوبيات دي يا ياسين عشان أنت طويل وأنا مش أوزعة. إيه دا، لا قولي إبيه تاني، وسعي كدا أما أجيب الكوبيات يا أوزعة. مش أوزعة قولتلك بقا. طب خلاص، أنت ست البنات كلهم. بجد، يعني أنا حلوة عن البنات اللي في الكلية بتاعتك. هوا أنت في عيني أحلى من أي بنت، بس أنت عرفتي موضوع بنات الكلية دا منين؟ ابدا، كنت سامعة طنط بتقول إن فيه بنات حلوة أنت بتشوفهم كل يوم.

لا يا ستي، هيا بنت حلوة بشوفها وهي راجعة كل يوم من درسها، بس مبقتش أشوفها عشان أخدت الإجازة. طب ممكن توسع عشان أصب العصير. يخراشي عليكي وأنت متوردة. عند مامت ياسين ومامت خلود. بذمتك مش لايقين على بعض. لايقين إيه بس، دي لسه صغيرة. مسيرها تكبر، وأنا وأنت عارفين إن هما بيحبوا بعض من زمان، دي كانت منهارة من العياط، وأول ما شافت الواد الابتسامة بقت من الودن للودن. جرا إيه، قصدك إن بنتي مدلوقة ولا إيه. دي ألف مين يتمناها.

يعني هوا ابني إيه تقيل دا، مفضوح، والاتنين ميالين لبعض. منكرش إن خوخة بتحب ياسين أوي، دي كانت قبل ما نيجي هنا كانت بتتكسف من خيالها، وهوا كمان بيحبها وبيحب يفسحها ويجيب لها لعب من وهي صغيرة. طيب أنا عايزة أضمن. تضمني إيه بس. أضمن إن خوخة لياسين. مش وقته الكلام دا، عشان هيا لسه صغيرة، كفاية اللي حصلها النهارده. أنا بس عايزة أعرف رأيك أنت ورأي أبوها، وهوا مستنيها لحد ما تكبر.

والله هوا من ناحيتي مش هلاقي زي ياسين لبنتي، كفاية حنيته عليها، وأنا عارفة إن هوا راجل وهيحافظ لي عليها. طيب وابوها. لا سيبي لي أنا أبوها، هوا هيلاقي زي ياسين فين. الحمد لله، أنا عارفة إن سعاد ابني معاها، ربنا يخليها ويحفظها. فجأة الباب اتفتح. بتقولوا إيه. يجزمه، خضتينا. مش مهم بقا يا ماما، اتفضلي يا طنط العصير. شوفتي ابن الهبلة بيبص للبت إزاي.

يعني بصي، بنت العبيطة عاملة رقيقة أوي وهي بتديله العصير، آل يعني بتتكسف أوي. أحلى عصير فعلاً، مبشربوش إلا هنا من إيدك. شكرا يا ياسين. خلود إيه، ياسين دي عيب، قولي إبيه. لا ما خلاص، أصل إبيه، يوووه، قصدي ياسين قالي أنت كبرتي خلاص، وهما خمس سنين، ف مش لازم أقوله إبيه. مش بقولك. لا أبداً يا حبيبي، دا موضوع بيني وبين طنط. قعدوا يضحكوا سوا وجه رضا. سلامو عليكو، أهلاً، ازيك يا ياسين، مش كنت سايب تحت.

آه، منا قابلت صاحبي كان عايزني في حاجة في الشغل. طب تعالى نقعد في البلكونة وتقولي عملت إيه في شغلك، بقالي كتير مقعدتش معاك. آه يلا، وكمان عايز آخد رأي حضرتك في حاجة. ماشي، تعالى يلا، اعملي لنا قهوة يا خوخة. بابا، أنت بتتعب منها، أنا عاملة عصير مانجا، أنت بتحبها، هجيبه أحسن. مقدرش أقولك حاجة يا ست خوخة. هروح أجيب لك العصير أهو، واصب لك كمان مرة عشان أنت بتحبه. خلود راحت عشان تصب المانجا.

محدش بيقدر يقولها لا في البيت دا. والله يا عمي مش في البيت دا بس، أنا نفسي مبعرفش أقولها لا. يلا تعالى بقا عشان تحكي لي. والله يا عمي، من ساعة ما بابا مات ومحدش بيسمعني ولا بيفهمني غيرك، فعلاً حضرتك عوضتني. يا واد عيب كدا، أنا زي أبوك بالظبط، أنا أصلاً كنت نفسي في ولد زيك كدا، أدب وأخلاق وناجح ما شاء الله عليك، بس يلا ربنا رزقني ببنت. ربنا يخليك يا عمي، بس دا لو خوخة سمعتك هتقلبها علينا ومش هتخلينا نشرب مانجا.

على رأيك، ومش هتخلينا أحضنها أسبوع قدام، المهم بس عايزني في إيه تبع الشغل. كنت عايز أعمل... فجأة مامت خلود فتحت عليهم باب البلكونة وهي بتعيط. رضا، الحق خلود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...