فى المستشفى وصل اوس المستشفى وحمل ديما واتجه للداخل. اوس دكتور يا حيو"انات دكتور فين البها"يم اللي هنا ممرضه:ايه الصوت دا حضرتك في مستشفى محترم اوس بزعيق: اسم المستشفى المحترم ايه الممرضه:المالكي اوس:و انا اوس المالكي و حضرتك مطروده انقلبت المستشفى رأساً على عقب و كيف لا و انس المالكي موجود بالمستشفى في مكان آخر في المستشفى ابراهيم (مدير المستشفى) :اتفضل دخلت الممرضه و هي تجري
الممرضه:الحق يا دكتور اوس المالكي تحت و معاه ديما السعدني تعبانه ابراهيم:يا نهار اسو"د استرها يا رب واتجه إلى هذا الذئب المفتر"س الذي كان على استعاد ان يق"تل احد ان تحدث اليه فهو الان لا يفكر سوى بحبيبه و معذ"به قلبه وصل ابراهيم عند اوس ابراهيم:اهلا اوس بيه اوس بعصبيه : انت لسه هتسلم اخلص قرب ابراهيم من أوس ليأخذ ديما منه اوس بعصبيه:فكر بس تلمسها و انا هنس"فك من على وش الأرض عايز دكتوره حالا
ابراهيم بخوف:تمام استدعوا الدكتوره ميس وفي دقائق معدود كانت الدكتوره ميس أمامه اوس بعصبيه:انتي لسه هتبصي اخلصي ميس:هاتوا الترولي بسرعه احضروا الترولي ووضع اوس ديما و ظل ممسكا بيدها إلى أن اتجهوا لغرفه الكشف ميس:مينفعش كده حضرتك اخرج علشان اكشف على المريضه خرج اوس من الغرفه اجرت ميس الكشف على ديما و خرجت لاوس ميس:اتعرضت لصد"مه عصبيه و انا اديتها حقنه وهتصحى كمان شويه تركها اوس و دخل لديما دون حتى أن يشكرها
ميس:ايه الغرو"ر دا حتى مفيش شكرا و اتجهت للمكتبها اما اوس دخل عند ديما و سحب الكرسي و جلس بجانب السرير و امسك يدها اوس بحزن:اصحى يا ديما يلا يا ديمتي قومي مش كنتي عايزه تعرفي مين اللي بيبعتلك الحاجات دي انا اللي كنت ببعتها اصحى و اوعدك اني مش هبعد تاني و مش هخاف من اي حاجه بس والتي اصحى يا ديما سكت اوس عندما سمع صوت ديما ديما:آآآآه آآآآه اوس:ديما انتي سمعاني اخذت ديما تفتح و تغلف عيناه إلى أن اعتادت على ضوء الغرفه
ديما بتع"ب:انا فين اوس:انتي في المستشفى ديما بعد أن تذكرت ما حدث اخذت تبكي بشده لم يشعر اوس بنفسه الا و هو يحضنها بشده اوس:اشششش اهدي يا ديما محصلش حاجه انا معاكي اهو ديما:ه هو كا كان عاوز و انفج"رت في البكاء مره اخرى احس اوس بسكا"كين عندما سمع بكائها و تو"عد لماهر اوس:اهدي خالص محصلش حاجه ظلوا على هذا الوضع إلى أن شعر اوس بأنتظام أنفاسها فعدل من وضعيتها واتجه للخارج ليجري مكالمه اوس:الو الشخص:الو يا باشا
اوس:عايز شركات الحسيني تبقى قائمه الإفلاس بتاعت الاسبوع دا الشخص:علم و ينفذ يا باشا أغلق اوس اوس في نفسه:والله لهند"مك يابن الحسيني علشان بعد كده تبقى تفكر ميه مره قبل ما تقرب من حاجه مِلك لأوس المالكي .............................................................. عند ادم وصل ادم للقصر ادم:يا دادا يا داده منى:نعم يا ابني و ليه كنت بتجري الصبح كدا
ادم:مفيش يا داده معلش عايزك تبعتي خد ينضف الاوضه اللي جنب اوضتي كويس وفي ناس هتجيب هدوم ترتبيها انتي بنفسك معلش يا داده منى:حاضر بس ليه يا حبيبي ادم:هتعرفي قريب داده صحيح فين ديما انا طلعت أجرى الصبح و مشوفتهاش منى:كانت نزله تفطر معاك ألقيت بتجري كدا خرجت راحت الجامعه و مرضتش تأكل ادم:ماشي انا هتصل بيها منى:ماشي يا حبيبي ادم:سلام انا بقى مني:سلام يا حبيبي ذهب ادم بعد أن أجرى عده اتصالات
...................................................... في مكان آخر كان يجلس أسر ممسكآ في يده صوره تجمعه و اوس و ادم َاخذ يتذكر هذا اليوم المشئو"م كان يجلس بالشركه ينهي اعماله فهو يريد أن ينهي سريعا للذهاب لمقابله حبيبته نيفين حتى اتاه اتصال من حبيبته نيفين بدلع:الو يا أسر انت فين اسر:خلاص قربت اخلص اهو نيفين:ماشي متأخرش عليا انت بس اسر:ماشي يا حبيبتي مش هتأخر
أغلق أسر هاتفه واتجه إلى الشقه التى يجهزها لزواجه هو و نيفين فهم كانوا ذاهبون لاختيار ديكور الشقه وصل أسر الشقه فوجد الباب مفتوح اسر:معقول نيفين جوا دخل أسر الشقه اسر:نيفين يا نيفين انتي فين وصل اسر الصاله فوجد منظر يعصر مشاعره و حط"م فؤاده وجد نيفين ملقا"ه على الأرض و تم الاعتد"اء عليها اتجه أسر إليها اسر:نيفين فوقي مين عمل فيكي كده نيفين:ادم و فا"رقت نيفين الحياه تاركته هذا الذي اقسم ان يحر"ق الأخضر و اليابس لأجلها
فاق أسر من شروده على صوت السكرتير السكرتيره:أسر بيه معاد الاجتماع كمان خمس دقايق اسر:ماشي اتفضلي انتي خرجت السكرتيره من عند أسر و في تلك الثناء تذكر مرام فغضب من نفسه بشده فكيف يسمح لنفسه بالتفكير في غير حبيبته واتجه أسر للاجتماع ............................... عند اوس في المستشفى استيقظت ديما فوجدت اوس أمامها اوس:عامله ايه دلوقتي ديما بصوت شبه مبحو"ح و أوشك على البكاء:انا الحمد الله كويسه اوس عندما
لاحظ انها على وشك البكاء:انا مكلتش من الصبح و هطلب اكل تكلي معايا ديما:لا شكرا مليش نفس اوس:براحتك انا كنت هجيب بيتزا ديما و قد نست:بيتزا لا خلاص هكل اوس:ليه دا انتي حتى ملكيش نفس ديما:مين قال كده بص انا مبسوطه اهو اوس:وقد فرح لأنها تناست حتى لو جزء صغير من آلم"ها ماشي يا ستي تأكليها بطعم ايه ديما:سيفود اوس:ماشي يا ستي طلب اوس البيتزا وبعد قليل اتت اكل هو و ديما منها وبعد أن انتهوا
اوس:ممكن بقى من غير عيا"ط تحكيلي ليه روحتي الشقه دي ديما بعد أن تذكرت فزالت الابتسامه من وجهها ديما بحزن:ماشي حكت ديما لاوس كل شئ ديما:والله هو دا اللي حصل اوس:متحلفيش انا مصدقك صمتوا قليلا ديما:او اوس اوس:نعم ديما:ممك ممكن متقولش لادم اللي حصل علشان ميزعلش مني اوس:انا اصلا مكنتش هقوله ديما:طب انا هخرج امتى اوس:هروح اسأل الدكتوره ذهب اوس و بعد قليل أتى اوس ومعه ميس كشفت ميس على ديما و بعد أن انتهت
ميس:المدام بقت كويسه وتقدر تخرج كانت ديما ستنطق انها انسه ولكن اوقفها كلام اوس اوس:تمام اتفضلي انتي خرجت ميس و هي تس"ب اوس بكل لغات العالم على غرو"ره وتكبر"ه ديما:ليه مشكرتهاش اوس:واشكرها ليه هي بتعمل شغلها وبتاخد عليه فلوس ديما بخفوت وهي تقلب وجهها:متك"بر اوس:بتقولي حاجه ديما:لا مبقولش يلا علشان نروح خرج اوس خارج الغرفه إلى أن اعدت ديما نفسها ديما:انا خلصت اوس:طب يلا اخذ اوس ديما و اوصلها إلى المنزل واتجه هو لمنزله
................................. في بيت ميرا بعد أن فاقت ميرا و تذكرت ما حدث ظلت تبكي و تصر"خ الى ان سمعتها سميحه زوجه عمها ظلت بجانبها قليلا بعد مرور بعض الوقت سميحه:يلا يا حبيبتي علشان تنزلي نزلت ميرا تأخذ العز"اء من النساء في والديها فهم كانوا شديدون الطيبه بعد كثير من الوقت ذهب الجميع فالساعه الان ١٠ مساء سميحه بحنيه:انا هروح يا حبيبتي اجيب هدوم من البيت علشان اجي ابات معاكي ميرا:ماشي يا طنط سميحه:يا
عمرو يا عمرو عمرو:نعم يا ماما سميحه:خليك مع ميرا ابوك هيخدني اجيب كان حاجه من البيت واجي عمرو و قد التمعت عيناه:ماشي ذهبت سميحه و تركت عمرو مع ميرا ......................................... في سياره ادم ظل يبحث عن هاتفه إلى أن وجده واسو"ء الحظ كان مغلق ادم:طب انا هرن دلوقتي على ميرا ازاي علشان تفتح ظل ادم يفكر فلمح التي كانت تركته في السياره ادم:يمكن في نسخه من المفتاح في البيت
ظل ادم يبحث الى ان وجده واتجه إلى البيت ليجد ما يجعله يثو"ر و يخرج الأسد من عرينه ....................................................... في منزل ميرا كانت ميرا جالسه شارده ابكي بصمت فاقت من شرودها على صوت عمرو جلس عمرو بجانبها عمرو:البقاء لله يا ميرا ميرا و هي تبتعد قليلا :و نعم بالله اقترب عمرو منها ثانيا ووضع يده على رجل ميرا عمرو:والله زعلت اوي انا موجود في وقت انتي تحتاجي حاجه ميرا و هي تنزل
يده من على رجلها بتوتر :شكرا اقتر عمرو من ميرا اكثر ووضع يده على خصرها:انا بحبك يا ميرا ميرا:اب ابعد يا ميرا ولكن عمرو كان كالمغيب وانق"ض عليها غير عابئ بصر"اخها انق"ض عليها يقب"لها بشده ومز"ق ملابسها وهي كانت تصر"خ ميرا:ابعد عني ابعد بقى وفي هذه اللحظه دخل ادم و وجد عمرو و هو يحاول الاعتد"اء على صغيرته
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!