الدكتورة: مدام روح زي ما هي.. يعني لسه عذراء. فهد ارتاح بعد ما سمع كلام الدكتورة وقدر ياخذ نفسه. الدكتورة: إحنا ادينا لها مهدئ وهي دلوقتي نايمة. فهد دخل على روح الغرفة وطبع قبلة رقيقة على شفايفها ولمس على شعرها وحضنها ونام جنبها. منه دخلت وهي لابسة لبس قصير وحاطة ميك أب وصوت الكعب عادي وبتضحك جامد. منه: انتي ليكي عين تيجي لحد هنا؟ سارة: جيت أشوفك مذلولين كده، مش حابة عملتها إزاي. **Flashback**
فهد: مش عايزة تقولي لي حاجة؟ منه بتوتر واضح: لا. فهد: منه قولي لي، يمكن أقدر أساعدك. منه بدموع: فهد أنا مش عذراء. فهد بصدمة من كلامها: إزاي يعني؟ منه: سارة كلمتني بليل وقالت لي إنها حاسة إن في حد في بيتها معاها، وأنا روحت لها بس ما لقيتهاش ولقيت ياسر، كنت همشي بس هو مسك فيا بدأ يقرب مني وأنا فضلت أبعد فيه بس ما قدرتش. بعدين مش فاكرة حاجة غير إني صحيت تاني يوم لقيت نفسي في وضع مش مناسب مع حيوان ده. فهد: ششش، اهدي.
منه: بعدين عرفت إن هو وسارة كانوا متفقين يعملوا كده، هو يستمتع وسارة تخليني أعمل اللي هي عايزاه. **Back** سارة: بس أنا ممثلة شاطرة. لسه هتكمل، منه شدتها وزقتها برا المستشفى. روح بدأ تفوق وحست إن في تقل عليها، فتحت عينها وهديت لما لقيته فهد، فضلت تبوسه من وشه وتلعب في شعره. فهد وهو بيشدها تحته: بتعملي إيه؟ روح: ما عملتش حاجة. روح لاحظت إن فهد مركز مع شفايفها. روح: فهد عيب إحنا.. بس قطعها فهد بقبلة طويلة.
منه ويوسف فتحوا الباب وشافوا فهد وروح. يوسف: احم احم، شكلنا جينا في وقت مش مناسب. فهد: بالظبط، غور يلا وخد باب معاك. روح: عجبك كده؟ فهد: فيها إيه؟ واحد ومراته، سيبك منهم، هاتي واحدة كمان. يوسف: منه انتي كويسة؟ منه هزت راسها بمعنى آه. يوسف: منه.. منه: يوسف أنا فاهمة انت عايز إيه، بس إحنا مش هينفع نكون مع بعض، انت تستاهل حد أحسن مني. ومشت وهي الدموع متجمعة في عينيها. فهد: في إيه؟
يوسف: مفيش.. أنا روحت مصنع بس مفيش مشكلة هنا. منه: اللي كلمك واحد من رجالة سارة. أنا هدخل لروح. فهد: عايزك تعرف لي كلب ياسر فين، وأول ما تلاقيه وديه المخزن في حساب ولازم يتصفى. **تسريع في الأحداث** فهد دخل شال روح ووداها فيلا وغير لها هدومها وفضل جنبها لحد ما نامت. ويوسف بيدور على ياسر. يوسف: لقيته ومعي في مخزن. فهد: هيجيلك حالا. وقفل معاه واتصل على... فهد: جاهز؟ ابعت لي العنوان. فهد: ساعة وهتكون هناك.
بعد شوية وصل فهد مكان مخزن ياسر. ياسر: انت على طول بتيجي في وقت غير مناسب، كنت استنى شوية، كنت مبسوط مع مدام. فهد ببرود عكس البركان اللي جواه: بالراحة عليه، مش عايز يموت بسرعة، عايز يموت ببطء. فهد بيقلع جاكيت البدلة وبيفك ياسر وينزل. فهد ويوسف ضربوا فيه لحد تقريبا ما بقاش فيه حتة سليمة. فهد: بس كفاية، حطه بقى على الترابيزة واربطه. دخل عليهم شخص. فهد: مش عايزه يكون نافع تاني. الشخص: هو رأسه بمعني ماشي.
واتجه ناحية ياسر وطلع الشنطة بتاعته. ابدأ شغل. فهد ويوسف روحوا. يوسف طلع غرفته ونام. وفهد دخل يغير على الجروح اللي في إيده من كثر الضرب وحضن روح ونام. **مرور بعض الأيام بشكل روتيني** * فارس في السجن بياخد عقوبته على إجرامه اللي عملها. * سارة أبوها اترجى فهد إنه ما يقتلهاش وسفرها بره ودخلها مصحة نفسية. * هناك على سمعته والبزنس بتاعه في مصر.
* ياسر بعد ما دكتور خلص شغله فيه وفهد أطلق صراحه اتجنن ودخلوا المستشفى مع سارة. يوسف واقف على صور الفيلا. هاجر: احسب يا ابني لتقع. يوسف: ما تخافيش يا طنط. هاجر لبست النظارة وكملت قراءة في الكتاب اللي كانت ماسكه. يوسف: فهد انده لروح تنده لمنه بسرعة. فهد: ولا ما تجيبش اسمها على لسانك بدل ما أطلع أرميك من فوق. روح: منه الحقي يوسف هينتحر. منه طلعت تجري على الجنينة. منه ببرود عكس الخوف اللي جواها: بتعمل إيه فوق؟
يوسف: هنتحر لو رفضتي تاني. وكان هيتزحلق. منه بخوف: خلاص خلاص انزل وهفكر. فهد شد روح وقعدها على رجله وبيرجع شعرها لورا وقبلها من عنقها. فهد وهمس جنب ودنها: بحبك. روح: وأنا كمان. فهد: وانتي إيه؟ حرام عليكي. روح بحب: بحبك. فهد بتوهان قرب من شفايفها وباسها تحت أنظار جميع العيلة. يوسف: ما خلاص يا عم الحنين، راعي إن إحنا موجودين. فهد: بس ياض، يلا يا روحي، على بكرة ورونا تجهيزات الفرح. روح: فرح مين؟ فهد: فرحنا يا روحي.
يوسف: عقبال فرحنا. تاني يوم كلهم في مول على تجهيزات الفرح. منه: روح سيبك من فهد شوية وخليه معاك. روح: مالك؟ منه: يوسف لو فتح معي موضوع الجواز ده تاني هقول اللي أنا بحبه. روح: ههههه، وقعه قوي يوسف. زهقت مش عارف أعمل معها إيه. فهد: حاولي تاني، منه اللي مرت به مش سهل بردك. قاسم (أبو فارس) وعلامات الغرض على وشه. فهد: روح.. عمي قاسم. قاسم خرج مسدس وبدأ كل اللي في المول يصوتوا ويزعقوا. وقاسم ضرب النار. روح: فهدددد.
منه: يوووسف. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!