الفصل 6 | من 21 فصل

رواية عشقت طفله الفصل السادس 6 - بقلم نورا محمود

المشاهدات
26
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هاجر... هتفضل تكسر في كل حاجة حواليك. فهد... هاجر... آخر مرة شفتك في الحالة دي أما أبوك مات. انت فهد اللي رجالة بشنبات بتخاف منك. فهد... عايز أفضل لوحدي. هاجر... انت هتتخلى عنها وتسببها؟ فهد بصوت مكتوم... هي اللي سابتني. هاجر... ممكن تكون فكرت إن وجودها جنبك هيأذيك. فهد أنا عايزة روح، عايزة بنتي، فاهم؟ روح جيبها. لما تلاقيها ابقى فهمها غلطها. فهد خد مفاتيح العربية وراح يدور عليها. سارة... الو. شخص...

شكلك واخدة حبة المحبة عشان كده كل شوية تكلميني. سارة... نرمين، انتي عارفة إني مش بطيقك. أول لما نخلص موضوعنا هترجع العداوة تاني. نرمين... طيب إيه اللي حصل؟ محمد عرف يخلص عليه؟ سارة... لأ، الغبي ضرب النار على فهد بدل الزفتة التانية. نرمين... إيه؟ طيب هو كويس؟ سارة... آه كويس يا أختي. أنا قدرت ألعب بعقلها وخليتها تسيب البيت. نرمين... ما شاء الله، حية. طب لو رجعت؟ سارة... هيجي دورك ساعتها. نرمين...

وأنا، ورقّي خلص وهنزل قريب. سلاااام. سارة... سلاااام. منة... انتي ونرمين بقيتوا حبايب؟ سارة... لأ طبعاً. أنا مستخدمة نرمين كطعم. منة... مش فاهمة. سارة... لو الزفتة اللي اسمها روح دي ما رجعتش يبقى خلاص. بس لو رجعت هيجي دور نرمين وهنخلّص منها. بعد كده هروح أقول لفهد إن نرمين هي سبب في كل ده، ويبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد. وفهد هيبقى ليا أنا وبس. منة... بدأت أخاف منك. سارة...

طول ما انتي واقفة معايا وفي ضهري، مستحيل أؤذيك. بس لو فكرتي في غدر، انتي أكتر واحدة عارفة ممكن أعمل فيكي إيه. منة... عارفة. تعديل بسيط. (منة بتساعد سارة بأنها بتجيب كل المعلومات اللي بتحصل في شركة فهد، وده طبعاً بالإجبار عشان سارة ماسكة عليها... هنعرف بعدين.) فهد... انتي فين يا روح؟ ليه عملتي كده؟ روح... فهد، هو أنا لو مشيت هتزعل؟ فهد... تؤتؤ. روح... بجد؟ فهد... أيوه، عشان أنا مستحيل أخليك تبعدي عندي. روح...

أنا بحبك. فهد... وأنا بحبك. نامي. _بالليل عند فهد. هاجر... لقيتها. فهد (بدموع وهو بيحرك راسه بمعنى لا) هاجر... انت رايح فين؟ فهد... رايح شقتي. أول مرة شوفتها كانت هناك. هاجر... روح هترجع، أنا متأكدة. فهد بابتسامة مكسورة ومشي. بعد مدة في شقة فهد. باب بيخبط جامد. وفهد بيفتح الباب وباين على وشه علامات تعب وحزن من عياط. فهد... رووح. روح بدموع...

أنا آسفة إني مشيت من غير ما أقول لك، وآسفة إني سببت لك أذى، وآسفة إني رجعت تاني، بس أنا مقدرتش أعيش من غيرك. أنا مليش غيرك أصلاً. وإس... فهد قبلها قبلة كلها شغف وحب وغضب في نفس الوقت. وطالت لدقائق. وبعد عشان روح تقدر تتنفس. فهد... هتمشي تاني؟ روح تاخد نفسها بصعوبة، مش قادرة تتكلم. روح... أنا... فهد... رجع قبلها قبلة مرة أخرى. روح وهي بتاخد نفسها بصعوبة... وعد مش هامشي تاني. في الصباح. فهد... اصحي يا غيبوبة. روح...

فهد، سبني عايزة أناام. فهد... مفيش نوم. ماما مستنياك عشان تاخدي عقابك. روح وهي بتُبلع ريقها بصعوبة... هتوقف معايا، صح؟ فهد... أكيد يا روحي. هاجر بغضب... يعني إيه تسيب البيت وتمشي؟ روح بتشد التيشيرت بتاع فهد وبصوت منخفض... الحقني. فهد... مليش دعوة. روح... يا كداب. روح قربت من هاجر وحضنتها جامد وهي بتحرك رموشها. هاجر... مفروض كده إني أضعف؟ تصدقي ضعفت وحضنتها. فهد... طيب أنا مليش حضن؟ الاثنين بصوت واحد... لأ.

فهد بحزن تمثيلي... ماشي. باب بيخبط. روح... أنا أفتح. وراحت روح. روح... مين؟ شخص... إيه ده! ماما هاجر بقت شغل عيال عندها. شيل الشنطة وطلعيها على غرفتي بسرعة. روح... أشيل الشنطة وأعرفها؟ لحظة معلش. انتي مين؟ نفس الشخص وهي بتبص لروح من فوق لتحت بقرف... أنا نرمين هانم، خطيبة فهد بيه. روح بصدمة... خطيبته؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...