ذهب إليه يوسف. "كده يا ابني، دي الأمانة اللي سلمتها لك وقلت لك حطها جوه عيني ومتزعلهاش. وأنت وعدتني، فين وعدك ليا ده؟ فين؟ والبت جاية منك"رة بالشكل ده." تميم بتبجح وقسوة: "بنتك وأنا مش عايزها. كنت بتسلى بيها شوية، لعبة جديدة وقلت أتسلّى بيها، أكمنها حلوة شوية يعني. وبعدين مش هتيجي أنت وتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، أنت حتت موظف شغال عندي، يعني أنا ممكن أطلق... قاطعه محمد بقلم قوي نزل على وشه.
لينصدم تميم بشدة، فهي المرة الأولى التي يرفع فيها والده يده عليه. والحال لم يختلف على الجميع. لينظر إليه محمد بغضب وبعض الندم، لكنه يتحدث بعصبية: "إيه ده أنت كمان مش هتحترم الكبار اللي واقفين ولا إيه؟ ولا عشان أنا كنت سايبك براحتك فهتسوق فيها؟ لا ده أنا أكسر دماغك. واتفضل اشرح لنا الهباب اللي عملته ده." لينظر إليه تميم بعيون حمراء مثل الدم، ويقبض على يده بقوة لدرجة أنها ابيضت من شدة ضغطه عليها.
ليقول بجمود: "أنا اللي عندي قولته، أنا مش عايزها. أنا لقيت اللي بتحبني وهتبقى أم ابني، وهي نسرين عبد العزيز بنت صاحبك الغالي. اكتشفت إن هي دي اللي تليق بيا وبمستوانا، وإن اللي كنت فيه مع داليدا ده مجرد انبهار وإعجاب بس مش أكتر. وخطوبتي وكتب كتابي على نسرين بكرة، وهي حامل في ابني."
محمد بعصبية وغضب: "واكتشفت ده دلوقتي بعد ما ضيعت البت. بس عارف أنت هتاخد فعلاً اللي شبهك، أنتوا الاتنين لايقين على بعض وهتنفعوا مع بعض، لكن داليدا بنت نضيفة بريئة لا تنفعك ولا تنفع قسوتك ولا عالمك القذر ده." تميم باستغراب، ما كان متوقع إنها هتخبرهم إنه تمم زواجه منها. ليقول بسخرية: "هي قالت لكم كمان؟ محمد باستغراب: "قالت لنا إيه؟ أنا مش فاهم أنت تقصد إيه بكلامك ده، ما توضح."
تميم بتوتر فهو فسر حديثه خطأ، يجب عليه أن يصلح ما حدث. "أصل حضرتك بتقول ضيعتها، أنا عملت إيه يعني؟ محمد وقد انتبه الشك من أن قد يكون ابنه أتم زواجه من داليدا. "تميم، أوعى تكون... تممت جوازك منها." لينظر إليه تميم بتوتر وأنزل رأسه للأسفل. ليفهم الجميع على الفور من حديثه أنه قام بإتمام زواجه منها. ليمسكه محمد من لياقة قميصه بغضب، وأنزل يده على وجهه بقلم أقوى لدرجة أن شفايفه قد جرحت جرح صغير.
"يا كلب يا حيوان، بقي تعمل كده في عيلة صغيرة؟ وفي أهلها اللي وثقوا فيك وسلموك بنتهم وهما فاكرين إنك راجل يعتمد عليه. وبعد ما أخدت اللي أنت عايزه منها عايز ترميها؟ ليحاول ريان أن يبعدهم عن بعض. ويوسف قعد بخذلان على الأريكة ولم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة. وحنان تصرخ وتبكي، ونور ونهال كذلك ويحاولون مواساتها. ريان بمهاذلة: "اهدي يا عمي، بس كده عايزين نفهم إيه اللي حصل، كل حاجة هتتحل إن شاء الله."
محمد بعصبية: "مفيش حاجة هتتصلح، هو طلقها وخلاص. وأنا بنفسي لو شوفته قريب منها هقتله. وأنا اللي هحميها منه وهجوزها بإيدي لراجل يستاهلها ويعرف يصونها." عند هذه الكلمة، احمرت عيون تميم وبرزت عروق رقبته وقبض على يده بقوة، ونظر له نظرة لم يستطع أحد أن يفهمها. وخرج من المنزل بغضب. ليذهب ورائه ريان على الفور. ليركب تميم سيارته وانطلق بها بسرعة شديدة لدرجة أن إطارات السيارة أصدرت صوت احتكاك قوي بالأرض.
ليركب ريان سيارته هو الآخر وقام بإلحاق به. حتى توقف تميم عند العمارة التي جاء بها مع داليدا أول يوم لهم. لينزل من سيارته بسرعة وانطلق إلى الأعلى. ولحقه ريان. لـيصل ريان إلى الشقة التي دخل بها تميم. وقبل أن يدخل، فهو تميم ساب الباب موارب لأنه كان عارف إن ريان هيلحقه. ليستمع ريان إلى صوت شهقات. ليستغرب ويدخل. لينصدم بمشهد أول مرة يراه في حياته. كان تميم يجلس على الأرض ويبكي كالأطفال.
لـيجري عليه ريان وهو لاول مرة يرى صديقه في هذه الحالة. ريان بصدمة وعتاب: "تميم، في إيه؟ مش هو ده اللي كنت عاوزه؟ مش هو ده اللي أنت حابب تعمله عشان نسرين؟ وسبت داليدا عشانها؟ جاي ليه تبكي دلوقتي؟ تميم بصراخ وغضب ودموعه تجري
على وجنتيه مثل الشلال: "لااااا، مش هو دا اللي كنت عاوزه. أنا عايز داليدا، عايز حبيبتي ترجعلي. أنا ضيعتها مني. داليدا هتسبني، أنا قولتلها كلام يجرحها وكسرها. كنت كل كلمة بقولها كأنها موجهة ليا أنا مش ليها هي. أنا طلقتها، أهنتها، عايرتها، ذلتها. بس أنا والله بعشقها، مش هقدر أعيش من غيرها. هتبعد عني؟ هيبعدوها عني؟ هي هتبعد عني بسببهم؟ هي السبب؟ هي السبب في كل اللي حصل ده. والله لأقتلها. أنا عايز داليدا، عايزهااااا."
انصدم ريان ولم يكن يتوقع أنه يستمع إلى هذا الحديث. فهو كان عنده يقين تام أن يوجد لعبة قذرة قد لعبت عليهم. لقد تخرب عليهم حياتهم. ريان بتهدئة وهو يحتضنه بحب أخوي: "احكيلي يا صاحبي، في إيه؟ مش يمكن لما أعرف نقدر نلاقي ليها حل؟ لينظر إليه تميم بأمل ودموع تنزل: "بجد ممكن نلاقي ليها حل؟ ليكمل بانهيار: "لا ملهاش حل. اللي هقولهولك ده مستحيل يكون ليه حل." لينظر إليه ريان
ويمسك وجهه بين يديه بقوة: "تميم بص لي، بلاش تبقى ضعيف كده. واحكيلي، أنت لازم تبقى قوي وتحكيلي كل حاجة من الأول عشان أعرف أساعدك كويس. أنت فاهمني؟ لينظر إليه تميم وهو يشرد في اليوم الذي كان يملئه الفرحة وكان بمثابة حلم جميل. ليتحول في لحظة إلى كابوس مرعب. لم يستطع أن يفيق منه أبداً. "يوم كتب كتابنا... أنا سبتكم، وقولتلكم إن عندي شغل في الشركة. تفتكر اليوم ده صح؟
ريان باستغراب: "أيوه. وقلت لك إني مش هروح وروح أنت كمله، وهبقى أجي أكمله بكرة. كمل بقى." تميم وهو يجز على سنانه: "وأنا في الشركة جالي اتصال من رقم غريب. فلااااااش باااااااك." كان تميم يجلس في مكتبه يعمل على أحد الملفات المهمة. التي استعدت له السكرتيرة أنه يخص الصفقة التي سيتم توقيعها في الصباح. أثناء عمله، رن هاتفه. ليقاطع وصلة عمله وأمسك الهاتف بين يديه. ليلاحظ أنه رقم غريب لم يعرفه.
ليقرر الرد عليه وياريت ما كان فتح. ليفتح الخط دون أن يتحدث. ليأتيه صوت أنوثة يعلمه جيداً ويبغضه أيضاً. كاد أن يغلق الخط حتى قاطعته وهي تبكي. "تميم بالله عليك ما تقفلش، أنا مش هلاقي حد يساعدني غيرك. أنا في مشكلة ومحتاجة مساعدتك." ليعقد تميم حاجبيه باستغراب: "مين؟!
الفتاة بصوت باكي: "أنا نسرين عبد العزيز يا تميم. أنا عارفة إنك كارهني وبالذات من ساعة آخر موقف، بس أنا ندمانة وبعتذر لك. ومحتاجة منك مساعدة، وما فيش غيرك اللي هيقدر. بس لو بتعتبرني أختك وتساعدني، أنا مش هنسى ليك المعروف ده. وساعتها مش هتشوف وشي تاني." تميم ومازال معقد حاجبيه بتعجب: "مساعدة إيه دي؟
نسرين ببكاء: "في واحد بيطاردني، وأنا مستخبية في الشقة بتاعتي اللي بقعد فيها أنا وصحابي ومش عارفة أعمل إيه. وأنا مستخبية في غرفة وقافلة على نفسي. لو هتساعدني أنا هبعت لك عنواني في مسج دلوقتي." لتغلق الهاتف ولم تنتظر منه رد. لينظر تميم إلى الهاتف بتعجب. حتى جاءت له رسالة بعنوان بيتها. ليظل يفكر قليلاً حتى اتخذ قراره، وأنه سيساعدها حتى تحل عنه وعن حبيبته فيما بعد.
ليأخذ متعلقاته ونزل من شركته وركب سيارته وذهب إلى منزلها. ليصل إلى عمارة راقية. لينزل من سيارته ودخل إلى هذه العمارة ووصل إلى شقتها التي تقبع في الدور الثاني. ليصعد على الدرج وليس المصعد. ليدق على الباب. لتفتح له الباب. ليتفاجأ بها تفتح له الباب وهي ملابس قصيرة وفاضحة. لتلقي نفسها داخل أحضانه. لينصدم من وقاحتها تلك. ولم ينتظر لثانية واحدة وأبعدها عنه بسرعة بقرف. تميم بغضب: "أنتِ كنتِ بتضحكي عليا ولا إيه؟ نسرين
بتوتر وخوف من عصبيته: "لا والله، بس هو باين لما قعد يخبط كتير وملقاش مني رد مشي." تميم: "تمام. يبقى أنا كده ماليش لازمة، همشي أنا بقى." نسرين بلهفة وتوتر وخوف كاذب: "أنا خايفة أحسن يرجع تاني. أرجوك خليك معايا شوية بس صغيرين وبعدها أبقى أمشي." ليضع تميم يده في شعره، فهي عادته عندما يشعر بالحيرة. ليقول على مضض: "تمام، هي نص ساعة بس." نسرين بلهفة: "موافقة، ادخل." ليدخل إلى الشقة وهو يشعر بشعور غريب، وأنه سيحدث شيء.
لكنه يطمئن نفسه أنها كلها نصف ساعة وسيذهب على الفور. ليجلس على الأريكة وهو يبعث في هاتفه ويراسل معشوقته. لتلاحظ هي الابتسامة المرسومة على وجهه. لتـعلم على الفور إنها من غريمته كما تعتقد. لتنظر له بغيظ. فهي قد علمت أنه تزوجها اليوم. لتقرر بتنفيذ مخططها اليوم. لتقترب منه وتحاول أن تجلس بجانبه.
ليقول لها تميم بتحذير: "ياريت تقعدي بعيد عني. وياريت تتكسفي على دمك وتروحي تغيري القرف ده لأنه مش هياكل معايا ولا هياكل معايا كل التمثيلية اللي أنتِ عملتيها من شوية دي. فياريت لو عندك حاجة قوليها. ماعندكيش أنا قايم ماشي." لتقول هي بلهفة: "لا خلاص." لتقترب منه محاولة منها لأغرائه. لكنه لم يتأثر أبداً وظل ثابت. وقبل يدها تلمس يده كان ينفض يدها على الفور.
ويقول لها بغضب: "احترمي نفسك بقي وخلي عندك كرامة، قولتلك ميت مرة أنا مش عايزك. إيه مش بتفهمي؟ نسرين بدموع وحب كاذب: "تميم، أنا بحبك والله بحبك. وما فيش حد هيحبك قدي ولا هتلاقي. اديني فرصة واحدة بس وأنا أثبت لك فيها حبي ليك." ليضحك تميم بجانب
شفتيه بسخرية واشمئزاز: "أنتي والحب في جملة واحدة يا نسرين. طب قولي الكلام ده لحد غيري يمكن يصدقك. لاكن أنا عارف أنتِ عايزة إيه بالظبط. أنتِ ميهمكيش غير فلوسي وبس. وأنا غلطان إني سمعتك وجيت لواحدة زبالة زيك. أنا ماشي." لتنظر إليه بحقد دفين. ليشتعل بداخلها حقدها وغـلها على داليدا أكتر. فلماذا فعلت له حتى يحبها كل الحب ده. لتعزم في نفسها على تنفيذ خطتها اليوم.
نسرين بلهفة ودموع كاذبة: "لا والله، خلاص أنا آسفة مش هقولك الكلام ده تاني بس متمشيش دلوقتي وتسبني لوحدي." لينظر تميم إليها بضيق. وقد انخدع في تمثيلها. ليقول لها بتمثيل: "عشر دقايق بس وهمشي." لتقول له بفرحة فهي تسير خطتها بنجاح: "تمام. أنا كنت هدخل أعمل قهوة ليا، تحب أعملك معايا؟ تميم بعدم اهتمام: "تمام." لتذهب إلى مطبخها وترتسم ابتسامة خبيثة على شفتيها. لتقوم بإعداد القهوة له. لتخرج زجاجة بها شيء.
لتنظر لها بخبث ومكر. لتضع منه بعض النقاط على القهوة. لتخـبئها في ملابسها. وذهبت بالقهوة له. ليقوم بشكرها وهو يأخذ منها فنجانه. وبدأ بالشرب منه. لتنظر إليه نسرين بفرحة لم تستطع إخفائها. بعد مرور عشر دقائق. بدأ يحس بصداع رهيب في رأسه ودماغه تدور. ليقوم من مكانه وهو يقف بترنح. لتذهب إليه بلهفة وخوف كاذب: "مالك يا تميم، أنت كويس؟ حاسس بحاجة؟ تميم بدوخة: "آه شوية دوخة. بس أنا كويس، هروح أروح."
نسرين بلهفة: "تروح فين كده وأنت تعبان؟ تعالي ريح جوا شوية وأنا هتصل بريان هخليه يجي ياخدك." تميم بدوخة وعدم تركيز: "ماشي. بس قول له ميتاخرش." نسرين بخبث: "حاضر، ده أنا عنيا ليك." لتقوم بمساعدته والتوجه به إلى غرفتها. ليتمدد على الفراش دون وعي منه. وقد غرق في سبات عميق. لتنظر إليه بخبث. لتقوم بتغطيته وخلعت ملابسه وألقتها على الأرض. وقامت بإغلاق باب الغرفة. وهي تبتسم بفرحة وشماتة. في الصباح، يستيقظ تميم بألم في رأسه.
ليفتح عينيه بصعوبة وهو ينظر إلى الغرفة الغريبة له. لينظر إلى نفسه بصدمة، فهو عاري الصدر. ونسرين بجانبه عارية هي الأخرى. لينتفض من مكانه كأن لدغته حية. وهو يكاد يجن. فمتى جاء إلى هنا ومتى فعل هذا. فهو لم يستطع أن يفكر في أي شيء. ليقوم بارتداء ملابسه على الفور. وهو يهزها بقوة لتصحو بكسل. لتقول بخجل مصطنع: "صباح الخير يا حبيبي." تميم بغضب: "صباح الزفت على دماغك. أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصل بينا؟
أنا مش قادر أفتكر حاجة." نسرين بخجل مصطنع: "أنت عارف اللي حصل بينا." تميم وهو قد يقوم بالافتـاك بها. ليقول بجنون وغضب وهو يمسكها من شعرها بقوة لتصرخ من شدة الألم: "يابنت الكلب، اللي حصل ده تنسيه خالص أنتِ فاهمة؟ وأياكي حد يعرف بيه، أنتِ فاهمة؟ وإلا هقتلك ومشوفش وشك ده تاني. أنا مش فاكر ومش عايز أفتكر اللي حصل ده. أنا بكرهك وبقرف منك وقرفت من نفسي دلوقتي. لو عايزة تبقي عايشة مش عايز أشوف وشك قدامي تاني، فااااااااهمه؟
نسرين بخوف من غضبه: "حاضر، والله." ليلـقيها على الأرض بغضب شديد. وقام بأخذ أشياءه وذهب إلى الخارج. وهو على نفسه يولع فيها وفي نفسه وفي العالم بأكمله. لتنظر نسرين في أثره بحقد وخبث: "لسه مخلصتش. دي بتبدأ." وفات أسبوعين على ما حدث. في يوم كان يجلس تميم في شركته وذهنه شارد فيما حدث. وهو لم يستطع أن يتطلع في وجه داليدا. على الرغم أنه لم يفتكر أي شيء، لاكنه لم يستطع أن يصدق أنه قد خالف بوعده معه ومس امرأة غيرها.
فإن علمت سوف تتركه. ليـقاطعه دخول نسرين إليه. ليقوم من على مكتبه بغضب ويذهب لها: "أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وش أمك ده تاني، جاية هنا تعملي إيه؟ الظاهر إنك مش عايزة تعيشي وحابة تموتي." لتنظر إليه نسرين بحب مصطنع وخبث: "وهو في واحد بردو يقتل أم ابنه." صدمة وقعت عليه. لينظر إليها بأعين متسعة وهي تنظر إليه بخبث ومكر. ومسكت يده ووضعتها على بطنها: "إيه مش حابب تحس بيه." تميم بغضب: "وأنا إيه اللي يضمنلي إنه ابني؟
مش يمكن يكون ابن حد تاني وجايه تلبسيه ليا." نسرين ببرود: "لا ابنك. ولو مش مصدقني نقدر نروح نعمل تحليل DNA دلوقتي وأنا هثبت لك إنه ابنك." تميم بغموض: "تمام." وبعد وقت كانوا في إحدى المستشفيات ليقوموا بإجراء التحليل. ليمر ثلاث ساعات حتى خرج الطبيب من الغرفة وبيده التحاليل. ليمسكها بلهفة وتوتر وهو على يقين أن الولد ده مش ابنه. لاكنه ينصدم عندما قرأ التقرير "positive". لتـتحجر الدموع في عينيه.
فهو علم الآن أنه قد خسر داليدا إلى الأبد. لتنظر إليه نسرين بخبث: "ها، اتأكدت بقي." ليوـما لها برأسه دون إجابة. ليقول لها ببرود: "الولد ده ابني ولا يمكن أتخلى عنه. هكتب عليكي وبعد ما تولدي هطلقك." نسرين بخبث وبعض الغضب: "لا يا حبيبي، ما أنت هتطلق داليدا وأنا بس اللي هبقى مراتك وأم ابنك." تميم بغضب: "ده مش شغلك، أنا أعمل اللي أنا عايزه. وداليدا مش هتبعد عني مهما حصل."
نسرين بخبث: "لا في اللي هيبعدك عنها وبمزاجي وغصب عنك." تميم بسخرية: "وأيه هو ده بقى." نسرين بخبث وهي تخرج شيئاً ما. لينصدم تميم بشدة من وقاحتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!