حنان بقلب ينبض خوفًا على ابنتها فقد مر ثلاث ساعات ولم تعد. حاولت الاتصال بهاتفها لكنه مغلق. حنان بقلق ودموع: "هتكون راحت فين يعني... بقالها تلات ساعات برا البيت منعرفش عنها حاجة... أنا غلطان أنا اللي نزلتها... أنا اللي خليتها تنزل لوحدها... نور بدموع وهي تحاول تهدئتها: "اهدي يا ماما، هي أكيد زمانها جاية دلوقتي... ممكن تكون راحت لحد من صحابنا... حنان بغلب وصراخ: "صحاب مين تاني...
ما أنتِ كلمتيهم واحدة واحدة والكل قال لك محدش شافها من ساعة الامتحانات... يارب رجعهالي... رجعلي بنتي يارب متأذنيش فيهم... ليدخل يوسف على هذا الصوت بقلق: "في إيه يا جماعة... صوتكم جايب آخر الشارع... مالكم كدا حصل حاجة داليدا كويسة... أمال فين هي لسه في أوضتها من امبارح ولا راحت فين... نظرت نور إلى حنان بتوتر. نور بتوتر: "أيوه يا بابا هي في أو... قاطعتها حنان بصراخ ودموع: "لا ما أنا مش هستنى لما بنتي تضيع مني...
أنا عايزة بنتي عايزة بنتي... قوليلوا الحقيقة هنخبي لحد امتى لما البنت يجرا لها حاجة... يوسف بقلق وعصبية على ابنته: "هو في إيه بالظبط... أنتِ هتنطقوني انتي وهي ماتقولوا في إيه البنت حصلها إيه بالظبط... لتقص عليه حنان كل ما حدث. يوسف بعصبية: "وإنتوا إزاي تسمحولها تخرج لوحدها وهي بالحالة دي... مفكّرتوش إنها ممكن لقدر الله تعمل حاجة في نفسها ولا تروح لتميم وتعمل مصيبة هنااااااك...
حسابكم معايا بعدين بس اتطمن على داليدا الأول... نور بدموع وعياط: "والله يا بابا اتحايلت عليها كتير عشان أروح معاها وهي مرضيتش... ياريتني كنت روحت معاها بالعا*فية بس هي قالت لنا إنها مش هتتأخر وتليفونها معاها بس مغلق دلوقتي... يوسف بعصبية والخوف بينهش في قلبه خوفًا على ابنته: "مش وقت نواح دلوقتي... عايزين نتصرف صح عشان نعرف هنعمل إيه... ليوجه حديثه لنور: "اتصلي بريان وخليه يجي حالا...
لتومئ له نور رأسها سريعًا وتقوم بمهاتفته. ليقوم بالرد عليها فورًا. لاكنه يقول بعصبية: "دلوقتي افتكرتي إن ليكي جوز تس... لاكنه ابتلع باقي كلامه في جوفه عندما استمع إلى صوتها الباكي. ليقول بخوف: "نور يا حبيبتي أنا آسف إني اتعصبت عليكي بس أنا كنت قلقان عليكي من امبارح وإنتي مش بتردي عليا خالص... نور ببكاء: "ريان إحنا في مصيبة وبابا عايزك تيجي دلوقتي على البيت... ريان بتوتر فهو اليوم كتب كتاب تميم على ذالك الشيطا*نة:
"في إيه... أصل مينفعش أجي وأسيب تميم إنتِ طبعًا عارفة إنه أحم... طبعًا فاهمة... قبل أن تجيب عليه كان يوسف يختطف من يدها الهاتف، فهو استمع إلى كل شيء، فهي كانت تشغل مكبر الصوت. يوسف برجاء: "ريان يابني أنا داليدا بنتي من الصبح مختفية خرجت من بقالها تلات ساعات ولسه مرجعتش وموبايلها مقفول...
بالله عليك هي مجاتش عندك هي شافت الخبر اللي نزلته الصحافة وكانت منهارة وبعد كده قالت إنها هتنزل تتمشى شوية ونور حاولت تنزل معاها بس مرضيتش وحاولوا معاها وأنا لو كنت هنا مكنتش خلتها تنزل لوحدها وبقالها كتير برا وكلنا هنتجنن ونعرف راحت فين... ريان بخوف، فتميم الآن أمامه: "طب أنا هتصرف ياعمي متقلقش... ليغلق الهاتف بتوتر وهو لا يعلم كيف سيخبر تميم بهذا الخبر. تميم بشك وضيق عين: "كنت بكلم مين يا ريان... ريان بغباء:
"مفيش ده عمو محمد... تميم وقد تيقن الآن أنه يخبئ شيئًا، فوالده لسه قافل معه من دقيقتين: "ريان في إيه بقولك وكنت بتكلم مين وبتقوله هتتصرف... زفر بعصبية فهو مجبر أن يقص عليه ما حدث: "داليدا... تميم بخوف على معذبة قلبه وصغيرته: "مالها هي كويسة صح حصلها حاجة انطق... ريان:
"يابني أهدي عشان أفهمك أنا نفسي مش فاهم حاجة أنا نور كلمتني وكانت بتعيط ومفهمتش منها حاجة أبوها أخد منها التليفون وكلمني بيقولي إنها قرأت خبر جوازك وانهارت في العياط وهو مكانش موجود دي نور وأمها وحاولوا يهدوها وبعدها قالتلهم إنها مخنوقة وعايزة تنزل تتمشى شوية ونور حاولت تنزل معاها بس هي مرضيتش ونزلت من الصبح وداخله على خمس ساعات برا البيت وتليفونها مقفول وفكروا تقريبًا إنها جاتلك هنا عشان كده كلموني... تميم بخوف
وعصبية على معذبة فؤاده: "إزاي تنزل بس... أنا رايح أدور عليها بنفسي... ريان وهو يحاول تهدئته: "أهدي بس كده... أنت عايز كل اللي عملناه يروح كده ولا إيه... تميم بعدم صبر وعصبية: "تولع أي حاجة قصاد حياة داليدا أكيد ابن الـ#### ده هو بنت الـ#### دول اللي ورا ده وبعدين هي بعتت رسالة بتقولي ألغي كل كل ده النهارده... أكيد هما اللي خطفوها... فاكرة إن لعبتها هي والكلب الثاني ده مش هتتكشف... ريان:
"الحمد لله إن كان في حد عنده ضمير والدكتور الزفت ده قالنا على كل حاجة... لولاهم كنا استسلمنا ليهم... تميم: "أنا رايح البيت عند داليدا ألغي كل حاجة وتعالي ورايا... ريان بموافقة: "تمام وأنا هخلص وهاجي وراك على طول... ليذهب تميم على الفور. وركب سيارته وذهب بسرعة شديدة إلى منزل والديها. ليصل إلى هناك في رقم قياسي. ونزل من سيارته سريعًا ودخل إلى العمارة. وأخذ يصعد الدرج بسرعة وهو لم يطق صبرًا وخبط على الباب بقوة.
لينفتح الباب بسرعة. فكانت نور التي كانت تجلس بين أحضان حنان وهي تبكي وهم يدعون الله أن لا يصيبها شيء. ويوسف الذي يجلس برعب على ابنته وفلذة كبده الوحيدة. نور بصدمة: "تميم... أنت لقيت داليدا هي كانت معاك صح... ليزيحها تميم قليلاً. ليذهب عند يوسف أولاً ويجلس على ركبتيه أمامه وهو يقول له: "حقك عليا من ساعة ما دخلت حياة بنتك وانتوا في مشاكل على طول...
بس وحياة داليدا عندي أنا بعشقها مش بس بحبها أنا عملت ده كله خوف عليها... يوسف بعصبية ودموع: "أنا بنتي بسببك هتضيع مني خوف إيه اللي بتتكلم عنه ده... أنت دمرت بنتي وطلقتها وعايرتها وذلتها واهنتها وجاي تقولي بتحبها حب إيه ده اللي انت بتقول إيه انت كده وبتحبها أمال لو بتكرهها كنت عملت إيه... تميم بدموع لاول مرة أمام أحد غير صديقه:
"صدقني أقسم بالله أنا اللي عملته ده كان عشان أحميها منهم أنا اتعرضت لمؤامرة قذرة بنتك كانت هتتحط فيها بسبب الأوساخ دول أنا مش ببرر اللي أنا عملته أنا عارف إن غلطت بس عشان بحمي مراتي حبيبتي إنها متتفضحش... يوسف بصدمة: "تتفضح ليه ومين دول اصلا... تميم بدموع وعصبية: "شوية كلاب عايزين يوقعوني وياخدوا فلوسي ليكمل بخجل... واليوم اللي تممت جوازي فيه من داليدا كانوا حاطين كاميرا في أوضة النوم وأنا معرفش وصورونا...
أنا والله العظيم عملت ده عشان أحميها لأنهم هددو*ني بيها... والـ#### دي أنا لا جيت جمبها ولا هي حامل في ابني دي حامل من الكلب اللي معاها وأنا مكنتش هكتب عليها ولا حاجة دي كانت لعبة مني عشان أخلص منهم بس شكلهم كانوا أسرع مني وخطفوا داليدا... مني ولغيت كل حاجة اليوم وأنا فهمت إنهم اللي خطفوها بس صدقني هرجعها... على فكرة داليدا لسه مراتي أنا رديتها لأني طلقتها طلقة واحدة بس...
تتمنى تسامحني أنت كمان والله أنا كنت بقول كده غصب عني... أنا ماشي أدور على بنتك ومراتي وحبيبتي... وقبل أن يخطو خطوة كان ريان قد جاء. ليتجمدوا في خطواتهم عندما ألقى عليه يوسف هذا الخبر: "تميم داليدا حامل... تميم بصعوبة وهو يكاد يأخذ أنفاسه بصعوبة: "إيه انت بتقول إيه مين دي اللي حامل... نور ببكاء: "كانت جايه تعملهالك مفاجأة امبارح بس انت خيبت ظ*نها...
وكسرتها ومن صدمتها معرفتش وكانت حالفة لو انت عرفت لهتمشي من هنا ومحدش هيعرف عنها حاجة عشان كده مقولناش ليك... تميم بفرحة لاكن خوفه على حبيبته كان أقوى فهي تحمل داخل أحشائها قطعة منه ومنها هذا سيكون الرابط بينهم هذا سيكون ثمرة حبهم... فالآن عليه أن يخطط جيدًا قبل أن يفعل أي شيء يؤذي صغيرته وصغير. "= أنا رايح أدور على مراتي وابني... وذهب سريعًا. وقبل أن يلحقه ريان أخذ نور بين أحضانه وقبل رأسها بحب:
"هنرجعلك أختك إن شاء الله بلاش دموع بقى... خليني أروح ألحق الهمجي ده قبل ما يعمل مصيبة... لتبتسم نور بخفة. ليبتسم هو الآخر وقبل رأسها مرة ثانية. ليقاطعهم يوسف بنفاذ صبر وهو يلقي عليه حذائه: "امشي يا كلب من هنا رجعولي بنتي وبطل تفعيص في البت... ليفر ريان إلى الخارج سريعًا عندما كان سيلحق به. لتضحك نور على مرحه حتى وهم في هذه الظروف. ليضمها يوسف بحنان: "أنا اطمنت إلى حد ما...
شفتي استحمل أبوه يض*ربه دا كله عشان يحمي داليدا أنا مغلطتش لما وافقت على جوازه بس ده مش معناه إنه مغلطش لا غلط بس ترجع أختك بالسلامة إن شاء الله ونشوف هنعمل إيه... بعد مرور سبعة أشهر مروا على الجميع في عذاب بسبب اختفاء داليدا التي لم يستطع تميم أن يتم العثور عليها. كان الباب يدق على منزل داليدا. ليفتح يوسف الباب. ليرتمي تميم في أحضانه وهو يبكي:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!