الفصل 11 | من 11 فصل

رواية عشقت ظابط مخابرات الخاتمة بقلم سجود بكري

المشاهدات
24
كلمة
2,489
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة: ملاك! ملاك بتعب: فارس أنا بحبك أوي، أنا آسفة لو زعلتك في يوم. فارس بعياط: بس اسكتي ياملاك، اسكتي. ملاك بتعب: بحبك. وأغمى عليها. فارس بعياط وعصبية: حضنها جامد، لا مش هتسبيني، لا! فهد لفارس: شيلها بسرعة يافارس، لازم تروح المستشفى دلوقتي. ونزل شغل العربية، وفارس شال ملاك ونزل وركبوا وراحوا المستشفى. *** وصلوا المستشفى. فارس بزعيق: دكتور! عاوز دكتور بسرعة!

الدكتور بعصبية: اهدى حضرتك، مينفعش كده، في ناس تعبانة هنا. فارس بجنون: مراتي بتموت وانت لسه واقف بترغي! أنا ابقى فارس الصياد! الدكتور بخوف: أنا آسف ياباشا، حالا والمدام هتبقى في غرفة العمليات. تجمع الممرضين، خدوا ملاك من فارس ودخلوا بسرعة. بره عند فارس، قعد في الأرض. فهد قعد جنبه: اهدى ياصاحبي، ملاك هتبقى كويسة صدقني.

فارس بحزن: أنا السبب، أنا لو مكنتش سبتها امبارح عمها مكنش جه ولا كان حصل كل ده، أنا السبب في كل حاجة وحشة بتحصلها، أنا السبب. وفضل يعيط. فهد بزعل عليه: اهدى يافارس، متقولش كده، هي هتبقى كويسة والله. وعمها الزفت ده عرفت لما نزل عربية جات بسرعة وخبطته. فارس بشر: كويس إنه مات، عشان لو كان لسه عايش كنت هقتله بإيدي. سليم اتصل بفهد. فهد بحزن: الو سليم. سليم بقلق: مالك يافهد؟ فهد حكاله اللي حصل.

سليم بزعل: طيب أنا جاي يافهد وهعدي أجيب جاسر ونور معايا. سلام. وقفل. سليم قعد بحزن. وحور قربت منه. حور بقلق: مالك ياسليم؟ سليم بحزن شدها حضنها جامد. وحور اتصدمت منه. سليم بحزن: ملاك ياحور، ملاك اتضربت بالنار. حور شهقت بخوف: إيه؟ طب هي كويسة؟ سليم بزعل: معرفش، أنا لازم أكون مع فارس دلوقتي، اطلعي البسي بسرعة انتي وحنين عشان هنروح المستشفى. حور هزت راسها وطلعت قالت لحنين، وحنين زعلت عليها ودخلت تلبس.

سليم اتصل بجاسر وحكاله وقالوا إنه هيعدي عليه وقفل معاه. نور بقلق من شكل جاسر: مالك ياجاسر؟ جاسر بصدمة: ملاك. نور بخوف: مالها ملاك ياجاسر، قول في أي ونبي. جاسر بحزن: ملاك في المستشفى يانور، عمها راح ليها وضربها بالنار. نور عيطت جامد. جاسر حضنها بسرعة: بس بس اهدى، هي هتبقى كويسة إن شاء الله. قومي البسي عشان سليم جاي ياخدنا ونروح ليهم. نور هزت راسها ودخلت تلبس. بعد وقت سليم راح ليهم وخد م. *** نروح عند عبير وهشام.

هشام دخل ومعاه الفلوس بتاع الورث بتاعه. هشام لعبير: فين بابا يا أمي؟ عبير بعياط: حكتله اللي حصل وإن أبوه مات. هشام بخوف على ملاك: ملاك! أنا لازم أروح ليها. عبير بزعيق: هو ده كل اللي همك؟ ست ملاك! زعلان عليها ومش زعلان على أبوك؟ هشام بعصبية: آه، زعلان عليها. هي تقدري تقوليلي أبويا ده عملي إيه؟ ها؟ ده على طول كان يضربني ويخليني أشتغل عشان ياخد هو الفلوس. قوليلي كده حاجة واحدة هو عملها ليا تفرحني عشان أزعل إنه مات؟

أنا بكرهه، بكرهه وبكرهك انتي كمان. أنا ماشي ومش عايز أشوف وشك تاني. وخرج وقفل الباب وراه. عبير بعياط: أنا آسفة يابني، حقك عليا. أنا مينفعش أعيش، أنا لازم أموت. وقامت جابت السكينة وانتحرت. وكده مات عم ملاك ومراته. هشام نزل وراح المستشفى بسرعة. *** في المستشفى كانو كلهم وصلوا ماعدا هشام. نور بعياط وعصبية راحت لفارس وضربته بالقلم: أنت السبب يافارس في اللي حصلها!

خالتي كانت فاكرة لما تجوزها ليك إنت كده بتحميها، متعرفش إنك إنت السبب في كل مرة يحصلها حاجة وحشة! أنت إيه ياخي! حرام عليك! مش عارف تحميها؟ سيبها دي تقعد معايا. وقربت لفارس جامد وقالت بغل: صدقني يافارس، ملاك لو حصلها حاجة أنا هقتلك، فاهم؟ هقتلك يافارس! كل ده وفارس ساكت خالص مش بيتحرك. جاسر راح شدها: تعالي هنا يانور واسكتي. نور بصت لفارس بحقد ومشيت. كل ده حصل قدام فهد وهو مدايق من أسلوب نور مع فارس وإنها محترمتش وجوده.

هشام وصل وشافهم قرب منهم. هشام بكسوف لفارس: ملاك لسه جوه؟ فارس عارف إن هشام كويس وبيحب ملاك زي أخته: لسه ياهشام، لسه. أنا خايف عليها أوي. هشام بحزن: هتبقى كويسة يافارس، هتبقى كويسة. فارس هز راسه. *** بعد ساعتين، وطبعًا كلهم خايفين عليها. الدكتور خرج وكلهم جريوا عليه. الدكتور: الحمد لله، عدت على خير. هي دلوقتي هتخرج في أوضتها، ويا ريت ناخد بالنا منها ومتخلوهاش تعمل مجهود بعد إذنكم. ومشي.

فارس شاف ملاك خرجت من أوضة العمليات ودخلوها الأوضة. فارس دخل براحة، شافها نايمة. قرب منها ومسك إيدها. فارس بعياط: أنا آسف، حقك عليا. كنت فاكر إني كده بحميكي، بس طلعت غلطان. وعلى فكرة نور عندها حق في كل كلمة قالتها، أنا فعلاً معرفتش أحميكي وكنت السبب في اللي حصلك. قرب منها وباسها جامد. حس إنها هتصحى، خرج بسرعة. فارس قرب من نور. فارس لنور: أنا هبعد عنها يانور، بس خلي بالك منها وطمنيني عليها لو سمحتي.

نور ببرود: تمام. بعد إذنك. فارس مشي وكلهم دخلوا شافوها صاحية. نور جريت عليها حضنتها: كنت خايفة عليكي أوي يالوكه، كده كنتي عايزة تسبيني؟ ملاك بتعب: متخفيش ياقلبي، أنا كويسة أهو. وفضلت تبص بعنيها على فارس، بس كان خلاص مشي. ملاك بحزن: هو فارس فين؟ كلهم سكتوا وبصوا في الأرض. ملاك ابتسمت بحزن: أنا عايزة أمشي. جاسر بزعل: حاضر، هروح أقطعه. دخل الدكتور. جاسر ابتسم بحزن: أهو جه لوحده، ها يادكتور ملاك ينفع تخرج؟

الدكتور: تمام، مفيش مشكلة، بس ياريت تاكل كويس وتخلي بالها من نفسها عشان البيبي. وكويس إنه محصلش حاجة في العمليات، كنا ممكن نخسر. ملاك بصدمة: بيبي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. الدكتور بإبتسامة: حضرتك يا مدام حامل في أسبوعين، وياريت تخلي بالك منه وبلاش تعملي أي مجهود يتعبك. بعد إذنكم. ملاك بفرحة حطت إيدها على بطنها: أنا حامل يانور! أنا حامل ياجاسر! وضحكت بفرحة. فهد بفرحة: مبروك يالوكه، ده فارس هيفرح أوي لما يعرف.

ملاك ببرود: فارس مش هيعرف يافهد. كلهم استغربوا منها. هشام باستغراب: لي يالوكه؟ ده برضه ابنه. ملاك بدموع: هو ملهوش دعوة بيا خلاص، كل حاجة انتهت. هشام باستغراب أكبر: يعني إيه ياملاك؟ كل حاجة انتهت؟ ملاك ببرود: طلقني امبارح، وكل واحد راح لحاله. كلهم اتصدموا ماعدا فهد لأنه عارف. ملاك بهدوء: أنا عايزة أروح ياجاسر. جاسر بهدوء: حاضر، يلا. راح شالها عشان مش قادرة تمشي. هشام روح مع فهد هيعيش معاه.

(ملحوظة: هشام يبقى صاحب فهد وفارس وسليم بس كان بعيد عنهم بسبب شغله.) وسليم خد حنين وحور ومشي. وجاسر خد نور وشايل ملاك وروح. *** بعد شهرين. في يوم ملاك راحت الجامعة وحست بحاجة غريبة. كلهم بيبتسموا ليها، بس محطتش في دماغها ومشيت. دخلت المحاضرة. الدكتور بإبتسامة: خشي ياملاك. ملاك باستغراب: هو في إيه؟ كل ما حد يكلمني يبتسم. خلصت المحاضرة وخرجت براحة عشان الحمل.

خرجت بس اتصدمت لما شافت فارس قاعد على الأرض وفي إيده خاتم، والجامعة كلها بتبص عليهم. فارس بإبتسامة: وحشتيني. ملاك مصدومة ومش بترد. فارس بنفس الابتسامة: توافقي نرجع لبعض؟ كان فهد ونور وجاسر وحنين وهشام وسليم وحور كانوا واقفين مبسوطين، بس سمعوا حاجة خلتهم يتصدموا. ملاك ببرود: وأنا مش موافقة يافارس. الجامعة كلها اتصدمت. فارس قلبه وجعه: بس أنا بحبك ياملاك وعايز نرجع، حتى لو مش عشاني عشان ابننا.

ملاك بصت للشباب وهما بصوا في الأرض. فارس بحزن: ياه، لدرجة كرهتيني؟ وكمان مكنتش عايزني أعرف إنك حامل في ابني. ملاك مردتش عليه ومشيت على طول. الجامعة كلها مشيت وفارس واقف زعلان. الشباب قربوا منه. نور بزعل: معلش يافارس، هي والله بتحبك بس زعلانة منك شوية وهترجعوا أحسن من الأول. فارس بابتسامة هادية: عادي يا جماعة، مفيش حاجة. هو إنتو فرحكم إمتى؟ فهد بزعل عشانوا: بعد أسبوع. فارس بخبث: طب اسمعوا، أنا عايزكم تساعدوني في حاجة.

الشباب باستغراب: إيه؟ فارس: عايزكم تعملوا... وكمل بإبتسامة: وسيبوا الباقي عليا أنا. الشباب ابتسموا بخبث: تمام. وكل واحد رجع بيته. ملاك بجمود: أنا عايزة أعرف مين اللي قال لفارس على موضوع الحمل. نور: أنا ياملاك. ملاك قربت منها: لي يانور؟ لي عملتي كده؟ نور بعصبية: عشان بيحبك ياملاك، بيحبك. ملاك بعياط: واللي بيحب حد بيعمل فيه كده ها؟ ده سابني وبعد عني من غير ما يقول أي سبب. نور: أنا هقولك هو عمل كده لي. وحكلتلها كل حاجة.

ملاك بحزن: يعني أنا ظلمته! أنا عايزة أروح له. نور بخبث: مش هينفع ياملاك، عشان فارس سافر ومش هيرجع تاني. ملاك بصدمة وعياط: إيه؟ وأغمى عليها. جاسر بخضة: ينهار أبيض! حرام عليكي ياشيخة! البت هتموت مننا. نور قربت منها وفوقتها. ملاك بتعب: أنا عايزة فارس. نور ببرود مصطنع: فارس سافر خلاص ياملاك، انسى. *** بعد أسبوع. في أكبر قاعة أفراح. فرح فهد ونور وجاسر وحنين وسليم وحور. (وهشام لسه سنجل بائس زي ماهو 😂)

عند البنات كانوا بيحطوا ميكب وكانوا زي القمر بالفستان الأبيض. حور بخبث لملاك: بقولك يا لوكه. ملاك بحزن إن فارس سافر: نعم ياحور؟ حور بخبث أكبر: ممكن تقومي تحطي ميكب وتلبسي فستان الفرح زينا عشان نفسي نتصور كلنا زي بعض. ملاك بحزن: مش هينفع ياحور، معلش. حور بحزن مصطنع: شكراً ياملاك، أول مرة أطلب منك طلب وترفضي. مش كفاية إني يتيمة، كمان يوم فرحي مبقاش مبسوط.

ملاك بزعل من نفسها: خلاص ياحبيبتي، هقوم أعمل ميكب وهلبس عشان نتصور بس. كده هنتاخر. حور بسرعة: لا لا متخفيش، مش هنتاخر. يلا بقا. ونيملاك بتعب: حاضر. بعد وقت ملاك كمان خلصت والبنات اتصدمت من شكلها. حور بصدمة: يخربيت جمال أمك ياشيخة! إيه ده؟ نور بانبهار: ما شاء الله، قمر ياملاك. حنين: بصراحة، إنتي طالعة حلوة أوي. ملاك بزهق: طب ممكن يلا عشان منتاخرش. ولسه هتكمل، حد دخل والبنات كلها خرجت.

ملاك باستغراب لفت تشوف مين اللي داخل. ملاك بصدمة: فارس! فارس كان لابس بدلة فرح عشان هيعمل فرحه هو وملاك معاهم عشان ممعملهاش فرح قبل كده. فارس بحب قرب منها: إيه الجمال ده يا عروسة؟ ملاك حضنته جامد: وحشتني أوي يافارس. فارس شدها من حضنه: وإنتي كمان ياملاكي. يلا ننزل عشان منتاخرش. ملاك بصدمة: بس إزاي؟ وقطعها فارس. فارس بحب باسها من خدها: هقولك كل حاجة لما نروح. ملاك هزت راسها ونزلت. طبعًا هما نزلوا الأول.

بعد كده نور وفهد. حور وسليم. حنين وجاسر. كلهم كتبوا كتبهم وحضنوا بعض. هشام شاف بنت أعجب بيها راح شدها. هشام بسرعة: وأنا كمان ياشيخ، عايز أتجوز البنت دي، نبي. سارة اتكسفت والشباب كلهم ضحكوا عليه. وكتب كتابه عليها فعلاً. كلهم كانوا بيرقصوا. حور لسليم: بحبك. ويسليم بحب: وأنا بعشقك. جاسر لحنين: مش مصدق إني اتجوزنا أخيراً. حنين اتكسفت: مجنون. وجاسر ابتسم. نور بمرح: بعشقك يافهودي. وضحكت بحب.

فهد بعشق: وأنا بعشق أمك ياروح فهد. سارة بكسوف: إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت مجنون؟ هشام بحب: أنا فعلاً مجنون لو مكنتش اتجوزتك دلوقتي حالاً. فارس بحب حضنها: بحبك يام عيالي. ملاك بحب: وأنا بعشقك. فارس قرب منها وحضنها جامد وباسها بحب وشغف، وهي كمان بادلتو بحب. تمت الرواية كاملة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...