علي: يلا عشان اروحك يا ملاكي. ملك بفرحة وهي بتمسك إيد علي: أخيراً خلصت تالتة ثانوي يا علي، وهدخل الكلية بقى. علي: إن شاء الله النتيجة تظهر وتجيبي درجة حلوة وتدخلي الكلية اللي عايزاها. كل ده وهما ماشيين ماسكين إيد بعض. بعد ساعة، كان علي وملك وصلوا لحد أول الشارع بتاع بيت ملك. علي وهو بيحضنها: لما توصلي، رني طمنيني يا ملاكي. ملك بحب: حاضر. وباست خده ومشيت. في بيت ملك، طلعت وخبطت على باب شقتها وهي فرحانة.
أول ما الباب اتفتح، ضحكة ملك اختفت. ملك بصدمة: ب... ب... با... سليم حضنها ودموعه نزلت. ملك وهي لسه واقفة مكانها: أنت إزاي عايش؟ أنت مت وأنا صغيرة. سليم بيشدها جوه يقعدها وكمل كلامه: أنا هفهمك كل حاجة يا حبيبتي، بس اهدي. ملك بدموع هستيريا: أهدي إيه؟ أهدي إيه؟ ثم كملت ببكاء شديد وصوت عالي وقامت وقفت وبترج رجليها على الأرض زي الأطفال: يا ماما! يا ماما! طلعت مامتها وقفت ومنزلة راسها. ملك ببكاء: أنتِ كنتي عارفة إنه عايش؟
سميرة: ... ملك ببكاء: ردي عليّ. سميرة: ... ملك ببكاء وهدوء: يبقى عارفة، يبقى عارفة. سليم: ممكن تهدي وأفهمك كل حاجة. ملك بنفس الهدوء ودموعها بتنزل: أنت مين عشان تفهمني؟ سليم: أنا أبوكي. ملك بضحك هستيري وبكاء: أبويا؟ امم أبويا؟ آه، أنا أبويا مات من زمان. سليم بحزن: أنا عايش، اسمعيني. ملك بهدوء دخلت غرفتها وقفلت الباب، واتصلت على علي. حكت له كل حاجة، وعلي قالها لازم تسمع أبوها.
بعد كام ساعة، قامت ملك وطلعت من الغرفة وشافت أبوها قاعد شكله حزين. قربت قعدت قدامه واتكلمت بجمود. ملك: اتفضل احكي. سليم بص لها وقال: حاضر.
سليم: زمان، من 12 سنة، أنا كان عندي مهمة في شغلي بحكم إني كنت ظابط. المهمة دي لما روحتها، طلعت هتاخد وقت. قعدت كام شهر بعيد عنكم، بعدين جالي خبر إني ممكن المافيا اللي أنا في المهمة عشانهم، عايزين يقتلوني. فكان لازم أعمل كام سنة إني ميت، وفي نفس الوقت أكمل المهمة. وفعلاً، اتصلت بأمك، قولتلها إني مش هعرف أكلمكم ولا أشوفكم، ومعرفش المدة قد إيه. وفضلت مختفي، وفي نفس الوقت بكمل المهمة وبراقبكم في الخفاء يا ملك.
ملك: كنت قولي، كنت أعرف إن أبويا عايش. سليم: أنا ماكنتش أعرف إن أمك هتقولك إني مت. ملك جريت عليه حضنته وفضلت تعيط. سليم بحب وحنية: اهدي يا قلب بابا. ملك: وحشتني يا حضرة الظابط. سليم بضحك: ظابط إيه بقى، أنا دلوقتي لواء. ملك بعدت عنه وبصت له بحب: هي ماما فين؟ سليم: نايمة يا روحي. ملك: طب يلا ننام. سليم: يلا. ملك كانت رايحة تدخل غرفتها، بس وقفت على كلمة سليم اللي صدمتها. سليم: متقابليش الواد الظابط ده تاني يا ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!