الفصل 7 | من 10 فصل

رواية عشقت تلميذتي الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
39
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سليم بحزن حضن بنته: عارف إني باجي عليكي، بس بجد ده مينفعكيش. ملك ببكاء: بابا، انت وجهة نظرك غلط. قولي هو فيه أي غلط؟ سليم: هو مفيهوش حاجة غلط، بس انتي مراهقة يا ملك. صدقيني إحساسك ده كله تعلق مش حب. ملك ببكاء وصريخ: يا بابا افهم بقى، أنا بحبه. لو كان مجرد تعلق أو إعجاب، ما كنت فضلت معاه سنتين. سليم: هيجي يوم وتعرفي إني صح. ملك: انت اللي هيجي يوم وتندم على كل ده. ودخلت غرفتها.

وعدى أكتر من أسبوع مش معاها تليفون، تكلمه على إيه ومش عارفة عنه أي حاجة. بدأت تصدق كل كلام أبوها. وعدى شهر واتنين وتلات شهور وأربع شهور، والإجازة خلصت، وبدأت تروح كليتها ونفسيتها على طول وحشة. صدقت أبوها لما قالها إنه مش هينفعها. وبعد سنتين، كانت ملك في تانية كلية. ملك: باي يا هنا، أنا همشي بسرعة عشان اتأخرت. وطلعت تجري، وهي بتجري خبطت في واحد شايل على إيده طفل. ملك قبل ما تبص عليه: أنا آسفة. علي: مش تفتحي؟

بصتله، ولسه هترد عليه، بس اتصدمت. ملك: علي. علي: انتي مين يا بت انتي؟ أكيد طالبة هنا. حسبي بعيد عني. وزقها ودخل الكلية. ملك دموعها نزلت، وصوت شهقاتها بدأ يعلى. وطلعت تجري، وهي بتهز راسها يمين وشمال، ودموعها مغرقة وشها. ملك ببكاء وحزن: آه يا قلبي اللي اتكسر. اتجوز ومعاه طفل ونسيني، حتى مش فاكر أنا مين. وماشي معاه ابنه. آهه يا قلبي اللي حب واحد مخادع كداب.

روحت بيتها ودموعها على وجهها، دخلت غرفتها بحزن شديد. أبوها دخل وراها. سليم: مالك يا حبيبتي؟ ملك ببكاء وماسكة قلبها: قلبي وجعني أوي يا بابا. ياريتني من الأول سمعت كلامك، ومش فضلت مع علي. يمكن انت غلط لما قولت إني مش بحبه، بس هو طلع إنسان مخادع كداب يا بابا. سليم: انتي شوفتيه؟ ملك بشهقات: كان داخل الكلية عندي، وفي إيده ابنه، ومش فاكرني يا بابا، مش فاكر أنا مين. أبوها خدها

في حضنها وباس راسها بحزن: ربنا هيريح قلبك يا حبيبتي. ملك: بابا، ممكن تسيبني أنام؟ سليم قام طلع من الغرفة. وهي مسكت تليفونها تتفرج على صورهم مع بعض، وفضلت تبكي لحد ما نامت. تاني يوم راحت كليتها، قضت يومها. هنا: بقولك إيه، إحنا خلصنا محاضرات بدري، تعالي نروح مطعم وتحكيلي حصل إيه امبارح. ملك بحزن: يلا. عند المطعم، ملك دخلت هي وهنا وقعدوا وطلبوا الأكل. هنا: بقولك إيه، هروح أدخل الحمام. ملك: ماشي.

راحت هنا الحمام، وفضلت ملك قاعدة. سمعت صوت ضحكة هي عارفاها كويس. بصت ناحية صوت الضحكة. ملك دمعة منها نزلت: علي. كان قاعد ومعاه واحدة ماسكة إيدها، ومعاه الطفل اللي كان معاه. لما شاف ملك. ملك ببكاء: عاش حياته طبيعي وعايش سعيد مع مراته وابنه، وأنا الضحية في كل ده. قامت وطلعت تجري من المطعم كله، وهي بتبكي. بس كان فيه صوت واحد بيحاول يوقفها، وهي بتجري وبيجري وراها.

ملك وقعت وهي بتجري، والشخص ده ساعدها تقوم. ولما شمت ريحة البرفان، حست إنها تعرفه. بصت في وشه. ملك: انت مين؟ أدهم: ملك، أنا دكتور في الكلية عندك، وكنت عايز أقولك إني معجب. تقبلي أروح أكلم باباكي؟ ملك سرحت شوية، وجه قدامها صورة علي مع مراته وابنه. ملك: لا، معلش يا دكتور مش هقدر. أدهم: بصي، أنا هقولك من الآخر. إحنا نتخطب كدا وكدا. ملك: نعمم؟

أدهم: أنا بحب هنا، ولما قولتلها قالت إنها مش بتحبني. وأنا متأكد إنها بتحبني، بس مش متأكدة من مشاعرها. وقولت نمثل اللعبة دي لحد ما تقول إنها متأكدة من مشاعرها. ملك: صدقني، انت هتندم لو عملنا اللعبة دي، وهنا هتبعد كدا خالص. عن إذنك. وطلعت تجري وسابته، وفضلت تعيط بقهر. ملك ببكاء: أنا مش هعرف أعيش حياتي كويس. أنا مجرد بس إني فكرت أكون مع أدهم في اللعبة اتخنقت، ومش عايزة حد غير علي.

كملت ببكاء: يا علي ارجع بقى، أنا بحبك. وابعد عني أنا بكرهك. وعدت سنتين، وملك اتخرجت من كليتها. ومن آخر مرة شافت علي في المطعم، مش ظهر تاني. ملك في البيت: أخيراً خلصت دراسة يا بشر. سميرة: مبروك يا حبيبتي. ملك بفرحة: أنا هدخل أنام يا ماما براحتي، محدش يصحيني. دخلت ملك غرفتها بفرحة، مسكت تليفونها لقت مسدج على تليفونها مكتوب فيها: (جاي النهارده يا ملاكي) طنشت المسدج ونامت. بليل.

صحت على صوت أبوها العالي، وطلعت تشوف فيه إيه. شافت علي. ملك بصدمة: علي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...