بعد شهرين كانت الحياة مستقرة عادي، واليوم هو عيد ميلاد مامت ملك. ملك راحت عندها من الصبح، وعلي هيخلص شغله وهيروح عليها بعد كام ساعة. علي كان راكب عربيته وبيتكلم ملك: "أنا اهو في الطريق يا حبيبتي، جاي لك." "طب بسرعة." "ماشي، مع السلامة." قفل علي مع ملك، وبعد خمس دقايق حس إن مفيش فرامل في العربية وبدأ يتوتر ويتعصب. مسك تليفونه بسرعة عشان يرن على حد من ضباط أصحابه، بس الفون كان فيه واحد في المية وقفل منه. علي بعصبية:
"لاااااا، مش وقتك خالص إنك تفصل." فضل يدخل في شوارع كتير والسرعة زايدة قوي وهو مش عارف يعمل إيه. في ذلك الوقت كانت عربية نقل كبيرة معدية وهتخبط في علي، وهو قعد يزمر لها ولكن لا حياة لمن تنادي، والعربية اتقلبت بعلي. بعد ساعتين، ملك كانت قاعدة قلقانة على مستر علي، وأمها وأبوها بيهدوها. لحد ما فون سليم رن ووصلهم خبر إن علي في المستشفى. سليم: "ملك، علي عمل حادثة وهو في المستشفى." ملك صرخت وفضلت تعيط:
"عايزة أروح لجوزي، عايزة علي." بعد شوية كان الجميع في المستشفى، وعلي في غرفة العمليات. عدت الساعات وعلي في العمليات. طلع الدكتور والجميع جري عليه: "طمني يا دكتور." "اطمني يا مدام، هننقله غرفة عادية وهيفوق بعد ساعتين." تم نقل علي غرفة عادية، وملك جنبه وقاعدة تعيط. عند هنا، لو فاكرينها صاحبة ملك اللي كان أدهم بيحبها. هنا كانت بتجري في الشارع بتعيط، وكان في عربية معدية هتخبطها. أدهم بعصبية: "إنتي يا حيوانة مش تفتحي!
نزل من عربيته بغضب. أدهم لسه هيتكلم بس اتفاجأ بهنا اللي اشتاق لها. أدهم: "هنا." "دكتور أدهم." أدهم قرب منها: "مالك؟ هنا ببكاء: "أنا هربت من بيتي عشان عمي عايز يجوزني ابنه بالعافية." أدهم بعصبية: "وأبوكي وأمك موافقين؟ "موافقين." "تعالي معايا." هنا بخوف: "لا طبعاً." "متخافيش." هنا ركبت مع أدهم وهي خايفة. وصل أدهم عند فيلا ونزل ومعاه هنا. هنا بعصبية: "أنا مستحيل أدخل معاك." أدهم: "متخافيش، أمي وأختي جوه يا هنا."
هنا اطمنت شوية ودخلت. وأدهم شرح لأمه وأخته كل حاجة وإنها هتبقى في حمايته. ليلى (أم أدهم) "بس افرض عرفوا مكانها هيقدروا ياخدوها بالقانون." أدهم بتفكير: "بكرة هجيب المأذون وأكتب عليها." هنا: "لا طبعاً، ماهو لو فيها جواز يبقى ابن عمي أولى بيا." أدهم بنظرة كلها عتاب: "ابن عمك؟ إنتي شايفة كدا؟ هنا افتكرت من سنتين لما قال إنه بيحبها وهي كانت بتحبه وارتبطوا، بس حصل معاهم مشاكل كتير وسابوا بعض. هنا:
"أنا موافقة أتجوزك فترة مؤقتة." أدهم: "زينة، طلعي هنا الأوضة اللي جنبي." زينة (أخته) "حاضر." بعد شوية، هنا دخلت البلكونة وكانت بتعيط. أدهم كان واقف في بلكونته، وشافها. أدهم كانت البلكونة بتاعته تعتبر نفس بتاعتها، بس في سور صغير حاجز بينهم. أدهم قرب مسك إيدها: "اهدي يا هنا، هي فترة صغيرة وهتعدي وهتكوني حرة من جوازي منك ومن أهلك." هنا: "شكراً أوي يا أدهم." أدهم بحزن: "العفو."
تاني يوم عند علي، كانت ملك نايمة في حضنه بعد ما قام وطمنها عليه. فاجأة دخل عليهم سليم وعلي كان صاحي. علي: "في حاجة يا حضرة اللواء؟ سليم: "إنت فاكر لما المرة دي نفدت بجلدك إن المرة التانية مش هتموت؟ علي بعدم فهم (أو بيحاول ميفهمش إن سليم اللي عمل كدا) "قصدك إيه؟ سليم: "متستعبطش، إنت عارف كويس إني أنا اللي عملت كدا وهكمل لحد ما أجيب أجلك." علي بهدوء وتعب: "اطلع بره."
في ذلك الوقت دخل ظابط يحقق مع علي، وملك قامت. وبعد شوية وقت كان الظابط مشي، وعلي مقلش إنه شاكك في حد، قال ميعرفش وإنه ملوش أعداء. سليم ابتسم بسخرية، وعلي وشه الجمود وطلع من الأوضة بتاعة المستشفى. وأول ما طلع من الأوضة قناع القسوة اتشال من وشه، ودموعه نزلت ومسحها بسرعة ومشي.
بعد شهر، علي كانت صحته تمام ورجع شغله. في مقر الشغل بتاع علي، كان قاعد في مكتبه بيتكلم في شغل مع حد من الضباط. في ذلك الوقت سمع صوت ضرب نار كتير جاي على مكتبه ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!