الفصل 5 | من 18 فصل

رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)

المشاهدات
18
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

حياه: هاي، الو عامل إيه يا روحي؟ _الحمد لله بخير يا قلبي، طمنيني عنك إنتِ. حياه: الحمد لله تمام. _إيه الأخبار عندك؟ حياه: كان كله كويس، بس مش عارفة من شوية لقيت فهد متعصب جامد وطلعني من المكتب، وجاسر سألته مكنش يعرف، وسيبتهم سوء. _تمام، اعرفي ماله وقوليلي. حياه: ماشي يا روحي، وحشني أوي، مش هنقابل بقا؟ _هنتقابل النهارده يا قلبي عشان إنتِ وحشاني برضه. حياه: بحبككك أوي أوي. فهد دخل عليها وهي بتتكلم. فهد: بتحبي مين؟

حياه بصدمة وتوتر: ها، دي ميار صحبتي. فهد: اممم، تمام. بقولك أنا هروح مشوار، هتعوزي حاجة؟ حياه: مشوار إيه؟ وأجي معاك؟ فهد: لأ، مشوار عادي، أبقى أقولك عليه لما أجي. يلا باي. حياه: باي. بعد يومين. فهد واقف بيتكلم مع بنت في الجامعة، وحور كانت معدية وشافتهم، وكانت البنت واقفة جمب فهد ولازقة فيه. حور اتعصبت وراحت عندهم. حور: إزيك يا مريم؟ مريم: إزيك يا دكتورة حور؟ أخبارك إيه؟ حور: الحمد لله بخير، إنتِ عاملة إيه؟

مريم: الحمد لله بخير. حور: ممكن دقيقة يا دكتور فهد؟ فهد: ليه؟ في حاجة؟ حور: لأ عادي، بس دقيقة. فهد: طيب، أخلص مع مريم كلام وأكلمك. حور اتعصبت جامد: تمام يا دكتور فهد، بعد إذنك. وسابته ومشت. فهد بعد ما مشت: ممكن نكمل بكرة. وراح على مكتبه. جاسر دخل عليه وكان فهد قاعد على الكرسي على مكتبه. جاسر: إيه اللي عملته لحور؟ فهد: معملتش ليها حاجة. جاسر: كانت ماشية زعلانة جامد ومتعصبة، عملتلها إيه؟ فهد: قولت معملتش حاجة.

جاسر: تمام يا فهد، أنا ماشي، خلصت. فهد: وأنا كمان خلصت، بس حياه جاية وهنطلعلي أنا وهي. جاسر: حياه؟ طيب، سلام. جاسر وهو طالع، حياه كانت داخلة. حياه: جاسر، عامل إيه؟ جاسر سابها من غير ما يرد، وسابها ومشي. حياه: ماله جاسر؟ مش بيرد ليه عليا؟ فهد: مالهوش، ممكن ميكنش سمعك، يلا نطلع. حياه: يلا يا روحي. بليل.

حور قاعدة فاتحة أكاونت فهد وبتعمل تقلب فيه وتتفرج على صوره، وأمها دخلت عليها، وأول ما دخلت عليها راحت قافلة الفون وطلعت من الصفحة. فوزيه: حبيبتي، بتعملي إيه؟ حور: ها، مش بعمل حاجة. فوزيه: على فوفه حبيبتك برضه، كنتي بتتفرجي على صوره، صح؟ حور: آه، مش قادرة أنسى، أعمل إيه؟ وبدأت تعيط. فوزيه جرت عليها وخادتها في حضنها. فوزيه: اهدي يا روحي، عشان خاطري.

حور: ليه دايماً أي حاجة بحبها وبعوزها هي بتاخدها، ودايماً ربنا بيديها كل حاجة وأنا لأ؟ ليه؟ عملت إيه أنا؟ فوزيه: بس حرام تقولي كده، ربنا بيدينا كل اللي إحنا عايزينه، بس بيدهولنا بطريقة مختلفة، بس بناخد اللي عايزينه. يعني مثلاً، إنتِ كنتي حابة تدخلي علوم وتدخلي القسم بتاعها، وربنا مدخلكيش ودخلتي الأعلى منها، صح؟

واتفقتي فيه وبقيتي ممتازة، ومن كتر ما إنتِ متفوقة، العميد بعتلك تدرسي في الجامعة. ربنا بيدينا دايماً الأحسن والخير. دايماً ربنا عمره ما يبعد حاجة عننا غير لو هيدينا الأحسن منها، والحاجة اللي لينا فيها نصيب. حور: يا ماما، أنا عارفة كل ده، بس غصب عني، إحنا بشر، ولما بنبقى نفسنا في حاجة وتروح مننا، أكيد لازم نزعل ونقعد نقول ليه ومش ليه.

فوزيه: أنا عارفة كلامك يا روحي، بس لازم نرضى بنصيب ربنا. وفهد، ربنا هيديكي اللي أحسن منك لو مش من نصيبك، ويمكن ميكنش من نصيبك حد، عالم. حور: يمكن. ممكن تاخديني في حضنك زي زمان وأنام؟ فوزيه: تعالي يا روحي. بعد أسبوع. حور ماشية في الشركة، وفهد نادم عليها. فهد: حور، حور. حور: إيه؟ فهد بضحك: عايزك في موضوع بليل، وغمزلها. حور: موضوع إيه؟ فهد: بليل أبقى ابعتيلي بس ونتكلم أنا وإنتِ، متنسيش. حور: حاضر.

فهد: شطورها يا قلبي، سلام. وغمزلها. حور مبسوطة من عمايل فهد، وعندها فضول عايز منها إيه بليل، وفضلت تشتغل ومستنية الوقت يعدي بسرعة عشان الليل يجي بسرعة ويتكلموا. بليل. حور مسكت الفون وبعتت لفهد. حور: فهد، في إيه؟ فهد: بصي، بما إنك صحبتي وبحكيلك كل حاجة، ففي موضوع عايز رأيك فيه، على إنك صحبتي، ماشي؟ حور: ماشي، قول. فهد: إيه رأيك في حياه؟ حور: إيه السؤال ده؟ حياه أختي وكويسة، بس فيها إيه؟ السؤال ده؟

فهد: إيه رأيك، قصدك في إنها تكون مراتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...