مالك: بس بقا انت وهي. انتوا صغيرين ولا إيه؟ وانت طيب، إنت صغير وإنت كبير. واللي أعرفه إن فهد المصري صعب جداً، وناس بتقول إنه معقد وشديد. جاسر: هههه. هو فعلاً كده، بس مع حور عيل. فهد: وحياة أمك، مين العيل ده؟ لما دورك عشان معرفكش مين العيل ده. جاسر: يالهوووي، خلاص بهزر. زي حور. الكل قعد يضحك ويهزر عليهم. تلفون فهد رن. فهد: الو. صوت: الحقنا يا فهد باشا بسرعة. فهد: في إيه؟ صوت: مكتبك ولع. فهد: جي اهو بسرعة.
مالك: في إيه؟ فهد: المكتب في الشركة ولع. حور: كيف ده؟ فهد: معرفش. أنا رايح. مالك وجاسر ومحمد: خدنا معاك. فهد: خلي حد منكم هنا مع الحريم. مالك: يلا. بس متخافش، هرن على حد ييجي. فهد: يلا. طيب. حور: فهد، ابقى طمني بعد ما توصل. فهد: حاضر. وسابها ومشي هو ومالك وجاسر ومحمد. بعد ما مشوا. حور: هوف. أخيراً. تعالوا أسلم عليكم وأحضنكم براحتي بقى. 😂😂😂 ريتاج: يخربيتك. فهد هيتجنن ومش هترتاحي غير لما يتهور. 😂
حور: سيبيه. إن مخليتوه قالي بحبك يا حور ويتأسفلي، مبقاش أنا حور. هاله: بس انتي إيه عرفك إنه بيحبك؟ حور: بصي. فلاش باك. الدكتور: كويس إنك فوقتي. وإنتي كده تمام. حور: هو أنا فين؟ الدكتور: إنتي في المستشفى، وكانت حالتك خطيرة وجابوكي. وفهد باشا اتبرع ليكي بدم. وكلهم لقوكي عليكي. وبره أكتر واحد فهد. ده قالي لو حصلك حاجة، هيموتني فيها. حور: فهد. طيب لو سمحت يا دكتور، أنا همثل إني فاقدة الذاكرة. الدكتور: ليه كده؟
حور: هعرفك بس مش دلوقتي. ولو فهد طلب يشوفني، ابقى دخله. الدكتور: حاضر. بعد إذنك. حور والدكتور طلع. وأنا عملت نفسي لسه نايمة. ولم دخل. فهد: حور، قومي. أنا بجد مقدرش أعيش من غيرك. معرفش ليه. وليه حاسس إن قلبي بيتاخد مني لم إنتي كنتي بعيدها وفي العمليات. قومي. أنا هبعدك عن أي حد وأخبيكي في مكان محدش يعرفه. قومي. مش إنتي كنتي بتقوليلي أنا صحبتك وهفضل دايما جمبك ومستحيل أسيبك؟
أوعدي. وحياتي عندك. أنا أول مرة أعايل في حياتي. وراح باسني على خدي وعلى راسي ونام جمبي. حور: وبس. ده كله ميقولش إنه بيحبني. ريتاج: حب إيه ده. عشق يا أختي. فوزيه: فعلاً. مفيش راجل بيعيط على واحدة أبداً غير لو بيعشقها. حور: أنا عايزة يحبني بس. وأفضل جنبه على طول. صوت من ورائهم: هو هيحبك بس تفضلي جنبه على طول. لا. الكل لف على الصوت. حور: إنت مين؟ صوت: أنا فارس خطيبك اللي حبك وسيبتيه. حور بصدمة: فارس!
فوزيه: عايز إيه من بنتي يا فارس تاني؟ مش كفاية اللي عملته ولا إيه؟ فارس: أنا مش بكلمك دلوقتي. أنا بكلم حور. فوزيه وقفت ووقفت حور وراها. فوزيه: اللي عايز تقوله لحور، قوله ليا أنا. ويلا اطلع من هنا. حور دلوقتي متجوزة. فارس: حور هتكون مراتي أنا وبس. وأوعي من طريقي. فوزيه: مش هتحرك. ويلا من هنا. فارس زح فوزيه ومسك حور. حور: سيبني وابعد عني. فارس: مش هسيبك.
فوزيه: سيب حور يافارس. إنت مش عارف مالك وفهد جوزها ممكن يعملوا فيك إيه؟ فارس: هههههه. عقبال ما فهد ييجي من المكتب اللي سمع إنه بيولع. هكون أنا أخدت حور وسافرنا. ههههههه. سلام. وراح ضرب فوزيه على دماغها. ريتاج: أوعى عنها. وراح فارس ضربها هي وهاله على دماغهم ووقعوا في الأرض واغمى عليهم. حور: ماما. ريتاج. وماما هاله. ابعد عني. إنت عايز إيه مني؟ فارس: عايزك إنتي ياحبيبتي. وراح راش مخدر في وشها وهي اغمى عليها وراح شايلها.
عند فهد في الشركة. وصل فهد ومالك ومحمد وجاسر. وطلعوا يجرو على فوق في المكتب بتاع فهد اللي بيولع. وأول ما وصلوا ملقوش حاجة. فهد: إيه ده؟ مفيش حاجة؟ كيف ده؟ وراحوا دخلوا المكتب ومستغربين. مالك: كده يبقى في حاجة. وبيبصوا لاقوا الباب اتقفل عليهم. فهد وجاسر جرو على الباب وعملين يحاولوا يفتحوه. جاسر: الباب مش راضي يتفتح. فهد سكت شوية. فهد: حور. ومسك التلفون ورن عليها. مالك: ها. ردت؟ فهد: لا.
مالك: كده يبقى في حاجة. لازم نفتح الباب بسرعة ونعرف نوصلهم. فهد: آه. بسرعة يلا. فضلوا يحاولوا يفتحوا الباب لحد ما مالك جتله فكرة. مالك: فهد، إنت مش عامل باب سري هنا في المكتب؟ فهد: آه. مالك: طيب يلا نطلع منه. فهد: يلا بسرعة. وجرو على الباب فتحوه وطلعوا من المكتب ونزلوا جري. ركبوا العربيات وعملين يرنوا على حد يرد عليهم. مفيش. وصلوا البيت ونزلوا جري. دخلوا جو لاقوا فوزيه وريتاج وهاله مرميين في الأرض.
جاسر جري على ريتاج. ومحمد عند هاله. ومالك جري يشوف فوزيه. وفهد عمال ينادي على حور ويدور عليها. ريتاج فاقت. فهد: فين حور؟ ريتاج: واحد اسمه فارس خطفها. وفوزيه فاقت. فوزيه: الحق حور يا فهد إنت ومالك. فهد: هي فين طيب؟ فوزيه: فارس خطفها وواخدها ومسافر. فهد: مين فارس ده؟ فوزيه: فارس كان خطيبها من زمان وسابوا بعض ورجع دلوقتي واخدها. مالك: تعال بس معايا. وأنا هوديك عنده. فهد: يلا. ولسه طالع لقي التلفون بيرن. فهد: الو. مين؟
فارس: أنا اللي خدت حور. والنهاردة هتكون مراتي أنا. مش إنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!