الفصل 1 | من 14 فصل

رواية عشقت زين الرجال الفصل الأول 1 - بقلم ضحي ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

اسمعي يا بنتي، انتي لازم تتجوزي زين. جدو، انت متأكد زين ميعرفنيش؟ بس هو ولد عمك، ودي عادات عندنا إن البنت لولد عمها. اللي تشوفه يا جدو. في الفون: بابا، أنا مستحيل أتجوز بنت عمي، أنا معرفهاش. انت هتعصي أوامر جدك يا زين؟ اسمع يا بابا، أنا مش هعصي جدي، بس دي حياتي، انت تقول لجدي إني مش هنزل الصعيد دلوقتي، ووقت ما هاجي أتجوز، هاتجوز من هنا، وأبقى أتفاهم ساعتها أنا وجدي. أنا تعبت يا ولدي، اعمل اللي تعمله. سلام يا بابا.

يا جدو، انت بتجول إيه؟ إزاي زين الرجال يجول أكده؟ يا بابا، زين مش بيعصي أوامرك ولا حاجة، هو بس بيقول لما يفكر في الجواز هييجي ويتجوز بنت عمه. ماشي يا عماد، أما نشوف آخرت ولدك إيه. يا ضحى يا حبيبة جدك. نعم يا جدو. هأجل الجواز لحين يجيي زين الرجال. جدو، هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ اطلبي يا حبيبة جدك. ينفع أكمل بقيت تعليمي في مصر؟ انتِ بتجولي إيه يا بنتي، كيف ولوحدك إزاي؟ يا جدو، أنا مش هاروح إلا على الامتحانات بس.

ماشي يا حبيبة جدك. بجد، ربنا يديمك ليا يا جدو. يعني خلاص هتروحي وتسبيني يا ضحى؟ متجوليش كدا يا فريحة، أنا بس هاروح أسلم ورقي في الجامعة وهاجي. جدك قال إيه عن زين؟ زين الرجال مش عايز يتجوزني. انتي عرفتي إزاي؟ سمعت عمي وهو بيكلم زين في الفون وقاله إنه يفهم جدو إنه لما يعوز يتجوز هيرجع، بس الحقيقة إنه لما يرجع هيتجوز من مصر، خلاص يا فريحة، زين الرجال مش من حقّي.

عشان هو مش عارفك، بكرة لما يرجع ويشوف ملاك الروح، زينة البنات ضحى، هيدوب في حبك يا ضحضوحة. كان نفسي ماما تكون معايا دلوقتي، وحشني حضنها أوي. اهدّي يا ضحى، انسيه، انتي متعرفيهوش أوي. أنا مستغربة زيك، بس أنا حسيت بحاجة جوايا بتشدني ليه، أنا عايزة أقوله إن ضحكته بتخطفني، بتوديني لعالم تاني. تعرفي أخويا دا مغفل أوي، وأعمى عشان مش عارفة زينة بنات الصعيد ضحى، بكرة أخويا يندم.

أخوكي شايل إيده من العيشة في الصعيد يا فريحة، حاطط في دماغه إن بنات الصعيد مش كويسين عاد وجاهلين، بس أنا متعلمة أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...