يزن حط المسدس على دماغ رنا. رصاصة طلعت. رنا بصت لقت أن عز الدين موت يزن. رنا حطت إيديها على قلبها بخوف وحمدت ربنا. والشرطة طلت وتم القبض على يزن. باكرنا بتعرف في الهكر والاختراق وشاطرة جدا بس محدش كان يعرف هي مين. والشرطة فضلوا يدوروا عليها عشان محتاجين مساعدتها. وبالفعل قالوا ليها على كل حاجة وكمان هما اللي خططوا عشان أهل يزن ياجوا يتقدموا. ولأن مرات أبوها طماعة وافقت على الجوازة.
باكرنا مكنتش عارفة هتعمل إيه بعد كده. الرائد عز الدين ركبها العربية وفضلوا لحد تاني يوم ووصلوا القاهرة. رنا ودعت الرائد وراحت الشقة. لقيت مرات أبوها وفي واحد معاها في الشقة. رنا انصدمت وسابتها وجريت. وبعدها فضلت ماشية في الشارع. قعدت على البحر تعيط. قعد جنبها شخص. الشخص واسمه أمير. أمير: مالك يا رنا بتعيطي؟ رنا بأستغراب: أنت أنت تعرف اسمي منين؟ أمير: هعرفك بنفسي أنا أمير مهندس.
أمير: أعرفك من سنين كنت دايما بشوفك وبحبك بقالي حوالي سنتين. أمير: وأنتي كنتي بتيجي هنا دايمًا. رنا: بجد أنا مش قادرة أصدق. أمير: جه الوقت اللي أعترف ليكي فيه. أمير: أنا بحبك جدا. أمير: أنا كمان بحبك من زمان وكنت بشوفك بس مكنتش أعرف حاجة عنك. أمير: كنت بشوف دايما الحزن في عينيك. أمير: رنا تقبلي تتجوزيني؟ رنا: موافقة. وتم الفرح وعاشوا بعدها في سعادة وعوضها عن حرمان الأم والأب والأخ وكان سند ليها.
وبعد أربع سنين اتخرجت وبقت مهندسة وبقا معاها بنتين توأم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!