الفصل 12 | من 12 فصل

رواية عشقته فحطمت غروره الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الشيماء ممدوح

المشاهدات
25
كلمة
3,573
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لما دخل اتصدم من اللي شافه. الحارس لقي عادل مرمي في سريره زي الميت. طلع قال لمأمور القسم ونقلوه في مستشفى السجن. بعدين مأمور السجن أمر بإجراء تحقيق سريع مع الموجودين مع عادل في الزنزانة. وقدروا يمسكوا اللي اداله الحقنة. عزت (المأمور) : إيه اللي خلاك عملت كده وليه؟ المسجون: الحقنة دي جاتني في زيارة من زياراتي، وادها ني راجل ماعرفش اسمه بس شكله غني جدا.

وقالي إنه هو واللي شغالين معاه عايزين يخلصوا منه بأي طريقة وبسرعة، قبل ما يقول أي حاجة عليهم. وعرض عليا مبلغ كبير. عزت: تقدر توصف لي ملامحه وشكله وهيئته؟ هنا المسجون ابتدأ يوصفه. وأي معلومة مهما كانت بسيطة الشرطة بتحاول تستفاد منها على قدر الإمكان عشان تمسك الرجل ده هو كمان وتجيب أفراد العصابة كلها. بعدين المأمور اتصل بالدكتور اللي مسؤول عن حالة عادل في مستشفى السجن. عزت: إيه أخبار المريض؟ قدرتوا تنقذوه ولا لأ؟

الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذه وبقى كويس دلوقتي. وهنا دخل السجين اللي كان مع عادل في السجن واتفق معاه إنه يهربه. وعادل حكاله كل حاجة عن شغله. بس المفاجأة إن السجين ده أول لما دخل أدي التحية لكل الموجودين في غرفة المأمور. وكانوا من كبار الظباط المتخصصين في مكافحة الجريمة والمخدرات. ودي نخبة شكلتها وزارة الداخلية لمراقبة العصابة دي والقبض عليها.

لأنهم عصابة خطيرة وكبيرة وقدروا يملوا البلد بكمية كبيرة من المخدرات والممنوعات. وعايزين يمنعوا تهريب الشحنة اللي جاية من خارج مصر. لأن من التحريات اللي عملوها قدروا يكتشفوا إنه في تبادل شحنات. يعني العصابة هتصدر مخدرات وهما هيوردوا لهم سلاح مقابل شحنة المخدرات. عزت: ها قدرت تعرف معاد تهريب الشحنة ي حضرة الظابط جاسر؟ جاسر: أيوه ي فندم. أنا بخبرتي قدرت أعرف منه كل حاجة عن الصفقة الأخيرة بتاعته.

عزت بفرحة: يعني عرفت امتى معاد تهريب الشحنة وإزاي وفين؟ جاسر: أيوه ي فندم عرفت. هو قالي إنهم طبعًا فاتحين شركة استيراد وتصدير، فهيصدروا شحنة دواجن بره مصر. وهيلفوا المخدرات جوه ورق صغير ملفوف بإحكام ومشابه للون جلد الدواجن. لأنهم هيحطوا الورق الملفوف ده بين الجلد واللحم كأنهم بيحشوها بيه. ومحدش يقدر يفرق بين الجلد والورق لأنهم نفس اللون بالظبط. واحد من الظباط الموجودين: دي فكرة خبيثة وشيطانية.

إحنا مسكنا كتير من تجار المخدرات وشوفنا طرق تهريبهم، لكن دي مختلفة خالص. أنا الحقيقة مشفتش في خباثتهم. إزاي قدرت توصل للنتيجة دي في القضية ي سيادة الرائد؟ جاسر: ي فندم ده توفيق من عند ربنا أولًا، ثم بفضل المعلومات اللي أدها لنا رجل الأعمال مصطفى الحفناوي. لما فاق من الغيبوبة بتاعته روحناله واتكلمنا معاه وقدرنا ناخد منه معلومات قيمة عن العصابة دي. وابنه مراد كمان مؤخرًا كان بيساعدنا وبيدينا معلومات.

وإحنا بنحاول نربطهم ببعض لأني شاكك إن دول عصابة واحدة. وغير التحريات اللي عملوها باقي الزملاء قدرنا نوصل للنتيجة الهايلة دي. عزت: طيب عرفت هيهربوها إزاي؟ جاسر: أيوه ي فندم. في سفينة على البحر تحت اسم تصدير شحنة دجاج. واحد من الظباط الموجودين: طيب ومعاد التهريب؟ جاسر: التهريب هيكون في احتفالات رأس السنة. بحجة إنه إحدى الدول محتاجة الدواجن دي للاحتفال. وبالمناسبة الدواجن دي عبارة عن شحنة ديوك رومي.

عزت: دول ظابطينها بالملي. طيب اقعد عشان نعمل خطة الاقتحام. بعد ما عملوا خطة الاقتحام وجه معاد تهريب الشحنة. طلع الرائد جاسر والقوات اللي معاه واتجهوا لمكان التهريب ونجحوا في اقتحام السفينة والتحفظ عليها. وفي مجموعة قوات تانية كان بيقودها النقيب محمد (أخو آدم الكبير) اتجهت لشركة عادل للتحفظ عليها وعلى الأوراق اللي فيها. ونجحت الخطة وقبضوا على العصابة واللي كان من ضمنهم راضي ورؤوف.

النقيب محمد كان فرحان بالإنجاز اللي عمله وراح الشركة لابوه إبراهيم وكان جايب له هدية بالمناسبة دي. وكان رايح لأوضة أبوه في الشركة. عند إبراهيم في أوضته في الشركة: إبراهيم بعصبية: إيه ي فريدة؟ أنا مش قولت لكِ متجيش تاني هنا؟ إنتِ كل مرة بتيجي وبتعملي لي مشاكل. فريدة: مش همشي غير لما تقولي مين ابني ي إبراهيم. وأروح آخده في حضني. إبراهيم بسخرية: وإنتي هيكون ليكي عين تروحي تقابليه؟

وبعدين إنتي فاكرة إنه لما يعرف إنك سبتيه طول السنين دي كلها عشان الحقير اللي اتجوزتيه وعشان الفلوس هيرضى يرجع لك ولا حتى يبص في وشك؟ فريدة بتوسل وبكاء: والله ما كان بإيدي، غصب عني ي إبراهيم. أنا كنت بحميه من أبوه، خفت عليه منه. عشان هو مكانش عايز خلفة وكان عايزني أنزله. إبراهيم بانفعال: عشان ده شخص حقير ومش بتاع مسؤولية ولا جواز. وأنا حذرتك منه ي فريدة. وقلت لكِ بلاش ده، ده سمعته سبقاه.

وإنتي مسمعتيش كلامي وكسرتي كلمتي واختاريتيه هو وبدلتيه عن أخوكي اللي كان بيحبك وخايف عليكي وعلى مصلحتك. فريدة بندم وبكاء: ما كنتش أعرف إنه كده غير لما جربت بنفسي. ندمت وعرفت إني لو رجعت لك مش هتسامحني ومش هترضى تخليني عندك تاني بعد ما روحت اتجوزته وكسرتي كلمتي. ندمت. كنت فاكرة بيحبني بجد بس طلع كان بيتسلى بيا وبعدين زهق مني. طلع مش بتاع جواز وكان بيسهر بره كل يوم ويصرف فلوسه على الشرب والسهر والبنات وكمان نصاب.

ولما نصب على جماعة كبيرة وعرفوا إنه نصاب قتلوه. كنت بقول إنك متعرفش حقيقته وإنه إنسان كويس وبيحبني، كنت بقول إنك غلطان. بس ندمت، ندمت إني مسمعتش كلامك. سامحني ي إبراهيم، سامحني ي أخويا. إبراهيم: خلاص الوقت فات ي فريدة والندم مش هيرجع حاجة. جاية دلوقتي بعد ما جوزك مات وبقى ملكيش حد تدوري على ابنك اللي بعتيه زمان وقبضتي تمنه. فريدة: والله ما قبضت تمنه. وأنا مدتهولكش عشان أقبض تمنه.

أنا أدتهولك لما خوفت عليه من أبوه لحسن يعمل فيه حاجة. لأنه كان عايزني أسقطه. ولما تعبت وكنت هولد الخدم اتصلوا لي بالإسعاف. ولما عرفت إنه مراتك كانت بتولد في نفس اليوم والمستشفى اللي أنا بولد فيها كنت جاية أديك ابني تحميه. لأن جوزي عرف إني في المستشفى بولد وكان جاي في الطريق وهو مضايق ومتعصب وعرف إني ولدت وإنه الولد نزل سليم.

ولما إنت قولت لي إن ابنك مات ومراتك لسه مفقتش، قولت أديهولك إنت ومراتك تربوه بعيد عن أبوه اللي كل يوم يسهر مع واحدة شكل ويصرف فلوسه على الشرب والبنات. وكنت عارفة إنكم هتربوه كويس ومش هتحرموه من حاجة وهتدوه الحنان اللي هيتحرم منه لو كان راح لأبوه الحقيقي. كنت عارفة إنكم هتخلوه أحسن حد في الدنيا. بس إنت مش مخليني أعرف عنه حاجة. إبراهيم: ومش هخليكي تعرفي عنه حاجة ي فريدة. إنتي إزاي بتقولي إنك مقبضتيش تمنه؟

وجوزك جالي المكتب وقعد يزعق معايا ويقولي عايز فلوس وأسيبهولك. وأنا عشان أسكت الكلب ده أدته المبلغ اللي طلبه. وطبعًا كان مبلغ كبير لأن جوزك طماع. بس ميغلاش على ابني اللي فرحت بيه ومكنتش قادر أبعد عنه خلاص. فريدة: والله ما أعرف ي إبراهيم. والله ما قالي إنه جالك ولا أخد منك فلوس. بعدين سكتت وافتكرت حاجة وقالت له: عشان كده. عشان كده كان بيعاملني كويس ومعاملته رجعت حلوة زي زمان. أتاريه قبض تمنه.

أنا عمري ما هسامحه إنه حرمني من ابني ولا هسامح نفسي على اللي عملته في نفسي وابني وعلي اللي عملته معاك ي إبراهيم. سامحني. إبراهيم: مش هقدر أسامحك ي فريدة. لكن ابنك من حقه يعرف كل حاجة وإنك أمه. يمكن هو يقدر يسامحك. ابنك يبقى النقيب محمد. ي فريدة بقى ظابط أد الدنيا ورفع راسي وشرفني. وبقيت ماشي أفتخر بيه في كل مكان. هو أول فرحتي وحتة مني ومن روحي. فريدة ببكاء وفرح: عايزة أشوفه ي إبراهيم.

محمد كان واقف بره على باب أوضة الشركة لما كان جاي لأبوه. وكان بيسمع الحوار ده وهو مصدوم وفي حالة ذهول من اللي بيسمعه. فتح الباب ودخل وسط صدمة الموجودين. محمد بذهول: إيه اللي أنا سمعته ده؟!! يعني أنا مطلعتش ابنك؟!! والست اللي قدامك دي تبقى أمي؟!! إبراهيم: سامحني ي ابني. إنت هتفضل طول عمرك ابني وحتة مني وهتفضل طول عمرك شايل اسمي. فريدة ببكاء وندم: ابني.. سامحني ي ابني. أنا ما كنتش عايزة أسيبك. أنا كنت خايفة عليك.

سامحني. محمد كان باصصلهم بصدمة وذهول ومش قادر يتكلم. ومشي من قدامهم وهو مصدوم ومن غير ما يرد على حد فيهم. وفريدة كانت عمالة تنده عليه بس هو مشي وسابها. إبراهيم روح وحكى لأهله كل اللي حصل. ميرفت وآدم كانوا مصدومين. وميرفت فضلت تعيط بحرقة وتقول له: مهما كان هيفضل ابني أنا وأول فرحتي. ومحدش هياخده مني. وآدم كمان حالته ما كانتش تقل سوء عن ميرفت. وكان بيقول: وأنا كمان هيفضل أخويا الكبير وسندي في الحياة.

كلهم كانوا زعلانين لما سمعوا اللي حصل. أما محمد أخد عربيته وراح لمكان على النيل كل ما يضايق بيروحه. وراح هناك عشان يفوق من صدمته. *** راضي ورؤوف أخوات مصطفى. لما اتمسكوا حبوا ينتقموا من مصطفى وابنه مراد وميتحبسوش لوحدهم. وفضلوا يقولوا إن مصطفى ومراد كانوا شغالين معاهم في تجارة المخدرات. وقدموا الأدلة ضدهم. ليلى أول ما سمعت اللي حصل وأن عمامها اتمسكوا راحت لابوها. وكانت عايزة تفهم منه كل حاجة.

ليلى: بابا أنا عايزاك تحكي لي كل حاجة. صحيح عمامي كانوا تجار مخدرات؟ مصطفى بندم: أيوه ي ليلى، كانوا بيتاجروا في المخدرات وأنا كنت شغال معاهم. ليلى بصدمة: إيه!!! مصطفى: أيوه ي ليلى. أنا في الأول كنت شغال معاهم لحد ما إنتي كان لسه عندك سنة تقريبًا. ولما عرفت إن أخوكي مدمن مخدرات، اتكويت بناري. وعلى رأي المثل: طباخ السم بيدوقه. اعترفت بغلطي وإن ده عقاب من ربنا. وقولت إني خلاص هتوب ومش هشتغل معاهم تاني.

ورحت لهم وقولت لهم إني مش هشتغل معاهم تاني. لكن هما اتجننوا من اللي سمعوه وقالولي: إزاي تسيبنا في وقت زي ده؟ خصوصًا إننا كنا بنتم صفقة كبيرة. بس أنا أصرت على قراري وسبتهم زمان. وهما عشان ينتقموا مني قالولي إن ابني مراد مات. خصوصًا إنه كان في حالة خطر. وخدوه وسفروا بره عشان يشتغلوا معاهم. عشان يبقوا انتقموا مني وحرقوا قلبي على ابني. وكمان شغلوه معاهم حرموني منه طول السنين دي كلها. بعدين مراد سابهم ورجع لي.

وتبرع بكل الفلوس اللي عملها من شغله لجمعيات خيرية. وكان متعاون مع الشرطة وقدم لهم أدلة ومعلومات مهمة ضد عمامك تثبت إنهم تجار مخدرات. والشرطة استفادت منه وعملت تحرياتها. بعدين اكتشفت إنهم كلهم عصابة واحدة شغالين مع المافيا. ليلى بصدمة: مين هما دول اللي عصابة واحدة؟ مصطفى: قبل ما أعمل الحادثة وأدخل في غيبوبة، كان في مكالمة جات لي من عادل. ده رجل أعمال كبير وصاحب شركة كبيرة للاستيراد والتصدير.

وقالي إنه في صفقة كبيرة هتحصل وهيكسب من وراها كتير. وهيص فيها تبادل شحنات من الممنوعات. وكان عايزني أشتغل معاهم. طبعًا فضل يغريني ويكلمني عن الفلوس اللي هتيجي من الشغل معاه. بس أنا أصرت على رفضي. وهو لما سمع كده قالي إنه لو حكيت كلمة من اللي قاله لي هينتقم مني أشد انتقام. بعد ما سمعت منه المعلومات الخطيرة دي قررت أروح لإبراهيم وأحكيله كل حاجة ونشوف إزاي هنبلغ عنهم.

كنت رايح له وطبعًا حصلت لي الحادثة اللي عادل دبرهالي. وأول لما فقت وابتدت صحتي تتحسن الشرطة جات لي وادتهم كل المعلومات اللي أعرفها عنهم. وكنت معاهم طول مهمتهم في القبض على العصابة أنا ومراد. ليلى: ياااه كل ده حصل وأنا معرفش حاجة!! رن تليفون مصطفى. وبعد ما سمع اللي قاله المتصل كان مضايق قوي. ليلى قالت له: في إيه يا بابا من اللي اتصل؟ مصطفى: ده الرائد جاسر حب يقولي على اللي عمله حسام.

حسام أول ما قبضوا عليه لأنه كان شغال مع أبوه وعمه طبعًا من ضمن العصابة. أول ما اتمسك ومحمد شافوا قدر يميز ملامحه وقاله: إنت اللي كنت عايز تقتل أخويا يوم فرحوه. طبعًا محمد ما كانش يعرف إن ده حسام ابن عمك. ليلى اضايقت جدًا: يستاهلوا اللي حصل فيهم. هو ده جزاتهم على اللي عملوه. *** اتعمل مؤتمر صحفي عن القضية بعد نجاح عملية اقتحام السفينة. وكتبت عنها الصحف العالمية والمحلية.

وحضر المؤتمر الرائد جاسر ومدير العلاقات العامة في الوزارة. صحفي وجه سؤال للرائد جاسر: إيه أخبار القضية ي سيادة الرائد؟ جاسر: بعد اتخاذ الإجراءات القانونية الموضوع كله بقى في يد القضاء. صحفي آخر: طيب إيه موقف مصطفى وابنه مراد؟ جاسر: دول ساعدونا في القضية وأدلوا بمعلومات قيمة ساعدتنا في القبض على العصابة كلها. وده ممكن يحسن موقفهم في القضية ويبقوا شهود ملك. صحفي آخر: يعني إيه يبقوا شهود ملك؟

جاسر: يعني هيشهدوا على العصابة لما تطلبهم المحكمة وبشهادتهم دي هيدينوا العصابة. صحفي آخر: ي فندم إحنا متعودين إن شحنات المخدرات بتجيلنا من بره. المرة دي حصل العكس. جاسر: أيوه كلامكم صحيح. لأن في الآونة الأخيرة العصابة زرعت كمية كبيرة من المخدرات في الصحرا. وده مكانش حد قدر يوصله بسبب الطرق الصعبة. لكن إحنا قدرنا نوصلها واكتشفناها. واكتشفنا إنهم عاملين خزانات للمية عشان تساعدهم لزراعة أصناف تانية.

لكن مقدروش لأننا سيطرنا على أغلب الأراضي الصحراوية اللي زرعتها العصابة بكميات كبيرة عشان يهربوها خارج البلد. صحفي آخر: هل تم ترقيتك لرتبة أعلى؟ جاسر ابتسم: أنا الحمد لله بقيت المقدم جاسر. وهنا مدير العلاقات العامة أنهى المؤتمر الصحفي. *** بعد مرور ٩ سنين. كان إبراهيم ومصطفى وميرفت وآدم وليلى ومراد ومراته وابنه متجمعين في فيلا واحدة. وقاعدين بيضحكوا ويهزروا مع بعض. وكان قاعد معاهم محمد ومامته فريدة.

اللي سامحها بعد شهور من لما سمع خبر إنها مامته. فكر وقال: إذا كان ربنا بيسامح يبقى أنا مش هسامح. وكان بيفكر في الموضوع وأنها حاولت كذا مرة تستسمحه لحد ما سامحها. وإبراهيم كمان سامحها وجت تعيش معاهم بعد ما ندمت على اللي عملته. ومحمد كان بيقول: أنا ابن محظوظ جدًا عشان عندي مامتَيْن مش أم واحدة 😂. أما بقى ندى تابت واتعلمت الأدب. وأبوها رباها من أول وجديد وبقت شخص تاني خالص.

واتجوزت من شخص كويس وعاشت حياتها بطريقة صحيحة بعد ما عرفت غلطها. وندمت على كل اللي عملته في حياتها وبقت ملتزمة وبني آدمة كويسة. خالد ابتدى من الصفر وبدأ في عمل شركته الخاصة. واعتمد على نفسه واتعلم من غلط أبوه ومشي في طرق صحيح بعيد عن الغش والحر*ام والممنوعات. وكبر شركته وبقى معروف في السوق. واتجوز من بنوتة جميلة ومن عيلة كبيرة ومحترمة. وخلف منها بنت وسماها ليلى. وسيلين بنت محمد كبرت. وكانت قاعدة بتذاكر.

سيلين: بس بقى ي مراد مش عارفة أذاكر. بعدين نبقى نلعب. ليلى: مراد تعالي يلا وسيب بنت عمك تذاكر دي ثانوية عامة السنة دي. إلهام (مراد محمد) : دي نفسها تبقى محامية كبيرة زيك ي ليلى. ليلى: يا حبيبتي دي هتبقى أشطر محامية في الدنيا. ربنا يفرحك بيها ي روحي ويحقق لها كل اللي بتتمناه. ليلى وإلهام بقوا أصحاب جدًا وزي الأخوات وأسرارهم مع بعض. ليلى: مراااد.. تعالي ي مرااد كل ومتغلبنيش بقى.

طيب تعالي كلي إنتِ ي ميرفت ي عيال حرام عليكم مش كده. تعالي ي آدم شوف ولادك أنا خلاص مبقتش قادرة عليهم. آدم: خلاص ي حبيبي هاتي هأكلهم أنا. آدم أخد الأكل وراح يأكلهم. وهو بيتعامل معاهم بكل لطف وحنية. وكانوا بياكلوا وهما مبسوطين. ليلى: أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة إن ده آدم اللي كان شايف نفسه ومغرور ومش بيعمل حاجة لنفسه ومش بيتكلم كلمتين حلوين مع حد. قاعد دلوقتي قدامي وكمان بيأكل الولاد بكل لطف وبيتعاملني بكل حنية.

آدم بحب: عشان إنتي قدرتي تغيريني ١٨٠ درجة ي ليلى. إنتي غيرتي حياتي وخليتي ليها طعم تاني. شوفت معاكي حلاوة الحياة اللي ما كنتش شايفها قبلك. إنتي قدرتي تغيري فيا حاجات كتير للأحسن ي ليلى. حبك قدر يكسر غروري. بعشقك ي لؤلؤتي. ليلى بحب: وأنا كمان بعشقك ي أبو مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...