وقفنا المرة اللي فاتت عند أوس، أما كان معاه حقن تاتو. وسحب حور في حضنه وطلع الحقنة. حور بخوف شديد: اااانت هتتتعمل إيه؟ أوس ببرود عكس ما يشعر به: هشش يروحي أنا هعمل براحة بس ما تتكلميش كتير وبصي في عيوني بس. حور سكتت ما اتكلمتش. ثانية وكان صراخها ملء القصر وتخربش وشه وإيده وهو ولا اتهز، لسا بيكتب اسمه على بداية عنقها من ورا. وبعد دقائق، حور اغمى عليها من الخوف والتوتر.
أوس كان بيتقطع من صراخها اللي هز رجولته، بس بيعمل كده عشان كل الناس تعرف وكأنه بيثبت ملكيته ليها. تحت، كل الأجواء متوترة. إيران خلاص خطيرة من السعادة، بس جواها خوف من أحمد، بس برضه فرحانة، فاكرة إن أوس بيضرب حور. عند أحمد وإياد. أحمد بخبث: بس لو عملنا كده ممكن يعمل حاجة في حور. قاطعه إياد بخبث وهدوء: لأ ما إحنا هنخطفها، ساعتها هو هيفكر إنها سابته وهربت، فهمت يا ابني. أحمد بطموح: يارب يا إياد، مش عاوز حاجة غيرها بس.
إياد بخبث: طبعًا وأنا معاك. عند أوس، خلص وعيونه مليانة دموع على صراخ طفلته ومحبوبته، بس مش هيهدي غير كده. أوس خرج وراح مكتبه. قعد يصرخ ويكسر في المكتب لحد ما هدى خالص. دخل عليه صاحبه إلياس، واتفاجأ من شكل المكتب، لأن ده رابع مكتب يجي جديد. بس ما اتجرأش يتكلم وراح له وقال: إيه الصويت ده يا أوس؟ أوس ببرود عكس اللي جواه: مفيش. إلياس: لأ فيه، عملت إيه؟ قوول. أوس بنبرة حزن بس
مش راضي يبين عشان غروره: كتبت اسمي عشان كل الناس تعرف إنها تخصني لوحدي، مش كل شوية حد يحبها وأنا أضرب، بس أما يشوفوا اسمي هيخافوا عشان ما فيش حد يتجرأ يتحداني. أنا الشيطان. إلياس بغضب: مش أنت، لأ في فرق بينك وبين الشيطان. أنت لازم تتعالج يا ابني، حرام عليك دي طفلة. وساب المكتب بعصبية.
أوس انفجر في العياط جامد. ما فيش حد بيفهمني خالص. هو بيتحرق، قلبه بيوجعه من اللي بيعمله فيها، بس مش بإيده إنه يحبسها، مش بإيده إنه يضربها، مش بإيده كل ده. بس قرر قرار هينفذه، هنعرفه بعدين في البارتات الجاية. راح أخد شاور ولبس لبس مريح وراح عند حور. واخدها في حضنه ونام بسعادة وقعد يتكلم معاها كأنها صاحية، وبيقول لها كلام حب وغرام وبيطمنها وإن كل ده مش بإيده. وهي بالفعل صاحية بس عاملة نفسها نايمة.
وفي مكان تاني، الخدامة بتتكلم مع صاحبتها، برده وهما بيشتغلوا في القصر، هما الاتنين. الخدامة بندم وحزن: أنا ضميري بيأنبني جامد يا سهيلة. مش قادرة وابني تعبان جامد. أنا حاسة إن ربنا بيعاقبني عشان سمعت كلام إيران هانم وحطيت الحبوب في القهوة. وكمان أنا اللي اديته الصور بتاعة الست حور وأنا كنت مسجلاها لـ (الشخص المجهول) عشان أبتزه ويديني فلوس. بس هموت من تأنيب الضمير. سهيلة بطيبة: كلامك صح. ده الصح، أول ما ينزل قوله.
قاطعهم صوت وهو بيقول: مش هتلحقوا تقولوا حاجة عشان هتروحوا فوق لربنا. وبيشاور على فوق في مكان أحسن. قاطعه صوت أوس الغاضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!