الفصل 25 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حور بصدمة ودموع: نعم أوس الشرقاوي ماله؟ إيه اللي حصله؟ الدكتور باستغراب: عنده فقدان ذاكرة ومضاعفات على الدماغ والأعصاب. حور ببرود، لكن من الداخل حريق: تمام يا دكتور. الطيارة إمتى؟ الدكتور بسعادة: أنا كنت عارف إنك عمرك ما هترفضى عشان إنتي بتحبي شغلك كده. طيارتك بكرة الساعة 9. حور بشرود: أوكي يا دكتور. ومشت. كان مازن مستنيها تحت عند العربية. مازن بحب أخوي: حوري إيه الأخبار؟ وكان عايزك ليه؟ حور بشرود وحزن.

مازن بصوت عالي نسبياً: حور! حووووور! حور بخضة: في إيه؟ بلاك بخوف عليها: إيه مالك؟ حور بانهيار ودموع: رجع لحياتي تاني أهي أهي! أنا لسه بحبه، أيوه بعد كل ده، بعد ما خانني، بعد ما كسر قلبي. كل ما يشوف غيث بفتكره. عارف يا مازن مين اللي راحة أعالجه؟ هو راحة أعالج أوس! أهي بس خلاص، أنا بقيت قوية. ما عدتش حور الضعيفة. بقيت أشطر دكتورة في أمريكا والشرق الأوسط. بس خلاص، هو بقى زي أي مريض.

وسندت راسها على الشباك ونظرت للناس وبشرود. افتكرت الماضي وبتبكي بانهيار. مازن كان حزين على أخته جداً جداً، بس واثق أنها بقت قوية وهتعرف تحل مشاكلها ومش هتسمح لحد يتدخل. عادت حور لفيلتها ومازن لڤيلته. ودخلت من الباب الخلفي حتى لا يراها أحد، ولكن بلاك رآها. وتوجهت لغرفتها مباشرة. وتوجهت إلى المرحاض لتغسل وجهها الذي كان أحمر من شدة البكاء. ونسيت أن تقفل باب الغرفة وخرجت. وقفت قدام المرايا بتمشط شعرها.

فوجئت ببلاك قاعد على السرير وينظر لها. حور بلهفة: يا ما ما! خضتني يا بلاك. بلاك بضحك: إنتي اللي بتخافي من خيالك. وبعدين قال بهدوء: مالك؟ حور بمرح: مالي؟ ما أنا فلل أهو. ههه. بلاك بحزن شديد عليها: حور خلصي، قولي مالك. حور فجأة انفجرت في العياط جامد وبانهيار وكلام غير مفهوم: هرجع... هو هيرجع... جرحني... قلبي بيوجعني... جاله فقدان ذاكرة... مش فاكرني. بلاك

بحزن شديد عليها وحب أخوي: براحة براحة. معلش يا روحي، فهمني إيه اللي حصل بس براحة. حور ببكاء شديد: عارف مين اللي هروح أعالجه بكرة؟ أوس! أوس اللي هعالجه بكرة يا بلاك. قلبي بيوجعني أوي ووحشني أوي. أنا لسه بحبه يا بلاك، لسه بحبه بعد عذابه وخيانته ليا. لسه بحبه أوي، يمكن أكتر من الأول. طلع فاقد الذاكرة يعني مش فاكرني. طب ولاده؟

دول غيث اللي نسخة مصغرة منه في شكله وتصرفاته. وأولادي اللي فاكرين إن انت أبوهم. اللي رد فعلهم أما يعرفوا أكيد هيكرهوني. أهي أهي. قاطعها صوت غيث القوي: مامي. حور بفزع: غغغييث! أنا آسفة. اسمعي بس. فجأة أخدها في حضنه وبيمسح دموعها. غيث بغضب شديد رغم صغر سنه: كل ده جواكي ومش مبيناله؟

على طول بتضحكي بس جواكي بتبكي. أرجوكي يا مامي مش تبكي. وإحنا عمرنا ما نكرهك، إحنا بنعشقك والوقتي أكتر من الأول. بس مستحيل نسيبك تروحي ليه تاني. وأنا مش عندي أب غير بلاك وإنتي. وانتظر إخوته في الرأي. حور بغضب شديد: ولد عيب ده. مهما كان أبوك. وعمر اللي حصل ما بينا إنتوا تتدخلوا فيه. غيث وادم وعمر: مش موافقين إنك تروحي ليه تاني.

حور بهدوء: اسمعوا، هو كده كده فاقد الذاكرة يعني مش فاكرني. وأنا أديت كلمة البروفيسور إني هروح. وأنا بعمل شغلي. وراحت تجهز شنطتها عشان هتسافر الصبح. قاطعها بلاك بهدوء وحب أخوي: عايزك تعرفي بس إن أنا في ضهرك. مش أنا بس. كلنا. وإنتي مخلفة أسود. سبحان الله. رغم صغر سنه بس أذكياء. وإحنا تاني أسبوع هنكون عندك. حور لسا هتعترض بس بلاك مصمم. وهي وافقت. تسريع الأحداث. نامت.

وفي الصباح لبست لبسها المكون من دريس بيبي بلو وطرحة بيضة وشوز أبيض وشنطة بيضاء. كانت فاتنة جداً والحجاب محليها أكتر. ونزلت وودعتهم وركبت الطيارة. وأول ما نزلت مصر افتكرت اللي حصل. وكان نفسها تبكي. حفزت نفسها إنها لازم تبقى قوية. وركب العربية اللي أوس باعته. ووصلت القصر. وافتكرت الذكريات الحلوة والمرة. بس لاقت العيلة كلها متجمعة مستنيينها. ودخلت القصر وراحت غرفة الريسبشن روم. وأول ما شافوها انصدموا. وبالأخص إيران.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...