ميقولوليش أي حاجة يا روحي.
حور بفزع: هه هه ممم، مفيش حاجة.
الخدامة جت وقالت: الطعام جاهز سيدتي.
حور: أوكي، شكراً لك.
وقامت بسرعة وقالت بتهرب: أنا جعانة أوي، وجريت.
عمر وآدم: بابي، مامي كانت قاعدة بالبجامة في الجنينة والحراس واقفين.
الشخص بغضب: حوووووور!
حور بفزع: في إيه بس؟ أنا عملت إيه؟ والله ما كنت شايفة الحراس.
الشخص بغضب: أنا مش هعاقبك دلوقتي.
آدم وعمر وغيث بصوت واحد غاضب وغيره: هتعمل إيه يعني؟
الشخص بضحك: ولا حاجة، أنا أقدر أعمل حاجة لروحي.
ضحكوا كلهم وكلوا.
وجه فون لحور إن لازم تروح المستشفى ضروري.
حور: بلاك، أنا لازم أروح بسرعة المستشفى، في عملية ضروري لازم أعملها، وأطمن بالمرة على ميرا.
بلاك بهدوء: أوك يا روحي، يلا عشان أوصلك.
حور: أوك، هروح ألبس بسرعة.
وقالت لغيث: خلي بالك من أخواتك، أوك.
غيث بغرور: مش تخافي، إحنا رجالة.
روح: مامي، مامي، أجي معاكي.
حور بحب: لا يا روحي، اعملي الهوم وورك بتاعك، أوك؟ عشان أجيب لك شوكولاتة كتير، أوكي.
روح بطفولة: أوكي يا مامي، هعمله كله وجيبلي شوكولاتة كتير.
حور: أوكي يا روحي.
ولبست وراحت المستشفى مع بلاك، واطمنت على ميرا.
عند حور كانت هتخرج بس رئيس الدكاترة كان عاوزها ضروري.
حور بهدوء: دكتور، أنت طلبتني في حاجة.
الدكتور: إنتي عارفة يا حور إننا واثقين فيكي قد إيه، وكنا عاوزين منك طلب.
حور: طبعاً حضرتك اطلب.
الدكتور: كان في حالة في مصر محدش عارف يعالجها بقاله 5 سنين، فاقد الذاكرة ومش نافع معاه الأدوية ولا العمليات.
حور خافت جداً من سيرة مصر وافتكرت الماضي، بس فاقت على صوت الدكتور وهو بيقول: وإنتي من أشطر الدكاترة وعاوزينك تروحي له، هو رجل الأعمال الشهير أوس الشرقاوي.
حور بصدمة: نعم.
عند أوس بقي أوحش من الأول، وبقي قاسي وظالم وعصبي أوي، مش بيثق في حد غير رعد رغم صغر سنه واليأس بس.
نيروز أم أوس: عشان خاطري عندك يا أوس، إنت عاجبك حالك ده والصداع اللي بيجيلك ده، وغلاوتي عنك اسمعي كلامي.
أوس بهدوء: حاضر يا أمي، حاضر. بس يا رب مش نطلع زي اللي قبلها، هدفها بس العلاج، وإنها تغريني، لو طلعت كده هقتلها.
نيروز بهدوء: إن شاء الله خير، دي أشطر دكتورة.
أوس ببرود: خلاص خليها تيجي.
نيروز بفرحة: تمام.