طبعًا زي ما إحنا عارفين الجزء الأول من رواية جريمة عشق خلص على إيه؟ هنقول شوية حاجات كده حصلت في المستقبل كتوضيح بسيط لبداية الجزء الثاني. بيتر طبعًا علاقته بـ آدم وطارق زي ما هي. ابنه ديف كبر وبقى عنده 24 سنة وسافر إيطاليا يحضر الماجستير في مجاله إدارة الأعمال ومش هيرجع لفترة كبيرة. وبنته كارولين 18 سنة في أولى كلية علوم، ومديها الحرية المطلقة. *** طبعًا جاسر وملك عندهم مالك وماليكة.
جاسر عايش في رومانسية هو وملك. مع مرور الوقت اكتشفوا إن مليكة بتهتم بنفسها جدًا، ميك أب، لبس، ما بتتعاملش معاهم كتير. واحدة واحدة اكتشفوا إنها مغرورة جدًا ومتكبرة وشايفة إن الناس أقل منها. وكل ما ملك (أمها)
تكلمها عن الصلاة، تصلي يوم و10 لأ. زياد دايما كان جنبها وهو فقط اللي مسموح له يقرب منها. ماليكة حست إن سلطتها منفردة على زياد وبس، وده فرح ماليكة جدًا لأنها متملكة زياد وشايفة إنها من صغرها وكل كلمة تقولها أو طلب تطلبه زياد ينفذه ويحميها من أي حد يدايقها.
شخصيتها متملكة جدًا، وكانت دايما تحب تتكلم في إنها تدخل تجارة إنجلش. ولما عرفت إن زياد هيغير مسار حياته ويدخل تجارة إنجلش قبلها، ده فرحها جدًا وحست إنها ملكة تأمر وتنهي وزياد ينفذها وبس. طبعًا زياد كان شايف إنه بيعمل كل ده بدافع الحب وواجبه كمان، لأنه شايف إن ماليكة مسؤولة منه. وما كانش يعرف إن اللي عمله ده هيتقلب عليه، لأن زياد كرامته أهم من أي شيء. ولكن اكتشف إنها بتستغله. وياترى هيتصرف إزاي لما يعرف؟ هنعرف بعدين.
أما مالك، أخد طبع جاسر. طيب جدًا وحنين جدًا وجدع وبيساعد أي حد محتاج مساعدة وعلى نياته زي جاسر. جاسر وملك عايشين مبسوطين، لكن دايما في نقطة قلق في حياتهم من ناحية ماليكة، وخايفين إنها بعد كده يكون فيها بذرة شر زي عاصم أو خالد العدوي لما كان صغير. *** أما أشرف وهنا عايشين في سعادة. دايما يزعلوا من بعض ويصالحوا بعض في نفس اللحظة. اتعودوا إنهم ما يتخصموش أبدًا.
ريتال أخدت توتر هنا ونفس شخصيتها بالظبط، ودخلت كلية الألسن زي ما زين اقترح عليها. أما يوسف، أخد ميكس من مصطفى عزيز وأشرف أبوهم. مصطفى عزيز ساب الشركة لأشرف، وكان رافض. وبعد محاولات كتيرة من شيرين، أشرف أخيرًا مسكها وأصبح أشرف مدير الشركة وهو اللي مسؤول عنها. مصطفى اكتفى بأنه يقعد في البيت مع مراته ويشوف أحفاده بيكبروا بين إيديه. وشيرين طبعًا كانت مبسوطة جدًا بالقرار ده لأنها شايفة إن أشرف راجل ويعتمد عليه.
أما محمد، هنعرف بعدين مع بعض. *** أما حسام وهدي عايشين بحب وطيبة. واكتفى بشغله عند مصطفى عزيز. آدم اقترح عليه كتير إنه ييجي يشتغل معاه ويكون شريكه، لكن حسام شاف إنها مساعدة من آدم ومريم. واكتفى بالرزق اللي هيجيله من شركة مصطفى عزيز وعاشوا في الشقة وسدد تمنها لمصطفى. ورفض إنه يبيع شقة هدى القديمة والورشة القديمة وقالها: "دي لزياد، هاتنفعه في المستقبل".
واكتفى بمريم بنته وقال: "كفاية عليا زياد ومريم بالدنيا كلها، وهاحاول على قد ما أقدر إني ما أحرمكمش من أي حاجة". ولكن مريم أخته وشيرين كانوا واقفين في ضهره ديما عن طريق هدى ومريم الصغيرة.
مريم بنته بنوتة هادية وجميلة، أخدت عيون عمتها مريم وميكس من هدى وحسام. لكن مريم في كل تجمع دايما بتحس بفرق المستوى بسبب انتقادات ماليكة. مع إن نور ورينو وفريحة بيحبوها جدًا جدًا وشايفين إنها بنوتة رقيقة وجميلة، لكن ماليكة شايفة إنها أقل منها. أما زياد، برده هنعرف بعدين. *** أما طارق السيوفي ورنا عزيز، عايشين حالة حب رومانسية مجنونة ومبسوطة جدًا جدًا مع طارق اللي عايشة معاه مغامرات مضحكة.
فهد وفارس وفريحة تعبوا أمهم جدًا في أول كام سنة وطيروا النوم من عينها، لكن طارق كان جنبها في كل وقت. طارق كان عنده قطعة أرض وبنى عليها فيلا علشان العيلة الجديدة وخصص جناح ليه هو ورنا وبنوها على ذوقهم، وكانت رنا مبسوطة جدًا. اكتشفوا بعد كده إن فريحة بتموت في الحيوانات وبتحبها لدرجة لا يتخيلوها، وطول عمرها عندها حلم إنها لما تكبر تكون دكتورة بيطرية. طارق كان رافض جدًا،
ولكن رنا قالت: "سيب فريحة براحتها وخليها لما تكبر تدخل المجال اللي هي عايزاه". وكانت فريحة لما بتزعل بتجري على مراد. ومراد كان في ضهرها دايما وكان ينفذ لها كل طلباتها، لكن بمزاجه، ولو ضغطت عليه يرفض ويوريها العين الحمرا. فريحة دايما بتحس إن مراد أبوها أكتر من طارق، لأن مراد لبسها الحجاب وبيختار ليها لبسها، وأي عريس يتقدم لها ياويلو من مراد.
أما فارس، اكتشفوا إنه هادي الطباع، مالوش في الهزار ولا التجمعات، عايز يذاكر وبس. دايما يحلم إن يدخل كلية اقتصاد وعلوم سياسية، وأي بنت تتكلم معاه يتجنبها. أما فهد، طارق السيوفي أخد ميكس من آدم وطارق. أخد من آدم الغيرة الشديدة والعصبية، وأخد من طارق تهوره وجنونه. وكمان بيضرب أي حد يدايقه. بسرعة عنده معشوقته الصغيرة هي الدنيا وما فيها. فهد دايما عنده حلم يدخل كلية الشرطة أو حربية علشان يحمي حبيبته. ***
أما بقى زياد جمال، ذكي جدًا وجدع. ويوم ما ماليكة اتولدت هو كان موجود وطلب إنه يشيلها بين إيديه. وأول ما شال ماليكة، ماليكة رفعت إيديها على خده. ومن ساعتها قلب زياد دق لـ ماليكة وبس. وكان دايما جنبها وبيراقبها وبيحميها. وده زود غرور ماليكة وحست إن زياد حارسها الخاص. كبرت على إيديه وكانت دايما تطلب وهو ينفذ، وبينفذ على أساس إنها مسؤوليته وإنها حبيبته وإن من واجبه إنه يحميها ويوصلها لبر الأمان.
لكن ماليكة شافت إنها تأمر وتنهي وبس. ماليكة قررت إنها تدخل تجارة إنجلش. زياد كان مخطط إنه يدخل شرطة عسكرية أو طب لما يكبر. ولكن لما عرف إن ماليكة من صغرها غاوية تجارة إنجلش، غير مسار حياته وغير كل خططه في الثانوي ودخل تجارة إنجلش. وهنشوف زياد هيتغير أو هيغير ماليكة أو هيعمل إيه. ***
أما آدم العدوي وأميرته مريم، عايشين في نفس حالة العشق ومبتقلش أبدًا. وينادي ليها "أميرتي" في أي وقت وقدام أي حد، ميخبيش عشقه ليها أبدًا. وآدم كل ما يكبر وسامته بتزيد، وخصوصًا في سن الأربعين. وكمان مريم، آدم كان هيتجنن عليها في كل وقت لأن كل شوية يحس إنها بتصغر مش بتكبر. وآدم لحد دلوقتي عنده نفس الطقوس لأي هدية يجيبها لأميرته، هو اللي يلبسهالها. وكمان دايما يشيلها في أي وقت وأي مكان، وحبه دايما في العلن ومبيهتمش لحد.
خالد ونهاد اتوفوا. ولكن قبل ما يتوفوا قدموا هدية لمريم تعبيرًا عن شكرهم ليها لأنها جمعت العيلة من تاني، وكتبوا ليها الفيلا باسمها. وآدم فرح جدًا من حب الجميع والتقدير لمراته ومعشوقته. وبعد فترة من وفاتهم، مريم اقترحت على آدم إنها حابة تتبرع بالفيلا ويتعمل مسجد كبير عبارة عن دورين. الدور الأول مسجد والدور الثاني دار تحفيظ قرآن كصدقة جارية على روح نور ونها وخالد وكمان والد ومامت مريم. وفعلًا آدم نفذ لها رغبتها.
آدم قرر إنه يبني فيلا كبيرة للعيلة الجميلة دي. ولكن قرر أخيرًا إنه يروح البنك ويسحب فلوس نور اللي كانت ادتهاله قبل ما تموت. وحب إن الفلوس دي تكون في حاجة أساسية لبذرة حب تجمع العيلة من تاني. وفعلا سحب الفلوس وبنى أجمل فيلا وكانت على ذوق مريم وآدم، واختاروا كل حاجة مع بعض. وكانت مريم فرحانة بعشق آدم جدًا.
مراد. ديما كان عايش مابين آدم وطارق. أخد من طارق كتير خفة دمه وجنونه. وديما يحب يعاكس مامته مريم وخصوصًا قدام آدم علشان ينرفزه، لأنه عارف قد إيه آدم بيغير من أي حد يلمس مريم. آدم أخد مراد عدوه اللدود. وديما يلسعه على قفاه أول ما يتغاظ منه. ولكن وقت الجد، مراد ميتجرأش يتناقش مع أبوه لأنه بيحترم شخصيته جدًا وبيحب أبوه جدًا.
مراد ديما مهتم بفريحة. ومن جرأته اتقدملها في المصيف في سن إعدادي قدام العيلة كلها بعلو صوته، والكل ضحك عليه وقال إن أي حد هيقرب من فريحة يقرأ الفاتحة على روحه. وفي نفس الوقت اجتهد في دراسته ودخل كلية حربية. مريم كانت رافضة، ولكن مش عايزة تجبر ابنها يغير مسار حياته وأنه يبعد عن حاجة بيحبها. ومحبتش تكون أنانية، فوافقت أخيرًا واستودعته عند الله.
أما نور آدم العدوي. اتربت على إيد محمد عزيز لدرجة إنها كانت بتعيط بالليل علشان محمد ينام معاهم في الفيلا علشان يصحيه مع مراد ويشربه اللبن. وكانت أول ما تصحي تروح لـ آدم الجناح بتاعه وتخبط جامد وتقوم مريم من جنبه وتقولها تنام على الكنبة. وفعلا مريم تنفذ رغبتها وبكل حب. وتأخذ فون باباها وتجبره بأسلوبها الخاص إنه يتصل على محمد علشان تكلمه. العشق موجود في قلب نور، ولكن هي مش عارفة.
نور كبرت واحدة واحدة على إيد محمد وكانت حابة لما تكبر تبقى صحفية. ولكن محمد من عشقه ليها غير مسار أمنيتها علشان تكون جنبه لما تكبر في المستشفى وتكون قصاد عينه في كل وقت. ونور فعلا حبت الطب بفضل الله ثم محمد. وكمان نور كانت ومازالت بتغير على آدم جدًا من صاحبها في المدرسة وبعدها الجامعة، لدرجة إنها كانت بتتخانق مع آدم وقررت إنها تحضر معاه كل حفلة ومش هتسيبه في حاله أبدًا. وكمان قررت إنه ميوصلهاش تاني وأن مراد أو زين
هيوصلوها. وفي الآخر محمد اللي كان بيوصلها. واتغاظت أكتر لأن البنات هتموت على محمد. وقالولها لـ نور بصراحة إن محمد حلم أي بنت. ونور حسّت بشعور غريب، ولكن محكتش لمحمد حاجة. ودي كانت أول مرة تخبي على محمد، لأن دي مشاعر متلخبطة. هي شايفة إن محمد ابن خالتها وأخوها الكبير، ولكن ياترى إيه اللي هيحصل بعد كده.
أما زين آدم العدوي. شاب هادي ورزين وعاقل، وارث عن مريم الجمال والعقل والحكمة. ولكن جواه آدم العدوي ومبيظهرش غير وقت الجد والغيرة. عقله كبير وزكي وقرر إنه يدخل كلية الألسن. آدم شجعه على كده. وكمان آدم شاف إن زين دايما بيحب يروح الشركة مع والده في الإجازة علشان يكتسب خبرة. وآدم فرح جدًا وقرر إن زين يحضر معاه كل الاجتماعات ويترجم اللغات للوفود اللي بتيجي من بره مصر ويكون دراع آدم اليمين في الشركة. زين بيحترم أبوه جدًا واخده مثل أعلى. وكمان بيحب مامته وأخواته ومعشوقته المتوترة أكتر من أي حد.
أما لارين آدم العدوي. أو رينو آدم العدوي زي ما آدم أطلق عليها اسم الدلع ده وأصبح رسمي والكل بينادي عليها باسم رينو. ودي بقى نوتيلا البيت عن الكل وكل العيلة بتحبها. شاطرة مميزة، بتحب مامتها وباباها جدًا وأخواتها. ودخلت ثانوي علمي علوم. وعندها دايما رهبة من فهد لأنه عصبي وديما حاسة إنه عايز يحبسها في البيت ومتخرجش. وهي مستغربة تصرفاته، ولكن هي صغيرة ومش في دماغها. هي شايفة إن تصرفاته بحكم القرابة بين العيلتين. ومن وهي صغيرة طبع فهد معاها الغيرة فقط.
*** أما بقى محمد مصطفى عزيز، أخيرًا اتخرج من كلية الطب. ومصطفى فرح جدًا وقدمله مستشفى خاصة ليه هدية بعد أول عملية كبيرة عملها وبنجاح كبير.
إحنا عارفين إنه أول يوم اتولدت فيه نور وهو عينه منها. وتاني يوم راح المستشفى مخصوص علشان يشيلها بين إيديه. واحدة واحدة ما سابهاش، وكل يوم والتاني يروح عند آدم ومريم علشان يشوف نور. حياته وكبرت على إيديه وكان معاها زي ضلها. ونور أخدت محمد شيء مهم في حياتها وإنه أخوها الكبير. محمد عنده شدة إقناع لـ نور وحببها جدًا في الطب وإنه مش هيسيبها وهيراجع معاها كل المواد وكمان هياخدها عنده المستشفى تتدرب على إيديه وهتكون أحسن دكتورة جراحة. مع إنها كان حلمها تكون صحفية، لأنه نور شخصيتها مستقلة.
نور كل ما تكبر محمد يحبها أكتر. وكل ما تتكلم معاه عشقه في قلبه يزيد ليها. محمد خلاص نفسه يعترف بحبه لـ نور، ولكن خايف إن نور تكون شايفة إن محمد زي أخوها الكبير وكمان سنه أكبر منها بكتير. فيرجع عن قراره. محمد ديما عايش في صراع داخلي لدرجة إن الصراع ده غير من شخصيته وبقى شخصية كتومة. قرر إن حب نور يكون ليه هو وبس وميعترفش بيه. وكمان حابب إنه يعيش مع نفسه لوحده. وقرر إنه يعيش في شقة لوحده. ولما أمه وأبوه وأخوه اعترضوا،
اتحجج بإن هنا مرات أخوه منتقبة ومش آخده راحتها في الفيلا. وبعد تصميم منه، أخيرًا وافقوا ومحمد نقل في شقة لوحده وعايش فيها مع صور نور وذكرياته. وقاعد وفاتح اللاب توب على صورة نور حياته وعامل ألبوم ليها. وجاب صورة ليها وهي صغيرة جدًا وكان شايلها وبيبوّس كف إيديها الناعم. وأخيرًا
نطق وقال: "لـ رينو: أووف ياساتر قد إيه الفيزيا دي صعبة قوي، أنا مش عارفة أركز فيها خالص." "روتي: يا سلام ليه ياختي، إنتي بتشيلي العين عنك يا دحيحة إنتي." "لـ رينو: لا والله أنا بس بجد تعبت من المذاكرة، نفسي استريح." "روتي: رينو الحقي، الواد اللي بيضايقك اللي اسمه نادر ابن صاحب المدرسة جاي علينا." "لـ
رينو: أعمل إيه يعني، ده واد قليل الأدب وزبالة وكمان فاشل وداخل بفلوس أبوه وعايز قلم على وشه. سيبك منه وتعال يلا نحضر آخر حصة علشان أروح." رينو وروتي رايحين على الفصل. نادر وقفهم في الطرقة. "نادر: صباح الجمال على أحلى لارين." "لـ رينو: ... "نادر: إيه، ما بترديش الصباح ليه؟ "لـ رينو: بيضايق. لو سمحت ابعد عن طريقي." "نادر: بص في الطرقة ما لقاش حد وقرب من لارين بجراءة. إنتي قلبك قاسي عليا كده ليه؟
أنا بقالي شهرين بحاول معاكي وإنتي دماغك ناشفة. تعالى نقعد في مكان وصدقيني مش هتندمي." "لـ رينو: إنت لو ما بعدتش عني حالا هتشوف تصرف مش هيعجبك." "نادر: عايز أشوف التصرف ده. وبييقرب أكتر وخلاص ما فيش غير خطوتين." "لـ رينو: ابعد لآخر مرة بحذرك، ابعد عن وشي." "نادر: يا شرس، أحبك وأنت أسد كده. وقرب عليها خالص وهووب مرة واحدة قلم طرقع على وش نادر الفرفور." *** **شركة آدم العدوي**
آدم قاعد في اجتماع مهم مع وفد أجنبي. وقاعد جنبه زين ابنه علشان ياخد خبرة ويتعلم كل حاجة علشان يبقى دراع آدم اليمين. "مستر: آدم، هذا المشروع ضخم جدًا ويحتاج إلى دراسة جدوى كافية وتمويل بكم هائل من السيولة." "آدم: نعم، أنا معك ودراسة الجدوى كافية، وهذا هو ملف المشروع مع دراسة الجدوى. في ظل سنة من تمويل هذا المشروع ستجني أرباحًا هائلة، وإن كنت أنت لا تريد هذا المشروع، يوجد الكثير يريدون التعاقد معي."
"مستر: آدم، نحن تعبنا كثيرًا حتى نتواصل معك ولا نريد خسارتك. أنت على ذو خبرة كافية وعالمية في هذا المجال. ونحن موافقون على هذا المشروع." "آدم: شاور لـ زين يكمل." "زين: حسنًا، هذه هي العقود وجميع الشروط. اقرؤوها جيدًا ومن ثم مستر آدم سيقوم بالموافقة بعد الإمضاء، تفضل." فون آدم رن وهو في الاجتماع. واستأذن الوفد وقام. "آدم: الو... حبيبتي؟ "لـ رينو: بدموع، بابي الحقني." "آدم: بخوف، في إيه يا لارين؟ بتعيطي ليه؟ "لـ
رينو: أنا هقولك اللي حصل. كان في ولد في المدرسة و... "آدم: قبض على إيده. أنا جاي ثواني وأكون عندك." وقفل. "زين: بابا، في حاجة؟ "آدم: لا يا حبيبي، كمل الاجتماع أنت مع الوفد وشوف كل الطلبات. وأنا رايح مشوار ساعة وراجع تاني." وسابه ومشى. وزين رجع علشان يكمل الاجتماع. *** مراد في العربية. "مراد: الو... أيوه يا رنوش." "رنا: إزيك يا حبيبي يا بكاش، لسه فاكرني." "مراد: عيب عليك، ده إنت اللي في الشمال."
"رنا: هههههه، الله يسامحك يا طارق. سبحان الله لو إنت مش ابن آدم ومريم، كنا قلنا إنك ابني أنت وفهد. وفارس الهادي الراسي ابنهم." "مراد: وإنتي زعلانة بقى علشان أنا زي طارق؟ "رنا: لا طبعًا، ده طارق ده الحاجة الحلوة اللي في حياتي." "مراد: أيوه بقى يا رنوش يا جامد إنت. المهم قوليلي البت فريحة فين؟ بتصل عليها مبتردش ليه." "رنا: فريحة راحت المزرعة بتتدرب هنا." "مراد: بتتدرب على إيه؟ بتركب الحمير؟
"رنا: هههههه، لو سمعتك دلوقتي هتقفش في زماره رقبتك." "مراد: طيب تعرفي عنوان المزرعة؟ هاروح أشوفها وأوصلها لبيتكم في الطريق." "رنا: أيوه معايا العنوان." ومراد أخد العنوان وراح لـ فريحة المزرعة. فريحة واقفة في المزرعة ولابسة بالطو وكاب ونضارة والجو شمس وواقفة متضايقة. "فريحة: يا عم انت، أنا قولت الجاموسة دي تتعزل لوحدها علشان تعبانة. كلامي مبيتسمعش ليه؟ "الغفير: تعبانة مالها بس يا دكتورة؟ ماهي حلوة وزي الفل أهي."
"فريحة: خد يابني إنت، تعالى هنا." "الغفير: جه، نعم يا دكتورة." "فريحة: هو مين الدكتور هنا؟ أنا ولا إنت؟ "الغفير: إيهيي؟ وهي دي عايزة فكاكة؟ يعني إنتي طبعًا يا دكتورة." "فريحة: يبقى كلامي يتسمع. خد الجاموسة دي على الزريبة جوه وتتعزل في مكان لوحدها. والبقرة اللي جنبها دي مأكلتش من الصبح، الجو حر. حطلها أكل ومية علشان تتغدى." "مراد: جه من وراها. طب يلا علشان تتغدى."
"فريحة: لفت وشافت مراد وفرحت. لكن اتضايقت علشان هو يقصد إن هي البقرة وعايزها تتغدى." "فريحة: بغيظ. إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني منين؟ "مراد: وإنتي مالك؟ أنا مش جاي عشانك." "فريحة: بغيره. أمال جاي عشان مين؟ إن شاء الله." "مراد: جاي علشان أشوف الجاموسة. وبيققلد صوتها. عااااا. هههههههه." "فريحة: بغيظ. إنت بارد ليه؟ اتفضل امشي من هنا." "مراد: أنا مش همشي. هي دي كانت مزرعتك؟ وبص حواليه. "مراد: حلوة البهايم دي."
وشاف حمار صغنطط. "مراد: ياختي صغنن حلو. شوفتي يا فريحة الحمار ده مش بيفكرك بحاجة؟ هههههههههههه." "فريحة: جابت آخرها ومراد جرى وهي جريت وراه في المزرعة. أنا حمارة يابن العدوي، وديني ما أنا سايباك." وهو بيجرى وهي بتجرى وراه. وكانت في المزرعة أرض رطبة وفيها مية وكمان الأرض مش متساوية. وهوب مرة واحدة فريحة اتزحلقت ووقعت على وشه. "مراد: بص وراه شاف فريحة وقعت على وشها في الطين.... يا نهار أسوح." ***
محمد خارج من غرفة العمليات ونور جنبه تحت التدريب، علشان محمد عايزها تاخد خبرة. ومحمد هو اللي شجعها علشان تدخل جراحة معاهم. محمد داخل على المكتب وقعد ورجع راسه على الكرسي. ونور واقفة على الباب. وقبل ما تدخل محمد غمض عينيه. "محمد: ادخلي يا نور." "نور: استغربت إزاي شايفها وهو مغمض، ودي مش أول مرة." "نور: دخلت. دكتور محمد، أنا بجد والله ما كان قصدي أسرح وقت العمليات." "محمد: محمد يا نور، إحنا لوحدنا دلوقتي."
واتعدل وبص في عيونها اللي مدوباه وهي ما تعرفش. "محمد: كمل. نور، إنك تسرحي في غرفة العمليات ده ممنوع، فاهمة؟ إنتي كده ممكن تخسري مهنتك وكمان تخسري المريض. أي مشرط في مكان غلط يكلفك مستقبلك وحياة المريض. أنا مخليكي معايا هنا وتحت إشرافي علشان لما تخلصي طب تكوني عندك علم بكل حاجة مش لسه هتدربي والكلام ده. لا، أنا عايز أفتخر بيكي في كل حتة وأي مكان." وسرح في عيونه.
"نور: ميرسي بجد يا محمد، أنا مش عارفة لولا دعمك ليا من وأنا صغيرة ما كنتش هحب الطب أوى كدا. وبجد هحاول المرة الجاية أركز أكتر." "محمد: اتنهد. كنتي سرحانة في إيه؟ "نور: اتحرجت." "محمد: أنا مش بجبرك على حاجة، بس إنتي عارفة إني على طول معاكي زي ضلك. وبيتهيألي عاوز أعرف إيه اللي شاغل بالك وأنا ما عنديش خلفية بيه، وإيه اللي إنتي بتفكري فيه يخليكي كنت هتخسريني شغلي ومهنتي."
"نور: احم، بصراحة يا محمد، في واحد في الجامعة كلمني من يومين واعترفلي إنه بيحبني، وأنا شايفة إنه كويس." "محمد: بصدمة... *** آدم دخل المدرسة والهيبة المعتادة وشكله في أواخر الأربعينات زود من وسامته وكمان بيتعاكس من البنات. آدم ماسألش حد على مكتب المدير ودخل على أوضة المدير بتخمين زي تحريات زمان. وفتح الباب ومدخلش، واقف على الباب.
شاف رينو بنته لوحدها مع مدير المدرسة ونادر ومدرسة رينو. وكانت بتعتذر للمدير عن رينو وكانت هتخلي رينو تعتذر، ورينو رفضت الاعتذار علشان هي مغلطتش. "آدم: دخل ولارين أول ما شافته جريت عليه. آدم حضنها بذراعه واطمنت. طبعًا السند والأمان يا جماعة." "آدم: بعلو صوته. أقدر أعرف إيه المسخرة اللي بتحصل هنا؟ "المدير: أهلاً برجل الأعمال المشهور. اتفضل تعالى شوف بنت حضرتك عملت إيه في ابني نادر."
وكان القلم يا عيني معلم على وش نادر الفرفور. "آدم: بص على نادر، شايف عيل فرفور في تالتة ثانوي داخل بالواسطة. آدم حلل ده من خبرته وقد كان." "آدم: دخل وقعد على الكرسي اللي قدام المكتب وشاور بحب لـ رينو. تعالي يا حبيبتي اقعدي." المدير ونادر مدهوشين من تصرف آدم. لـارين قعدت وكان جواها شوية خوف لابوها يزعقلها علشان ضربت ولد بالقلم. "آدم: حط رجل على رجل والمدرسة عجبت بشخصيته جدًا."
"آدم: ها يا نادر يا حبيبي، قولي بقى الآنسة لارين العدوي حصل منها إيه." وكشر عينيه. "آدم: وأوعدك إني هريحك." "نادر: بجد يا أونكل؟ "آدم: طبعًا طبعًا يا روح أونكل. قول يا ضنايا قول." ولارين كتمت الضحكة وعرفت إن كده أبوها قلب على مراد العدوي. "نادر: أنا بكلمها بكل أدب يا أونكل وفجأة ضربتني بالقلم. يرضيك؟ "آدم: يختي اسم الله." "المدير: أفندم حضرتك؟
"آدم: ما بصش للمدير وقام. لف حوالين نادر. وإن ضربتك علشان كلمتها بأدب بس يا نادور؟ "نادر: احم، هو أيوه يا أونكل، صدقني وحياة بابي ده حصل." "آدم: وحياة بابي يا طعمة." "المدير: لا أنا مسمحش بالمهزلة دي. بنت حضرتك زودتها قوي." "آدم: راح قعد قدام بنته وقالها. قولي يا رينو اللي حصل." لـارين
حكت كل حاجة لابوها وقالت: "بس يا بابي، هو قرب جامد وأنا ضربته بالقلم وبعدها مسكني من دراعي جامد وجابني هنا. حتى المدير ما قالهوش إن كده غلط وعيب وحرام." "آدم: كتم غيظه. بس إنتي غلطانة يا لارين يا بنتي." المدير ونادر ارتاحوا وحسوا بالنصر والمدير غمز لابنه. "آدم: راقب وقومها. وخدها وراحوا عند نادر. وقالها: حبيبتي، إنتي غلطانة إنك ضربتيه بالقلم." "لـارين: بس يا بابا ده...
"آدم: حبيبتي، إنتي كنتي قلعتي اللي في رجلك ونزلتي على وشه بالجزمة تلطيش." وعلى صوته في آخر كلمتين لدرجة إن المدير والمدرسة ونادر اتخضوا. "المدير: جزمة؟ أنا ابني نادر يضرب بالجزمة؟ إنت مش عارف هو مين وابن مين؟ "آدم: ببرود قرب على ودن المدير وقاله كام كلمة في ودنه. قاله: ابنك _." والمدير واقف مصدوم من كلام آدم. "آدم: اللي قاله. ابنك إيه؟ وهعمل فيه إيه؟ ورجع وقف عند نادر.
"آدم: وإنت يالا يابن أمك، لو سمعت بس إنك رمشت عينك ناحية بنتي، أقسم لك بالله إني هعمل فيك زي ما قولت لأبوك." وزعق وعلا صوته. "آدم: بنت آدم العدوي ما حدش يقدر يفكر يلمسها ولا يتعرضلها في طريق، فهمني يالا. وأحمد ربنا إنها ما اتصلتش على أخواتها الرجالة." وبص للمدير. "آدم: كان زمانك بتاخد عزاه. واسمع، أنا ممكن بإشارة واحدة أقفلك أم المدرسة دي. فاهم؟ وأخليك من الصبح تشحت. أنا هسيب ابنك لأني حاسس إنه...
وبص بقرف من فوق لتحت لابنه. "آدم: وبص لـ رينو وشاور لها. تعالي يحبيبتي." وحط إيديها في دراعه ومشوا. وسابوا المدير ونادر يولعوا في نفسهم. وهما في العربية. "لـ رينو: أنا آسفة يا بابي بجد إني عملت كده." "آدم: حط إيده على راس بنته. إنتي لو ما كنتيش عملتي كده كنت هازعل منك. بنتي أنا ما حدش يلمسها واللي يقرب منك اعملي نفس التصرف ده. وبعدين ده عيل فرفور كده في نفسه." "لـ
رينو: هههههه. ندوره ده عيل كده غريب. هو إنت قلت إيه للمدير يا بابي في ودنه على ابنه وكنت هتعمل فيه إيه؟ "آدم: مش عارف يرد لأنه قال كلام جارح للمدير ووصف ابنه وصف مش حلو خالص." "آدم: حبيبتي، مين البنت اللي كانت قلقانة عليكي دي؟ "لـ رينو: أه، دي رودي زميلتي في المدرسة." "آدم: شكلها بتحبك." "لـ رينو: أيوه، دي طيبة خالص."
"آدم: طيب يا حبيبتي، أنا هاروحك وأطلع على الشركة علشان في اجتماع مهم هناك. وسبته وجيت لك، اوكي يا روحي." "لـ رينو: سوري يا بابي، عطلك عن شغلك." "آدم: حبيبتي، إنتي بنوتي وحمايتي ليكي فرض عليا. وأي وقت لو لا قدر الله حصل حاجة، اتصلي وفورًا. أواه يقلبي، متعرفيش ماما علشان متقلقش عليكي. هتقول أكيد الواد ده هيأذي بنتي. وإنتي عارفة بقى، اوكي يا روحي." "لـ رينو: بحب وسعادة. اوكي يا بابي." *** مراد في العربية بيوصل فريحة.
"مراد: يا بت خلاص ما تزعليش." "فريحة: إنت تسكت خالص، إنت السبب في اللي حصلي ده." "مراد: كاتم الضحكة. حبيبتي، هو أنا قولتلك تجري بسرعة وكمان بكعب عالي؟ أهو اتقلبتي على وشك." "مراد: بس خلي بالك، أنا لو كنت شوفتك ما كنتش هاخليكي تقعي أبدًا ولا وشك يبوس الأرض كدا." وكتم الضحكة. "فريحة: بغيظ وعلت صوتها. إنت جيت ليه؟ إنت جيت لييييه؟ بعد كده ما تجيش عندي أي مشوار يخص شغلي، فاهم؟
"مراد: فرمل العربية. نعم يختي، عيدي كده تاني اللي قولتيه؟ أصلي ما سمعتش." "فريحة: بخوف سكتت. لأن مراد رغم هزارة وروحه الحلوة عصبي جدًا، ميكس من آدم على طارق." "مراد: علا صوته. ما تقولي." "فريحة: اتخضت. بقولك إيه، روحني أنا متدايقة من شكلي ده." "مراد: بتريقة. تخصصك يا قلبي، وإنتي اللي وافقتي على البهدلة دي. أنا وطارق رفضنا، بس إنتي وأمك بقى." "فريحة: أمك اسمها أمك؟ أعاااااا." "مراد: إيه الهبلة دي، بتعيطي ليه دلوقتي؟
"فريحة: أعاااااااا. كان في بقرة بعالجها وكنت هاخد عليها درجات كويسة. بس إنت جيت بوظتلي كل حاجة. إنت جيت ليييييه؟ "مراد: فصل ضحك عليها. بقرة؟ أه، ما إنتي من صغرك وإنتي بتحبي البقر." فريحة كانت بتعيط وبعد كلمته ضحكت جامد. ومراد بعدها فهم سبب ضحكها ومكنش قصده عليه. فريحة فهمت إنه مش قصده، لكن فريحة بتحبه من صغرها. *** "أشرف: هنايا." "هنا: أيوه يا حبيبي." "أشرف: يوسف وروتي فينه؟
"هنا: يوسف في أوضته بيراجع لوح الرسم الهندسي بتاعه. وروتي بتذاكر ليه في حاجة." "أشرف: مشتاقلها." وقرب منها وقال: "إنتي تخنتي قوي وعجزتيه." "هنا: بصدمة. إنت بتتكلم جد؟ محدش قالي إني تخنت. وبصت في المرايا. أنا عجزة قوي، إزاي أنا لسه صغيرة؟ وزعلت من أشرف وسابته وماشية. "أشرف: حضنها من الخلف. أخيرًا زعلتي؟ تعالي بقى أصالحك." "هنا: اتنهدت وقالت. خضتني، أنا فكرتك بتتكلم جد. وبعدين إنت لسه فاكر؟ "أشرف: هو أنا أقدر؟
ما نكدش عليكي علشان أصالحك. تعالي تعالي." *** "ملك: قاعدة جنب جاسر في السرير وبتلعب في شعره. حبيبي." "جاسر: أيوه يا ملاكي." "ملك: عايزة أعمل حفلة باربيكو كبيرة نلم فيها العيلة. إنت عارف من بعد وفاة بابا ونانا نهاد الله يرحمهم، كل واحد انشغل بحاله. يعني نعزم آدم وعيلته، وطارق، وكمان أشرف وعيلته، وحسام وعيلته." "جاسر: والله فكرة حلوة قوي ياروحي. إحنا من زمان متجمعناش." "ملك: يعني موافق؟ "جاسر: وبشدة."
وضحكوا وقالها: "تعرفي لما بتضحكي قلبي بيدق." "ملك: اتحرجت وقالتله. حبيبي، ده مش كسوف، ده حب وفرحانة إنك لسه بتغازلني وحبك ليا مقالش." "جاسر: هو أنا متملك؟ "ملك: بصدمة. بعد الشر عليك يا جاسر، ليه بتقول كده؟ "جاسر: خلاص، طول ما أنا عايش، قلبي ده يدق عشانك إنتي وهغازل فيكي إنتي وبس." "ملك: حطت إيديها على قلبه. يسلملي قلبك." "جاسر: بما إن مالك بيذاكر ومليكة كمان في أوضتها بتسمع مزيكا، تعالي أقولك على حاجة."
ملك ضحكت بصوتها كله وقرب منها وبادلها الحب. *** "طارق: رنا... رنا... رانوش حياتي، إنتي فين؟ "رنا: خارجه من الحمام ولفه فوطة وهدومها على السرير. وطارق شافها ووقف مكانه. بنت حلال، حاسة بيا والله مجهزةالي نفسي." "رنا: ابتسمت علشان عارفة دماغه ورايحة تاخد الهدوم." "طارق: سبقها واخد الهدوم وشالها. لا لا، استهدي بالله، عيب تلبسي واللواء طارق السيوفي موجود." "رنا: هههههه، والله. أمال عايزني أفضل بالفوطة؟ هات بقى."
وقربت منه وبتترفع إيديها علشان تجيب الهدوم وعيونهم جت في عيون بعض. "طارق: لسه قمر وشقية زي ما إنت." "رنا: بحرج. هات الهدوم بقى." "طارق: هي العيال فين؟ "رنا: متوترة. فريحة نامت وفارس جوه بيذاكر وفهد عند مراد." "طارق: حلو قوي قوي. تعالي بقى أشوفلك لبس غير ده." "رنا: هههههه." "طارق: عارفة إنت كل يوم تحلوى عن اليوم اللي قبله." وقرب منها وباسها ورنا تاهت في حب طارق. ***
"حسام نايم وهدى دفنة وشها في حضنه وبعدها باسها من جبهتها." وبعد سكوت طويل. "حسام: تعرفي إن زياد ابني مش عاجبني." "هدى: بتنهيدة. وإنت هتقولي؟ وهو حاله عاجب مين؟ يروح شركة جاسر ويسيب شركة آدم." "حسام: وما تعرفيش ليه؟ مع إن آدم زعل إن زياد ساب الشركة لأنه بيعتبره زي ابنه." "هدى: يعني إنت مش عارف؟
زياد حبه لـ ماليكة هيدمروا. زياد ضيع مستقبله. كان نفسه يبقى ضابط أو دكتور من صغره وكان عقله كبير وكنت متأملة فيه خير. بس حبه لـ ماليكة خلاه يدخل تجارة إنجلش علشان يشتغل في شركة جاسر على أمل إن جاسر في يوم من الأيام يوافق عليه. قولتله يا بني الحب مش كده، وإنت لما تبقى ضابط أو دكتور ها يرفضوك. ده إنت تشرف أي حد. قالي يا ماما سيبيني براحتي. ماليكة عايزة لما تكبر تدخل تجارة إنجلش وأنا كمان هدخل علشان أبقى أذاكر لها. وهو يحبه عيني، هاري نفسه الشغل ومراجعة ليها وهي في الآخر ولا في دماغها ومش حاسة بـ زياد خالص."
"حسام: اتنهد وباس إيديها. حبيبتي، ما تزعليش، كله نصيب. وبعدين هي التجارة الإنجلش وحشة؟ بكرة يبقى عنده شركته ويبقى راجل أعمال ناجح بذكائه. ولو على ماليكة، أكيد في يوم هتحس بيه. ولو ما حستش هنعمل إيه؟ هنجبرها عليه. أنا هاتكلم مع زياد." "هدى: ومريم فين؟ ما شفتهاش." "حسام: مريم هريا نفسها مذاكرة. عايزة تجيب مجموع. ربنا معاهم يا رب ويريح قلبهم." "حسام: آمين." *** واخيرًا عند آدم العدوي.
كلهم قاعدين تحت بعد العشاء. ولارين واقفة في المطبخ بتحكي لـ نور على نادر الفرفور. وقاعدين يضحكوا على اللي حصل ومش واخدين بالهم باللي سمع الحوار كاملاً. وربنا يستر. "آدم: بيغمز لـ مريم علشان يطلعوا فوق لأنها وحشاه قدام." "مريم: مكسوفة ومش قادرة تتكلم علشان أولادها حوالي." "زين: قاعد على اللاب. بابا." "آدم: نعم يا حبيبي."
"زين: الوفد الأجنبي بعت على إيميل الشركة الموافقة على كل شروطنا ومستعدين نبدأ في أي وقت. وقالوا إنهم مش هيلاقوا عرض أحسن من كده." "آدم: تمام. وبعد كده ما تتكلمش في الشغل وإحنا في البيت. أنا عايزك تتعود تفصل ما بين شغلك وبيت." "زين: حاضر يا بابا." "مراد: ولا يا فهد." "فهد: ارغي." "مراد: إنت قاعد سرحان ليه؟ "فهد: مفيش. أنا هقوم أروح، الوقت اتأخر وورايا كلية بكرة." وقام. "فهد: عايز حاجة يا عمي؟
"آدم: لا يا حبيبي، سلملي على أبوك وقوله يجيلي الشركة بكرة عايز." "مريم: ما تقعد يا فهد يا ابني، لسه بدري." "فهد: شكرًا يا خالتو. يا دوبك علشان عايز أنام. ورايا مشوار بكرة بدري قبل الكلية." وآدم بص لها بغيظ. وفهد مشي وكل واحد طلع على أوضته. ونور سرحانة في هشام زميلها اللي اعترف لها بحبه وهي مش حاسة بأي حاجة، ولكن هي شايفة إنه إنسان كويس ومحترم ويعتمد عليه.
أما رينو قاعدة بتكلم روتي في الفون وبتحكيلها على اللي باباها عمله في المدرسة. وروتي قد إيه معجبة بشخصية آدم. وقالت لها: "إن باباك مش باين عليه سن خالص ومز. آخر حاجة أنا فكرته أخوكي مراد." "آدم: بيقلد مريم بغيظ. اقعد يا فهد يا ابني، لسه بدري." "مريم: الله يا آدم، بقى بلاش أقوله اقعد. حتى من باب الواجب على الأقل." "آدم: طيب ياختي، شوفي واجب جوزك." "مريم: قربت منه بحب وبتمثل الزعل. وهو أنا مقصرة في حق جوزي يا أبو مراد؟
"آدم: قربها منه بيلخبطه واتنهد وقرب هو أكتر وحاوطها من وسطها. عمرك إنتي، عمرك ما قصرتي معايا أبدًا. قايمة بواجباتك على أكمل وجه. بس النهاردة اتأخرتي ربع ساعة." "مريم: ابتسمت ومسكت إيده وباستها بحب. أنا آسفة يا حبيبي، غصب عني ساعات في حاجات بتجبرك وتتأخر. سوري بقى يا وحش." "آدم: بصدمة. سوري يا وحش؟ أه يا ربي، من ساعة ما خلفتي العيال دي وعلموكي حاجات أنا ما عرفتش أعلمها لكم." "مريم: حطت إيديها على رقبته وهمست. وحشتني."
"آدم: حبه لـ مريم بيزيد يوم عن يوم. إنتي اللي وحشتيني قوي." وقرب منها وباسها بكل حب وشالها. "مريم: ابتسمت. إنت على طول كده؟ هتشلني؟ "آدم: قولتلك لحد ما سناني تقع وشعري يشيب وضهري ينحني." "مريم: وهو شايلها باسته من شفايفه. بعد الشر عليك من حنية الضهر. ربنا يديك الصحة والعافية." ونزلها على السرير وقرب منها بحب ودفن وشه في رقبتها وشعرها.
"آدم: ااه، لو تعرفي أنا بعشقك قد إيه، كان الحجر هينطق وقال لك آدم بيعشقك قوي يا أميرتي." "مريم: مش أكتر من عشقي اللي داب فيك. إنت عشقي يا آدم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!