في الصباح ويحمل كثير من الأشياء. عند عشق وأدهم، تتململ عشق على السرير وتفتح عينيها، فتجد أدهم نائمًا ويحتضنها بقوة. تبتسم وتحاول أن تفك يده. أدهم بنوم: في إيه؟ عشق: عاوزة أقوم، سيبني. أدهم بنوم: يعشق، عاوز أنام، والنبي اسكتي. عشق بضحك: حبيبي، اصحي، الساعة زمانها واحدة. أدهم فك يده، وهي قامت وأخذت دشًا ولبست دريس أبيض منقوشًا بالورود وطرحة بينك. أدهم بتصفير: الله! القمر ده بتاعي لوحدي، يبختي. عشق بضحك: يا بكاش. أدهم
راح ومسكها من خصرها وقال: بجد؟ يعني لما شوفتك أول مرة انبهرت بجمالك. عشق بضحك: طب سيبني بالله عليك، عاوزة أروح آكل. أدهم بضحك: هنبدأ بقى في شغل الحمل. عشق بضحك: هعمل إيه يعني؟ والله هاكلك. أدهم سابها وقال: إيه؟ خلاص؟ بس استنى لما ننزل مع بعض. يأخذ دشًا ويلبس لبس مريحًا، ويمسك يدها ويخرجان. يجدان الكل قاعدًا على السفرة، ما عدا مراد وندي وفهد ورنا. أدهم وعشق: صباح الخير. الكل: صباح النور.
هنا بمرح: صباحية مباركة يا عريس. أدهم بضحك: اسكتي يختي، عرفتي اللي حصل؟ هنا: إيه اللي حصل؟ أدهم بضحك: عشق طلعت حامل ونكدت عليا. الكل يفرح جدًا. هنا بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. عشق: الله يبارك فيك. فريد: هبقى جد وأنا صغير في السن كده. أدهم: صغير إيه يا بابا؟ فريد: بسفريد؟ احم، ولد آخرس خالص. أدهم بضحك: الله، وأنا قولت حاجة؟ فريد بضحك: ههه، ألف مبروك يا حبايبي. أدهم: الله يبارك فيك يا حتة سكرة.
روان: مبروك يا زميلي، مبروك يا عشق. أدهم وعشق: الله يبارك فيكم. روان: عقبالي بقى. أدهم: مش لما تلاقي عروسة الأول. روان: منا لقيت، ما الحج قالي على واحدة، في كده وأنا موافق. أدهم بصدمة: بتتكلم جد؟ روان: هكون بهزر يعني. فريد بضحك: لمؤاخذة يا روان. البت طلعت متجوزة ومخلفة. روان بصدمة: ينهار أبيض! هو حظي كده دايما في الحياة؟ هنا كانت غيرانة عليه، ولما عرفت إنها متجوزة، حست بفرحة غريبة. أدهم: تستاهل.
روان: اسكت، اللي فيا مكفيني. هنا: هي رنا لسه مصحتش؟ أدهم: هتصحى إزاي يختي، وهو في دنيا تانية. هنا بضحك: آه والله معاك حق. يجلسون يفطرون. عند فهد ورنا. يستيقظ فهد ويفضل يبص لرنا ويبوسها برقة على شفتيها. رنا تستيقظ وتقول له بخجل: إيه اللي عملته ده؟ فهد بضحك: الله، مراتي. وبعدين أنا ماسك نفسي بالعافية بسبب اللي عملتيه امبارح. رنا بضحك: هو كان بإرادتي. فهد بضحك: لا، زعلان عشان طردتيني. رنا بضحك: أنسي بقى اللي حصل.
فهد: بس بشرط. رنا: أوعى يكون اللي في بالك. فهد يهز رأسه. رنا تضربه بخفة على كتفه وتقول: مستحيل، مستحيل في الأحلام. فهد بضحك: يبقى خلاص، أنا زعلان منك. رنا بضحك: خلي قلبك طيب. فهد بضحك: لا، لما تعملي الأول. رنا تبص له بخجل وتقرب تبوسه من خده وتبعد بسرعة. فهد يفرح جدًا ويقول: أقسم بالله زمانها دعوات أمي، والله مش مصدق، اعمليها تاني. رنا بخجل: أنسي. وتبتعد عنه. فهد بضحك: ماشي، حسابك معايا بقى تقيل. ويلبسون وينزلون.
أول ما ينزلون، أدهم يقول: وصل العريس أهو. فهد بضحك: أبوس إيدك اسكت. أدهم بضحك: هي نكدت عليك هي كمان؟ فريد بضحك: أنت مش عارف إيه اللي حصل. وأنا معدي، لقيته قاعد قدام الباب. أدهم بضحك: ينهار أبيض، عملت لك إيه بنت المجنونة دي؟ فهد بص لرنا وقال: بصي، خلاهم يشمتوا فيا. وبعدها قال: حاجة شخصية، لا يمكن أقولها. أدهم بضحك: آه، فهمت. رنا بإحراج: ما كنتوا تبطلوا. أدهم: احم، حاضر. يروحون يقعدون. فهد بضحك: فين؟
الله يشك في معاميعُه. أدهم باستغراب: هو مين؟ فهد بضحك: هيكون مين غيره؟ مراد اللي دعى عليا. أدهم بضحك: والله أنا برضه قلت دعوات مراد لما يجي. عشق بضحك: إيه؟ هو كلكم على أخويا ده ملاك؟ أدهم بغيره: احم، بغير يا عشق. عشق بصت له وضحكت، وبعدها فضلت تاكل. أدهم بضحك: إيه؟ براحة على الأكل. زهره: سيبها تاكل عشان اللي في بطنها يتغذى. فهد بصدمة: إيه ده؟ هي عشق حامل؟ أدهم بضحك: آه يا خويا، شوفت بقى.
فهد حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي. أدهم: الله يبارك فيك. فهد بعد وقال بضحك: أكيد دي دعوات مراد يعني؟ يعني... أدهم بضحك: استعد بقى عشان لما يجي نهجم عليه. فهد طرقع أصابعه وقال: من عنيا يا كبير. هنا حضنت عشق وقالت: مبروك يا حبيبتي. عشق بحب: الله يبارك فيكِ، وعقبالك يا رب. رنا: يا رب. فهد بضحك: اللهم استجاب دعوت عشق زي ما استجابت دعوة مراد. كلهم بيضحكوا عليه. عند بقى اللي نايمين في هدوء. يستيقظ مراد ويلاقي ندي تبص عليه.
مراد: صباح الخير. ندي: صباح النور. مراد بمشاكسة: صباحية مباركة. ندي بخجل: الله يبارك فيكم. مراد بضحك: لسه بتنكسفي مني؟ ندي بخجل: بجد، بطل يا مراد. مراد باسها وقال: ههه، أنتي لسه شوفتي حاجة. ندي بخجل: طب قوم بقى. مراد: لا، قومي الأول. ندي بخجل: مررراد، بتهزرش، قوم. مراد حس بخجلها ومحبش يحرجها أكتر، بيقوم وبياخد دش، وبعدها بيطلع وبيقول لها: يلا قومي عشان ننزل نفطر. ندي بخجل: اطلع وأنا هقوم. مراد بضحك: يا دي أم الخجل.
يذهب ويشيلها ويمشي وينزلها في البانيو ويقول: عشر دقايق وتخلصي. ندي بخجل: حاضر، اطلع برا بقى. مراد بغمزة: طب مش محتاجة مساعدة؟ ندي بخجل: مراد، اطلع برا وبطل قلة أدب. مراد طلع وهو بيضحك عليها. بعدها بشوية ينزلون. مراد وندي: صباح الخير. الكل: صباح النور. أدهم: إيه نظامك يا عريس؟ مراد بضحك: زي الفل. فهد: آه، أنت قاعد تتهنى وتتدلع، واحنا اتنكد علينا. مراد ضحك وقال: أوبا، بجد؟ برافو عليكم. عشق بضحك: عيب عليك.
رنا بضحك: إحنا تربيتك يا معلم. أدهم بضحك: كله بسبب دعواتك دي. مراد بضحك: دعوات إيه؟ ما أنا ما عملتش حاجة. أدهم شمر كمّه وقال: مستعد يا فهد. فهد بضحك: أكتر من مستعد. مراد بخوف: هتعملوا إيه؟ أدهم بضحك: البس يا معلم. بعد شوية، يكون أدهم وفهد قاعدين ماسكين ضهرهم، ومراد قاعد حاطط رجل على رجل. أدهم بألم: أه، يا ضهري. ياني، ياما منك لله يا بعيد. فهد بألم: آه، مش قادر، جيبولي دكتور. مراد بضحك: أحسن عشان تتفقوا عليا أوي. أدهم
فجأة نام على رجل عشق وقال: إزاي عملت كده؟ أنت جامد يعني. مراد: بصوا، ضربتكم انتوا الاتنين. فهد: دا إحنا اتنين وهو واحد، إزاي عرق يقدر عليا؟ مراد بضحك: أنت لسه شوفتوا حاجة. ندي بضحك: حرام عليك، كسرت ضهرهم. مراد: عشان بتحدوني أوي. أدهم بضحك: حرمني خلاص، وعرفني إنك جامد. عشق كانت بتلعب في شعره وقالت: وهيبقى أحلى خال. مراد بضحك: طبعًا يا بنتي، مش لما تحملي الأول. أدهم بضحك: منك فعلًا هتبقى خال. مراد بصدمة: قصدك يعني...
أدهم هز رأسه وقال: أيوه، هتبقى خالو بعد تسع شهور. مراد راح وحضن عشق وقال: مبروك يا حبيبتي، أنت مش متخيلة فرحتي. عشق بحب: الله يبارك فيك يا غالي. مراد بضحك: أنا عرفت هي نكدت عليك إزاي. أدهم بضحك: والله أنا الغلطان عشان عملت كده قبل الفرح. مراد: تستاهل. ندي بضحك: وأنا عمته الحرباية. عشق بضحك: أيوه، نسيت إنك هتبقى عمه. ندي بضحك: ومش أي عمه، أنا أكتر عمه حرباية في تاريخ جمهورية مصر العربية.
زهره بضحك: هو كنتي عمه قبل كده؟ ندي بضحك: آه، صحيح. الكل بيضحك عليها. هنا: عند إذنكم يا جماعة، هروح أشم شوية في الجنينة. وتروح، ومروان يروح وراها. أدهم بضحك: الواد ده مش مبشر بالخير. مراد بضحك: أيوه، وتعرف كل لما أقوله هجيب حاجة من بيتي القديم، يقولي أنا اللي هجيبه، ويتحجج بحجج غريبة. أدهم بضحك: احمم، شكلك لسه معرفتش. عشق بضحك: اسكت يا أدهم، دا هيقتل الواد مروان. مراد باستغراب: قصدكم إيه؟
رنا بفخر: قصدهم إن مروان حرق البيت. مراد بيتصدم. أدهم بضحك: وبتقوليه بفخر؟ يخرابي، أنت كده نهيتي حياة مروان. مراد بصدمة: أنت بتتكلموا جد؟ أدهم بيحكيله يوم ما راحوا ولقوا مروان قاعد والبيت محروق. مراد بصدمة: ينهار أسود! بقي ده حصل؟ وأقول ليه مش عاوزني أدخل الشقة؟ أتريه حرقها. عشق بضحك: بص، إحنا طالعين برا الحكاية. مراد بضحك: تمام يا ستي.
ويقول لزهره: جيبي لي عصير مانجا يا أمي لو سمحتي عشان أحضر نفسي للعلقة بتاعت مروان. زهره بضحك: حاضر يا حبيبي. أدهم بضحك: براحة شوية على الواد. مراد بضحك: ده مش هخلي في وشه حتة. عشق بضحك: مش قولت لكم، اقرأوا الفاتحة على مروان. بيضحكوا كلهم. في الجنينة. تكون هنا قاعدة تتفرج على الأشجار، ومروان واقف بعيد ويبص عليها بحب.
هنا بغيرة وبتكلم الوردة: بصي بقى يا وردة، مروان عاوز يتجوز، وأنا مش عارفة ليه متعصبة وحاسة إني بغير عليه، وبحب أتكلم معاه، مش عارفة ليه، بس اللي مش هيحصل إن مروان يتجوز حد تاني. مش عارفة لسه برضه، مش هيحصل. مروان بيكون واقف بيحاول يسمع هي بتقول إيه، لحد ما بيتُعكُب في طوبة وبيقع. هنا بتسمع صوت الوقعة، بتبص بتلاقيه مروان. بتروح له وبتقول: إيه اللي جابك؟ مروان بيعمل نفسه فاقد الوعي.
هنا بتزقه بخفة وبتقول: واد يا مروان، اصحى يا مروان. مش راضي يصحى ليه؟ مروان بيحاول يكتم ضحكته. هنا بتلاحظ تحرك شفتيه وتغير ملامح وشه، بتبتسم بخبث وبتقول: دقيقة، هجيب حد وأجي. مروان بيبتسم. هنا بتروح تجيب خرطوم الماية وبتروح لمروان، وعلى وجهها ابتسامة مكر وخُبث. وفجأة مروان بيحس بميه عليه، بيقوم بفزع وبيقول: يييبح، يححح، آه، آه، الحقوني، بغرق. هنا ضحكت هستيريًا عليه. مروان بيبصلها
وبيجري وراها وبيقول: نهارك مش معدي، إزاي ترشيني بالماية كده؟ هنا بضحك: مش كان مغمي عليك؟ قولت أصحيك. مروان بضحك: أنتِ أصلاً قاصدة ترشيني بالماية. هنا بضحك: الصراحة أوي. مروان مسك الخرطوم وقال: دوري بقى. هنا بضحك: خلاص. ومكملتش كلامها، لقت ميه بتيجي عليها. بتقول: خلاص يا مروان. مروان بيفضل يجري وراها وبيرشها بالماية، وهي بتتضحك. وهما الاتنين مبسوطين. ومروان بيفرح لما حس إن علاقتهم اتطورت وبقت أحسن.
بيتعبوا من الجري، بيناموا ريح بعض على الأرض، وبصوا للسماء. مروان بنهجان: مش قادر بجد، هموت. هنا بضحك: يخربيتك، عرفت تجري إزاي ده كله؟ مروان بضحك: عيب عليكي، دا أنا فايز بطولتين في الجري. هنا: بجد؟ مروان بضحك: أيوه. هنا بضحك: ما هو باين، بجد أنت سريع أوي، وبهدلت لي هدومي. مروان بضحك: انتي اللي بدأتِ. هنا بصتله وأعجبت بشكله المبلول، وبعدها بتبص للسماء: شايف السما صافية إزاي؟ مروان بيبص لهنا وبيقول: امم، شايفه.
هنا بصت له لقيته باصصلها. قالت: وإزاي عرفت وأنت باصص لي؟ مروان بحب: عشان مش بشوف غيرك. هنا بتخجل وبتقوم، ومروان بيقوم وراها وبيقول: احمم، يلا ندخل عشان ميجيلناش برد. بيقوم وبيمد لها إيده، وهي بتسمك، وهو بيقومها، وبيخشوا. مراد لما بيشوف مروان بيقول: جيت يا خويا. زينب: مالكم مبلولين كده ليه؟ هنا: أصل لعبنا بالماية ورشينا على بعض. زهره: طب خشوا غيروا هدومكم عشان متبردوش. مروان: حاضر.
مراد بضحك: متتأخريش عشان عاوزك في موضوع. مروان: حاضر. وبيمشي. أدهم بضحك: موضوع نهاية حياته. مراد بضحك: بالظبط. مروان وهنا بيخشوا يغيروا هدومهم، وبيطلعوا في نفس الوقت. مروان: أنا بعتذر عن أسلوبي في الأول. هنا بضحك: أنا اللي بعتذر، بس ده أسلوبي في الكلام. مروان بضحك: لسانك طويل يعني. هنا بضحك: مش قوي. مروان بضحك: امم، بلاش كذب. هنا ضحكت، وهو تاه في ضحكتها. هنا قالت بخجل: مش يلا ننزل؟ مروان: آه. يلا. بينزلون.
مراد: تعال يا مروان. مروان بيروح له وبيقول: ها، عاوزني في إيه؟ مراد مسك ودنه وقال: بقي أنت بقى تحرق الشقة اللي بقالها أكتر من 20 سنة عايشة؟ تيجي أنت تحرقها؟ مروان بألم: انتوا قلتم له؟ بقي ده آخر العيش والملح اللي بينا. أدهم بضحك: عيش وملح؟ أنا لسه عارفك من أسبوع. مروان: مش أكلنا مع بعض. أدهم: أيوه. مروان: يبقى بينا عيش وملح. مراد: قولي إزاي حرقت البيت.
مروان بتوتر: والله أنا كنت بعمل حاجة في الفرن، وسبت الغاز شغال، ولقيت في حريق، والنار لبست في رجلي. مش أنا كنت بحط كريم عشان الحرق اللي في جسمي. مراد ساب ودنه وقال: امم، وإيه أخبار رجلك؟ أدهم بضحك: شوفوا، ساب كل حاجة وركز على رجله. مراد بضحك: مش صاحبي حبيبي، لازم أهتم بيهم. مروان بحب: تسلم يا غالي. مراد: تقدري يا هنا تنزلي شغل من النهارده. هنا: طب وأنت؟ مراد بغمزة لندي: أنا لسه عريس جديد، بكرة أبقى أنزله.
هنا بضحك: طيب، ينفع أنزل دلوقتي؟ مراد: أيوه. هنا بضحك: طب سموا عليكوا بقى. وكانت هتمشي، بس رجعت وقالت: صحيح، أنا مش عارفة الشركة. مروان بضحك: تعالي أوصلك، وبالمرة أخلص شوية شغل. هنا: تمام. وبيروح معاها. أدهم بضحك: شوفوا الواد استغل الفرصة إزاي. مراد بضحك: فعلًا، يعني هو بيحبها. رنا بصدمة: مروان بيحب أخته؟ مراد: أيوه، تصدقي؟ لائقين على بعض، الاتنين أهبل من بعض. عشق بضحك: فعلًا، يعيشوا بقى ويخربوا الشقة براحتهم.
ويفضلوا يتكلموا سوا. وشوية وزهرة قالت: لازم يا عشق تتابعي مع دكتورة عشان اللي في بطنك. أدهم: هنروح الساعة 8 كده. زهره: امم، ربنا يقومك بخير يا حبيبتي. عشق: يا رب يا مامي. شويه وبيطلع أدهم وعشق. في العربية عند مروان وهنا. بيقضوا الطريق صمت، وبيوصلوا الشركة، وبينزلون. هنا بانبهار: الله! بقي أنا هشتغل في الشركة الجامدة دي؟ مروان بضحك: خمسة وخميسة، هتحسديها. هنا بصتله بغيظ. وطلعت، وهو طلع معاها وفرجها على الشركة.
هنا: أخيرًا خلصنا. مروان: إيه رأيك في الشركة؟ هنا: تحفة، تحفة يعني. يلا وديني عند الواد أحمد، اشتغل شوية. مروان بغيره: مستعجلة أوي كده؟ هنا بضحك: متفهمش غلط، أنا عاوزة أشتغل. مروان بغيره: ما تيجي تشتغلي معايا. هنا فرحت لما حست إنه بيغير، قالت: ليه بقى؟ مروان: يستي، أنا شايفك شاطرة، وعايزك. إيه رأيك؟ هنا بعند: لا، أنا هشتغل مع أحمد. مروان بص لها بعصبية، وكان نفسه يقول لها إنه بيحبها وبيغير عليها، بس هو متردد.
بيروح معاها يوديها عند مكتب أحمد. وهما في الطريق بيقول لها: هنا. هنا: اممم. مروان بتردد: هنا، أنا... أنا... هنا: أنا إيه؟ أنت هتتكلم؟ مروان بتردد: أنا... أنا... أنا... هنا فرحت وحست إنه هيعترف لها بحبه. قالت: بـ إيه؟ مروان: أنا بردان وعاوز أروح الحمام. هنا بعبوس: لا والله؟ طب روح يا خويا. وتمشي، وهو بيخش الحمام وبيغسل وشه وبيقول: أنا بحبك يا هنا. آآآه، ليه مش بعرف أقولها؟ لما بقف قدامها، سهلة، هقول بحبك يا هنا. مروان
بيقلد صوت هنا وبيقول: بجد يا مروان؟ مروان: آه، حبيتك من أول يوم. مروان وهو بيقلد صوتها: وأنا كمان بحبك. مروان: آآآه، إيه الهبل اللي بعمله ده؟ أنا أروح أقولها وخلاص. وبيجرى عليه وبيلاقيه واقفة مستنياه، بيقول لها: هنا، أنا... وبيجري تاني للحمام وبيقول: يلهوي، أنا عقلي هيقف، ليه مش بعرف؟ أهي سهلة، بحبك يا هنا. بيطلع وهو بيكرر كلمة بحبك يا هنا. ولما بيطلع، بيلاقيها واقفة بتتكلم مع أحمد، وهو حاطط إيده على كتفها.
اتعصب وغار، ونسي هو هيقول إيه. بيروح وبيقول: أنتِ هنا يا حبيبتي. هنا اتخجلت وقالت بصدمة: حبيبتي؟ مروان مسك إيدها جامد وقال: أيوه، مش خطيبك. أحمد: فيه إيه؟ يا أستاذ مروان، أنا بكلمها عشان هتشتغل معايا. مروان بعصبية وغيره: ومين قال كده؟ هي مش هتشتغل غير معايا. هنا بعصبية: مروان، أنت بتقول إيه؟ مروان بحدة وعصبية: اسكتي أنتِ، عشان أنا قولت آخر كلام، انت مش هتشتغلي غير معايا. هنا بتسكت لأنها أول مرة تشوفه كده.
مروان بعصبية: أنا بقول، آخر مرة أبعد عنها عشان أهجم عليك. أحمد بيمشي. هنا بتفرح جواه، بس بتقول عكس ده: إيه؟ أنت عملت إيه؟ مروان بعصبية: بقولك إيه؟ هو آخر كلام، أنت مش هتشتغلي غير معايا. هنا بعصبية: هو إيه؟ أنت هتشتغلني معاك بالعافية؟ مروان بغيره: بالعافية، وانسي إنك تشتغلي مع حد غيري. مستنيكي في العربية. وبيمشي وبيسيبها، وهي بتقول: ممكن يكون بيحبني، وتصرفه من غيرته عليا، بس ليه مش بيعترف؟
بتخلص من الأفكار اللي في دماغها، وبتروح وراه، وبيسوق في صمت تام. وبيوصلوا، وهو بيخش من غير ما يقول كلمة، والكل بيستغرب إنه مش بيهزر زي العادة. هنا بتخش وراه. مراد: ماله مروان يا هنا؟ داخل متعصب ليه؟ هنا: أصل مش عارفة أبدأ منين. مراد: اخلصي.
هنا: صاحبك لما وصلنا، فضل يقول هنا، أنا، أنا، أنا، وبعدها بيخش الحمام، وبيجي وبيقول أنا بردان، وبيخش تاني، وبيطلع، بيلاقيني مع أحمد، بيتعصب، ويروح يتخانق، وبيصر إني هشتغل معاه أنا لوحدي. مراد بخبث: لا، ده شكله حبك بجد. هنا بصدمة: هو بيحبني؟ مراد: أومال هيكون بيعمل كده؟ أكيد من غيرته عليكِ. هنا: طب هو ليه مش بيقول؟ مراد: مروان من الأشخاص المترددة جدًا، عشان كده كان متردد في إنه يقولك، وبيتردد في اتخاذ قراراته.
هنا: يعني هو طلع بيحبني زي ما بحبه؟ عشق: هو أنتِ بتحبيه؟ هنا: مش عارفة، بس حاسة تجاهه بشعور جميل أوي، مش بحسه مع أي حد. عشق: لا، دا أنتِ عشقتيه، مش حبتيه. زينب: طب اتكسفي حتى وأنتِ بتقوليه. هنا بضحك: لا، أنا لازم أقول اللي في قلبي. مراد: كده أنتوا الاتنين بتحبوا بعض. هنا: بس صاحبك ده مش هيعترف أبدًا. مراد بخبث: عندي فكرة، هتخليه يعترف فورًا. هنا: إيه؟ مراد بخبث: _هنا بصدمة: يبن اللعيبة! جبت الفكرة دي منين؟
مراد بضحك: عيب عليكي، ده أنا ملك الأفكار. عشق بضحك: بس هيصعب عليا مروان. مراد: يستاهل عشان يخبي مشاعره أكتر من كده. يلا يا عشق روحي اندهيلي. أدهم بغيره: ليه؟ عشق تروح أنت. مراد بضحك: يبني، هي هتروح تنده له. أدهم بغيره: بغير برضه، وهي مش هتروح تنده له. مراد: استغفر الله العظيم. هقوم أنا. بيروح ينده لمروان، بيخبط على الباب. مروان: مين؟ مراد: أنا. وبخش، بيلاقيه قاعد على السرير، بيقول: تعال نلعب معانا يا مروان.
مروان: مليش نفس ألعب. مراد بضحك: هو اللعب زي الأكل؟ ملقيش نفس فيه. مروان بضحك: يعني أنت عاوز إيه؟ مراد: تعال نلعب برا في الجنينة. مروان بيروح معاه. عشق: أهم جم، يلا ننفذ الخطة. بيجي وبيقول مروان: ها، عاوزين ألعب معاكم إيه؟ مراد تليفونه بيرن، بيقول: ثواني. وبيرد وبيقول: الوو، يا صاحبي. مراد: امم، بجد وشوفته فين؟ مراد: في الشركة. امم، طب هشوف رأيه وأرد عليك. وبيقفل معاه. عشق: مين ده؟
مراد: دا واحد صديق ليا، شاف هنا في الشركة وعجبته وعاوز يجي بتقدملها. هنا بفرحة: بجد؟ مروان بغيره وعصبية: نعم؟ إيه اللي يتقدملها؟ مراد بخبث: مالك يا مروان؟ بسم الله. مروان بغيره وعصبية: الواد ده ميهوبشي ناحية الڤيلا. مراد بخبث: ي مروان، اهدى يا حبيبي، مالك بس؟ ده واحد هيتقدم لهنا، أنت مالك؟ مروان بعصبية: بردو هنا مش هتتجوز حد، فهمتوا؟ ولا خد خالص، غير شخص معين. هنا بغضب: ومين الشخص ده إن شاء الله؟
مروان بعصبية: مش هقول، بس بردو مش هتتجوزي، فهمتي؟ هنا بعصبية: أنت هتمشي كلمتك عليا ولا إيه؟ مروان بعصبية: هنا، اسكتي أنتِ خالص عشان أنتِ زهقتيني ومش بتفهمي أبدا. وبيمشي وبيسيبهم. مراد بضحك: مبقاش أنا لو خليتك تعترف يا مروان. عشق بضحك: والله صعب عليا، مشوفتوش شكله عامل إزاي؟ مراد: عشان يخبي مشاعره أوي كده. هنا بضحك: يستاهل. ويفضلوا يتكلموا عن باقي الخطة. وبعد شوية، هنا بتلاقي زينب بتنادي عليها. زينب: يا هنا، يا هنا.
هنا بتروحلها وبتقول: نعم يا ست الكل. زينب: مشوفتيش دوا الضغط بتاعي؟ هنا: لا يا أمي، مشوفتوش. زينب: معاده قرب، طب معلشي بنتي، مدي رجلك وجيبي لي شريط من الصيدلية. هنا: حاضر يا أمي. وبتروح تجيب لها دوا. وهي في الطريق، بتقف قدامها عربية سودة، وبيطلع منها اتنين عملاقة. هنا بخوف: انتوا مين؟ الشخص بيرش عليها حاجة، وبتفقد الوعي. ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!