الفصل 19 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
23
كلمة
4,178
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مراد بيجيله رسالة من الدكتور اللي بيعالجه، بيفتح الرسالة وبينصدم من محتواها. دموعه بتنزل لوحدها. مروان بيطلع من الحمام وهو لافف فوطة على وسطه والتانية بينشف شعره بيها. بينصدم إن مراد بيعيط، بيجري عليه وبيقول له بخوف: "مالك يا مراد؟ بتعيط ليه؟ مراد فاق وخَبّى التليفون ورا ضهره عشان مروان ما يشوفش الرسالة. "ها، ولا حاجة." مروان: "إيه اللي ولا حاجة بيعيط ليه؟ مراد بتوتر: "أصل... أصل عشق وحشتني." مروان بحدة:

"مراد، متهزرش. لو عشق وحشتك ممكن تكلمها، لكن تعيط لا. وبعدين أنت خبيت التليفون ليه أول ما شوفتني؟ مراد بتوتر: "ها، ولا حاجة، خبيته وخلاص." مروان بحدة: "مررراد، أنا مبهزرش. هات تليفونك." مراد بتوتر: "مش عاوز أديهولك، دا تليفون وأنا حر فيه." مروان بحدة وعصبية: "مررراد، متعصبنيش. هات تليفونك واخلص." مراد بيديله التليفون ودموعه بتنزل. مروان بيشوف الرسالة وبينصدم هو الآخر.

كان محتوى الرسالة بيقول: "أستاذ مراد، عندي ليك أخبار سيئة. العملية اللي هتعملها نسبتها 50%، يعني نسبة نجاحها زي نسبة فشلها. أنا آسف على الأخبار دي، لكن هتخلي أملنا في ربنا كبير. وربنا يشفيك يا رب." مروان بيقرأ الرسالة ودموعه بتنزل خوفًا على صاحبه. فهو بيعتبره أخوه وأبوه وضهره. إزاي ممكن يروح منه؟ بيرمي التليفون على الأرض وبيدوس عليه وهو بيقول:

"مستحيل، مسسسستحيل ده يحصل. متصدقش الكلام ده يا مراد، دول بيضحكوا عليك عشان يقلقوك. ها، متصدقهمشي." بيفضل يدوس على التليفون لحد ما اتدشدش خالص. مراد بينصدم من فعلته، قال له بعياط: "بيضحكوا عليا إيه؟ دي فيها هزار. وبعدين أنا راضي بكل حاجة." مروان راح واخده في حضنه وقال له: "هتخف يا مراد، أكيد هتخف. هتخف عشان عشق. متيأسشي، خليك قوي." مراد مسح دموعه وقال: "أنا قوي يا مروان، وأملي في ربنا كبير إنه هيشفيني." مروان بدموع:

"أنا بجد مش هقدر أعيش لو أنت ممكن يحصلك حاجة يا مراد." مراد: "متخافشي، أكيد هخف." مروان: "طبعًا هتخف، أكيد هتخف." مراد بهزار: "خلاص عرفنا إني هخف. وبعدين في راجل عيط؟ أنت راجل بجد ولا بتضحك عليا؟ مروان بعد وقاله بصدمة: "أنت إزاي كده؟ مراد باستغراب: "إزاي؟ مش فاهمك." مروان: "أصل أنت اتبعتلك رسالة إن العملية نسبتها 50% وأنت قاعد تهزر. مش المفروض تقعد تصرخ وتعيط وحاجة من دول؟ مراد بضحك: "يا راجل، لازم أعمل كده."

وكمل وهو بيتنهد بحزن: "أنا بابا علمني وأنا صغير إني أصبر والفرج هيجي في الآخر، وأنا هصبر إن شاء الله هخف." وكمل بضحك: "وبعدين أنت بتقولي اجمد؟ أنت اللي مفروض تجمد، أنت محسسني إنك أنت اللي هتعمل العملية." مروان بزعل: "الحق عليا إني خايف عليك. ماشي، أنا مش رايح معاك المستشفى تاني، روح لوحدك." ومشي وسابه. مراد ضحك عليه وقال:

"لما نشوف." وبعدها افتكر الرسالة ودموعه نزلت تاني بمجرد إنه ممكن يموت وميشوفش عشق ولا ندى تاني. بيقعد وبيحط إيده بين وجهه وبيبكي. *** عند أدهم وفهد. في الحمام. فهد: "أومال إيه الدم ده؟ أدهم بضحك لحس إيده وقال: "كاتشب. خد داف." فهد بضحك: "الله يقرفك." بيضحكوا هما الاتنين وفهد بيتفاجأ بدخول عشق ورنا. فهد بصدمة: "أنتم هنا؟ رنا بضحك: "اه هنا." عشق بضحك: "ده بجد؟ كنت هعيط من كلامك يا فهد. بجد يعني إحساسك جميل." رنا بضحك:

"لا لا والله، أنا عيطت وأنا بسمع كلامك وكنت كاتمة الدموع عشان مستمعش." فهد بصدمة: "أنتم كنتوا عارفين إنه هيعمل كده؟ عشق ورنا أومأوا برأسهم. أدهم بضحك: "بس إيه رأيكم في تمثيلي؟ أتقنت الدور جدا." رنا بضحك: "أتقنتوا، أتقنتوا يعني." فهد بضحك: "أنا والله صدقت. ولما حط إيده عند أنفه عشان أشوف تنفسه ملقتش تنفس، عملتها إزاي دي؟ أدهم بضحك: "عيب عليك، قطعت نفسي." عشق بخوف راحت عنده وقالت له: "قطعت نفسك؟ طب ممكن يحصلك حاجة؟

أدهم حضنها وقال: "متخافيش، أنا لعيب في الحركة دي." رنا بضحك: "لا بجد يعني حريف حريف، بس أنا أول ما شفت فهد هينتحر قلبي وقف." أدهم بضحك: "ده مجنون. لو مكنتش وقفت المقلب كان خلص على نفسه." فهد بزعل: "والله أنتم رخمين." وكان هيمشي بس رجع تاني وقال بصدمة: "لحظة لحظة لحظة. عشق وأدهم حضنين بعض إزاي؟ إزاي؟ لالالاااااااا دماغي هتنفجر. إزاي أنتم بتهزروا مع بعض كده؟ رنا بضحك: "يا نهار أبيض، ده لسه مستوعب." أدهم بضحك:

"دماغه لسه مستوعبتش." فهد بصدمة: "لالالا، مبهزرش. إيه اللي حصل؟ أنا عارف إن سهى قالت لعشق الحقيقة وإنك مخنتهاش، بس إيه اللي حصل بعدها؟ أدهم: "عشق جت لي وقالت لي إنها عرفت الحقيقة واتصالحنا. وبعدين لقينا سهى جت علينا وفضلت تعتذر لنا وقالت لنا إنها مسحت الصور وإنها هتسافر ومش هتشوف وشنا تاني." فهد بصدمة: "استنى استنى استنى، بس مش قادر أستوعب. يعني أنتم كنتوا امبارح حالتكم تقطع القلب ودلوقتي بتهزروا؟

يعني مفيش حاجة هتفرقوا تاني؟ وسهى هتسافر صح؟ أدهم: "صح." فهد بفرحة: "بجد؟ لولولولولوولي! أنا فرحان خالص. الحمد لله يصحبي إنها اتحلت." بس وقف وبعدها قال: "بس أنت اتصلت بيا وقلت لي إنك زعلان ومش هتقدر تعيش، وعشق زعلانة." أدهم بضحك: "أيوه، كنت عاوزك تصدق المقلب." فهد: "وصدقتو، وكنت هموت نفسي بسببك." أدهم: "يلا بقى ننسى اللي فات. يجماعة عندي مشكلة." عشق باستغراب: "مشكلة إيه؟ رنا:

"إحنا غبنا كتير عن الجامعة ومحاضرات كتير فاتتني، وإزاي هنمتحن كده؟ عشق: "آه صحيح." أدهم: "متخافوش، عندي صديق في الجامعة، ده معيد فيها، هخليه يشرح لنا اللي فات." عشق: "تمام." رنا: "ريحتني." فهد: "أنتم بتفكروا في الدراسة؟ بلا دراسة بلا بتاع، خلينا نفرفش شوية بعد النكد اللي حصل ده." أدهم: "صحيح، أنتم معملتوش خطوبتكم ليه؟ أنا اللي حصل معايا خلاني أنسى خالص." رنا: "فهد قالي نأجلها لما مشكلتكم تتحل." فهد بمرح:

"وا هي اتحلت. نروح بقى نجيب الشبكة ونعمل بكرة الخطوبة." رنا: "مستعجل كده ليه؟ فهد: "اسكتي ياما، أنا كنت ماسك نفسي بالعافية." أدهم: "ماشي، اتصلي بمامتك يا رنا تيجي معانا نجيبها." رنا: "أوكي." واتصلت على والدته. رنا: "الوو يا أم زينب." والدته: "الوو يا حبيبتي." رنا: "أمي، جهزي وأنا وفهد هنيجي ناخدك معانا." زينب باستغراب: "ليه يا بنتي؟ فهد: "عشان نجيب الشبكة يا كل الكل." زينب بفرحة: "بجد؟ أخيرًا هتعملوا الخطوبة." فهد:

"أيوه يا أمي، يلا بقى البسي الحتة اللي على الحبل، وإحنا هنيجي ناخدك." زينب: "حاضر، سلام." رنا: "سلام." وقفلت معاها. فهد: "يلا بقى نروح نجيبها." رنا: "هي لحقت تلبس يا بني؟ فهد شد إيدها: "آه، يلا بقى." وطلعها بره معاه. أدهم: "والواد اتهبل." عشق بضحك: "الحب وسنينه." أدهم فضل يقرب منها لحد ما خبطت في الحيطة وقال لها: "مش ناوية بقى ترحميني؟ عشق بضحك: "أنت لسه ناوي على اللي في دماغك؟ أدهم لضحك: "مش قادر، أعمل إيه؟

عشق باست خده وقالت له: "لا، امسك نفسك شوية." أدهم بضحك: "والله بوسك ده اللي هيخليني أفقد السيطرة على نفسي." عشق بخجل: "طب ابعد بقى." أدهم قرب أكتر: "والله أنت لسه واخدة بالك." عشق بخجل: "أيوه، ابعد بقى." أدهم بخبث: "تؤ تؤ." فهد: "متعدش يا عم واسمع كلامها." عشق سمعت الصوت واتصدمت وزقت أدهم بسرعة. أدهم: "براحة يا بنت المجنونة، زقتيني كده ليه." وبعدها بص لفهد وقال له: "وأنت يا حمار مرحتش ليه؟ فهد بغمزة:

"قولت أجيبك معايا، بس شكلك مش فاضي." أدهم بضحك: "جدا." عشق نغزته براحة وهمست له: "اتلم." أدهم: "احمم، حاضر. وأنا فاضي. يفهد يلا نروح." فهد بضحك: "فاضي؟ مش كنت من شوية مشغول." أدهم بضحك: "مهو بسبب وشك اللي منور في حياتي بقيت فاضي عشانك." فهد بضحك: "حبيبي يا دوما. هستناك برا." وكمل وهو بيغمز: "بس متتأخرش." عشق: "شوفت، خليته يشمت فيا." أدهم: "مهو بسبب بوسك ده يا أختي." ومسك إيدها وطلعوا بره.

برا بيكون قاعد فهد ورنا في العربية مستنين أدهم وعشق. رنا: "اتأخرتوا ليه؟ أدهم: "مهو بسبب حد كل شوية يبوس خدي." عشق اتكسفت وحضنته وخبت وشها في صدره. رنا بضحك: "متتكسفيش يختي، أنت كده كده مفضوحة." فهد: "لو كنت دخلتني معايا وشوفت منظرهم." رنا بضحك: "قول كانو بيعملوا إيه." أدهم بضحك: "لو قولتلها يا فهد، لا أنت صاحبي ولا أنا أعرفك." فهد بضحك: "لا، أنا مش خاين. أنا حافظ أسرار." وبعدها غمز له وقال له: "متخافشي، سرك في بير."

رنا: "يعني مش هتقول؟ فهد بضحك: "للأسف، لن أستطيع القول." أدهم بضحك: "أيوه كده، دا الصاحب الجدع." رنا: "ماشي، هعرف بطريقتي." أدهم: "يلا سوق، هنتأخر على حماتك." فهد: "حاضر." وبيسوق. رنا: "أدهم، ابقى اتصل بطنط زهرة وقول لهم عشان يجوا الخطوبة." أدهم: رنا: "أدهم يا ض." بتبص عليهم بتتاجأ إنهم ناموا وهو واخد عشق في حضنه. بتبتسم. فهد: "ناموا صح؟ رنا: "أيوه، مكنوش بيناموا خالص." فهد: "مفيش حد يقدر ينام وهو مزعل حبيبه."

رنا بضحك: "أقولك حاجة؟ فهد: "إمر؟ رنا: "لما أنت قولت لي إنك بتحبني وأنا رفضتك وأنت مشيت زعلان، أنا وقتها معرفتش أنام." فهد بحب: "ولا أنا عرفت أنام بردو، وكنت حاسس إن خنجر بيغرز قلبي." وبعدها مسك إيديها وباسها وقال: "بس الحمد لله، أهو هنتخطب بكرة." رنا بحب: "أنا بجد فرحانة." وبعدها قالت له بحزن: "هو أنت ممكن تخوني زي؟ فهد بحب: "مستحيل. أنتِ أسرتي، قلبي، ومستحيل أبص لغيرك. افهمي دا كويس." رنا بحب:

"ولا أنا أقدر أبص لغيرك." فهد بحب: "أقولك سر؟ رنا: "سر إيه؟ فهد: "عارفة الرسالة اللي جات لك من رقم مجهول دي؟ أنا اللي بعتها." رنا بتفاجأ: "بجد؟ أنا كنت مفكراه حد غلط في الرقم، بس أنا معايا رقمك، وإزاي بعتها من رقم تاني؟ فهد: "منا بعتها من تليفون ماما." رنا: "امم، عشان كده. بس أنت معاك تليفون مامتك ليه؟ فهد: "منا احتفظت بيه، ل إنه دي الحاجة الوحيدة اللي من ريحتها." رنا: "ربنا يرحمها." فهد: "يا رب." بيوقف

فهد العربية وبيقول لها: "وصلنا. انزلي، حطيها وتعالي." رنا: "حاضر." بتنزل رنا وبتشوف إن والدتها قاعدة مستنياهم. قالت لها: "إيه الحلاوة دي يا كل الكل؟ زينب: "فين فهد؟ رنا بتمثيل الحزن: "فهد طول عمره كده، طب وأنا؟ زينب حضنتها وقالت بضحك: "بهزر يا حبيبتي، أنتِ بنتي وحتة مني. وبعدين مش بنسأل اللي جوز بنت." رنا بحب باست رأسها وقالت بحب: "ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. يلا بقى عشان فهد مستنينا برا." زينب:

"يلا." وطلعوا وزينب قعدت جنب فهد ورنا قعدت جنب أدهم وعشق. زينب: "عامل إيه يا فهد يا بني؟ فهد: "الحمد لله يا أمي في نعمة." زينب بصت ورا شافت أدهم وعشق نايمين. قالت: "هما ناموا ليه؟ رنا بكذب: "اصلهم كانوا بيسهرو كتير." زينب: "امم، تمام." *** في ألمانيا. عند مراد ومروان. بيكونوا بيأكلوا. مروان: "احمم، أنا آسف عشان كسرت فونك." مراد بحب: "ولا يهمك، عادي." مروان: "مش هتقول لعشق بردوا؟ مراد بتنهيدة كلها حزن ودموع:

"مش قادر أقولها. مش عايزها تعيط ولا تخاف عليا. وأنا كده كده هخف وأرجع." مروان بدموع: "بس... مراد بدموع: "بس إيه؟ أنا أملي في ربنا كبير." مروان: "إن شاء الله هتخف." مراد: "إن شاء الله." *** عند محل المجوهرات. بيقف فهد قدامه. فهد: "يلا وصلنا." رنا: "مش هنصحى أدهم وعشق؟ فهد: "لا، سيبهم نايمين. وهقفل عليهم العربية." رنا: "تمام."

بينزلوا ويدخلوا المحل وبيختاروا الشبكة، وبتكون جميلة جدا ورقيقة. وبينزلوا يركبوا العربية وبيروحوا شقة رنا. وبتنزل هي ووالدتها. فهد: "تصبحوا على خير." رنا وزينب: "وأنت من أهل الخير." وبيدخلوا ورنا بتاخد دش وبتنام بفرح. أما فهد بيكمل سواقة لحد ما وصل لبيت أدهم ووقف. فهد: "اصحى يواد يا أدهم، اصحى." أدهم بنوم: "إيه؟ سبني أنام." فهد بضحك: "اصحى يا بابا، وبعدها خش نام تاني. متنمش في العربية." أدهم بنوم:

"أنا عاوز أنام في العربية، سبني بقى." فهد بضحك: "استغفر الله العظيم." وبعدها قرب من ودنه وصرخ جامد وهو بيقول: "اااصصححي! أدهم بخضة: "إيه؟ في إيه؟ فهد بضحك: "أخيرًا صحيت يا خوي." أدهم بعصبية: "الله يخربيتك، هتخرم ودني." فهد بضحك: "أنت اللي مش راضي تصحى. يلا صحي عشق واطلعوا، عاوز أروح." أدهم بص لعشق وقال له: "إحنا نمنا امتى؟ فهد: "من أول ما دخلتوا. وإحنا بقى اشترينا الشبكة وكل حاجة." أدهم: "طب مصححتناش ليه نشتري معاك؟

فهد: "قولت أسبكم، لأنكم مكنتوش بتناموا من يومين." أدهم بحب: "تسلم يصحبي." فهد بحب: "تصبح على خير." أدهم وهو بيشيل عشق قال له: "وأنت من أهله." وبينزل من العربية. أما فهد بيسوق عند بيته. بياخد دش وبيلبس لبس مريح وبينام مبسوط إنه هيتخطب بكرة من رنا. في بيت أدهم. أما أدهم بيحط عشق على السرير وكان هيمشي بس عشق مسكت إيده وقالت: "رايح فين؟ أدهم باس رأسها: "هاخد دش وهاجي." عشق بنوم: "طب متتأخرش عشان عاوزة أنام في حضنك."

أدهم بحب: "حاضر." وراح خد دش ولبس لبس بيتي مريح وخد عشق في حضنه وناموا أخيرًا مبسوطين. *** في الصباح. بتصحي رنا بنشاط وفرح لأنها أخيرًا هتتخطب من فهد. بتاخد دش وبتلبس. وبتطلع بتلاقي أمها بتحط الأكل على السفرة. رنا: "صباح النور." زينب: "صباح الخير يا عروسة." رنا وهي بتاكل قالت: "تسلم إيدك يا أم زينب." زينب:

"بالهنا والشفا. وصحيح، فهد اتصل بيا وقالي إنه حجز مطعم صديق ليه عشان يعملوا فيه الخطوبة. وقالي أقولك جهزي وهيجي ياخدك." رنا بفرحة: "حاضر." بتخلص وبتروح لعشق تاخدها معاها. أما عند عشق بتصحي وبتبص لأدهم بحب. وبتقوم وبتاخد دش وبتلبس دريس موڤ وطرحة موڤ وبتعمل الفطار. أما أدهم بيصحي مش بيلاقي عشق. فريحو بيتخض. بيقوم بسرعة بيلاقيها في المطبخ. أدهم: "صباح النور." عشق: "صباح الورد." أدهم: "صحيتي بدري يعني انهارده؟ عشق:

"مش خطوبة رنا وفهد، لازم أصحى بدري." أدهم: "امم." بيخبط الباب. بيروح يفتح وبيتكون رنا. بيقول لها: "الله الله، القمرة بنفسها جايه." رنا بضحك: "يا بكاش." أدهم: "خشى." بتخش رنا وبتقول لعشق: "يلا يا عشق تعالي معايا نروح نجيب دريس وطرحة. أصل ناوية أتحجب." عشق: "بجد؟ حاضر، هفطر وهروح معاكي." أدهم: "طب والواد فهد فين؟ رنا: "أعرف أتلاقيه لسه نايم وناسي إن النهارده خطوبته." أدهم: "ده ليلته سودة." رنا: "ههه."

بعدها بيفطروا عشق وأدهم. عشق: "تعالي يا رنا افطري معانا." رنا: "لسه فاطرة والله." عشق: "امم." بيخلصوا. وأدهم بيلبس بدلة رمادي وبيسرح شعره. وبيوصلهم عند محل الهدوم. وبيروح لفهد. بيخبط وبيفتح فهد وهو لابس بدلة سودة ومسرح شعره وحاطط برفان ومتزوق على الآخر. أدهم بضحك: "الله على القمر." فهد بحب: "تسلم يا دوما." أدهم حضنه وقال له: "ألف مبروك يا حبيبي." فهد بحب: "الله يبارك فيك." أدهم:

"أنت جهزت، ولسه رنا هتشتري لبس وتلبس وتحط مكياج. لسه." فهد بضحك: "ههه، على لما نلحق نروح لأهلك نقولهم عشان يجوا." أدهم ضرب رأسه بغباء: "أخخ، صحيح. أنا نسيت أهلي خالص." وبيروحوا الأول عند زينب ياخدوها معاهم في الطريق. بيخبطوا وزينب بتفتح وبتقول: "إيه ده؟ أنتم جهزتوا؟ فهد: "أيوه يا ست الكل، انهارده خطوبتي." زينب حضنته وقالت: "مبروك يا حبيبي." فهد: "الله يبارك فيكي يا أمي." أدهم: "يلا بقى يا أمي نروح." زينب: "فين فهد؟

فهد: "عند أهل أدهم هنجيبهم، أصل هما مش يعرفوا بالخطوبة دي." زينب: "امم، تمام. يلا." وبتركب معاهم وبيروح عند فيلا أدهم. بيوصلوا، بيخبطوا. بتفتح لهم ندى. ندى بفرحة: "فهد، أدهم، طنط زينب." أدهم: "ندوش حبيبتي، عاملة إيه؟ ندى: "الحمد لله. زينب: إزيك يا بنت." ندى: "بخير يا طنط. أومال فين عشق ورنا؟ أدهم: "دخِّلنا بس." ندى: "اتفضلوا." وبيخشوا وزهرة بتتفاجأ وفريد. وبيفرحوا. زهرة بتروح بتحضن أدهم وبتقول:

"عامل إيه يا أدهم يا ابني؟ أدهم بحب: "بخير يا ست الكل." زهرة: "عاملة إيه يا زينب؟ زينب: "الحمد لله يا حبيبتي." فريد: "إزيكوا يا ولاد؟ أدهم وفهد: "الحمد لله." زهرة: "فين عشق ورنا؟ فهد بمرح: "مش وقت عشق ورنا. مش تباركوا لي؟ زهرة فرحة: "ليه يا حبيبي؟ فهد بفرح: "خطوبتي الليلة يا جماعة." زهرة فرحة: "بجد؟ ألف مليون مبروك يا حبيبي." فريد: "ألف مبروك يا فهد يا حبيب قلبي." ندى بفرحة حضنته وقالت: "ألف مبروك يا أخوي يا حبيبي."

فهد: "الله يبارك فيكم." أدهم: "مش تعرفوا الأول مين العروسة؟ زهرة: "مين؟ فهد بفرح: "رنا." زهرة فرحة: "رنا بنت زينب؟ فهد: "أيوه." زهرة فرحة: "ألف مبروك يا زينب يا حبيبتي." زينب: "الله يبارك فيكي." ندى بضحك: "آخر حاجة كنت متوقعة إن فهد هيتجوز رنا. بجد." أدهم: "عليا أنا كنت عارف كل حاجة." فهد: "بقولكم يا جماعة، البسوا بقى وتعالوا المطعم اللي فيه الخطوبة." زهرة: "طبعًا يا حبيبي." أدهم:

"هنروح إحنا بقى عشان نروح نستقبل الضيوف." فريد: "خدني معاك يا أدهم." أدهم: "يلا يا حج." وبيروحوا المطعم. عند عشق ورنا. بيكونوا بيختاروا فستان لرنا. رنا بحيران: "مش عارفة أختار إيه، كله حلو." عشق: "بصي ده حلو." وبتكون بتشاور على فستان سواريه أخضر. رنا بإعجاب: "آه حلو، هخش أقيسه." بتاخده وبتدخل تشوفه. وبعد شوية بتطلع. عشق بإعجاب: "الله! إيه القمر ده؟ جميل عليكي." رنا: "شكرا. وهو فعلًا حلو، خلاص هشتريه." عشق:

"طب إيه لون الطرحة اللي هيلق عليه؟ رنا: "أخضر." عشق: "آه فعلًا." وبيشتروا طرحة خضرة. وبعدها بيوقفوا تاكسي وبيروحوا الكوافير. وبتعمل لرنا مكياج وبتلبسها الطرحة. عند أدهم. بيروحوا المطعم وبيستقبلوا الضيوف. وأهل أدهم بيجوا كمان. وبيعدي ساعة. أدهم بهمس لفهد: "واد يا فهد، مش يلا نروح نجيبهم؟ فهد: "اممم، يلا." أدهم: "يا أمي، هنروح نجيب رنا وعشق." زهرة: "ماشي." وبيركبوا العربية وبيروحوا الكوافير. فهد: "بسرعة شوية يا نبي."

أدهم: "مستعجل كده ليه بس؟ فهد: "عايز أشوف شكلها. متحمس." أدهم: "رنا عملالك مفاجأة." فهد: "مفاجأة؟ طب أنت عارف هي إيه؟ أدهم: "أيوه، ومش هقولك." فهد بعبوس: "كنت عارف إنك هتقول كدا." أدهم بضحك: "حفظتك أنت." بيوصلوا. أدهم: "استني هنا، وأنا هجيب عشق. وبعدها خش أنت." فهد بحماس: "بسرعة." أدهم بضحك: "حاضر." وبيدخل جوه. بيتفاجأ بشكل رنا وبيقول لها: "بسم الله ما شاء الله. كنتي اتحجبي من زمان." رنا: "تسلم يا دوما. إيه القمر ده؟

جميل عليكي. طب فين فهد؟ أدهم: "شكلكو أنتم الاتنين متحمسين. يا ستي هو برا، قولتلوا هجيب عشق وأنت خش هات رنا." رنا: "امم." أدهم مسك إيد عشق وقال: "يلا، هنروح بقى." وهو هيجيلك. وبيطلعوا برا. وبيلقوا فهد قاعد في العربية ومتحمس جدا. بيخشوا يقعدوا. عشق: "يلا يا فهد، خش للعروسة." فهد بحماس: "حاضر." بينزل وبيخش. بينصدم من جمالها. وأنها اتحجبت. بيفضل باصصلها كتير وهي مكسوفة. فهد بحب راح حضنها وقال:

"أحلى مفاجأة يا ناس. إيه القمر ده؟ حبيبتي قمر يا ناس." رنا بحب: "بحبك يا فهد." فهد باس رأسها وقال: "وأنا بعشقك." وبيمسك إيدها وبيروحوا عند عشق وأدهم. بينزلوا. أدهم: "يلا يا معلم، سوق بينا." أدهم: "حاضر." بيسوق وبيوصل المطعم. بينزل هو وعشق. ومن جمال عشق بيظنوا إنها العروسة. بيصفقوا لهم. أدهم بضحك: "بيحسبونا العرسان." عشق: "بجد؟ قول لهم يا أدهم إننا مش العرسان." أدهم: "حاضر."

وبعدها بيقول بصوت عالي: "احمم، إحنا مش العرسان." الناس بتتفاجأ. وبيتفاجأوا بدخول قمر تانية. وبتكون رنا ومعاها فهد. بيبدأ يصفقوا لهم تاني. أدهم وعشق بيروحوا يقعدوا. ورنا وفهد بيقعدوا. والتاس بتبدأ تبارك لهم. ومن ضمنهم أهل أدهم. زهرة: "ألف مبروك يا حبايبي." فريد: "مبروك يا ولاد." ندى بمرح: "لولولولوي! مبروك يا واد يا فهد أنت ورنا." رنا وفهد: "الله يبارك فيكم." زينب بدموع: "كبرتي وبقيتي عروسة يا رنا." رنا حضنتها وقالت:

"متعيطيش يا أمي. وربنا يديكي طولت العمر." زينب: "يا رب. ألف مبروك عليكي." رنا وفهد: "الله يبارك فيكي يا أمي." زينب بدموع: "كنت عاوزة أبوكي يكون موجود." رنا بحزن: "ربنا يرحمه يا أمي ويرزقه الفردوس الأعلى." زينب: "يا رب." زهرة: "يلا يا فهد، لبسها الشبكة." فهد بيطلع الدبلة وبيلبسها لرنا. ودموعه بتنزل لوحدها من الفرحة. ورنا كمان. رنا بتلبسه. وهو بيحضنها جامد. ودموعهم بتنزل من الفرحة. فهد بدموع فرح:

"أخيرًا حلمي اتحقق. فاضل بس تتكتب كتابي على اسمك وتبقي ملكي. يا فرحة قلبي." رنا بدموع فرح: "بجد مش مصدقة. أنا كنت منتظرة اليوم اللي ألبس فيه الدبل يا حبيبي. ربنا يخليك ليا." فهد بحب: "ويخليكي ليا بعمري." بتخلص الخطوبة وسط فرح كل الناس. وبعضهم بيحسد فهد على رنا. وبعضهم بيحسد عشق. بيروحوا كلهم. ورنا بتروح وبتغير وبتنام مبسوطة جدا. وكذاك فهد اللي مش عارف ينام من كتر الفرحة.

أما أدهم وعشق روحوا وقعدوا يتفرجوا مع بعض على التي في. بيمر شهر ونصف. وعشق وأدهم حبهم لبعض بيزيد. وبيذاكروا باجتهاد. وكل يوم فرح وسعادة وغزل أدهم لعشق. أما فهد ورنا علاقتهم بتقوى. ورنا بتتعلق بفهد وبتحبه أكتر. وفهد كذاك. وبيقرروا يعملوا كتب كتابهم بعد التخرج. أما ندى بتحاول تتصل بمراد. مش بيرد. وده بيقلقها. وبتقول لأدهم اللي بيطمنها إنه ممكن يكون مشغول وفاصل تليفونه.

أما مراد ومروان بيروحوا الجلسات عشان مراد. وكل يوم خوفهم بيزيد من العملية. لحد ما بيجي اليوم اللي مراد هيعمل فيه العملية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...