قمر يا قمر قمر: نعم يا بابا حسن: تعالي يا بنتي معايا الورشة قمر: حاضر يا بابا، هلبس بس هدوم الشغل وأنزل مع حضرتك حسن: ماشي يا بنتي قمر عندها 17 سنة، بتشتغل مع باباها في ورشة ميكانيكي آلات ثقيلة، بتحب شغلها جداً، في الصف الثالث الثانوي، بتحب الهدوء، وهي هادية جداً، عيونها رمادي فاتح، بشرتها بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ممتلئة، طولها 150 سم.
ارتدت قمر ملابس العمل، وهي عبارة عن بنطال من قماش الجينز واسع، وبلوزة زرقاء من قماش الجينز تصل إلى الركبة، وحجاب أسود. ونزلت إلى الورشة. دخلت قمر إلى الورشة. قمر بصوت هادي وجميل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل اللي في الورشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قمر: إزي حضرتك يا عمو محمد؟ محمد: كويس يا بنتي قمر: ديم يا رب تكون كويس، قولي بقا مالو الجرار؟ محمد: لما أجي أوقف الجرار مش بيقف
حسن وهو بيعاين الآلة: قمر، هاتي العدة من عندك عشان هنحلها، الأسطوانة عايزة تتغير. قمر: حاضر يا بابا. وبدأ كل من قمر وحسن في تفكيك الجرار وتغيير الأسطوانة. في أحد الأحياء الراقية، نجد شاب يتوسط طاولة الطعام، ونجد بجواره أخاه الأصغر وأخته توأم أخاه. رحيم: ملك، أنت ومالك جهزوا نفسكم عشان أوصلكم للمدرسة، عشان طلبوني في المدرسة.
رحيم الشملي، يبلغ من العمر 28 سنة، وسيم، شعر كثيف، وعيون زرقاء، وذقن خفيفة، ثري جداً، عنده شركات الشملي للعمار. أهله توفوا، معندوش غير أخواته مالك وملك توأم، وعمه. وقف الطعام في حلق مالك، ونظر إلى أخاه الأكبر. نظر مالك إلى رحيم وهو يسعل: خير يا رب، عايزيني ليه؟ رحيم وهو ينظر إلى ملك: لما نروح هنعرف، ولا إيه يا ملك؟ ملك وهي تنظر إلى رحيم بغباء: إيه؟ رحيم بنظرة تخوف: إيه؟
ملك وهي تبتلع ريقها: هقر يا باشا، مالك اتخانق مع سيف وأصحابه في المدرسة وكسروا جهاز الكمبيوتر. مالك وهو ينظر إلى رحيم بخوف ويبتلع ريقه: الله يحرقك يا ملك يا بنت سعاد، بعتيني من أول قلم. رحيم: امم، كسرت الأجهزة. مالك: والله مش أنا، دا سيف هو اللي كسرهم. رحيم: امم، سيف. إيه سبب الخنقة يا ملك؟ ملك: عشان بنت شغالة في ورشة معدات ثقيلة على طريق المدرسة. رحيم بنظرة تخوف: عشان بنت؟ وأنت بقا عايز تبقى البطل قدامها؟
وأنت متعرفش إن كانت كويسة ولا شمال. مالك وأول مرة يرد على أخوه: لو سمحت، ممكن متجبش في سيرتها، وهي مش شمال. وأخذ حقيبة المدرسة وخرج من المنزل وذهب إلى المدرسة سيراً على الأقدام. ملك: متزعليش يا رحيم من رد مالك، أصل بيعز البنت دي جداً هي وباباها، وكمان هي كويسة جداً. أنا هستنى حضرتك في السيارة. أومأ رحيم برأسه وذهب إلى غرفته، أحضر ملفات وخرج من المنزل وذهب إلى السيارة.
رحيم للسائق: روح أنت يا عمو مسعد، أنا اللي هوصل ملك المدرسة. مسعد: حاضر يا رحيم باشا. ركب رحيم السيارة وذهب إلى المدرسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!