دخلت قمر إلى غرفتها تبكي على ما فعله رحيم. دخل عليها رحيم وجلس بجوارها. وقفت قمر لكي تذهب، فأمسك رحيم يدها وجلسها على قدمه. حاولت قمر الوقوف. رحيم يده على خصرها وقال: "ما تقفيش يا قمر." قمر وهي تمسح دموعها بظهر يدها: "ابعد أنا مخاصماك." رحيم وهو ينظر إلى وجه قمر وابتسم وهو يمسح دموعها قال: "مخاصمني ليه بس؟ قمر وهي تضغط على شفتيها قالت: "انت زعقتلي يا رحيم وأنا مش بحب حد يزعقلي."
رحيم: "بصي يا قمر أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين ولما أقول كلمة تنفذ." قمر: "حاضر بس انت كنت ممكن تفهمني براحة وتقولي لا ليه." رحيم وهو يتنهد قال: "بصي يا قمر العربية دي أمي وأبي عملوا فيها حادث سير وماتوا ومن ساعتها وهي ومركونة هنا." قمر وهي تبكي: "أنا آسفة بس العربية عجبتني عشان كده حبيت إصلاحها مكنتش أعرف." رحيم وهو يأخذها في أحضانه: "خلاص متعيطيش. عاوزة تصلحي العربية؟ هزت قمر رأسها وقالت: "أيوة ولو مش عايز خلاص."
رحيم: "لا خلاص، صلحها مع إنّي شايف إنها ما عادش فيها أمل ترجع زي الأول." قمر بابتسامة: "إن شاء الله هتتصلح على إيدي وإيد الواد مالك." رحيم باستغراب: "هو مالك بيعرف في المكانيكية؟ قمر: "أيوة." رحيم: "إنتِ اتعرفتي عليه إزاي؟
قمر: "كان عندي تسع سنين قابلت على الطريق اللي بيودي للمدينة لقيته بيعط كان تاه مش عارف يروح خطه عندنا الورشة، فضلنا نلعب مع بعض كتير. بابا سأله عن اسمه وقاله بالكامل وبابا عرف بيتكم ووداه لحد البوابة بس أنا وهو اتفقنا نتقابل على طول في الورشة وعلمنا الطريق من الشجر عملنا علامات وبقينا نتقابل. ولما كبر سنة أصر إنّه يتعلم إزاي يصلح عربيات وأنا كمان كنا بنتعلم مع بعض لحد دلوقتي بنتقابل. حتى هو كان مرة قالي إنّه عاوز يتعلم عشان عنده عربية عاوز يصلحها وياخدها ليه بس."
رحيم: "اممم ماشي، هتبدأي من امتى؟ قمر بحماس: "من دلوقتي لو ينفع، بس عاوزة عدة." رحيم: "ماشي هجبهالك." جرت قمر إلى غرفة مالك ووقفت أمام الغرفة وطُرقت الباب وبعدت عنه بعض الخطوات. فتح مالك الباب وقال: "أيوة يا قمر، عاوز حاجة؟ قمر: "البس هدوم للشغل وتعالى معايا عند الجراش اللي ورا البيت." وذهبت إلى غرفتها، وجدته رحيم. دخلت إلى المرحاض وخرجت وهي ترتدي سلبوته ونزلت إلى الجراش وهي سعيدة أنها ستمارس مهنتها المفضلة.
وصلت إلى الجراش وهي فرحة جداً. عند جوري وهي تنام بتعب وسوزان تعمل لها كمادات على عيونها. سوزان: "والله لأخليه يندم على اللي عمله فيكي انتي وسيف." جوري: "هيندم." سيف: "ماما ابن خالتي ماجد هنا وجاي عندنا النهاردة." سوزان بخبث: "يشرف." جنه: "يشرف إيه يا ماما، أنا مش بطيقه." سيف وهو ينظر إلى جنه: "ليه عملك حاجة؟ جنه: "نظراته وحشة وهو أصلاً بتاع بنات." سوزان بخبث: "وهو ده المطلوب."
في الجراش، نجد قمر ترقد تحت السيارة وهي تتكلم مع مالك. قمر: "مالك بلاش يا حبيبتي العنف وحش." مالك: "ليه وحش، رحيم هو اللي علمني أدفع عن نفسي." قمر: "ماشي يا حبيبتي، ادفعي عن نفسك بس بلسانك، لو الشخص اللي قدامك رفع إيده ساعتها استعملي دراعك." مالك وهو عند الموتور: "قمر دوري كده." قمر وهي تخرج من تحت السيارة. دورت السيارة. مالك: "تعالي شوفي كده الموتور." نظرت قمر إلى الموتور ووجدته في حالة جيدة.
قمر: "عاوزين زيت ومعجون حديد." مالك: "بعت واحد من الحراس يجبلنا المطلوب." قمر: "تمام، على ما الحاجة تيجي تعالي نصلي الضهر ونتغدى." مالك: "ماشي أنا جاي معاكم." دخلوا إلى المنزل. وأثناء سيرهم، خبطت قمر في شخص. قمر وهي ترجع إلى الخلف: "آسفة." وذهبت. وقف الشخص ينظر إليها وهو يبتسم بخبث. جاءت نحيته سوزان وأخذته في أحضانها وقالت: "علاء حبيبي عامل إيه؟ علاء: "كويس، انتي اللي عاملة إيه يا موزتي؟
سوزان: "كويسة بمقابلتك، تعالي خش جوه." دخل علاء وسوزان إلى غرفة الطعام وجلسوا على طاولة الطعام. جاء إليهم جنه وجوري وسيف سلم كلامن جوري وسيف على علاء، لاكن جنه جلست على طاولة الطعام ولم تتكلم. علاء: "إيه يا جنه مش تسلمي عليا؟ جنه بفتور: "أهلاً." وبدأت تتناول الطعام.
نظر سيف إلى أخته أحس أن هناك شيء وعزم على معرفته، فسيف رغم طهارته إلا أنه لا يحب أن يؤذي أخوته أحد ويهتم لأمرهم، ف عندما تخرج في الليل جوري يكون معها لا يتركها. دخل رحيم إلى القاعة وجد علاء، نظر إليه ببرود وجلس على الطاولة. دخلت ملك وهي تضحك مع مالك وجلسوا على طاولته الطعام. نظر ناحيتهم علاء وبالذات ملك. قال: "انتوا مين؟ مش عارفكم." لم يعجب رحيم نظرة علاء، وكذلك مالك وسيف، وملكة لم تسترح لعلاء.
ردت عليه بفتور وقالت: "وانت مالك؟ سأل سيف علاء وقال: "عيونك لو ما نزلتش من عليها أنا هخزقهم، مش عليها بس على أي بنت في البيت ده تمام يا علاء." نظر علاء على سيف وهو مستغرب كلام سيف. دخلت عليهم قمر بهدوء وجلست بجوار رحيم. نظر إليها علاء وقال: "إنتي؟ نظرت إليه قمر ثم غضت بصرها ولم تتكلم. رحيم وهو ينظر إليه ببرود قال: "تعرفها؟ علاء: "أيوة، اتقابلنا على الباب بس لسه ما اتعرفتش عليها." قام وقف وذهب ناحيتها
ومد يده إليها وقال: "هاي يا قمر، أنا اسمي علاء وانتِ." مالت جنه ناحية سيف وقالت: "الله يرحمه كان قليل الأدب." وقف رحيم وأمسك يد علاء بعصبية وضربه بـ "كس" وقال: "سوزان هانم يا ريت ضيفك تعرفيهم قواعد البيت ده، ويا ريت تقوليله يخلي باله من عينه عشان ما توحشوش." وأمسك يد قمر وذهب إلى الخارج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!