الفصل 6 | من 7 فصل

رواية عشقي الاول الفصل السادس 6 - بقلم مريم صابر

المشاهدات
24
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أنا مريم بنت عم فيروز. وأنا تارا خطيبة يوسف. نعم يا روح أمك. أفندم. أقصد اتفضلي. آه، كنت داخلة أصلاً. فين چو؟ مين چو ده؟ أقصد يوسف. فين؟ يوسف مين؟ ابن عمك. آه، يوسف معرفش راح فين. خلاص، أنا هتصل بيه. اتفضلي اقعدي. من غير ما تقولي، ده بيتي أصلاً. *هه، ومدايقة منك عشان حبيت غيري؟ ده أنا ذات نفسي حبيتها.. طب ع فكرة مش حلوة بقى، بت معندهاش ذوق وكلها فيك. أي كمية الميكب دي؟

أصلاً أنا لو حطيت نص الميكب اللي هي حاطاه هبقى أحلى منها... عااااااا، ماشي يا يوسف يا كلب.* مين يا روما اللي كان بيخبط؟ رديت وأنا بدلع زيها وبقلدها. دي تارا خطيبة يوسف. ههههه، تصدقي نفس طريقتها. هه، يا أختي معرفش بيجيبوا نعومة الصوت دي منين. بقولك إيه، إنتي هتحطي ميكب النهارده وهتلبسي فستان جديد. أنا جايبة اتنين، إنتي هتلبسي واحد وأنا واحد وهنخرج. قصة حلوة كده من شعرك القمر، ها؟ إيه رأيك؟

مش عارفة روح التحدي ظهرتلي في الوقت ده ليه، وكان كل اللي في دماغي إني أبين أحلى من تارا الملزقة دي، مع إني عارفة إنها فيك، بس برضه كنت حابة أثبت لنفسي إني قمر في الحالتين.. أو أثبت ليوسف، أيهما أقرب.

موافقة، مع إني مبحبش الميكب، بس إشطة. أخوكي هيجيب الماسكات وهنعمل إحنا الاتنين، وبعدين تحطيلي إنتي الميكب الأول وبعدين أنا أحطلك، وإنتي عارفة إني ميكب أرتست أصلاً، بس مبحبش أتكلم عن نفسي عشان الحسد. والميكب اللي هتحطيه ليا يبقى خفيف موت يا فيروز عشان مقتلكيش. حاضر، والله أنا عارفة إيه اللي هيليق عليكِ. شويه ولقينا يوسف جاي. أنا كنت حاطة الطرحة عليا كده بس مش لفاها.

خدي يا أبلة فيروز، ممكن أعرف خلتيني أجيب من كل حاجة اتنين ليه؟ عشان أبقى قمر بزيادة. فضلت واقف شوية وباصصلي وأنا اتجاهلته تماماً وأخدت الحاجات ودخلت عشان أجهزها. مش عارفة يا يوسف تارا جايه ليه. هي اللي قالتلي عايزة تيجي. ومحدش عايزها في البيت ده أصلاً. بس يا فيروز، خليكي في اللي إنتي فيه. يوسف يا حبيبي، إنت فين؟ سايبني قاعدة لوحدي برا.

دخلت لقيتها واقفة وماسكة فيه وعمالة تدلع عليه. طبعاً مش عايزة أقول لكم كنت عايزة أعمل فيها إيه. رجعي شعرك لورا يا روز عشان ميجيش عليه حاجة من الماسك. أنا طبعاً اللي هحطلك الميكب يا فيروز، صح؟ لا، مريم اللي هتحطلي لأنها كانت واخدة كورسات في الميكب. ولما هي واخدة كورسات مش شايفاها حاطة ليه؟ عشان هي مش محتاجة ميكب لأنها قمر رباني كده. *البت وشها قلب وكانت عايزة تجيبني من شعري.*

يوسف يا حبيبي، هي الخطوبة بتاعتنا هتبقى إمتى؟ مش عارف يا تارا، والله لسه محددناش وقت معين. هنخرج أنا ويوسف نتمشى شوية لحد ما تخلصوا. لا، أنا هفضل هنا عشان لو احتاجوا حاجة أنزل أجيبها. *بصراحة فرحت موت من الرد بتاعه.* تربيتي الواد ده. يعني إيه مش هتخرجي معايا؟ أقولك حاجة عشان تضيعي الوقت، روحي ساعدي ماما. لا طبعاً، إنت عايزني أطبخ وأبوظ إيدي ويبقا ريحتي طبيخ.

*لا كده كتير، البت دي اتخطت حدودها، ده إحنا مولودين في المطبخ.* خلاص، روحي بيتك يا تارا. يعني إيه يا يوسف؟ بصي، أنا معايا كتاب حلو أوي، ممكن تاخديه وتدخلي البلكونة تقرئيه، هتلاقي الوقت بيعدي بسرعة. إيه الجو ده؟ مبحبش الناس اللي بتقرأ في كتب والهبل ده. تارااااا، لسانك عشان مقطعهوش. مالك يا يوسف؟ إنت عمرك ما اتعصبت عليا كده. *عمرك!!! ده الموضوع من زمان بقى.* خلاص، هدخل البلكونة ألعب بالموبايل لحد ما تخلصوا.

خرجت البومة وهو قعد ع الكرسي اللي جنبنا. إنت شايف منظر لبسها يا يوسف. لو سمحتي يا فيروز، اقفلي الموضوع ده. عاااااا، شيلي إيدك يا غبية، كده مش هينشف. آه، آه، شيلتها يا مريم، وشي بياكلني. معلش، شوية وهتتعودي. خليكي هنا بقى على ما أروح أشوف شوشو عايزة مساعدة ولا لأ. متتأخريش عشان هشيله من وشي والله. لعععععع، إياكي. وأنا بتكلم بعفوية قولت.. يوسف، خلي بالك منها، لو إيديها اتمدت، اديها في وشها على طول. *يختاي!

أنا إيه اللي خلاني أكلمه؟ يخربيتي.* لقيته ضحك وكان لسه هيرد، بس أنا مشيت على طول. ده أكبر دليل يأكدلك إنها نضيفة من جوه. إنتي يبت لكاكة ليه؟ يوسف، وشي بياكلني، عايزة أحط إيدي عليه. إياكي، والله أديكي في وشك على طول. ههه، عمر قالك جاي إمتى؟ ساعتين كده وييجي. طب أنا هقوم أروح أوضة ماما عشان حاطة الفستان هناك.

دخلت وأنا ناسية إن مليفيتش الطرحة، وكان فيه مروحة في الأوضة. أول ما دخلت الطرحة طارت. كنت عاملة كحكة.. أنا شعري طويل أوي، كانت العيلة كلها بتحسدني عليه وأنا صغيرة، ويوسف كان بيحبه أوي وع طول يقولي وإحنا صغيرين لو قصيتي شعرك معنتيش تكلميني. محسيتش إن الطرحة وقعت. ملقتش فيروز في الأوضة وهو قاعد متنح.

فجأة قام وقعد يقرب وأنا أبعد، هو يقرب وأنا أبعد، لغاية ما لقيت الحيطة ورايا وأنا هبلة مش فاهمة حاجة ولا حاسة إن الطرحة وقعت. إيه يا يوسف؟ مالك؟ بيرد بصصلي وساكت، وأول مرة أشوف اللمعة دي في عيونه. مد إيده وشال الدبوس، قامت الكحكة مفكوكة وشعري نازل. وقتها استوعبت إني مش لابسة الطرحة. ابعد يا يوسف. ........ ابعد بقولك، إيه اللي إنت بتعمله ده؟

كان نفسي أشوف شعرك من زمان أوي يا مريم، من وقت ما اتحجبتي وعرفت إني مش هشوفه تاني. يوسف، عشان خاطري ابعد بقى. بحبه أوي. إيه؟ شعرك. ها؟ زقيته وأخدت الطرحة لبستها وفيروز جت. كنتي فين يا حيوانة؟ بجيب الفستان. إيه مالكم؟ مفيش. مالك يا يوسف؟ مبتسم لي كده، خير؟ خرج من غير ولا كلمة. إيه يا بت؟ الطرحة وقعت وشاف شعري. حقه.. حد يشوف الجمال ده ويبقي طبيعي. بت، أنا راحة أحط الماسك على ما تلبسي.

آه، روحي وأنا هلبس وبعدين تقومي إنتي لابسة وأحطلك الميكب، وبعدين إنتي تحطيلي، متنسيش إني كنت معاكي في الكورسات. لا يا أختي مش ناسيه. *حطيت الماسك وبعدها فيروز خلصت لبس. غسلت وشي وروحت عشان ألبس.* لبست. كان فستان أسود، كلمة تحفة مش هتوصف جماله، ولبست معاه طرحة نبيتي. بصيت لنفسي في المراية حسيت إني أنا العروسة مش فيروز. منكرش إنه ضيق شوية، بس قولت ده أسود مش باين إنه ضيق أوي. لالالالا، إيه القمر ده؟

يخربيتك، الفستان تحفة عليكي. بجد؟ بجد، إيه ده؟ ولا أميرات ديزني. تعالي يلا عشان أحطلك الميكب. *حطتلي ميكب خفيف جداً وهادي ورقيق، يدوب بس بين ملامح وشي أكتر.* عااااااااااااااااااا، إياكي تباني قدام عمر، ده هيغير رأيه في ثانية. يالهوي يا مريم قد إيه إنتي رقيقة وقمر، خايفة أحسدك. *بصيت لنفسي.. متغيرتش كتير، بس وشي بان أكتر. عمري ما حطيت ميكب، مكنتش أتوقع إنه هيبقى حلو بالطريقة دي.* طب تعالي أحطلك يلا.

هااا يا مريم بقالك ساعة بتحطي. خلصت. ياروحي ع القمر، ربنا يحميكي. بس مجيش جنبك حاجة طبعاً. بس يبت، يهبلة إنتي. مريم، مريم، استخبي، يوسف جاي يدخل. دخلت البلكونة عشان مكنتش عايزة أشوفه. آه، نسيت أقولكم إني مرضتش أبين حاجة من شعري عشان ميبقاش ليه حجة يزعقلي أو يتكلم معايا أصلاً. إيه العروسة القمر دي؟ إيه رأيك في أختك؟ أختي طول عمرها قمر. حبيبي يا يوسف. بتدور على إيه؟ ها، لا مفيش. يلا عشان عمر وصل ومعاه أبوه وابن عمه.

وصلوا؟ آه، يا مريم أنا خايفة. متخافيش يا هبلة، ده عمورة يا بت. مش وقت رخامتك. يلا بس تعالي نجيب العصير. طب ابقي خليهم يسيبونا لوحدنا. يا أختي اتلمي. بجد بقى؟ حاضر. مرررريم، أنا خايفة موت. متخافيش، أمال لو مكنتيش تعرفيه بقى. *دخلت جبتلها العصير.* يلا ادخلي وأنا هدخل وراكي. خليكي معايا عشان خاطري. والله في ديلك أهو. طب بس متضحكنيش. *دخلت وسلمت عليهم وأنا دخلت وراها وقولت السلام عليكم.*

بصيت ليوسف لقيت وشه أحمر ومتعصب أوي. شوفت نظرات الحب في عيون عمر لفيروز، قد إيه باين إنه عافر كتير أوي عشان يوصلها، قد إيه باين عليه بيحبها وروحه فيها. قعدوا يتكلموا شوية وأنا اتجنبت يوسف ومبصتلوش. صح يا يوسف، معانا حق. ........ يوسف! ها. ها إيه يا ابني؟ إنت روحت فين؟ شكلك مش معانا خالص. *وطبعاً في الوقت ده كان بيبصلي، معرفش دي بصة إعجاب ولا بيستحلفلي.* أنا معاكو أهو.

*كان معاهم واحد كل ما عيني تيجي عليه من غير قصدي الاقيه بيبصلي وبيضحك، لدرجة إني فكرته أهبل.* طيب يا جماعة، مش هنسبهم لوحدهم شوية؟ آه، يلا إحنا نخرج ونسيبهم شوية مع بعض. *أخدت الهدايا دخلتهم الأوضة وخرجت.* لقيت يوسف مسك إيدي جامد ودخل الأوضة وقفل الباب. ابعد كده، إنت إزاي تمسك إيدي وتشدني بالطريقة دي؟ إيه اللي إنت حاطاه في وشك ده؟ وإيه اللبس ده؟ ميخصكش. لا، إنتي تردي عليا زي خلق الله، بدل ما وربي أجيبك نصين.

حاطة ميكب ولابسة فستان، عايز إيه بقى؟ آه، وإنتي بقى العروسة وأنا مش واخد بالي؟ أختها. لا، مش أختها. هتبقي مبسوطة لو دخلت السجن بسببك، وجبت سكينة حطيتها في بطن ابن عم عمر اللي كان عمال يبصلك ده. متزعقليش. قرب مني. ابعد عني يا يوسف، والله أصوت وألم الناس عليك. صوتي؟ يوسف، ابعد بقى وملكش دعوة بيا. أنا مليش دعوة غير بيكي. طب ابعد ونتفاهم. تؤ. طب أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. بصيلي. والله أعيط وما هتعرف تسكتني.

بصيلي يا مريم. آه، بصيت. ........... آخر مرة والله. إنتي أجمل واحدة شافتها عنيا. ها؟ وتارا؟ تارا مين؟ خطيبتك. ششششششششش. يوسف، متقربش، ابعد كده، إنت أصلاً عامل زي السكران. أوعى بقى. *شدني وحضني.* ضربته على ظهره عشان يبعد وهو ماسك فيا جامد. ابعد، إيه اللي إنت بتعمله ده؟ متبعديش عني أبداً، عشان خاطري. *طب أقوله إيه؟ الأبلة المتخلف ده.* حاضر. *بعد عني وملامحه اتغيرت من كائن كيوت لطيف قمررر لزومبي.*

ادخلي امسحي القرف ده وغيري هدومك. لا، مش داخ.. قرب.. بتقولي إيه؟ ماهو يعني، أنا بقول هقعد بعيد. أنا بقول تقعدي هنا لحد ما يمشوا، إيه رأيك؟ يابا، اعتبرني غيرت أصلاً. ومعنتيش تحطي القرف ده عشان مزعلكيش. بزمتك، مش قمر؟ انجززززي، متلكيش كتير. الباب خبط. چو، إنت هنا؟ الحربوءة! إيه اللي جابها؟ أنا هدخل البلكونة عشان متشوفناش مع بعض. خليكي مكانك. فتح الباب. إنتو بتعملوا إيه مع بعض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...