تحميل رواية عشقي الممنوع بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قال بقهر: عارف يعني إيه تحب أمك، أنا عارف إنه حرام بس والله مش بإيدي. عز بعصبية: إنت أكيد مجنوووون، إنت أهبل يبني هتكفر يا كااافر إنت. مصعب بغضب ممزوج بالحزن: صدقني مش بإيدي، ده قلبي اتحكم فيه إزاي. عز بعصبية مفرطة: لو أي حد تاني كنت هقول قلبك ومش بإيدك، لكن أمك إزاي أقنعني. مصعب بهدوء: إنت مش عارف تفهمني خلاص يا عز. حس عز إنه قسي على صديق طفولته ومش فاهمه: يا مصعب افهمني، دي بالذات مينفعش وإنت أكيد عارف كده، لإن مفيش حد بيتجوز أمه. مصعب بقهر ودمعة نزلت منه ومسحها بسرعة: عارف. سكت وكمل وهو بيهز...
رواية عشقي الممنوع الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
قال بقهر: عارف يعني إيه تحب أمك، أنا عارف إنه حرام بس والله مش بإيدي.
عز بعصبية: إنت أكيد مجنوووون، إنت أهبل يبني هتكفر يا كااافر إنت.
مصعب بغضب ممزوج بالحزن: صدقني مش بإيدي، ده قلبي اتحكم فيه إزاي.
عز بعصبية مفرطة: لو أي حد تاني كنت هقول قلبك ومش بإيدك، لكن أمك إزاي أقنعني.
مصعب بهدوء: إنت مش عارف تفهمني خلاص يا عز.
حس عز إنه قسي على صديق طفولته ومش فاهمه: يا مصعب افهمني، دي بالذات مينفعش وإنت أكيد عارف كده، لإن مفيش حد بيتجوز أمه.
مصعب بقهر ودمعة نزلت منه ومسحها بسرعة: عارف.
سكت وكمل وهو بيهز كتفه بقلة حيلة: المصيبة إني عارف، بس مش عارف أعمل إيه، أنا تعبت.
قعد على الأرض بحزن وضم نفسه وحاوط راسه بين إيديه.
وهذه المرة كانت أول مرة عز يشوف صديقه بهذه الحالة.
أحقًا ذلك هو مصعب البارد المستفز الهادي الجبروت المتمرد والمغرور، وأيضًا عنده كبرياء.
أحقًا هو ذلك الضعيف.
كاد أن يقترب منه لكن انفتح الباب.
خديجة، مامت مصعب، بابتسامة: يلا يا مصعب إنت وعز الغدا جاهز.
وقبل ما تكمل جملتها شافت مصعب بتلك الحالة، فخرجت منها صرخة على فلذة كبدها.
خديجة بصراخ وهي بتجري تقترب منه: مصعب مالك، أنا أول مرة أشوفك كدا، إنت كويس.
قام وقف بشموخ مثل عادته: أنا بخير متقلقيش يا.
وسكت شوية، ولأول مرة يحس إنه مش عارف ينطقها.
خديجة: مالك يا مصعب، هو ماله يا عز.
عز عز كتفه بمعني لا شئ أو لا أعلم.
مصعب: قولتلك أنا بخير مفيش حاجة.
خديجة بحزن: هتخبي على أمك يا مصعب.
بصلها مصعب بحزن وبص لصديقه بكسرة، أحقًا عندك حق صديقي، قالت أمك، حقًا أنا ابنها.
مصعب بجمود ينفي ما بداخله: قضية في شغلي صعبة لدرجة اللواء قرر إنه لو مخلصتهاش في أقرب وقت هيمنعني من الترقية لمدة خمس سنين.
خديجة بردح عشان ابنها: ليه إن شاء الله، وإنت ذنبك إيه يعني.
مصعب: خلاص يا.
وسكت مرة أخرى أيضًا، ثم أكمل: خلاص يا ديجا.
خديجة بضحك: إيه ديجا دي يا واد، أول مرة تدلعني، على طول تجعر بكلمة ماما.
مصعب بابتسامة مصطنعة: خلاص يا ديجا، أنا كبرت بقى، بقيت شاب تلاتيني.
خديجة بضحك وبتضربه على كتفه: مش عليا يا واد، ويلا عشان تاكله عشان جدك مستنيكم تحت.
عز: يلا بقى يا عم مصعب، أنا جعان.
نزل عز ومصعب وخديجة حتى يأكلون على غداء.
الجد سليم: ابقى خد أمك يا مصعب، خرجها عشان إنت مخرجتهاش الشهر ده.
مصعب وهو بيحاول يتغاضى عن كلمة أمك: حاضر.
خديجة: ملوش لزوم يا حبيبي، ركز في القضية.
مصعب: لا إنتي أهم.
خديجة: ربنا يخليك ليا يا قلب أمك.
مصعب بعصبية: كــفــايــه بقا كــــفــايـــــه، محدش يقولي أمك، إنتِ مش أمي.
رواية عشقي الممنوع الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
مصعب: كفاية بقى، كفاية. محدش يقولي أمي، انتي مش أمي.
نزلت دمعة من خديجة وهي مش فاهمة ليه بيقول كده.
قرب منها ومسك إيدها بحزن: ديجا، متعيطيش. بس بجد انتي مش أمي. أقنعيني إزاي، وإنتي 40 سنة وأنا 30؟ وكمان انتي بنت عمي.
خديجة بحزن: كل الحكاية إن من أول ما اتولدت وأنا اللي فضلت معاك يا مصعب وربيتك.
مصعب: بس انتي مش أمي. يعني مثلاً لو اتجوزنا، مش هيبقى حرام؟ لأنك فعلاً مش أمي.
خديجة: انت بتقول كده ليه؟ وجواز إيه؟
مصعب بحزن: ده مجرد مثال.
خديجة: من امتى وانت بتدي مثال لكده؟ انت عمرك ما فكرت إنك تقولي إني مش أمكم.
مصعب: استحملت الكلمة دي بما فيه الكفاية أوي يا ديجا، لحد ما جالي أخ.
خديجة بحزن: يعني أنا مش بتعتبرني أمك خلاص يا مصعب، بعد كل السنين دي؟
مصعب: لا، لأن مينفعش.
هزت خديجة رأسها بحزن.
أما الجد بص لحفيده بخبث.
الجد سليم: تعالي معايا يا مصعب انت وعز على المكتب.
بلع عز ريقه بتوتر وبص لمصعب.
مصعب: يلا يا عز.
مصعب: نعم يا جدو؟
الجد: فهموني في إيه؟
مصعب بتوتر: مش فاهم.
الجد: عز، انطق.
عز بخوف: أقول إيه يا جدو؟
الجد بخبث: يعني مش هتقول؟
مصعب: مش فاهم حضرتك.
الجد: تمام يا مصعب، انت لو مقلتليش دلوقتي على اللي جواك، صدقني هجوز بنت عمك للعريس اللي متقدملها، حتى لو هي هترفض بحجة إنها مش بتتجوز عشان تخلي بالها منكم.
مصعب بعصبية مفرطة: نعممم! عريس مين ده اللي اتجرأ يتقدملها؟ إزاي ده يحصل؟ إزاي؟
الجد: زيها زي أي بنت بيتقدملها عرسان، وهي ما شاء الله شكلها صغير.
مصعب بغضب: أقسم بالله لو وافقت على عريس ده، لأكون قاتله.
الجد بعصبية: وده ليه إن شاء الله؟ يروح أمكم.
مصعب: عشان... عشان... يعني...
قعد على كرسي بحزن وسكت.
عز: عشان بيحبها يا جدو.
نزلت دمعة من عين مصعب.
قام الجد وقعد على الكرسي اللي جنب مصعب وحضنه.
الجد بحنية: مالك يا حفيدي؟ بقيت حزين ليه الفترة دي؟
مصعب بحزن ودموعه بتنزل بدون صوت: حاولت والله، حاولت السنين دي إني أشيلها من دماغي، بس غصب عني. دي بنت عمي واهتمت بيا وأنا لوحدي بعد ما أبويا وأمي ماتوا. اهتمت بيا، بس اهتمامها هي شافته إنها كانت بتربيني وإني ابنها. بس أنا اهتمامها ده خلى قلبي يدق لها. أنا حسيت إحساس غريب أوي، أكتر لما قولت إن حد اتقدملها. تحس كده اللي حصلي كأن حد ضربني بطلقة دخلت قلبي. حسيت وقتها بس سخونة جوايا وأنا مش مستوعب إن اضربت برصاصة، وفي لحظة ما بتقع على الأرض، وقتها بس بتكتشف إنك مش بتحب الشخص ده لا، انت بتعشقه.
الجد بحنية وحزن على حفيده: ياااه يا حفيدي، كل ده حسيت بيه في لحظة. عشقك ده عامل زي العشق الممنوع يا ابني. أو العشق المحرم. يمكن قصاد الناس وربنا وكله، انت عشقك مش حرام. بس بنسبالها هي، هتبقى عشقك الممنوع، أو عشقك الحرام اللي مش هتقبل بيه، وهتقول إنك ابنها.
مصعب بحزن وكسرة قلب راجل: أعمل إيه يا جدو؟ أعمل إيه؟ أنا مستعد أموت ولا أشوفها مع غيري. أنا راجل عشقان يا جدو. راجل عشقان.
الجد: أنا هحاول معاك يا ابني، أخليها ليك، وانت وحظك.
مصعب بفرحة: بجد يا جدو؟
الجد: بجد يا حبيب جدو.
بعد شوية نزل الجد وعز ومصعب، وشافوا خديجة واقفة ولابسة لبس ملفت، وكانت طالعة من البيت.
مصعب: رايحة فين؟
خديجة بحزن: حاسة إني مخنوقة، ورايحة أتمشى.
مصعب بعصبية: باللبس ده؟ اطلعي غيري.
خديجة بحزن واستغراب من طريقته: وانت مالك بلبسي يا مصعب؟ أنا حرة. وكمان متنساش إن أنا اللي مربياك، وتراعي طريقتك معايا.
مصعب بعصبية مسك إيدها وشدها، وطلع السلم و...
رواية عشقي الممنوع الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
بارت 3
خديجه: مصعب سيب ايدي انت اتجننت
مصعب بغضب: انا هوريكي الجنان
الجد: مصعب استنى عندك
وقف مصعب وهو لسه ماسك ايد خديجه
الجد: سيب ايدها و متنساش ان هيا اكبر منك
خديجه بعصبيه: انت اتجننت يا مصعب انت مكنتش كدا انت مبقتش ابنى الي انا عرفاه
ساب ايدها و بصلها بحزن مغلف بنظرات العشق
مصعب: انا اسف انا مش عارف انا بقيت مالى بجد بس كسرت الراجل لما بيعشق بتبقي وحشه اوي
خديجه بستغراب: يعشق ايه
مصعب بتوتر: انا قولت يعشق
خديجه بأبتسامه: واد يمصعب انت بتحب واحده و مخبي عليا
مصعب: لا والله
خديجه: لا انت وقعت بالسانك وشكلك بتحب بتخبي عليا وانا اكتر واحده هفرحلك
مصعب: يعنى انتي هتبقي فرحانه لو انا اتجوزت
خديجه: طبعاً
مصعب: بس انا كدا هكون بعيد عنك و في شقه لوحدي مش هتبقي غيرانه
خديجه: المهم عندي سعادتك يحبيبي
مصعب: انا طالع انام شويه
خديجه: بس لسه بدري
مصعب: بس انا عايز انام و متنزليش بالبس ده
طلع غرفته و قفل الباب بكل الم و حزن و هو حاسس انه مش حاسس بقلبه جواه
مصعب بحزن: من ساعة ما حبيتك و انا دائماً شعور الحزن يراودني
عدا شهرين و مصعب مبقاش عارف يكتم غيرته و حبوا و دائماً بقا يتخانق معاها بسبب غيرته
و في يوم كانت العائله متجمعه
مصعب بعصبيه: يعنى ايه عايز تنزلي تشتغلي انا رافض و مش هخليكي تشتغلي
خديجه بعصبيه: اظن دي حاجه مش تخصك يمصعب و انا حره
الجد بغضب: بس بقا انت و هيا ايه شغل العيال ده بقالكم فتره بقيتوا عاملين زي القط و الفار
خديجه بحزن: انت مش شايف يعنى يجدو طريقته الي بقت غريبا معايا
الجد: بس مقالش حاجه غلط يخديجه
خديجه: من امتى فكر اني اشتغل ولا لأ أصلاً عشان يضايق
الجد: انتي عمرك ما قولتي هتشتغلي عشان كدا هو مكنش مضايق لكن لما دلوقتي قولتي تشتغلي هو اضايق
خديجه: بس انا حره و براحتي عايزه اشتغل خلاص مش هتحبس وهو كبر و مبقاش محتاج اهتمام زي زمان و بقى عندي وقت فراغ فاضي و بكدا ههتم بيه و وقت فراغي هكون في شغلي
مصعب: وانا قولت لا
خديجه: انا حره
مصعب بنفاذ صبر: يوووه و راح شاددها عليه و مسكها من وسطها و باسها بحنيه وووو يتبع
رواية عشقي الممنوع الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
شدها و مسكها من وسطها و باسها بحنية.
اترعشت خديجة جامد و زقته.
خديجة ببكى و عصبية و صدمة: انت ازاي تعمل كدا؟ انت اتجننت يمصعب؟ اكيد اتجننت. انت انت ايه يأخي؟ انت كسرتني. متوقعتش الي بعتبره ابني يعمل كدا.
قبل ما يتكلم، كان نزل على وجهه قلم شديد من جده هز أركان المنزل.
مصعب بصدمة: انت بتضربني؟
الجد بعصبية: انا قولتلك هساعدك اه، لكن انك تسوق فيها فانا مش هسمح.
مصعب راسه بحزن: تمام تمام، بس ياريت تخليها متقوليش اني ابنها تاني. وعلى عمومًا، انا همشي كام يوم كدا و هبقى اجي بعدين.
الجد بغضب: مصعببببب! بلاش دور الضحية ده.
مصعب: عمر كسرت الراجل لما بيحسها تبقى دور ضحية. انت مش فاهمني يجدو لانك مجربتش احساسي.
خديجة: بس بقى بس. انا مبقتش فهماك ولا فاهمه انت ازاي عملت كدا. ده انت لسه من قريب كنت بتقولي يا ماما. ايه غيرك؟
مصعب بعصبية: الي غيرني اني... و سكت و نطق بتوتر... اني الي غيرني ان ولا حاجة. ملكيش دعوة.
خديجة: لاااا ليا. لما تبقى معاملتك معايا كدا يبقى ليا يمصعب. و غير معاملتك انت ازاي تتجراء و تبوسني ازاااااي؟
مصعب: عشان انا ولا خلاص.
خديجة: عشان انت ايه يمصعب؟
مصعب: بحبك.
خديجة بعد فهم: ما انا طول عمري بحبك يمصعب، بس انت معاملتك اتغيرت.
ضحك مصعب بسخرية على فهمها لحبه ببراءة.
مصعب بدموع متحجرة: انا ماشي يجدو، ماشي و مش راجع غير وانا حاسس ان قلبي سليم. ماشي و انا مدمر و مش ناوي ارجع غير وانا كويس.
الجد: يعني ايه الكلام ده؟
مصعب: مسافر يجدي.
الجد: لا طبعاً ده مستحيل.
مصعب: هاخد اجازه كام شهر من الدخليه و هسافر.
خديجة بهبوت: يعني ايه يمصعب؟ انت هتسيبني؟
مصعب في سره: ما انتي كدا كدا و انا جنبك ف انتي سايبه قلبي الي عاشقك.
رد عليها: لازم امشي و هبقى اكلمك.
الجد: ده مش هيحصل.
مصعب: لا يجدي هيحصل. اكمل بضعف: يجدي انا تعبان. انت عمرك شوفت حفيدك كدا.
الجد بصمود: العشق بيهلك يحفيدي بذات لو من طرف واحد.
مصعب: وانا طول ما العشق ده مش من طرفين ف انا هبعد لحد ما قلبي يرجعلي.
الجد: مش هقدر على بعدك عني يحفيدي ده. انا اموت فيها. انا عايش عشانك انت و خديجة يبنى.
مصعب بحزن: لو عايز راحتي سيبني امشي و انا حاسس انك كويس لحد ما ارجعلك.
الجد بدموع بتنزل على وجهه: مش هستحمل فراقك يبنى.
مصعب بحزن: فراق مؤقت يجدي.
الجد: عايز لما اموت تبقى جنبي يبنى.
مصعب بلهفه: بعد الشر عنك يجدي.
خديجة ببكى: رغم الي انت عملتوا من شوية بس بجد مش هقدر على بعدك. اوعي تعمل كدا يمصعب. صدقني مش هقدر اشوفك بعيد عني.
مصعب: عايز ارتاح.
خديجة بسرعه: من ايه يمصعب؟ من ايه؟ قولي حبيت مين و انا اجوزهالك.
مصعب: مش هينفع. مش هينفع.
خديجة: ليه بتقول كدا؟
مصعب بحزن و ضحكة سخرية مؤلمة: لانها بتعتبرني ابنها.
خديجة وهيا بتحاول انها متعتبرش الكلام عليها: يعني ايه بتعتبرك ابنها؟
مصعب: بتعملي مش فاهمه بس انتي مش فاهمه.
خديجة بعصبية: انت اتجننت؟ من امتى و ازاي؟ اقولك على حاجة عايز تسافر سافر يمصعب لان مش عايزه اسمع الهبل ده تاني.
و سابته و طلعت على غرفتها.
اقترب مصعب من جده الي قعد على كرسي و دموعه بتنزل.
قعد على ارض قصاد جده و بصله.
مصعب: انا اسف يجدي. انا اسف.
الجد بحزن: انا فاهمك يحفيدي. فاهمك. متعتذرش. بس انا عايزك لما تسافر ترجعلي مصعب القوي الي قلبه بقى معاه.
مصعب: حاضر يجدو. صدقني هحاول.
الجد بحزن وهو بيطبطب على شعر مصعب: اوعي تتأخر عليا يحفيدي. مش هقدر استحمل فراقك كتير.
مصعب: حاضر يجدي. حاضر.
طلع مصعب غرفته و مسك ورقه كتب فيها «عارف انك بتعتبريني ابنك بس انا ابن عمك و غصب عني حبيتك يخديجه. انا بقول هسافر عشان انساكي بس انا عارف اني مش هنساكي و قلبي هيفضل معاكي و مش هيرجعلي. كسرت الراجل لما بيعشق بتبقى وحشه اوي يا خديجه. سامحيني غاليتي».
طبقها و حطها على كمود و اتصل بعزم.
مصعب: احجزلي تذكره لايطاليا زي ما قولتلك.
عز بحزن: تمام.
مصعب: انا اسف.
عز: انا في ضهرك.
في صباح اليوم التالي، جهز مصعب و معاه شنطته و نزل بيها في الصالون لقى جده مستنيه.
مصعب بحزن على فراق جده: جدوووو حبيبى هتوحشني اوي. و جري حضنه.
الجد: انت الي هتوحشني يحبيبى. متتأخرش عليا.
مصعب: صدقني انا مش قادر على فراقك ف اكيد هرجع في اقرب وقت.
الجد: هستناك يحفيدي. هستنا.
مصعب و نو بيعطي لجده الورقه: اديها لخديجه يجدو.
الجد: حاضر يحفيدي.
مشي مصعب من القاهره و سايب قلبه هناك.
مشي وهو حاسس انه جسد بلا روح.
نزل من الطائره و وقف تاكسي و ركب.
مصعب: اريد الذهاب ل***.
في الطريق رن تليفون مصعب فيديو كول و كان جده.
فتح عليه.
مصعب: جدو حبيبى.
الجد: وصلت يحفيديمصعب: ايوا يجدي... اديت الورقه لخديجه؟
الجد: ايوا يحفيدي.
بعد سلامات قفل مع الجد.
شوفيرة التاكس بفرحه: عااااا انت مصري زيي؟
مصعب بخضه: يخربيتك. قصدي اه مصري.
الشوفيرة: بجد مش مصدقه. فرحانه اوي.
مصعب: طب كويس.
الشوفيرة: اسمك ايه؟
مصعب: انا مصعب.
الشوفيرة: وانا ملك.
مصعب: تشرفت.
الشوفيرة: اتمنى نتقابل تاني.
ابتسمتله مصعب و نزل من التاكس بعد ما وصل و دخل الفيلا وووو
رواية عشقي الممنوع الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
وهو داخل الفيلا لقي ملك داخله وراه.
وقف مصعب وبصلها.
مصعب وهو بيحاول يمسك عصبيته: في حاجة يا آنسة؟
ملك بابتسامة: لا، ليه؟
مصعب: شايفك نزلتي ورايا.
ملك ببلاهة: لا والله، أصل أنا بيتي كمان هنا.
مصعب وهو بيبص على فيلته: فين بيتك ده؟
ملك: البيت الصغير اللي جنب الفيلا دي.
مصعب: تمام، والفيلا اللي جنب بيتك دي بتاعتي.
ملك: تمام يا برو.
بصلها مصعب وضحك بصوت عالي على كلمة "برو".
ركزت ملك في ضحكته وابتسمت.
مصعب خد باله من تركيزها فيه واتوتر.
مصعب: تمام، أنا هدخل بقى.
ملك بتوتر: اه طبعاً، اتفضل.
في القاهرة.
فتحت خديجة الورقة وقعدت تقرأها وهي بتعيط.
خديجة ببكي: مش هينفع والله يا مصعب، مش هينفع. مش هقدر أكون معاك وأنا أكبر منك، والله لازم أدوس على نفسي.
دخل عليها الجد.
الجد: هتتعبي وهتتعبيه يا بنتي على فاضي.
خديجة بشهقات: لا يا جدو، كدا أحسن.
الجد: ليه متكونوش مع بعض وترتاحوا؟
خديجة ببكي: يا جدو، أنا أكبر منه بعشر سنين، وهو شكله أصغر مني عشان فرق السن، وكمان أنا اللي مربياه والناس كلها عارفة كدا.
الجد: تولع الناس قصاد حب مصعب ليكي، والسن عمره ما كان عاقة.
خديجة: مش هعرف أتقبل فرق السن والله.
الجد: يا حسرة قلبه على حبه ليكي يا بنتي، هيتعب أوي.
في إيطاليا.
كان قاعد مصعب في غرفته وشعر بالجوع، ومكنش عارف يعمل إيه ولا يشتري أكل منين.
وبعد ساعتين قرر ينزل يستعين بملك.
طلع من فيلته وراح عند بيت ملك وخبط عليها.
وبعد دقايق، ملك فتحت.
ملك بابتسامة: مصعب.
مصعب باحراج: أنا آسف، بس أنا جعان ومش عارف أروح أشتري منين أكل يكون في البيت.
ملك: طب استنى، هاجي معاك أوريك تشتري منين.
مصعب: أنا آسف، هتعبك معايا.
ملك: ولا تعب ولا حاجة، استنى ثانية وجاية.
دخلت البيت وطلعت بعد خمس دقايق وفي إيدها سندويتش برجر.
ملك: اتفضل كل، ده وإحنا في الطريق.
ابتسم مصعب وبص في عينيها وخدها منها.
وهي اتنهدت تنهيدة طويلة وهي خايفة بسبب دقات قلبها اللي بقت غريبة عليها من أول نظرة.
مصعب: يا لهوي.
ملك: اه يا لهوي.
مشي مصعب وهو معاه ملك وبيضحكوا.
وعدت سنة ورا التانية ورا التالتة، وملك ومصعب صحاب، وكل ده مصعب مرجعش مصر.
مصعب وهو واقف تحت بيت ملك: ملللللك، يلا يا بنتي انزلي بدل ما أطلع أجيبك.
قال آخر كلامه، وهي ملك طلعت من البيت وبقت قدامه.
ملك بضحك: ما خلاص بقى يا عم، أنا قدامك أهو.
مصعب وهو بيحط إيده على كتفها: يلا يا أختي، اتأخرنا وإحنا عندنا شغل.
كادت ملك ترد عليه، لكن رنة تليفونها سكتها.
مصعب: ده جدي.
رد عليه.
مصعب: عامل إيه يا جدو؟
الجد: الحمد لله يا حفيدي، إنت عامل إيه؟
مصعب: بخير الحمد لله.
الجد: كنت عايز أقولك على حاجة يا ابني.
مصعب: خير يا حبيبي.
الجد بتوتر: خديجة.
مصعب بقلق على عشقه: مالها؟
الجد: خطوبتها كمان يومين على رجل الأعمال عزت الكامل.
مصعب بعصبية: إنتتتت بتقووووول إيه يجدوووو؟ إزاااااي؟
الجد: هو اتقدملها وهي وافقت، وقالت إنه محترم ومن سنها وموافقة عليه.
مصعب وهو بيحاول يتمالك حاله رد بجمود: تمام يا جدو، ربنا يسعدها.
الجد: لازم تيجي النهاردة أو بكرة.
مصعب: أكيد أكيد هاجي.
الجد بحزن على حفيده: هستناك.
قفل معاه وحس إنه سمع صوت قلبه وهو بيتكسر.
ملك: في إيه يا مصعب؟
مصعب بجمود: هتتخطب لحد غيري يا ملك.
ملك: قصدك خديجة؟
مصعب: أيوه.
ملك بحزن عليه وعلى قلبها أيضاً اللي بيحبه: لازم تتقبل الأمر الواقع يا مصعب.
مصعب: تمام تمام، هتقبل. بس يلا نجهز عشان ننزل القاهرة.
ملك: أنا هنزل معاكم.
مصعب: أيوه طبعاً، هتبقي معايا، مش هسيبك.
ابتسمت ملك وهزت راسها بحزن.
بليل متأخر على فجر، كان وصل مصعب هو وملك البيت.
مصعب: جدو وخديجة نايمين، تعالي إحنا كمان نطلع ننام الكام ساعة دول لحد ما يصحوا.
ملك: تمام.
مسك إيدها مصعب وطلعها عند غرفة من الغرف، وراح هو كمان عند غرفته.
في الصباح التالي، نزل مصعب وفي إيده ملك.
الجد بفرحة: حفيدي، إنت جيت.
مصعب وهو بيحضنه: من الفجر يا حبيبي.
بعد عن جده وقرب من خديجة حضنها.
مصعب: مبروك يا خديجة.
خديجة بتوتر: الله يبارك فيكِ.
الجد: مين العسولة دي؟
خديجة: أيوه، مين دي؟
مصعب: دي تبقى...
رواية عشقي الممنوع الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
مصعب: دي تبقي صاحبتي اللي اتعرفت عليها في أول يوم روحت فيه إيطاليا.
الجد ببشاشة: نورتينا يا بنتي.
خديجة بابتسامة: نوركم أنتوا.
ملك بطيبة: نوركم أنتوا.
الجد: اقعدي عقبال ما الفطار يجهز.
مصعب: اقعدي يا لوكا.
قعدت ملك ومصعب جنبها، ومصعب مش شايل نظراته من على خديجة اللي بيبصلها باشتياق. خديجة بتحاول تتلاشى نظراته رغم إنه واحشها.
بليل.
كان الجميع في غرفتهم ما عدا مصعب واقف في الجنينة بيشرب قهوة.
حس بإيد على كتفه. بص جنبه كانت ملك.
مصعب: مانمتيش ليه يا ملوكة؟
ملك: مش جيلي نوم.
حط إيده على كتفها وبصلها. لأول مرة يتأملها، وهي كانت حاسة بخجل.
مصعب: شكلك حلو قوي يا ملك، أنتي قمورة قوي شكل وطبع.
ملك بتوتر: أنت ليه بتقولي كده؟ أول مرة تقول كده.
مصعب: لأن دي أول مرة أركز في ملامحك، مش في طبعك بس.
ملك بقلق: مصعب، هو أنت عشان رجعت مصر هترجع للشرطة تاني؟ وهتسيبني أرجع لوحدي إيطاليا وأهتم بالشركة بتاعتنا لوحدنا؟
وملك حطت مصعب إيده على شفايفها.
مصعب: هشش، اسكتي. أنا قدمت استقالتي من ساعة ما عملنا الشركة، ومعنى كده إني مش هرجع للشرطة تاني، وأكيد هنسافر سوا يا ملوكة. أنا مش هسيبك، إحنا اتكتبنا نبقى مع بعض طول العمر.
ملك بفرحة: ربنا يخليك ليا يا مصعب.
مصعب: ويخليكي ليا.
بصلها بخجل، وهو بصلها وركز في ملامحها، ومحسش بنفسه غير وهو بيحط شفايفه على شفايفها وب يبوسها. وفاق من قبلته على صوت خديجة.
خديجة: مصعب، أنا جايه أقولك إن...
وسكتت عن كلامها بصدمة لما شافتهم في المنظر ده.
بعد مصعب عن ملك اللي وقفت وراه بخجل، وهو كان مصدوم من اللي هو عمله.
خديجة بصدمة ووجع: أنا... أنا آسفة، مكنتش أعرف إن...
مصعب بحده: اسكتي يا خديجة.
سكتت خديجة وبصت في الأرض.
مصعب: كنتي جايه تقولي إيه؟
خديجة: كنت جايه أقولك إن عزت عايز يتعرف عليك ويتعاقد مع شركتك ويبقى بينكم صفقة.
مصعب: هشوف وأقولك.
هزت خديجة راسها، وهو فضل باصصلها بحب.
خديجة بتوتر: أنا رايحة أنام.
مصعب بحنية: روحي يا حبيبي.
مشت خديجة، ومصعب بص لملك لقاها بتعيط.
مصعب وهو بيربط على شعرها بحنية وبيأخدها في حضنه: مالك يا حبيبي؟ مالك بس؟
ملك ببكى وحزن: أنا مكنتش عايزة أوقع بينك وبينها، أنا آسفة.
مصعب: أنا اللي آسف، أنا اللي مش عارف عملت إزاي كده. وهي خلاص هتتخطب وبتعتبرني ابنها، فموقعتيش بيني ولا حاجة. أنا اللي حبي من طرف واحد.
وأكمل في سره: وعارف إنك بتحبيني، وحبك من طرف واحد حبك ليا فضحك يا ملك، بس للأسف مش مكتوبين لبعض.
في اليوم التالي، يوم الخطوبة.
كانت خديجة نزلت وهي جاهزة، والجد كان واقف جنبها، وعز جه ياخدها هي والجد.
في ذلك الوقت، نزل مصعب من غرفته وفي إيده ملك اللي لابسها فستان أحمر ناري، ومصعب بدلة سوداء، وكان شكلهم يجنن. كان شكلها فاتنة، مش مجرد بنوتة في الثالثة والعشرين من عمرها.
تصنمت خديجة بصدمة وهي شايفاهم ماسكين إيد بعض، وافتكرت لما باسها كمان.
الجد: ما شاء الله عليكم يا ولاد، شكلكم حلو.
عز: أهلاً أستاذ مصعب، اتشرفت بمعرفتكم.
مصعب: الشرف ليا.
ركب الجميع عربيتهم، وملك ومصعب مع بعض.
في عربية مصعب.
ملك: مصعب، أنت لو عايز تفضل في القاهرة عشان خديجة وجدك، أنا معنديش مانع، المهم سعادتك.
مصعب وهو بيوقف العربية: ملك، بطلي كلامك ده يا حبيبي. أنا هفضل معاكي وهسافر معاكي. أينعم خديجة اللي ربتني، بس انتي يا ملك اللي كنتي سندي ليا في وقت حزني وعصبيتي وضيق، ووقت ما سبت الشرطة، ووقفتي جنبي لحد ما كبرنا الشركة، وكنتي بتساعديني فيه وانتي بتدرسي، وكنتي بتحاولي تداوي قلبي المكسور، ومازلتي تحاولي. ملك، افهمي بقى، أنا هفضل معاكي. إحنا قدر بعض إننا نفضل صحاب وجنب بعض.
وصل مصعب الحفلة، وأول حد شافه عز اللي جري حضنه.
مصعب: وحشتني قوي أوي يا عز.
عز بحب: أنت اللي وحشتني أوي، مش مصدق نفسي.
ملك بهزار: خلاص يا عم، ما أنت بتجيلنا إيطاليا كتير.
عز بضحك: لمضة.
دخل الجميع الحفلة، وجه وقت تلبيس الدبل.
وقف مصعب والجميع قدام العرسان.
وأول ما لبسوا الدبل والجميع بيسقف، بص مصعب على خديجة بقوة وسقف مع الجميع وهو باصصلها جامد، وهي اتوترت من نظراته الجامدة.
مصعب: مبروك يا ديجا، أنتي وعز.
خديجة بتوتر: الله يبارك فيك.
عز بفرحة: الله يبارك فيكم.
مصعب: ملوكة، تعالي يا حبيبي، عايزك.
مسك مصعب إيدها وراح على ترابيزة بعيد.
ملك: نعم.
مصعب: إيه بقى؟
ملك بتوتر: إيه؟
مصعب: مالك؟ شكلك حزين.
ملك: مصعب، هو أنت لسه بتحب خديجة؟
وطى مصعب راسه في الأرض.
ملك بحزن: فهمت. طب هو لسه بنفس الطريقة ولا قل؟
قرب مصعب منها، باسها من شفايفها و...
يتبع
رواية عشقي الممنوع الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
قرب مصعب منها وباسها من شفايفها، وملك استجابت معاه.
لكن فجأة بعد عنها مصعب بسرعة.
مصعب: أنا آسف أوي، أنا اللي عملته غلط وده كده لعب بمشاعرك، أنا بجد آسف.
ملك بحزن: أنا نفسي أداوي جرحك يا مصعب.
مصعب بتنهيدة طويلة: أنا غلطت كتير، مش خديجة بس. وأصلاً مفيش حد يقدر يداوي قلبي غير اللي ساكنه قلبي. يا ملك، واديها بتتخطب أهي.
ملك: ما تحاول تعالج قلبك وأنا جنبك وهحاول معاك.
مصعب: انتي تعبتي أوي معايا، وكله مش هيجيب فايدة. أنا هفضل بحبها.
حست ملك بنغزة في قلبها.
بعد الحفلة دخل مصعب وخديجة والجد وملك البيت.
خديجة: مصعب معلش ممكن نقعد مع بعض؟ عايزة أتكلم معاك.
مصعب: حاضر، اطلعي غيري وأنا هغير وأنزل أستناكي.
هزت خديجة راسها وطلعت.
أما ملك والجد.
الجد: تعالي يا ملك نقعد ندردش مع بعض.
ملك: ماشي يا جدو.
قعدت ملك وجنبها الجد.
الجد: مالك يا بنتي وشك حزين كده ليه وشاحب وعينك باين فيها الوجع؟
نزلت ملك راسها في الأرض وهي بتحاول تتمالك دموعها: أبداً يا جدو، أنا كويسة.
الجد بحزن عليها: بتحبي مصعب يا بنتي؟
بصتله ملك وهي بتبكي ودموعها بتنزل بغزارة: ليه يا جدو القلب بيحب حد مبيحبوش؟ ليه كلنا نفضل موجوعين؟ مصعب بيحب خديجة وهي مش عايزاه، وهي بتحب مصعب بس شايفة فرق سنهم عائق. وأنا بحب مصعب بس هو شايفني صاحبته. وعز بيحبني بس أنا شايفاه صديق ليه. كلنا قلبنا واجعنا، ليه بنحب ناس مش مختارانا؟ ليه حبيت واحد بحاول أعالج قلبه بقالي كام سنة وأول ما يشوف حبيبته يرجع لنقطة الصفر وكل اللي عملته الكام سنة دول راح هدر؟ يا جدو أنا قلبي واجعني أوي أوي.
الجد: ياااه يا ملك، كل ده. عايزك تفهمي يا بنتي إن قلبك مش بإيديك عشان تحبي حد اختارك وإنتي اختاراه. وخديجة كمان مش وحشة يا بنتي، ده زي ما إنتي قعدتي معاه تلات سنين هي قعدت معاه العمر كله وحرمت نفسها من الجواز عشانه. من الآخر كلكم مظلومين يا بنتي.
ملك ببكي وهي بتشاور على قلبها: طب وقلبي يا جدو؟
الجد: جربي قربي من عز، وإنتي عارفة إنه بيحبك، مش يمكن يداوي جرحك.
ملك بحزن: محدش هيقدر يا جدو، ده مصعب احتل قلبي.
الجد: أنا عارف إنك كنتي السند لمصعب خلال التلات سنين، بس اللي في قلب مصعب لخديجة عشق. السنين مش هداوي قلبه زي ما إنتي كنتي فاكرة.
ملك بحزن: طب وأنا اللي حاسة بيه من ناحيته ده إيه بس؟
الجد: بتحبيه، مش هنكر ده، بس لازم تعالجي قلبك.
هزت ملك راسها بحزن.
عند خديجة ومصعب، طلعوا قعدوا في الجنينة.
مصعب وهو بيحاول يبقى بيتكلم عادي: إيه يا ديجا؟
خديجة: أنا عايزة أعرف حاجة واحدة بس، وإنت ابني وأنا من حقي أعرف.
غمض مصعب عينه بعصبية بسبب كلامها وتفكيرها.
خديجة: إنت وملك بتحبوا بعض ومرتبطين صح؟
مصعب بصدمة: ليه بتسألي السؤال ده؟
خديجة: هو أنا مش من حقي أعرف؟
بصلها مصعب في عينيها بعشق ورد: إنتي من حقك تعرفي أي حاجة يا ديجا.
خديجة: طب قولي.
مصعب: لا مش مرتبطين.
خديجة بتوتر: بس إنت بو. وسكتت بخجل.
مصعب: بوستها، عارف. بس مش عارف عملت كده إزاي. وبعدين اعتذرت منها.
خديجة: أوعى تلعب بمشاعرها يا مصعب.
مصعب: مقدرش. ملك دي كل حاجة ليا، اللي كانت سند ليا، اللي وقفت جنبي وحاولت تعالج وجع قلبي، وكمان حبتني للأسف. وبقى هي كمان قلبها موجوع ورغم كده بتحاول تخليني أنا كويس.
خديجة بحزن وهي بتبصاله وبتتأمله: محدش بيختار اللي هو عايزه يا مصعب.
وقامت وقفت وبوسته على راسه ودخلت وسابته.
غمض مصعب عينه بحزن على حاله وحال الجميع: ليه ليه بجد؟ ليه؟ أنا عايز إجابة، ليه بيحصل معانا كده؟ ليه كلنا موجوعين؟
ملك من وراه: مين كلكم دول؟
مصعب بحب: تعالي اقعدي يا حبيبي، متقفشيش.
قعدت جنبه ملك وهي حاسة بغصة وجع في قلبها بسبب الكلمة اللي معناها حبيب وهي مش حبيبة للأسف.
ملك: هو إحنا هنرجع إيطاليا إمتى؟
مصعب: هنقعد مع جدو أسبوع بعدين هنسافر.
ملك بحزن ونطقت بشرود: وأنا هستحمل أسبوع.
مصعب: إزاي؟ مش فاهم.
ملك: ها، لا ولا حاجة. أنا عايزة أنام.
مصعب: تمام، تصبحي على خير.
دخلت ملك وهو قام وراها ودخل، طلع غرفة جدو.
مصعب: ممكن أتكلم معاك؟
الجد: طبعاً يا حفيدي.
قرب مصعب من سرير جدو وقعد جنبه.
مصعب بتوهان: أنا مش عارف أعمل إيه، قولي أعمل إيه.
الجد بتفهم: اعمل اللي هتحس إنه هيريحك ويرضيك ويرضي كل الأطراف.
مصعب: بس اللي هيرضيني مش هيرضي كل الأطراف.
الجد: طب قولي إيه هو اللي هيرضيك.
مصعب: اللي هيرضيني هو وووو
رواية عشقي الممنوع الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
مصعب: اللي يرضيني إن خديجة تبقى ليا ومعايا، وأنا والله حبي ليها يكفيني أنا وهي.
الجد: انسى يا حفيدي، كفاية بقى. خديجة خلاص اتخطبت يا ابني.
مصعب بحزن: بس أنا بحبها. شوفت بقى يا جدي إن الحل اللي أنا عايزه وهيرضيني مش هينفع.
الجد: عالج قلبك يا ابني وشوف مين يستاهلك ويكون حبها يكفيك أنت وهي.
فهم مصعب تلميح جده.
مصعب: مش هقدر. هظلمها معايا يا جدو وأنا قلبي مع حد تاني.
الجد: الحوار بقى معقد أوي يا مصعب.
مصعب: وأنا والله تعبت يا جدو.
في اليوم التالي بعد الغداء، كانت خديجة والجد وملك ومصعب قاعدين.
خديجة: جدو بعد إذن حضرتك، عزت جاي ياخدني يخرجني.
الجد: براحتكم يا بنتي.
مصعب بعصبية حاول يتحكم فيها ومعرفش: لا مش براحتهم، وهي مش هتخرج معاه. وهو لو عايز يشوفها ييجي كل أسبوع يقعد معانا ومش هيكونه لوحده.
الجد: يا ابني هي مش صغيرة، سيبها براحتها.
مصعب بغيره عليها: جدي أنا قولت اللي عندي.
خديجة: أظن دي متخصكش.
بصلها مصعب وقال في نفسه: أتقولي لي ما شأنك، أحقًا تكسريني للمرة التي لا أعلم عدادها؟ حقًا صرت مثير للضحك والشفقة.
مصعب بحدة: خديجة أنا قولت اللي عندي.
كانت بتبصله ملك وشايفة غيرته على خديجة وحست إنها مش مستحملة وقررت تنسحب على غرفتها.
ملك وهي بتحاول تبان إنها كويسة: أنا هطلع أوضتي، عن إذنكم.
الجد: لسه بدري يا بنتي.
ملك: عايزة أنام شوية.
طلعت ملك غرفتها وهي بتعيط وقررت تلم هدومها وتمشي تسافر قبل مصعب لأنها مش قادرة تستحمل.
أما تحت عند مصعب، بص ناحية ملك اللي طلعت بحزن وهو حاسس بوجعها اللي بيحس بيه زيها، ورجع بص للجد بيأس وبص لخديجة بحدة: أظن كلامي مفهوم يا خديجة.
في ذلك الوقت، دخل عزت وهو مبتسم وسلم على الجد وخديجة، وجه يسلم على مصعب اللي كلمه وحش بسبب غيرته.
مصعب ببرود: أهلاً.
عزت بحرج: إزيك يا مصعب باشا.
هز مصعب رأسه وسكت.
خديجة: معلش يا عزت على طريقة مصعب، هو بس مضايق.
عزت بابتسامة ورجولة: لا عادي، ده زي أخويا الصغير.
مصعب بعصبية وغيره: انتي بتبرري ليه؟
خديجة بحدة عشان توقف مصعب عند حده: عشان ده خطيبي يا مصعب.
خرج مصعب للجنينة بسرعة وهو مضايق وحاسس بالحزن وإن لحد إمتى هتفضل تكسره كده، ولحد إمتى هيفضل يحاول على فاضي.
جه الليل وخديجة قعدت هي والجد مع عزت زي ما مصعب قالهم إن مفيش خروج، وعزت كان مرحب جداً وقدر كلام مصعب.
عند ملك، كانت جهزت ولمت هدومها بعد ما حجزت تذكرة من غير ما تقول لحد وقررت تفاجئه.
نزلت من الغرفة وفي إيدها شنطة هدومها.
الجد بستغراب: رايحة فين يا بنتي؟
ملك بحزن ونزلت دمعة من خدها من غير ما تحس: مسافرة يا جدو، راجعة إيطاليا وكلها كام يوم ومصعب كمان ييجي.
خديجة: طب ما تستني تسافري معاه.
ملك وهي بتحاول تمسك نفسها من البكى: لا مش هينفع.
بصلها الجد بحب: أنا فاهم شعورك وإيه سبب سفرك يا بنتي. تعالي في حضني أودعك يا حبيبتي، وإن شاء الله مش هتكون آخر مرة أشوفك.
بعدت عن الجد وبصت لخديجة.
خديجة بحب: حقيقي أنا حبيتك.
ابتسمت لها ملك ومسكت شنطتها.
الجد: مش هتطلعي لمصعب أوضته تودعيه؟
ملك: خلاص مش لازم.
الجد: استني يا بنتي، مينفعش.
انفجرت ملك في البكاء: مش هقدر يا جدو. وأخدت شنطتها وطلعت تجري.
الجد: اطلعي بسرعة يا خديجة اندهي مصعب يلحقها.
خديجة: حاضر.
عند ملك، طلعت من القصر بتبكي وهي بتجري، وكان في ذلك الوقت عز داخل القصر وشافها وهي بتجري.
عز: ملك استني.
وقفت ملك وبصتله.
عز: رايحة فين؟
ملك ببكى وشهقات: مسافرة راجعة إيطاليا.
عز بحزن: متسيبنيش، قصدي متسيبناش.
هزت ملك رأسها جامد كذا مرة: مش هقدر صدقني. وطلعت تجري.
عز بحزن وهو بيتكلم وشايف طيفها بس: متسبنيش.
رواية عشقي الممنوع الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
طلع مصعب وهو بيجري وشايف صاحبه حزين.
مصعب بحده وهو بيجري ورا ملك: مـــــلــــك.
وقفت ملك وهيا بتترعش ومش موقفه بكاء.
قرب منها مصعب ومسكها بأيده الاتنين من وجهها بحنيه.
مصعب: اول مره احس ان روحي هتطلع مني كدا، متسبنيش يمجنونه.
وشدها في حضنه.
ملك بشهقات أثر بكائها: همشي وانت تعالى كمان كام يوم لما تخلص قعدتك مع عيلتك.
مصعب: هنسافر سوا كمان يومين.
ملك وهيا بتتكلم من بين شهقاتها: مش هقدر.
مصعب: أنا فاهم اللي انتي فيه لاني عايش فيه زيك بس متسبنيش في المدفع لوحدي أنا بقوي بيكي استنى يومين ونسافر سوا عشان خاطري ياملك.
هزت ملك راسها وسكتت.
شالها مصعب ومسك شنطتها ورجع بيها. شاف عز واقف عند القصر ولسه مصدوم زي ماهو.
عز بفرحه: ملك خلاص مش هتسافر.
مصعب: هتستناني تسافر معايا.
هز عز راسه وهو فرحان إنها مش هتسافر وغيران إنها في حضن صاحبه وحزين على وجع قلبه.
دخل عز مع مصعب القصر.
كانت خديجه والجد واقفين مستنين يشوفوا إيه اللي حصل.
الجد: هيا كويسه يبنى.
مصعب: اه هطلعها أوضتها ونازل.
عز: هات أنا اطلعها.
بص مصعب لملك اللي رافضه تسيب حضنه وبص لصاحبه العاشق الحزين.
نزل ملك على الأرض وبصلها.
مصعب: هتطلعي لوحدك ولا عز يسندك.
ملك: لا هطلع أنا.
طلعت ملك وعز بص لمصعب.
مصعب: إيه يابو العز.
عز: كنت جاي عايزك في شغل.
مصعب: شغل إيه.
عز: صفقة هدخلها معاك في شركتكم.
مصعب بفرحه: بجد، ده أحلى خبر سمعته.
وبعد مناقشات عز مشي والجد طلع نام واتبقى مصعب وخديجه.
مصعب: خديجه أنا جعان.
خديجه بضحك: تصدق أنا كمان جعانه.
مصعب بحماس: طب يلا نقوم نعمل مكرونة.
خديجه بحماس أيضاً: يلا.
قام مصعب وشد إيد خديجه ودخل المطبخ وهما بيضحكوا.
فضلوا مع بعض في المطبخ بيعملوا المكرونة وهما بيهزروا وبيضحكوا.
قعدوا سوا ياكلوا في تربيزة المطبخ.
مصعب: انتي بتحبي عزت يخديجه.
خديجه وهيا بتبلع الأكل: امم مش عارفه الصراحة بس أنا مشدودة ليه.
حاول مصعب يبلع غصة الوجع اللي حس بيها.
مصعب: امم يعني ممكن يقلب بحب.
خديجه: أكيد ده خطيبي وأنا مرتاحة له جداً.
مصعب: ربنا يتمم على خير أنا شبعت هطلع أنام.
خديجه: أوك وأنا هكلم عزت عشان يرن عليا بعدين هنام أنا كمان.
هز مصعب راسه وطلع من المطبخ على غرفته وهو مضايق.
مسك تليفونه يشوف الساعة كام شاف صورته هو وملك اللي حاطتها بروفايل لتليفونه فابتسم تلقائي.
مصعب: وبعدهالك يعم مصعب أنت بتحب مين ولا عايز مين، أنا لازم أفهم ومعملش اللي بعمله ده ولازم أفهم مشاعري لأن بجد أنا كدا تعبت وكدا غلط أوي.
قعد مصعب طول الليل يفكر هو بيحب مين ولا محبش حد أصلاً ولا إيه و مكنش فاهم حاجة.
في صباح اليوم التالي نزل مصعب من غرفته شاف عزت وخديجه قاعدين.
مصعب: هو انت مش كنت عندنا امبارح هو انت هتيجي كل يوم.
عزت بإحراج: لا والله أبداً يامصعب بيه هو بس خديجه تعبت شوية وأنا جيت أشوفها.
مصعب بقلق على خديجه: مالك انتي كويسه.
قامت خديجه بعصبيه: بطل تكلم عزت كدا يامصعب متنساش إن ده خطيبي ومش هسمحلك تكلمني كدا.
مصعب بجمود وحدة: تمام يا... ماما.
خديجه بصدمه: ماما.
رواية عشقي الممنوع الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
مصعب: اه طبعاً يا ماما
خديجة: بس انت كنت بتقول خلاص إني مش أمكم
مصعب بجمود: لأ أمي خلاص، عن إذنك هسيبك مع خطيبك.
طلع مصعب عند غرفة ملك وخبط عليها، وبعد دقايق ملك فتحتله.
ملك بوجه شاحب: مصعب اتفضل.
دخل مصعب، وملك سابت الباب مفتوح وراحت قعدت جنبه.
مصعب بحنية وتأنيب ضمير لأنه في الحالة دي بسببه: عاملة إيه؟
ملك بابتسامة شاحبة: كويسة الحمد لله.
مصعب: أتمنى ده من كل قلبي.
ملك: متقلقش. ثم أكملت بشحوب خوفاً من إنهم يسافروا بكرة: هو إحنا مسافرين بكرة صح؟
مصعب: آه إن شاء الله، هحجز طيارة بكرة.
ملك براحة: تمام.
عند عز كان قاعد في غرفته مامته قاعدة قدامه بيتكلموا.
مامته: يا ابني أنت عارف إن بنت خالتك بتحبك، اديها فرصة.
عز: يا ماما أنا مش بحبها غير زي أختي.
مامته: متكسرش بقلبها يا عز، دي بتموت فيك، ادي لنفسك فرصة معاها.
عز: ماما كفاية بقى.
مامته: طب آخر حاجة هقولها، بنت خالتك على التليفون وعايزة تسلم عليك، ولو مش كلمتها عدل ولا أنت ابني ولا أعرفك.
عز بنفاذ صبر: تماااام يماااما.
خد منها التليفون ورد باقتضاب: الو.
غرام بخجل: إزيك يا عز؟
عز بجمود: الحمد لله.
حست غرام إنها عايزة تعيط بسبب طريقته بس مسكت نفسها: يارب دايماً.
حس عز بيها إنها هتعيط.
عز بطيبة: أنتِ عاملة إيه؟
غرام بخجل وصوت هادي: الحمد لله.
في بيت مصعب كان الجد قاعد وقدامه خديجة الشاردة.
الجد: مالك يا بنتي؟
خديجة بخوف: النهارده عز قالي يماما.
الجد: أخيراً رجع قالك كدا وشال اللي في دماغه، أهو كدا انتي ترتاحي وهو بقي يفكر صح والكل يرتاح.
خديجة بحزن: عندك حق.
وقامت طلعت وقفت في الجنينة وبصت للفراغ ودموعها نزلت وهي حاسة إن خلاص مصعب هيبطل يحاول وكدا هيبعد عنها خلاص.
خديجة ببكاء وصوت عالي: أنا غبية، أنا عارفة إني غبية. جارحته كتير وتعبته كتير وروحت اتخطبت وجاية أندم في الآخر، بس أعمل إيه؟ فرق السن خلاني أفكر كدا.
فضلت تعيط شوية لحد ما هديت ومسحت دموعها وقعدت على الأرض.
أما فوق دخل مصعب البلكونة وشاف خديجة وهي قاعدة على الأرض بتبص للسما، وكان مركز معاها أوي، حتى لما دخلت ملك عليه الأوضة محسش بيها.
راحت وقفت جنبه وشافته باصص على خديجة.
ابتسمت بخيبة أمل وبصت له.
ملك: مصعب.
مصعب: هــا... خديجه... ق قا قاصدي ملك.
ملك: مالك متوتر كدا ليه؟
مصعب: اتخضيت.
بصت ملك على خديجة بعدين بصت له وقالت سؤال متوقعتوش منها: بتحبها؟
مصعب بتوتر: هي مين؟
ملك: خديجة.
بص مصعب على خديجة: أيوا، بس خلاص بقى طاقتي خلصت.
ملك بحدة مليانة حزن: وطالما بتحبها هتسافر معايا ليه؟ خليك جنبها بقى لأنها هتوحشك.
مصعب: خلاص حياتي كلها بقت مبنية في إيطاليا.
ملك: يعني ده السبب اللي مخليك مضطر تسافر إيطاليا؟
مصعب: والسبب الأهم إنّي متعلق بيكي.
اكتفت ملك بابتسامة.
ملك: هروح أحضر هدومي عشان السفر بكرة.
مصعب: ماشي، وأنا كمان هحضرها.
في صباح اليوم التالي نزل مصعب ومعاه ملك، وكان عز موجود عشان يودعهم، وخديجة والجد واقفين.
اقترب مصعب وملك من الجد وحضنوه.
الجد: متتأخروش عليا يا ولاد.
مصعب: كل إجازة هنكون عندك يجدو.
سلمت ملك على خديجة وراحت عند عز وابتسمت.
ملك: أنت أخ بجد مش مجرد صديق يا عز، بجد أنا محظوظة إنك في حياتي.
ابتسم عز بألم وسلم عليها.
ملك: هستناك بره يا مصعب.
هز مصعب رأسه.
خديجة: مصعب تعالى معايا الأوضة عايزك.
مصعب: تمام.
وطلع معاها.
الجد: وجعك كلام ملك يا ابني صح؟
عز بألم: عادي يجدو، أنا موصلتش لمرحلة صعبة يعني.
الجد: هتنساها يا ابني صدقني.
عز: هحاول صدقني هحاول... بنت خالتي بتحبني وهي اللي تستاهل قلبي بجد، وأنا كمان هحاول أحبها وأدي لنفسي فرصة معاها.
ابتسم الجد وحضنه.
عند مصعب كان واقف في بلكونة أوضة خديجة وخديجة جنبه.
خديجة: أنا عارفة إنك كل ده كنت بتحاول معايا وأنا كنت بكسرك كتير، كنت بفكر في فرق السن على طول والله، وكنت بخاف لتزهق مني، لحد أول امبارح حسيت إنك بتحبني بجد وفرق السن مش فارق معاك، بس بردو بغبائي جيت امبارح وجرحتك بردو، أنا آسفة يا مصعب. ثم كملت ببكاء: خليك معايا متسافرش، خليك وندي فرصة لعلاقتنا.
مصعب بهدوء وحنية: متعيطيش، مفيش حاجة تستاهل إنك تعيطي. ده انتي ربنا رزقك براجل بيحبك، ورغم قلة الذوق بتاعتي معاه بس كان مستحملني، انتي ربنا بيحبك عشان رزقك بواحد زي عز.
خديجة بحزن تملك منها وشحوب: يعني هتسبني؟
مصعب وهو بيشاور على ملك اللي واقفة مستنياه تحت في الجنينة: شايفة البنت دي؟
هزت خديجة رأسها.
مصعب: محدش حبني قدها، ولا حد حاول كام سنة يداوي قلبي زيها، وجت معايا القاهرة رغم إنها عارفة إنها هتتعب وهي شايفة نظرات الحب ليكي انتي بس، فضلت جنبي برضو عشان تقويني، وجه الوقت اللي تاخد فيه فرصتها معايا عشان تخليني أحبها، وأنا متأكد إنها هتقدر تعملها، وأنتي خلاص ربنا رزقك براجل بيحبك.
ابتسمت خديجة بشحوب وحزن وحضنته.
مصعب: عن إذنك عشان هتتأخروا.
ونزل وسابها وهو حاسس براحة غريبة، رغم إنه بيحبها بس واثق في حب ملك ليه اللي هيكفيهم هما الاتنين، واثق في حب اللي اتنازلت عن كرامتها كتير بسبب حبها ليه.
قرب منها بابتسامة، وملك بصت له.
مصعب بابتسامة: لحد هنا وخلص تعبك هينتهي يا ملك.
ملك بخوف: هتفضل مع خديجة؟
مصعب: هششش، أنا هفضل مع ملك، هبقى معاكي بس وإنتي حبيبتي وكل حاجة ليا. أنا آه مش هنكر إني بحب خديجة، بس واثق إن حبك ليا هيكفينا احنا الاتنين، وواثق إنك هتقدري تخليني أحبك. أنا واثق من كل ده يا ملك، أنا هبقى معاكي للأبد لأن انتي اللي يشرفني تكوني حبيبتي.
ملك بفرحة: وأنا واثقة إني هقدر أنسيك خديجة وأدخل أنا قلبك يا مصعب.
شالها مصعب وحضنها بفرحة وراحوا.
مصعب: كنت أظنك صاحبتي.
وفجأة دخلت الراء والتاء بين الصاد والحاء.
ملك بحب: قصدك صرت حبك؟
هز مصعب رأسه وباس راسها بحب.