الفصل 1 | من 12 فصل

رواية عشقي الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة اسيل

المشاهدات
23
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون وردت: "لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعاليلي على العنوان ده." ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟ عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي وأنتي تشوفيه." وقفل. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده." وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده. ياسمين: "حسام.. بابا وماما فين؟ حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين." ياسمين:

"طب بقولك إيه.. في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة.. قالتلي لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني تعالي وادتني العنوان.. مش عارفة أعمل إيه." حسام: "طب ما تيجي نروح نشوف مش هنخسر حاجة." ياسمين بتوتر: "لا لا طبعًا عادل مستحيل يعمل كده.. بس ممكن نروح عشان نتأكد." قمت لبست ولفيت طرحتي وكنت مش مصدقة طبعًا بس كان جوايا إحساس بيقولي روحي اتأكدي.

خرجت لقيت أخويا لبس وجهز وخرجنا مع بعض وكنت قاعدة طول الطريق قلقانة يطلع صح لأن اللي بيني وبين عادل مش مجرد حب.. ده عشق وكمان كان فرحنا كمان شهر واحد بعد سنتين خطوبة. عرفته في الكلية كان قد أخويا حسام أكبر مني بـ 3 سنين. أخويا حذرني منه كذا مرة إنه بتاع بنات بس كنت بحبه ومصدقتش. فوقت من ذكرياتي على صوت أخويا وهو بيقولي: "انزلي."

نزلت من العربية وفضلت باصة على العمارة ونفسي ما أطلعش ما ألاقيهوش فوق مش عاوزة دي تكون نهايتنا. طلعنا في الآخر ولقينا باب الشقة مقفول وسمعنا صوت ضحكة جاية من بنت. مشينا تبع الضحكة دي وفتح أخويا الباب لقيناهم مع بعض في السرير وحاضنها وقاموا بسرعة أول ما شافونا. أخويا مسكه وفضل يضرب فيه. أنا حطيت إيدي على وشي وأنا بعيط جدًا وقلبي مقهور ورحت صرخت: "سيبوه يا حسام." ومسكت أخويا. "يلا بينا نمشي من هنا."

خرجنا وفضلت أنا مصدومة طول ما إحنا ماشيين لحد ما وصلنا البيت دخلت على أوضتي مش عاوزة أتكلم مع حد نفسيتي زي الزفت حاسة إني خلاص عاوزة أموت. هتفضل أوجع ذكرى في حياتي بجد. سمعتهم وهما بيتكلموا برا مش طايقة أسمعهم فضلت أخبط في السرير بغل وقهره لحد ما تعبت ونمت. صحيت الصبح على صوت باب أوضتي بيخبط وكانت مريم أقرب صاحبة ليا وكمان خطيبة أخويا. مريم وهي بتواسي ياسمين: "متزعليش يا حبيبتي والله ما يستاهلكيش صدقيني."

طبعًا ده كله كلام مواساة وأنا قاعدة سامعاها ولا كأني سامعاها. العقل ساعتها بيكون مشلول. إنك تشوف أكتر حد بتحبه في موقف زي ده شئ صعب. معداش وقت كبير ورن جرس الباب سمعت صوت عادل برا. عادل: "فين ياسمين؟ عاوز أتكلم معاها." حسام بعصبية: "إنت اتجننت يلا إنت.. غور بقى من هنا." خرجت بكل ثقة عكس اللي جوايا. ياسمين: "استنى إنت يا حسام.. عاوز إيه يا عادل؟ عادل: "ياسمين.. كلنا بنغلط.. وأنتي لسه بتحبيني." ياسمين:

"ماما لو سمحتي هاتيله حاجته من جوه." عادل: "ياسمين إنتي حتى ما ادتنيش فرصة أتكلم." ياسمين ومقدرتش تسيطر على نفسها ودموعها نزلت: "امشي يا عادل.. إنت كسرتني.. امشي أنا مش هكره حد في دنيتي قدك." وجت أمها بحاجته وادتهاله. بصلها نظرة حزن جدًا وقالها: "ياسمين." ياسمين: "امشي يا عادل.. امشي بقى." خرج عادل من البيت ومستحملتش هي الكلام ده وبقت رجليها مش شايلها فاغمى عليها و... ***

فاقد عليها من كتر قهرتها وشالوها واتلموا عليها أهلها برعب وخوف عليها وشالوها حطوها على السرير وجابولها دكتورة وادتها حقنة وخرجت قالتلهم عندها اكتئاب شديد. "ياريت لو في حاجة مضايقاها من المكان هنا تغيروا." "عن إذنكم." ومشت. حسام: "وبعدين يجماعة الزفت ده ساكن في الشقة اللي قصادنا." الأم بزعل: "أنا هتصرف يا ابني متقلقوش.. مش هسيب بنتي كده عمري."

وعدى أسبوع على الكلام ده. ديما ياسمين في أوضتها مش بتخرج وديما سرحانة مش بتاكل كويس حاسة إنها أخدت أكبر مقلب في حياتها. دخلت لها أمها معاها صينية أكل. "إيه يا حبيبتي مش هتاكلي بقى." ياسمين: "مليش نفس." الأم بزعل: "يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي بقى." سكتت ياسمين وفضلت باصة في الأرض. الأم: "طب بصي.. أنا عندي لك فكرة حلو.. إيه رأيك لو تروحي عند خالك القاهرة؟

أنتي عارفة إنه بعد ما مراته اتوفت وهو ساب إسكندرية من سنين واخد ولاده وراح عاش هناك. إيه رأيك بقى لو تروحي هناك وهو تغيري جو كدة وتريحي أعصابك." بصتلها ياسمين باهتمام: "طب وكليتي." الأم: "هننقلهالك هناك.. كده كده فاضلك سنة واحدة في الكلية." وافقت ياسمين لأنها حست إنها فعلاً عاوزة تغير مكان خصوصًا إن عادل معاها في نفس العمارة ومش هتقدر تشوفه قدامها.

وعدى يومين وحضرت شنطها ورايحة هي وأخوها عشان يوصلها لمحطة القطر وخرجوا من العمارة لقت عادل ماسك في إيد بنت وبيقولها: "يلا يا حبيبتي عشان تسلمي على حماتك." حست ياسمين إحساس غريب مش قادرة توصفه وحطت إيديها على قلبها. ملاحظش أخوها. حسام: "ياسمين.. مالك." مردتش عليه ياسمين ولقيت نفسها من غير إرادة قلعت جزمتها وراحت على عادل وفضلت تضربه بالجزمة. اتلم الشارع كله وهي بتضربه من غير أي كلام وأخوها جري عليها شدها من عليه.

عادل بغضب شديد: "إيه اللي عملتيه ده يا حيوانة." ياسمين بزعيق شديد: "ده اللي تستاهله يا قذر.. تفوو على منظرك." حسام: "خلاص يا ياسمين.. إهدي يا حبيبتي." واخدها ومشيوا وفضلت هي تهدي في نفسها وبعد كدا راحوا محطة القطر. حسام: "مكنش ينفع اللي عملتيه ده يا ياسمين." ياسمين: "مقدرتش أمسك نفسي." حسام: "على العموم خلاص عدت على خير.. المهم حاولي تنسي يا حبيبتي.. حاولي وهتقدري أنا واثق فيكي."

هزت راسها ياسمين من غير كلام وأخدها في حضنه وبعد كدا مشيت وركبت القطر وفضلت تعيط من غير صوت بدموع بس لكن جواها بتصرخ. خرجت من القطر ونزلت لقت فونها بيرن رقم غريب. "الو.. ياسمين.. أنا عمر ابن خالك." ياسمين: "آه.. آه.. إنت فين." عمر: "اطلعي برا هتلاقيني." خرجت فعلاً ولقيته واقف وهي كانت ماشية بمنتهى البطء مما نرفزته. عمر بنرفزة: "إيه.. كل ده لسه مخلصتيش يا بنتي." ياسمين بهدوء: "معلش مكنتش قادرة أمشي." عمر بزهق:

"طب اخلصي يلا واركبي." ياسمين فقدت أعصابها: "هو إنت بتتكلم معايا كده ليه.. احترم نفسك." عمر بعصبية: "أنا اللي أحترم نفسي.. اخلصي بقى زهقتيني." ملك بزعيق: "اخرس بقى أنا على آخري ومش ناقصاك." حاول يهدي عمر: "طب خلاص آسف.. بس ممكن نمشي بقى." بصتله نظرة مش مفهومة وركبت العربية ورزع الباب. عمر ببرود: "براحة يا آنسة لو سمحتي يا ست هانم على الباب." بصتله ياسمين بقرف لأنها مش قادرة تتكلم أصلًا.

وصلوا البيت وكان عبارة عن فيلا جميلة جدًا وكبيرة. دخلو. عمر: "دي الأوضة بتاعتك." وشاورلها. "اطلعي بقى رتبي حاجتك وكده على ما خالك يجي من الشركة." هزت راسها ياسمين من غير كلام وطلعت على السلم وقابلت شهد بنت خالها وأخت عمر. شهد بمنتهى التناكة: "أهلاً ياسمين.. شرفتينا." ياسمين: "أهلاً يا شهد." سابتها شهد ومشيت بابتسامة صفراء. ياسمين لنفسها: "مالها دي."

وطلعت رتبت حاجتها وفضلت طول اليوم في الأوضة. وهي قاعدة مع ذكرياتها بتكتب روايات حزينة. الساعة جت 12 وقالت هنام بقى. لسه جايه تنام سمعت صوت ضرب نار تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...