ياسيدة النقيب، كل اللي حصل من شوية والدراما دي كان تمثيل. إحنا عارفين من البداية إنتي مين يا حلوة. متنسيش أنا آدم الكافر. نور: يعني إيه برضه؟ إنت كنت عارف أنا مين من الأول؟ آدم: يعني يا حلوة، مش أنا اللي اتخدعت بالبساطة دي. وكمان ابقي قولي للواء بتاعك اللي فهمك إنك تقبضي عليا بالسهولة دي إنه غبي. اتصدمتي صح؟
خدي التقيلة بقى، مرعي من اللي شغالين عندي، وهو شال الليلة بأمر مني. ها تحبي تسمعي تاني ولا زي الشطورة كدا تلمي هدومك وقدامي من غير شوشرة وكلام كتير؟ نور: إنت مستحيل تكون حبيبي أبداً. آدم بضحك: إنتي لسة هتستوعبي؟ يلا يا حلوة، مفيش وقت. نور: ليه يا آدم عملت كدا؟ ليه ذنبهم إيه البنات دي؟ تعمل فيهم كدا؟ طب ذنب أهلهم إيه؟ ليه بتعمل كدا؟
طب فكر في جميلة أختك لو اتعمل فيها نفس اللي بتعمله إنت. لو أمك أو أنا مثلاً، منفرقش معاك أبداً. بلاش أنا، أهلك مفرقوش معاك. آدم بتهرب: يلا نمشي، خمس دقايق جهزي حاجتك. نور بصوت مرتفع: آدم، أنا واثقة فيك ومش مصدقة ولا كلمة إنت قولتها. وهفضل واثقة فيك طول ما أنا عايشة وبتنفس. لأن مش آدم اللي يغلط الغلط ده أبداً. أنا متأكدة إن فيه حاجة غلط، وهعرفها. صدقني، هعرفها. آدم ومازال
على وضعيته يعطيها ظهره: إنتي حرة، الخيار ليكي. حابة تصدقي، صدقي. مش حابة، برضه إنتي حرة. وغادر المكان وانتظرها بسيارته. نور بعدما غادر: أنا دلوقتي اتأكدت فعلاً إن الحلقة ناقصة ولازم أعرف إيه السبب اللي يخلي آدم يقول كدا. صعدت إلى غرفة أخيها بالأعلى. نور: خالد، إنت رايح فين في الوقت ده؟ خالد: مالك يا حبيبتي، في إيه؟ إنتي عارفة إني مبقعدش هنا وبقعد في الشقة على طول، يبقا ليه السؤال ده؟ نور: خالد، إنت لسة بتفكر في ريم؟
خالد بحزن: أنا مستحيل أنساها. أنا مش عايش في بعدها عني لدرجة إن الأيام عندي كلها زي بعضها. مستني اليوم اللي ترجعلي فيه. نور: إن شاء الله يا حبيبي، حتبقى كويسة وترجعلك تاني وهتسمحك. صدقني هي بتحبك واللي بيحب بيسامح. يا رب يا نور، يا رب. غادر خالد عائداً إلى شقته. طلعت إلى غرفتها ولمت أغراضها وذهبت مع آدم إلى منزله. آدم: يلا انزلي. نور: أنزل فين؟ إحنا فين أصلاً؟ مش ده البيت؟
آدم بعصبية: بقولك إيه، انزلي خلصيني، مش وقت دلعك ده. ... : عفارم عليك يا زعيم، عرفت توصلها لحد هنا. براڤو. سليم: أنا هفهمك كل حاجة. سونيا: متبقاش أختك، هي مجرد واحدة عاهرة، بتدير أكبر شبكة دعارة. وللأسف، مش قادرين نمسك عليها دليل. في اليوم اللي جيتلك البيت على أساس إني حبيبها، أنا كنت جايلك إنت. جاي علشانك علشان أحميكي من مخططاتها الدنيئة، وإنك تكوني جزء من عالمها.
سارة: أنا ما أذيتكيش زي ما إنت فاكرة، أنا عملت التمثيلية دي كلها علشان الوسخة دي تبعد عنك. أنا فعلاً ملمستكيش. لو حابة تتأكدي، أنا هاخدك من إيدك ونروح لدكتور كمان. ... : بس نسيت تقولها إنت مين وعلاقتك بيها إيه. إياد: إنتي عايزة مننا إيه بالظبط؟ مش كفاية حياتنا اللي اتدمرت من تحت راسك؟ كفاية بقى، سيبنا في حالنا. سونيا باستفزاز: ماشي يا دكتور، أنا كده كده همشي. بس الحرام المسكينة دي ملهاش ذنب تفضل مش فاهمة حاجة كدا.
سارة: أنا... أنا مش عايزة أفهم حاجة. سيبوني أمشي من هنا. أنا عايزة أمشي. إياد: سارة، اسمعيني. متخليهاش تسيطر عليكي. حبيبتي، علشان خاطري افهميني. اهدي، والله هفهمك كل حاجة. ووجه كلامه لسونيا مرة أخرى: إياد: بره، إنتي عايزة مننا إيه؟ يلا اتفضلي برة. مش عايز أشوف وشك في حياتنا تاني، مفهوم؟ يلا من هنا. سونيا بغموض: ماشي يا ابن أمي. وغادرت المكان. سارة بهدوء عكس
البراكين المشتعلة بداخلها: ممكن حد يفهمني إيه اللي بيحصل وإزاي إنت لسة عايش؟
إياد: لما رجعت البيت وعرفت اللي حصل لأمك، وقتها انهرت ومحستش بحاجة. حاولت وأنا راجع، عملت الحادثة. بس اللي أنقذني وقتها سليم. اللي أنقذني وأسعفني على المستشفى. وقتها كان بيشتغل عند عمي هاني، وقاله اللي حصل. وقتها جالي وقالي على الحقيقة، بس أنا مصدقتش غير لما سمعت كل حاجة بوداني، وإن أمك هي اللي عملت كل ده علشان توقع الأخوات في بعضها. أنا شفت وسمعت كل حاجة، وهي اللي اتهمت عمي هاني بأنه اغتصبها.
وقص عليها كل ما حدث وما سمعه ذلك اليوم. سارة ببكاء: وليه مرجعتش وفهمتني الحقيقة؟ ليه؟ إياد: والله رجعت، بس الحية اللي اسمها سونيا منعتني وفهمتني إنك سافرتي. أنا آسف. سارة ووجهت نظرها إلى سليم: وإنت بقا حكايتك إيه؟
سليم بحزن: ولا حكاية ولا رواية. كل الموضوع إن إني حبيتك من أول مرة شوفتك فيها. لما قابلت إياد أول مرة لما فاق في المستشفى، حكالي كل حاجة. وقتها قررت أساعده. وعرفت عنك كل حاجة، وعرفت عن مخطط سونيا إنها تنزلك معاها الشغل. وقتها أنا اتدخلت وفهمتها بأني اغتصبتك، وهي طبعاً مكنتش عارفة تعمل إيه. وعشان متتأذيش منها تاني، كنت بتهددها إني أفضحها قدامك. بس النهاردة لما عرفت هي ناوية تعمل إيه، مستحملتش وجيتلك ووضحتلك كل الحقيقة.
سارة: عمي، إنت كمان عايز تقول إيه؟ ملكوا طلعتوا ضحايا؟ هتيجي عليك؟ يلا قول. هاني (العم) : أنا مش ضحية أبداً. أنا فعلاً مشيت في طريق الخطأ، واللي حصل ده كان عقاب قاسي أوي ليا. حتى أخويا وتوأمي مصدقنيش ومقبلش يسمعني. بس أنا عرفت الحقيقة كلها ومراتي مش غلطانة. اللي غلطان إنت يا... ريم: خاااالد، إنت لللازم تتت سسمعني، ممممعيش وووقت. هههي عععايزة تتتقتت. خالد: حبيبتي، ااهدي. أنا مش هسمح يحصلك أي حاجة.
ريم: للاا لللازم تتتعرف اان ههي نننناااووية تتعممل سووزيي. ههي كانت بتتتعمل كدا ققصدد ااالللادويية بببتتبدل ععللشان مفوووقش ببببس جججمييله هههي اللي غييرتها. سسوززي ععااايزة تتتدخل ششحنة سسلاح وومخدرا*تت ببباااسمك. هههي ججتلللي ووققالتللي لللان هههي مممتعرفش اااني بببتتكلم. هههتنفذ ببكرة. اانت لللازم تتتصرف ففي ااااسسررع وووقت. خالد بغضب: سوزي كدا حسابها تقل معايا أوي، ومستحيل أرحمها.
خالد بهدوء: حبيبتي، إنتي ارتاحي علشان متتتعبيش، وأنا هرجعلك تاني. ولكن سرعان ما أمسكت يديه. ريم ببكاء وتقطيع: اااناا ممسسممحااااك. ااااننتت مممعععملللتش حححاجححة ددي. كككانت خخخدعة من سسسووزي. ككل اللي االلدكتور قالللوا كككذب. ااانتت مممعممملتش اي حاجة للان ااول مممدخلت االلاوضه حححسيت بددوخة وووواغممي عععلييك وووانا حححسيت ححد خخخبطني ععلي راااسي ووومحستش باي ححاجة. خالد بعصبية: سوززززززي، والله مهرحمها. وأخذ
يهدئها وهي داخل أحضانه: حبيبتي اهدي، إنتي مش هسمح اللي حصل يتكرر تاني، ومش هسمح لأي حد يبعدك عني. مين مكان يكون، إنتي ليا أنا وبس. عمر: مقدمناش وقت. لازم نعرف مين ورا سوزي وبيساعدها طول الفترة دي. خالد: عندك حق. إحنا لازم نعرف مين اللي وراها، بس الأول لازم أعمل حاجة. كنت ماجلها وجه وقتها دلوقتي. عمر: حاجة إيه اللي جه وقتها وأهم من اسمك وموضوع العقربة سوزي؟ خالد: ده نفس الموضوع، ولازم يتقفل النهاردة قبل بكرة.
عمر متفهماً: موضوع زين صح؟ هو لسة معرفش الحقيقة. خالد بغموض: هيعرف. لازم يعرف. عمر: طيب، دلوقتي هتعمل إيه؟ خالد: خلي بالك من ريم، وأنا لازم أخلص المهمة دي بتاعتي لوحدي. غادر المستشفى متجهاً لإتمام مهمته المجهولة. ... : برافو عليك. يلا بقا يشاطر. كل تحركاتك تكون عندي، وإلا أختك دي تترحم عليها. عمر بدموع: كفاية بقا. أنا عملت كل اللي قولتي عليه. سيبها في حالها بقا. ...
بقهقهة: يلا يا شاطر، أنا مبضيعش وقت. وإلا الرصاصة دي هتكون في دماغها. جميلة بمرح: إيدا إيدا، إنت معندكش ثقة في أميرتك ياحجوج؟ ولا إيه؟ ده أنا جامد برضوا. ظلوا يتبادلون الحديث المرح بينهم. حتى أتاهم اتصال وأخبرهم. محمود (الأب) : إيه؟ إنت بتقول إيه؟ مستحيل. وفجأة سقط فاقداً للوعي. أمنية: يالههويي! محمود! محمود اصحي! إيه اللي حصل؟ جميلة: ببكاء: بابا! بابا فوق يابابا فوق يلا! الإسعاف ههتصل بالإسعاف.
أتت الإسعاف ونقلته إلى المستشفى. بعد خروج الدكتور من غرفته، ركضت إليه جميلة ووالدتها. أمينة: خير يا دكتور، طمنا جوزي جراله إيه؟ الدكتور: الحمد لله، قدرنا نلحقه. هو مريض قلب وتعرض لأزمة قلبية، بس الحمد لله بفضل ربنا قدرنا ننقذه. جميلة: طيب نقدر نشوفه؟ الدكتور: اتفضلوا، بس ياريت متضغطوش عليه في الكلام كتير. جميلة ببكاء: بابا حبيبي، كدا تخوفنا عليك. محمود بتعب ظاهر: أنا كويس يا أميرتي. فين آدم وزين؟
عايزهم دلوقتي. اتصلي بيهم يا أم آدم. أومات له أمينة وقامت بالاتصال عليهم. أجاب زين على الفور وأعلمته بما حدث لوالده، ولكن لم يجيب آدم على هاتفه. زين بلهفة: أمي، طمنيني بابا حصل له إيه؟ أمينة باستغراب: إنت جيت بالسرعة دي؟ تكونش نطيت من السماعة؟ زين: هو ده وقته يا أمي. أمينة: لا معلش، ده إنت لو ساحر متعملهاش. ده أنا لسة مقفلتش الخط. زين: سهر هنا في نفس المستشفى، وعملت حادث واتنقلت هنا. بس هي الحمد لله كويسة.
أمينة بحنية: مالك يا حبيبي؟ مش هي بقت كويسة الحمد لله؟ ليه متضايق؟ زين ببكاء: خايف يا أمي، خايف أخسرها تاني. سهر مريضة يا أمي، وخايف أوي. أمينة: مالها يا ابني؟ قلقتني. زين: إنتي مش قولتي بابا عايزني؟ تعالي نشوف عايز إيه وهحكيلك على كل حاجة. وبالفعل دخل ليرى والده. زين: بابا، الحمد لله على سلامتك.
محمود: الله يسلمك يا ابني. تعالي، أنا عايز أتكلم معاك إنت وأخوك. أنا عارف إني قصرت في حقكوا كتير، سامحوني. أنا فوقت بس متأخر أوي، أنا آسف. زين بعدم فهم: بابا، في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
محمود: هفهمك كل حاجة. أنا دخلت شراكة مع عمك أمجد في صفقة أسمنت جديدة. بس للأسف الشحنة دي اتصادرت، وكانت كلها سلاح مش أسمنت. وده اللي عرفته. أنا ضيعت حقكوا كله. أنا دخلت المناقصة دي بكل جنيه كان معايا، بس للأسف خسرت. أنا ممعيش وقت. بس يابني، والله ما كنت أعرف إنها صفقة سلاح. أنا بس عايز إنك تسامحني إنت وأخوك. وفجأة اقتحمت الشرطة الغرفة: محمود بيه، إنت لازم... سهر: أنا بصراحة عندي لوكيميا. أدهم بصدمة: إيه؟
إنت بتهزري صح؟ أكيد بتهزري. سهر: أنا مبهزرش، بس دي الحقيقة. أدهم: إنتي هتتعالجي وتبقي كويسة وهترجعي لزين. أنا واثق من حبه ليكي. ... : وهو ده اللي هيحصل. سهر بصدمة: زين؟ إنت عرفت؟ زين: إيه؟ كنتي عايزة تخبي عليا؟ معقول؟ طب نفترض إن إني مفهمتش كلام أدهم، مكنتش هعرف مش كدا؟ سهر: زين، أنا...
زين: ششش، مش عايز أسمع حاجة. الدكتور فهمني كل حاجة. هتتعالجي وترجعي تاني تعيشي حياتك مع أهلك. أنا خلصت كل حاجة، هتجهز للعلاج. وطبعاً إنتي هترضي، على الأقل علشان عيلتك. أمك وأخوكي بيحبوكي. سهر: طب وإنت؟ زين بحزن: أنا إيه؟ ها؟ إيه؟ أنا ولا حاجة. ولا عايز أي حاجة من الدنيا دي. الدنيا دي لما بتديني حاجة، بتاخد قصادها مني ألف حاجة. أنا دلوقتي مبقتش عايز حاجة. إنتي بس تبقي كويسة، وبعدها مش محتاج أي حاجة.
سهر: زين، أنا آسفة، بس مقدرش أكون أنانية وأقبل عرضك وأنا هموت. يعني مش هقدر أسعدك ولا أعوضك كل السنين اللي فاتت اللي عشناها في عذاب. كنت عايشة في وهم إنك بعتني ومبتحبنيش، بس أنا مقدرتش أبطل أحبك. كل يوم حبك في قلبي كان بيزيد. زين، أنا لو حصلي أي حاجة، سامحني. أنا محبتش في حياتي قبلك ولا هحب بعدك. أنا بحبك يا زيني، بحبك. بيجري في عروقي.
زين: إنتي هتبقي كويسة. أنا ثقتي في ربنا كبيرة إنه عمره مهيخذلني أبداً، وهتقومي وترجعي بالف سلامة. أنا متأكد. سهر: هتحبني لما شكلي يبقى وحش وشعري يقع؟ مش هبقى حلوة؟ هتفضل تحبني؟ زين بدموع: زين في حياته كلها محبش ولا هيحب حد قدك. إنتي عشقي الأول والأخير. عشقي لكِ تخطى الحدود. إنتي هتفضلي جميلة دايماً في نظري مهما حصل. أنا بشوفك بقلبي قبل عيوني. الممرضة: زين بيه، الدكتور طالب يشوف حضرتك.
زين مسح دموعه: حبيبتي، هشوف الدكتور وهرجعلك. سهر: أنا عارفة هيقولك إيه. أنا خلاص مبقاش فارق معايا إني أعيش أو حتى أموت. أنا خلاص بقا معايا حبك، وده عندي بالدنيا وما فيها. زين: أنا قولتلك ورجعت أقولك، خلي إيمانك بربنا كبير. وإن شاء الله هتبقي كويسة. هروح أشوف الدكتور وأرجعلك. أومات له وغادر وهو قلق من نتائج الفحوصات وكلام الدكتور الذي سيقوله.
الدكتور: زين بيه، أنا عارف إنت مؤمن بربنا وإن كل حاجة بتحصل هي قضاء وقدر، بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!