الفصل 15 | من 16 فصل

رواية عشيقة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى اشرف

المشاهدات
22
كلمة
477
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: فهد؟ سلمي ابتسمت له: فهد. فهد: متخافيش، أنا جنبك. عاصم بخبث: حلوة أوي شغل الحبيبة ده. فهد: هاخد سلمي ونمشي، وهديك اللي أنت عايزه. مريم: لا يا فهد، أنت بتاعي أنا، وأنتي بتاعتي أنا. مريم: أحمد، أنت بتعمل إيه هنا يا سليم؟ فهد: سيبي سلمي يا مريم. مريم: مش هاسيبها يا فهد. مريم وجهت المسدس ناحية سلمي. سلمي بخوف: فهد... مريم: لو مش هتبقى ليا، مش هتبقى ليها. سليم: سيبي اللي في إيدك يا مريم.

مريم: مش هاسيبه يا سليم. سيف: مريم، عارفة عقوبة اللي بتعمليه ده إيه؟ عاصم واقف سعيد باللي بيحصل. أحمد جه يمسك إيد مريم، طلعت طلقة جت في سلمي. عند سيرين. سيرين: مالك، اتصل على فهد، شوفوه فين. مالك: اتصلت عليه، مش بيرد. تسنيم: أنا مش مستريحة. سيرين: على فكرة روح جاية تحت في الجنينة. مصطفى كان قاعد بيفكر فيها. فجأة لقاها جاية عليه. مصطفى بصدمة مضحكة: هو ده حلم ولا علم؟ روح: ازيك يا مصطفى؟ مصطفى بهيام: إنتي عاملة إيه؟

روح: كويسة الحمد لله، بعد إذنك. مصطفى بسرعة: بقولك يا روح... روح: نعم؟ مصطفى: كنت عايز رقم والدك. روح: ليه؟ مصطفى: أصل عنده بنت زي القمر اسمها روح، عايز أتقدملها. روح بكسوف: بعدين. عند الأخوة الأعداء. أحمد جه يمسك إيد مريم، طلعت طلقة جت في سلمي. فهد بصوت عالي: سلمي! سيف لرجالته: خدوهُم واطلبوا الإسعاف. سلمي: فهد... عايزك تعرف إني... إني بحبك. فهد: وأنا والله بحبك، متسبنيش. جت الإسعاف وخدوا سلمي. في المستشفى.

فهد كان قاعد متوتر وخايف جداً. الدكتور طلع: فهد؟ فهد: هي كويسة؟ الدكتور: الرصاصة جت جنب القلب، بس الحمد لله قدرنا نطلعها. فهد: يعني هي كويسة؟ الدكتور: الحمد لله. كمان شوية هتدخلها. بعد نص ساعة في غرفة سلمي. فهد: كده قلقتيني عليكي يا جميل. سلمي بمرح: أعيش وأقلقك يا فهد. العيلة كلها عرفت وجت المستشفى. سالم: حمد الله على سلامتك يا بنتي. سلمي: إيه يا جماعة، التطاير ده كله؟ روح: مش هتبطلي لماضة أبداً. سلمي: أبداً. دق دق.

سلمي: ادخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...