فهد بيصحّي سلمى، لاقاها نايمة زي الغزال. فهد: سلمى، وراكي كلية. سلمى: خمسة، خمسة يا فهد. فهد وهو بيبص في الساعة: خمسة إيه، انتي متأخرة أصلاً. سلمى: سيبني يا فهد، أصلاً حوار الجمعة ده فكسان. فهد: انتي متأكدة إنك بنت؟ سلمى: طبعاً. فهد: طب يلا قومي البسي. سلمى: ولو مقومتش هتعمل إيه؟ فهد بكذب: هضربك. سلمى: متقدرش. فهد: طب ماشي، أنا هوريكي. وبدأ يقرب. سلمى: خلاص يا عم، انت ما صدقت، أنا هروح البس. وجرت من قدامه.
فهد: بحب واحدة هبلة. في عربية فهد. سلمى: متشغلنا حاجة نروّق بيها على نفسنا. فهد: عايزة تسمعي إيه؟ سلمى: شيماء. فهد باستغراب: إيه؟ سلمى: إيه، انت من كوكب تاني؟ تاني... الواد اللي بيقول شيماء جاجاجا. فهد: إيه الأغاني اللي بتسمعيها دي؟ سلمى: انت بتسمع إيه؟ فهد: أصالة مثلاً. سلمى: يعم روح، بلا أصالة، مفيش أحسن من ويجز. فهد: وصلنا، خلي بالك من نفسك. سلمى: أشطا، أروح أنا عشان متأخرة. فهد: تمام. جوه الجامعة.
روح: إيه يا ختي، هو كل يوم هتلطعي كده؟ سلمى: خلصتي، هنعمل إيه في الامتحانات؟ أنا مش فاهمة ولا كلمة في المنهج. روح: يعني أنا اللي دحيحة؟ يلا يا ختي. عند فهد. سليم: كسبنا المناقصة. فهد حط رجل على رجل: عشان كده عصام يفكر بعد كده قبل ما يتحداني. سليم: عصام مش هيسكت. فهد: أنا ما بخافش. عند سلمى. سلمى: بقولك إيه، أنا جعانة. روح: أنا هروح أجيب حاجة ناكلها. على الناحية الأخرى. ـ شايف يلا البنت دي. ـ أم عيون زرقاء.
ـ طب هتعمل إيه يا رامي؟ ـ هتشوف. عند سلمى. رامي: بقولك إيه يا جميل، متيجي نلف بالعربية شوية. سلمى: انت قليل الأدب وحيوان. رامي: أنا هوريكي مين قليل الأدب. ولسه هيمد إيده عليها. روح مسكت إيده. روح: إيدك متتمدش على صحبتي. قعدوا بيتخانقوا لحد ما الأمن جه. خدوهم. العميد: رامي باشا، اتفضل. المعيد: إيه اللي حصل؟ رامي: البنت دي جت وعرضت عليا نفسها. سلمى بعياط: كداب، ولله كداب، ده هو.
المعيد: ما شكلكم دي اللي مسوّئة سمعة الجامعة. العميد: انتو مرفودين. روح: يا دكتور، ده هو اللي... المعيد: أطلعوا بره. سلمى وروح اتطردوا. روح: هتعملي إيه؟ متقولي لفهد. سلمى بعياط: لا طبعاً، انت مش عارفة فهد. أنا هروح، وإن شاء الله هتتحل. عند فهد في الشركة. في مكتب سليم. سليم: يعني إيه مش موافق؟ مريم: يعني مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!