الفصل 15 | من 18 فصل

رواية عشيقتي ام جارتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران عباس

المشاهدات
17
كلمة
3,609
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما العميل قال لجاسر إن المشروع بتاعه فيه أفكار شبه بتاعة أدهم الشرقاوي والسعر أرخص بكتير. جاسر: إزاي يعني حضرتك؟ مستحيل إن أفكارنا تتشابه بالمنظر ده، دي شبه منقولة. العميل (نسميه بيتر) : ولو معنى كده إنكم إنتوا اللي سرقتوا حبة أفكار منه. جاسر بغضب مكتوم: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ أنت بتتكلم عن إيه؟ إحنا شركة الصقر، واظن أنت عارف كويس مين الصقر.

بيتر: عارف مين الصقر، بس برضه شركة الشرقاوي مش قليلة. آدم: حضرتك مش بنقلل من حد، بس كانت أيام باباه مش أيامه. إيه: حضرتك ممكن تشوف المسودة بتاعتنا، هيبان فيها إن دي أفكارنا بجد وهيبان مين حاول يسرق مين أو يقلده. روح: احم، حضرتك حتى لو شايف إن الأفكار متشابهة وبتاع والسعر أغلى، أنا بقي عندي حل اظن إنه هيعجبك جداً. جاسر: إنتي بتقولي إيه؟

روح تجاهلته الصراحة. المهندسين جاسر وآدم واحنا كمان جه في بالنا فكرة رهيبة عن المشروع وقولنا نقولها لحضرتك هنا. إحنا لو بصينا هنلاقي إن فيه جزء كبير من الجنينة مش هيستخدم، ممكن نعمل منه جزء للحيوانات مثلاً. ممنوع للفنادق استضافة الحيوانات، ممكن تسمح إن تعمل حاجة زي فندق للحيوانات، كل واحد معلم حيوانه باسم يروحله ويلعب معاه ويرجع تاني الفندق. ومنها نهتم بالحيوانات وكمان ممكن نعمل حاجة محلات موضة نعرض فيها تصميمات المدام، وتسموه الفندق أو المنتجع "الحياة".

حياة (مرات بيتر، قصة حب معتبرة) : حلوة أوي الفكرة دي يا بيتر، بجد بحي جاسر على اختياره لمساعدته وخطيبته. روح: شكراً، بس أنا مش خطيبته، أنا مهندسة شغالة معاه بس. حياة: بجد؟ أنا افتكرت إنكم مساعدينه وخطيبته. إنتي وصاحبتك خطيبة آدم، لايقين على بعض بجد. إنتوا الأربعة. بيتر بجد حلو أوي وكمان بص فكروا في الحيوانات، محدش عملها ولا حتى أدهم. وقلتلك مارتحتش ليه.

بيتر: تمام يا جاسر، عشان خاطر حياتي نمضي العقد دلوقتي. أنا ماشى بكرة. جاسر: آه آه طبعاً، شكراً. ومضوا العقد. إيه: بس إنتوا بتتكلموا مصري كويس. حياة: دي حقيقة، بيتر مصري بس عايش بره طول عمره، بس كان بيحب مصر. ولما حبيته أصرت أتعلم العربي عشانه. روح: واضح إنكم بتحبوا بعض أوي لدرجة إنه مارضاش يزعلك على المشروع.

حياة: بيتر ده قلبي. كنتي رافضة الحب والجواز بسبب عقد كتير في حياتي، بس هو غير نظرتي للرجالة. مدركة إنه مش هييجي زيه، أنا من غيره أموت. بقولكم إيه، يلا نناديهم نلعب. روح: ههههه، نلعب إيه؟ إنتي دمك خفيف أوي. حياة: أنا بحب الفرفشة والله، مش بحب النكد. بس بجد إنتوا مش مخطوبين؟ ليهم إنتوا لايقين على بعض ماشاء الله. إيه: لا اطمني، إحنا طول ما بنشتغل بنتخانق، بالذات روح وجاسر.

حياة: ههههه، فاكرتيني بقصة حبي أنا وبيتر. بدأت بخناقة عشان ضربني بالعربية. هوب هوب، كان عايز يديني تعويض وحبة حبة بدأنا نحب بعض. السنة الجاية هكون بقول مبروك البيبي ليكم. يلا نناديهم. بيتر! عندهم. جاسر: أنا آسف للي حصل بجد. مش عارف إزاي الأفكار شبه بعض كده. عامة كويس إن الفكرة المتعلقة بيك عجبتك. وأنا هدور مين حاول يخرج الأفكار، أكيد حد عارف المشروع.

بيتر: عندك حق. بس عشان قريت عنك والي حد ما عارف دماغك، مش البنتين دول اللي سربوا أفكاركم. دول كانوا بيحاولوا يخلوني آخد المشروع. والفكره اللي جت على بالها فجأة، ماتستغربش. أنا عارف إنكم مكانتوش متفقين ولا حاجة. هي حبت تنقذ موقف، أو البنت التانية اللي خلتني أشوف المسودة. الاتنين أذكياء، واحدة برأتك والتانية نقذت موقف. يللا حياتي بتنادي عليا. آدم: بتحبوا بعض أوي.

بيتر: حياة دي عمري كله. أول ما قبلتها ودبيت معاها خناقة، حسيت إن عينيها فيها حاجة بتسحر. تلقائيتها وعفويتها وجنونها ووقوفها جنبي ساعة الجد حببني فيها أكتر. عشان كده وافقت على المشروع. حياة: إيه رأيكم نلعب لعبة؟ هنلف الإزازة ونعمل تحدي. لو كسبته تمام، ما كسبتوش هنحكم عليك حكم تنفذه مع الشخص اللي اتحداك. تمام. إيه: حلوة أوي دي، يلا. وبدأوا اللعب. حياة: هييه، يلا! آدم وإيه. آدم هيتحدى إيه في حاجة.

آدم: تغني. اتحداكي تغني. إيه: بكسوف، ها لا طبعاً ما ينفعش. حياة: بصي مش لازم بالظبط، يعني دندني. إيه: احم. لو هلف الدنيا دي بشوق عينيا وقلبي جامد. البلد دي بالي فيها كل شيء من القلب طالع. ناسها رجالة بجد وعاملة نادرة في أي حتة. والشرف ده لأي حد إنه مصري. دي مش مبالغة. آدم سرحان: صوتك حلو أوي. لا اتكسفتي كده. بيتر: يلا يا آدم لف الإزازة فوق. الدور جه على حياة وبيتر. حياة: اتحداك إنك تقوم ترقص.

بيتر: لا طبعاً، أنتي بترهجي. حياة: هييييه! عقاب. العقاب إنك هتمد الإجازة يومين كمان وتفسحني في الأقصر. أنا مجتش خالص أهو. وكمان ماشاء الله شتاء رهيب، يعني الأقصر حلوة صح. روح: صح جداً. إسكندرية الشتا بتاعها رهيب بجد. ربنا يسترها. بيتر: حاضر، أمري لله. هشوف شغلي. ربنا على المفتري. يلا لفوا. وجه الدور على جاسر وروح. جاسر: اتحداكي إنك تنزلي البحر دلوقتي. روح: لا طبعاً، ماينفعش. جاسر: إذن في عقاب.

آدم: أنا هقول. احم، جاسر هيخرج لمدة أسبوع على ذوقك. إنتي هتخرجيه لمدة أسبوع على ذوقك بس على نفقته. روح: برضه ماينفعش أخرج معاه خالص. جاسر: خلاص نبقى كلنا نخرج. واظن معاكي صاحبتك. روح: مالناش معاكم تعامل بره حدود الشركة. آسفة. حياة: دي قوانين اللعبة. وافقتي يا ستي، واعتبريه ساعتها عشا عمل. روح: ماشي، موافقة. بس بدري. جاسر: موافق. روح في نفسها: أنا إزاي وافقت؟ إزاي؟ دي ثقة أمك؟ وهو وافق؟ وإحنا مش بنطيق بعض؟ إزاي؟

طب جماعة أنا تعبت، هطلع أنام حبة. عن إذنكم. حياة: كلنا يلا بينا. وهي قايمة، هوب. دوخت. الحقيني يا بيتر. أغمي عليها. بيتر شالها وطلع على جناح، وجاسر جاب دكتور. الدكتور: مبروك يا جماعة، المدام حامل. بيتر بصدمة: بجد؟ الدكتور: آه والله. وممكن تتأكدوا لما تنزلوا مصر وتروحوا مستشفى. المهم بس تجيبوا الفيتامينات دي وتخلوا بالكم منها. عن إذنكم. وطلع. جاسر: ها، المدام كويسة يا بيتر.

بيتر: ناه، هبقى أب. إنتوا وشكوا حلو عليا. إحنا بقالنا سنين نفسنا في طفل واحد. الحمد لله. بقولك، فيه مستشفى أو معمل تحاليل هنا؟ جاسر: آه فيه، بس على بعد حلو. بيتر: مش مهم. همشي براحة. أنا مش هعرف أعشمها ويطلع غلط. هروح بيها دلوقتي. ميرسي يا جماعة. عن إذنكم. هبقى أطمنكم. باي. وراح بيتر. آدم: إحساس إنه يبقى فيه حتة منك ومن حبيبتك حلو. عقبالنا وعقبال كل واحدة نفسها فيها ويرزقنا. بس خد هنا، وافقت على التحدي على طول؟

يعني وهي اللي اعترضت. جاسر: إنت مش قولت اديها فرصة؟ وأهو. وانت وأنا والرهان، هما فين صحيح؟ آدم: لما بيتر ودكتور دخلوا ومنعوا حد، قالوا هيروحوا يغيروا هدومهم وييجوا تاني عشان يبقوا معاها. بس هي مشت. بقي إيه ده؟ جم. بقولك أنا عكيتها مع إيه بسبب الطقم. مش عارف أعمل إيه. جاسر: مش لوحدك. يلا. روح: إيه ده؟ هما فين؟ آدم: لاحظ إن إيه مخنوقة منه. مافيش. بيتر حب يطمن عليها ودكتور شاكك في حمل، فراحوا المستشفى. روح: بجد؟

ربنا يفرحها ويقومها بالسلامة. إيه: عن إذنكم، هروح البحر حبة. روح: وأنا هطلع أكلم ماما أطمن عليها. في شتا ده وهنام. جاسر: أظن من حقي أعرف مين سرب المشروع لأدهم؟ محدش عارفه غيرنا. روح: إنت قصدك إيه؟ إن إحنا اللي سربناه؟ لا فـوق. إنت معاك مهندسين محترمين، مش حرامية. آدم: آنسة روح، مش قصدنا. بس إحنا بنفكر بصوت عالي. غيرنا يعني كده. حد حاول يعرفه من بره.

جاسر: استني يا آدم. كل مرة مشروع يتعمل، ولا مرة اتسرق. ممكن أفهم. إشمعنى المرة دي؟ إيه سحر؟ إيه: أستاذ جاسر، أظن دلوقتي إحنا ماضينا العقد. وتجريح ما قبلش تمام. مشروعك واتسرق. روح دور مين سرقه. إحنا مستحيل. وإلا ما كناش عملنا البدع. وروح عملت إضافة بسرعة. والي فادها إنها قرأت عنهم وعرفت متى حبها للحيوانات، وإنها مصممة شاطرة. وهو بيحبها. تمام. وبكرة إحنا ماشيين. كفاية قلة قيمة بقى. يلا يا روح. ومشوا.

آدم: إنت إيه يا أخي؟ ميت مرة أقولك اتكلم عدل. دول غير أمال. اتغيت واتزفت. طب راعي إن صاحبك معجب بواحدة منهم. والله يا جاسر، لراجع معاهم وأعرف مين سرق بجد. ومشي. تؤتؤتؤ. اخس عليه. أدم داس على الجرح وسابك لوحدك. والبنات القمر سابتك. وانت لسه قافل. مش عارف تعرف من حبيبك وعدوك. جاسر: وانت يا أدهم حبيبي، عرفت أفكار مشروع منين يا أدهم؟

أدهم: والله تبقي ناس لحم كتافها من خيرك وتخونك يا سطا. بص ابعد عن اللي حواليك عشان متخسرش. والحق صالح صاحبك لايختار حبيبته ويسيبك. جاسر: حتى لو عمل كده، هستجدعه أحسن. مين اللي مراته بتستغفله وبتحن للقديم. بس قولها إن القديم بح خلاص. سلام يا باشا. أدهم: شااط. واتصل بالحارس بتاع البيت. الو؟ هي المدام خرجت انهارده؟ الحارس: آه يا باشا، خرجت وصممت متاخدش حد. أدهم: وانتوا سيبتوها يا بهايم؟ اقفلوا. أنا جاي ماشي. أي جاسر؟

خدت المشروع. طب افرح بيه بقي. وهروريكي يا ندي الكلب ازاي تقرطاسيني. الو؟ احجزوا على أول طيارة لمصر. يلا. جاسر: إنت بتعمل إيه؟ بطل هبل. أسف يا عم. بص هحكيلك. أدهم قالي إيه؟ ماتلمش هدومك بقي. آدم: لما تحترم وعدك والناس اللي معاك، ابقي اقعد. وسي أدهم قالك إيه؟ أدم اللي سرقه وأداني. جاسر: لا. وحك.اله. آدم: غبي. ليه تحكيله؟ لندي ها؟ ليه؟ جاسر، إنت لسه بتحب ندي؟

جاسر: لا طبعاً. بقيت بكرها. دي واحدة ولا تسوى. يلا بس يا عم. رجع الهدوم ورن عليهم. عازمهم على الفطار وهعتذر ليهم. ده عشان وعدك إنه أعملها حلو. يلا. وفعلاً اتصلوا. وكانوا رافضين. بس بعد إلحاح وافقوا. إيه: هو إيه قلة الذوق دي؟ حقارة. إزاي يتهمنا كده؟ لا وادم سابه يتهمنا عادي. روح: كل مرة بقول هيتغير. هيفضل زبالة ومتكبر. أنا مش عارفة هو ليه كارهنا وحاططنا في باله؟ بني آدم معقد وزبالة.

إيه: فعلاً والله. بقولك إحنا عمرنا بحثنا عنه؟ بتيهالي واحدة زيه يكن مشهور وعليه كلام. استني هجيب اللاب. وفعلاً جابوه وبحثوا عن شركة الصقر للمنشآت وآدم وجاسر. روح: إيه ده؟ إزاي مافيش حاجة عن جاسر؟ ليه كل الجوائز باسم الصقر أو آدم؟ إيه: فعلاً. كانه اللهي والخفي. إيه الجو ده؟ طب نبص على آدم. بصي بصي مكتوب إيه؟

إنه صاحب شركة الصقر للمنشآت. ومعه شريك يسمي بالصقر. والده توفي. وعايش مع والدته. وخريج كلية الهندسة بإيطاليا. ده نفس كلية جاسر. قالوها مرة قدامنا. وبس وقف على كده. لا لا استني. لقد كان أدهم الشرقاوي وآدم أصدقاء في الكلية. لكنهما اختلفا لسبب مجهول وأصبحا من أكثر الأعداء في السوق. يا ترى ما سبب؟ لكن آدم يخفي الخبر. روح: يعني إيه؟ كانوا صحاب واختلفوا؟ يا ترى مين السبب؟

أكيد سي جاسر. ما هُم كان همه صاحبه. أكيد عمل حاجة زبالة لأدهم. وآدم خد صفة. إيه: ما افتكرش كده. بالعقل يعني. آدم وجاسر صحاب من الجامعة. وأدهم معاهم. يبقي التلاتة كانوا سوا. وواضح من أدهم ده مش كويس. يا روح ده خلى حد يسرق أفكارنا ويقلدها بالظبط. لولا فكرتك وتطليع المسودة. وإنك جيتي لحياة دي على الجرح. ما كانش هناخده. يبقي أكيد أدهم ده زبالة.

روح: مافيش حد زبالة من نفسه. إلا لو كان قليل الأصل. ليه ماتقوليش إنهم أذوه في حاجة؟ عشان كده بينتقم منهم. وواضح إنه كان مستهدف جاسر أكتر من آدم. يعني عارف إن جاسر هو شريك آدم المجهول. إيه: بصي. في الحالتين. إحنا بكرة هننزل مصر ونفطر معاهم. وخلاص. ولما نتخرج نستقيل من الشركة. تقييمنا في إيديهم. يلا ننام. آه صحيح. معاملتك اتغيرت مع جاسر شوية. ها؟ بغمزة. روح: بالله عليكي اسكتي. ده مستكبر يعتذر. لا وكمان اتهمنا؟

اتغير عشان طلب كده؟ بس طلعت غلطانة. آه صحيح. لما جيت أنا وجاسر كانت عينيك مدمعة. وإنتي مع آدم. إيه بغيظ: متفكرنيش. الزبالة يزعق على لبسي. حسسني إني لابسة عباية ونازلة. ماتلبسيش كده. إيه اللي إنتي لابساه ده؟ وارفق. روح: تصدقي. وجاسر بس. جاسر بقي اتهمني إني بلم ورايا الرجالة. والله لولا احترامي لنفسي كنت ضربته بالقلم. إحنا اللي وقعنا مع دول. ما الشركات عادية أهي. بس إزاي؟ إيه ده؟ موبايلي بيرن ليه؟

الحقيقة ده رقم مرات عمك. إيه: إيه؟ هاتيها. الو؟ الو؟ يا طنط. عاملة إيه؟ وليد: إزيك يا إيه؟ يا بنت عمي يا أختي. إيه بخوف وتهته: ووووليد. نعم. وليد بسرعة: ماتخفيش يا إيه. إن فوقت. ووعدت ماما إني هكون ليكي ضهر وسند. واسف. اسف على كل حاجة عملتها معاكي. أو إني خوفتك وحاولت أأذيكي. بدموع. والله فقت. بصي دنا هدور على شغل. وبنفسي هسلمك للي يحبك وقلبه يختارك. وهكون وكيلك. أنا ممكن أخطب قريب. ومعنديش إخوات. ممكن تيجي؟

وأوعدك بابا مش هيعرف يوصلك. إيه؟ إنتي تممتي السن القانوني. وأنا عارف إن ده اللي مقوي قلبك. وأنا معاكي. وسامحيني. وسامحي أمي. إيه بدموع: أنا... أنا بس كان نفسي في عيلة تحبني بجد. وابن عم يكون أخ. إنت آذيتني جامد. مش هقدر أأمن ليك. بس هسامحك عشان خاطر طنط نرمين. سلميلي عليها. عن إذنك. إيه: ليه؟ ليه؟ ناقصني إيه عشان يحصل فيا كده؟

بدموع وشهقة. ماكنتش عايزة غير عيلة تحبني. وتبقي معايا لآخر العمر. إني والله قلت هبقى معاهم. حلوة زي الروايات. ليه مافيش روايات حقيقية؟ ليه الروايات تحلي الحياة وهي زفت؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟ آآآآآآآه. روح بدموع: خلاص يا حبيبتي. خالاص. واضح إنه ندم بجد. بدليل كلمك من موبايل طنط. بس برضه متأمنيش. وكمان إحنا إيه؟ أنا وشمس وصفصف. والله اتصل بيها تهاذك. بس بقي. ويلا الفجر ننزل على بحر شوية نتمتع قبل مانعمل فيها كرامة وننزل. ها؟

يلا وناموا. نرمين: كلمتها يا بني. وليد: آه يا ماما. كلمتها بدموع. أنا كنت زبالة أوي يا ماما. للدرجة دي أنا كنت معاها زبالة؟ عارفة قالتلي إيه؟ كان نفسها بس في أخ تحبه ويقف في ضهرها. أنا زبالة أوي كده يا ماما. نرمين: لا مش زبالة يا عمري. مش زبالة. إنت اتعميت بحقد أبوك. وأنا سكت. حتى لو مادام فيك نفس، تبقي تقدر تتغير. حتى عشان اللي قلبك دق ليها. وليد بتوتر: دق إيه؟ هانتي بتتكلمي عن مين؟ لو رشا؟ فـأنا يعني هساعدها.

نرمين: والله يا ولا. وكمان أنا مجبتش سيرة رشا. ليه؟ عملتها؟ هيا قامت حضناه. أنا عارفة يا حبيبي إنك شايفها. ممكن ترفض. بس لو اتغيرت عشان نفسك أولاً وقربت من ربنا واشتغلت. هتبقي حاجة كبيرة أوي نفتخر كلنا بيها. وتراعيها وتساعدها تكبر في شغلها. وكمان اللي بيحب بيعمل أي حاجة عشان حبيبه يتبسط. وليد: بجد؟ فيه أمل تحبني؟

أنا مش عارف. شوفتها حسيت إني مشدود ليها أوي. يارب. هتغير والله عشاني وعشانها. وهرسم. وبصي في جريدة كبيرة. هروح أقدم فيها. نرمين: يارب يا حبيبي. يلا نقوم ننام. غافلين عن من يسمعهم خلف باب الشقة. سيد: يا ولاد؟ إيه؟ اتفقتوا عليا؟ وعارفين مكانها؟ وكمان فوقت يا أستاذ وليد؟ طب ليه؟ تمام؟ عاصم باشا يعرف بقي. الو؟ آه يا باشا. عندي خبر محترم. لا ماينفعش في تليفون. أنا جاي. في قصر الخديوي.

صفاء: ست هانم. أنا خلصت. ممكن أروح بقي. يعني لو مش عايزاني. ليلي: لا يا صفاء. وروحي. وروحي. ومتتأخريش بكرة. مريم: مساء الفل. هالوووز. إزيك يا صفصف؟ إزيك يا ماما؟ عاملين إيه؟ هو الحاج سليم مجاش ولا إيه؟ ليلي: أسلوبك بقي بلدي. كله من صحابك البيئة بتوعك. ها؟ والله لأعلمك الأدب. والعريس اللي رفضتيه هتشوفيه. وأعلي ما في فخفخيلك تركبيه.

سليم دخل: واضح إنك نسيتي نفسك يا بنت الذوات. زي ما بتقولي. يعيني مش حاسس بأي أصل. إنت أصلاً لا أصل ولا حب. تكبر وغرور. وعلى الفاضي وخلاص. أنا أبوها. وراجل البيت. لو كنتي نسيتي. مش عشان سيبتلك الحبل. لا. فـوقي. بنتي هديها للي يستاهلها وقلبها يختاروا. فاهمه؟ يلا يا مريم اطلعي. وانتي يا صفاء، يلا روحي. إنتي اتاخرتي. وأنا طالع أتخمد. مش عايز منك طفح بلا. ارف. ليلي: أنا اتهزقني قدام الخدم؟

ياسليم. ماشي. والله لأوريك. والأخ اللي سافر قال إيه شغل. عيالي. هجوزهم للي يرفع منهم. مش عايزة ارف. عاصم: يعني إيه؟ يعني مراتك وابنك بيتواصلوا معاها؟ إزاي؟ ها؟ إزاي؟ بقولك موبايل مراتك يجي. إنت سامعني ولا لا. سيد: حاضر يا باشا. عن إذنك. الفجر في الجونة. روح: بت يا إيه؟ بت؟ اصحي نشوف الشروق على البحر قبل مانمشي. إيه: يابت سيبيني أنام. الجو برد. وروحي. روحي إنتي. روح: يخربيت ارفك. أنا صليت ونازلة.

عند جاسر: مش عارف أنام ليه؟ يا ترى فعلاً ظالمها؟ هي مالها؟ شاغلة تفكيرك أوي كده ليه؟ أنا نازل حبة البحر يمكن أفك. ونزل. راح البحر. لاقي روح هناك. وقاعدة سرحانة. احم. صباح الخير. إنتي إيه اللي معقدك كده؟ روح: باستغراب. صباح الخير. قامت. إنت عندك انفصام يا أخ؟ إنت بالليل تهزق فينا وتسرقنا. ودلوقتي صباح الخير؟ إيه الارف ده؟ والله لولا الكلية ما أنا محوجالك أصلاً. إيه الارف ده. عن إذنك. جاسر: آسف. روح: بصدمة. قلت إيه؟

آسف؟ جاسر صقر بيعتذر؟ لا والله؟ ده عواجب الدنيا السبع بقوا تمانية؟ كده. جاسر: إنتي عندك حق. إنتي وصاحبتك. اللي تعتبروا نقذتوا الموقف. وإنك رميتي كورة في ملعب حياة. ولعبتي على حبهم. برافوا. بس حطي نفسك مكاني.

روح: أولاً، أنا ملعبتش على حبهم. أنا دورت على حاجة بيحبوها. شغلت مخي. بس اتعلمت قبل ما أقعد في شغل مع حد. أعرف إنه أي حاجة. على قد ما أقدر. الحب مش لعبة هنلعب عليها ولا رهان. الحب شعور حلو. ربنا سبحانه وهبه لينا عشان نكون مبسوطين في حياتنا. ومش هحط نفسي مكانك. عارف ليه؟ عشان أنا هشوف الشخص اللي قصادي كويس أوي. وأعرف شخصيته. وهتعامل معاه بتواضع واحترام. عن إذنك. جاسر: إهدي. إنت بتدق ليه؟

شكلك هتطلع غلط يا جاسر. وطلع جاسر يتمشى. لاقي راجل كبير قاعد على بحر. جاسر: إنت كويس يا حج؟ الراجل: أنا كويس. آه. إنت عينيك مالها؟ مش كويس ليه؟ جاسر: وانت عرفت منين؟

الراجل: دي كانت نفس نظرة الحزن في عين ابني قبل البحر ما ياخده مني. كان بيحب البحر والمراكب. ويوم زعل البنت اللي بيحبها لدرجة إنها ضربت عن الجواز بعد موته. وقضت سنتين في مستشفى. لعصبية. رفض حبها عشان ما كانش مصدقه. طلع بالمركب. وكان فيه صاحب بيكره. طلع وراه. ودبوا خناقة. ورماه في البحر. شرطة البحر أنقذته. وودته المستشفى. آخر كلمة قالها. قولها إني بحبها. وخليها تسامحني إني مصدقتهاش.

الحيرة اللي في عينك دي كانت في عينه. لما تلاقي الحب واتيقنت إنه الحب الحقيقي. متسيبوش. صوابعك مش زي بعضها. عن إذنك يا ابني. جاسر: أنا ليه صورة روح بترسم قدامي؟ ياترى فعلاً يا روح؟ هحب تاني على إيدك؟ لا لا. فـوق يا جاسر. بس الراجل صح. صوابع مش زي بعضها. أنا هسلم للريح. وزي ما توديني. وأنا ونصيبي. إيه صحت على الضهر. لاقت روح نايمة. إيه ده؟ هي ماراحت البحر ولا إيه؟ بت يا روح. روح: عايزة إيه؟ سيبيني أنام.

إيه: إنتي ماروحتش البحر؟ روح: لا. روحت. روحت. بس جه اللي عكر مزاجي. سي جاسر. وقال إيه بيشركنا ويعتذر؟ تخيلي. إيه بصدمة: اعتذر؟ هما دول يعرفوا يعتذروا؟ حتى آدم؟ كنت مفكراه عدل. طلع وبالة. لما علق على اللبس. روح: بخبث. إنتي مركزة مع آدم يعني؟ هو دق ولا إيه؟ إيه: د. إيه بس؟ إنتي هبلة؟ لا طبعاً. بتوتر. إحنا فين وهما فين؟ لا لا. يل. أيلا. روح: إيه؟ إنتي فين؟

دي نتي قمر. واللِّي بيحبك بجد مش هتفرق معاه. أوعي تقلقلي من نفسك. فاهمه؟ يلا ننزل نفطر ونمشي. آدم نزل الجراوند: إيه يا عم؟ صحيت؟ ملاقيتكش. هنمشي انهاردة معاهم صح؟ وتعتذر. جاسر: حاضر. بس دماغي مصدعة. جم البنات. إيه مش طايقاه. وروح قاعدة بالعافية. آدم: احم. إحنا بنعتذر عن امبارح. أسفين. وكمان يعني شكراً إنكوا قبلتوا الدعوة للفطار. إيه: إحنا قبلناها عشان بس ننزل من غير مشاكل. وتقييمكم للكلية تمام. ممكن نمشي؟ ننزل مصر.

جاسر سرحان مع روح. وروح بتحاول تهرب من عينه. وبيفكر في كلام الراجل. وإنه ممكن يكون فعلاً لاقي الحب. آدم: إحنا أسفين بجد. وتقييم راح أصلاً من وال المشروع خلص. اتكلم يا بني. جاسر: ها؟ آه. أنا آسف. بس متوتر شوية. عامة ليكم مكافأة حلوة. بمناسبة نزول مصر. كلنا نازلين أصلاً. يلا. وفطروا. نروح عند سيد. سيد: بيحاول يوصل لموبايل نرمين. وعمال يدور. ويحمد ربنا إنهم نايمين. وهوب. لاقاه. خده ومشي بسرعة. وراح لعاصم.

عاصم: لا جدع يا سيد. والله برافو عليك. دول بقي على أخر رقم. سيد: أهوي يا باشا. أرن ولا لا؟ عاصم: لا استني. ابعت رسالة إنك وليد. وإن نرمين تعبانة جامد. وإنك مكسوف تكلمها. يلا بسرعة. روح: يلا بينا نحضر الشنط. إيه: ده؟ إيه؟ دي رقم مرات عمك. الحقي ابنها بيقول إنها تعبانة أوي. إيه: إزاي؟ رني عليها. رن. ومردوش طبعاً. يل. أيلا بسرعة ننزل بسرعة.

آدم: ممكن تهدي. إن شاء الله خير. جهزوا بسرعة. وفعلاً جهزوا وحجزوا لمصر. ونزلوا مصر. روح: يعني إيه؟ موبايلها اتقفل؟ أنا مش مصدقة. ابن عمك ده؟ إنت ناسيه؟ كان عايز يعمل إيه؟ ها؟ ناسيه. إيه: هو اتغير باين من صوته امبارح. بصي. كلمي عمي. كانه إنتي. وبتسألي عليا. يلا. روح: حاضر. أما نشوف آخرتها. آدم: في نفسه. يا ترى إيه حكايتك؟ وابن عمك حاول يعمل معاكي إيه؟ ربنا يستر. أنا شكلي حبيتك بجد. سيد: صاحبتها بتتصل.

عاصم: رد. واعمل نفسك متاثر. ومتجيبش سيرة إيه. أكيد هي جنبها. روح: الو؟ السلام عليكم. لو سمحت. أنا بنتسبحه الأستاذة نرمين. وعايزة أطمن عليها. موبايلها مقفول. سيد: بصوت متاثر. والله يا بنتي نرمين تعبانة جامد. وأنا ابنها جنبها. مافيش على لسانها غير إيه بنت أخويا. روح: طب ممكن عنوان المستشفى؟ سيد: بخبث. طبعاً. طبعاً. وأداها العنوان. روح: يلا بينا بسرعة. مش هسيبك وحدك. آدم: يا جماعة. ممكن نوصلكم عادي.

جاسر: أيوه. مش هنسيبكم لوحدكم. يلا. ومشوا فعلاً. وراحوا للعنوان. المستشفى. ولاقوا عاصم وسيد. وإيه جريت على سيد. خير يا عمي؟ طنط مالها؟ سيد: بتهربي وتسيبي البيت يا إيه؟ ها؟ ليه؟ ها؟ ليه؟ عشان حبيت أسترك مع عاصم بيه. مش كنتي بتحبيه وعايزاه؟ إيه بصدمة: إنت بتقول إيه؟ مرات عمي فين؟ ها؟ سيد: مرات عمك اللي جالها جلطة من الحسرة بتاعتك. عامة روحي مع جوزك. متشكرين يا رجالة على وقفتكم مع بنت أخويا اللي جابت لنا المصايب.

إيه: جوز مين؟ إنت بتقول إيه يا راجل إنت. عاصم: مراتي أنا. عشان تعرفي بس. إني باخد أي حاجة عايزها. آدم: جوزها؟ جوزها إزاي؟ هي مش متجوزة. سيد: هي فهمتك كده. بنات عايزة الحرق. عامة مرات عمك روحت البيت. ممكن تروحلها. بس أنا معنديش بنات تعيش بعيد عن جوزها. إيه: إني متجوزتش. محدش يصدقه. صباح الخير. أنا شوفتك من يوم حفلتك الشوم دي. آدم: بقولك إيه يا راجل إنت. لو مراتك تمام. نمشي بهدوء. إيه مش متجوزة. تمام؟ فاهم ولا لا.

عاصم: وانت بقي عاشيقها اللي هربت معاه؟ صح؟ معرفتش تربي. يلا قدامي. متتفرجيش علينا. شارع. وشدها من دراعها. آدم بغضب: سيب يا زفت دراعها. مرات مين؟ عاصم ووادم وجاسردبوا خناقة. وحد بلغ البوليس. وراحوا القسم. عاصم: يا باشا. الست دي مراتي. وهربت مع ده. من حقي لما شوفتها أربيها. إيه: يا خي اتقي الله. حسبي الله فيك. إنت إيه؟ شيطان. بدموع. آدم: قلبه واكله على دموعها. طلع كارته. الظابط. أهلاً أهلاً. أدم بيه. اتفضل.

آدم: ممكن أطلع بره أكلم محامي. تعالي يا جاسر. ظابط: اتفضل يا بيه. طلع جاسر: هتعمل إيه؟ آدم: اللي جوه ده وسخ. هيقعد يقول مراتي. وممكن يكون مزور عقد أصلاً. وكمان لو اتسأل على قسيمة. هقول مطلعتش. وعمها وسخ. وهيشهد دمعاه. عاصم: يا باشا. ده ظلم منا ليا. مركزي برضه. ظابط: قلت بس. اللي بره ممكن بتليفون يويدنا. ورا الشمس ده من أكبر رجال الأعمال. من ساعة ما دخل. التليفونات مش بتسكت. وكمان خد هنا. مراتك فين؟ القسيمة.

عاصم: ها. لسه مطلعتش. يابشا. متجوزين من أسبوع. ظابط: بسخرية. وهي إزاي مراتك وهربت منك بعد أسبوع؟ بعد ربع ساعة. عاصم: إيه يا باشا؟ هفضل قاعد كتير؟ فيه إيه؟ قلت مراتي. ونروح بيت. روح: الهي تحوز عقربة يا بعيد. يا باشا. والله بيكدب. عاصم: أنا بكدب؟ متشكرين. الله يا باشا. فين البهوات اللي كانوا هنا؟ هربوا يعني. ظابط: بقولك إيه؟

الأستاذ آدم بيعمل تليفون. وليه الحق إنه يتكلم مع محامي بتاعه. وأي حد. وانت بتقول مراتك. فين الإثبات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...