الفصل 15 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية

المشاهدات
23
كلمة
355
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مؤنس بتكلم بجد والله يامحمد. سدرة من خجلها تفزع وتركض لغرفتها. محمد ينظر له: عجبك كسفتها؟ مؤنس باحراج: مش قصدي والله، بس أنا جاهز، وأنت عارف إني لوحدي ومحتاج أنيس ولقيته. محمد: خلاص ياسيدي، نتفق الفرح بعد ست شهور. مؤنس: إيه؟ كتير! لا هما شهرين. محمد: كلمتي هي اللي هتمشي. مؤنس: بس أنا الأكبر وكلمتي هي اللي هتمشي.

فريال: بااس اسكتوا، مؤنس يابني زي ما محمد قال ست شهور، ومنها الناس متقدرش تتكلم علينا، ومنها تكون سدرة خلصت سنة تالتة وتكمل رابعة عندك. أما بالنسبة لأنك تلبسها شبكتها، فخليه يوم الجمعة الجاية. مؤنس بهدوء: ماشي ياأمي. محمد: اشمعنى سمعت كلامها؟ مؤنس: ششش اسكت، كنت بقول إنك في صفي. هو ممكن آخد رقم سدرة ياأمي؟ فريال: عادي ياحبيبي، هناديها ليك تقفوا في البلكونة شوية.

سدرة: مش هروح ياماما، يالهوي عاوزاني أقف معاه وأديه رقمي. بعد قليل. مؤنس: هو مش عاوزه تديني رقمك؟ سدرة وهي تفرك كلتا يديها ببعضهما: لا مش كده، أصل... تأخذ هاتفه وتعطيه له وتركض. مؤنس يضحك عليها ويشعر بسعادة تلاحقه. يوم الجمعة، وبينما هم فرحون، يدخل عليهم رجل وامرأتان. فيقول بصوت غليظ: بتجوز اختك من ورانا؟ بقيت راجل ياابن أخويا، واخدت مننا فلوسنا كمان؟

محمد وهو صامد: اختي بجوزها للي يليق بيها، مش ابنك خالص، وأنا مأخدتش فلوس حد، انتوا اللي خسرتوا فلوسكم. حضرة الظابط عاوزين نكمل شبكة اختي. بعد إذنك يامحمد بيه، خد أخواتك واطلع بره. محمد: عم محمد، أخدت حق أبوك ياابن أخويا، راجل من راجل بصحيح، ألف مبروك ياسدرة، يتمملك على خير. ينظر له كلا السيدتان بسخط واستغراب، فيفزع فيهما بصوته الغليظ، ويغادرون. بعد ست شهور، وقبل زفاف سدرة بيوم.

محمد: على فكرة ياأمي، أنا مش هتجوز غير نور. فريال: عاوز تتجوز بنت فاطمة؟ تيجي تعملي عمل هنا؟ محمد بدموع: نور تابت ياأمي، أنا بحبها وعاوزها. فريال تنظر له: خلاص، اعزمهم على فرح اختك، وابقى اطلب إيدها ليك، وسيبني عشان ورايا شغل كتير، مخالفتش غيرك أنا يعني. يوم زفاف سدرة. مؤنس يقف خلفها ويقول: أنا لحد دلوقتي مش مصدق. محمد يعضه فيصرخ مؤنس. محمد ببراءة: إيه ياحبيبي، بخليك تصدق؟ سدرة: يلا فين مؤنس؟

هوديك القاعة، وبعدين نروح بيتنا، وابقى قابلني إن خليتك تشوفها. بس اللهم بارك ياسدرة، نزلي البيشة كمان. سدرة: حاضر. يخرج محمد ويجد نور تجلس خجلة. فتقول فاطمة: أنت بجد عاوز بنتي؟ أمك كلمتني. وكان رد فعل محمد بأن يزغرط، ويضحك الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...