الفصل 11 | من 19 فصل

رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
26
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ناهد: أختك يا دياب كانت بتحب قاسم العزايزي لدرجة كبيرة وهو كمان كان يحبها. وأخوه آسر العزايزي كمان كان يحبها. يوم الفرح قاسم العزايزي راح من العرس، هو ما كان عاوز يكمله. ساب نادين لوحدها والناس كلها قالت عنها كلام سيء، وخصوصًا إنها مش بنت بنوت. هما طعنوها بشرفها، كلهم سابوها لوحدها. هي ما كانت قادرة تعمل أي حاجة، عشان كده هي انتحرت وسابت الدنيا دي. لقاسم العزايزي بس الحمد لله إنها ما ماتتش ودخلت في غيبوبة، عشان أنا متأكدة إنها حترجع زي ما كانت.

دياب كان بيسمع كلام خالته وعيونه كانت حمراء، كان حينفجر. دياب: خلاص أنا حققت انتقامي وأخدت حق أختي. خليت شرف عيلة العزايزي بالأرض. دلوقتي لازم تكون نادين مرتاحة عشان أخدت حقها. كل ده كان قاسم سامع كلامهم كله وكان مصدوم. إزاي حصل معاه كده؟ وما كانش قادر يكتشف الحقيقة إنه ده أخو نادين. قاسم دخل من غير إذن ومسك مهران، اللي هو نفسه دياب، من لياقة قميصه. قاسم: إزاي تعمل كده؟ لمار مالهاش ذنب.

مهران: وأختي كان ذنبها إيه إنك سبتها ليلة الفرح؟ أنا أخدت حقها. الكل قالوا إنها مش بنت بسببك. قاسم: كل ده عشان أحميها. كان لازم أسيبها بليلة الفرح عشان أحميها. بس خالتي كان ذنبها إيه؟ قاسم ضرب مهران بوكس على وشه وكان حيضربه تاني، بس مهران مسك إيده. مهران: تحميها من مين؟

قاسم: مينفعش أتكلم معاك. اتكلم مع الست دي اللي واقفة هنا. ناهد، هي كانت من المعازيم اللي حضروا ليلة الفرح. أيوه أنا سبت نادين، بس عملت كده عشان أحميها من فؤاد جوزك يا مدام. كان عاوز يقتلها. أنا سبتها عشان أقدر ألاقيه. قاسم كان متحكم بنفسه وحكى كل حاجة حصلت معاه لدياب، بس هو ما كانش عاوز يعرف الحقيقة. عند حورية. حورية كانت بالمطبخ وفجأة حست بتعب وكانت حتوقع، بس لمار مسكتها. لمار: في إيه يا حورية؟

حورية: مش عارفة، بس أنا حاسة إني تعبانة. مش عارفة ليه. سعاد كانت داخلة المطبخ. سعاد: حاسة بإيه يا حور؟ حورية: حاسة بوجع بالرأس و... وقبل ما تكمل كلامها دخلت الدوش وهي تستفرغ. لمار مكنتش فاهمة أي حاجة. لمار: في إيه يا ماما؟ مالها حور؟ هي كويسة؟ سعاد: أيوه كويسة. هي ممكن تكون حامل. اتصلي بقاسم وقولي له يجيب اختبار حمل معاه. لمار: بجد حور ممكن تكون حامل؟ أنا حأتصل بقاسم.

لمار أخدت فونها واتصلت بقاسم اللي كان ببيت دياب. فونه رن. مهران: إيه ده؟ أختك يعني؟ مرات تتصل بيك؟ شوفها هي عاوزة منك إيه. قاسم بص على دياب نظرة مرعبة، بس أكيد دياب مش حيخاف منه. قاسم رد على فونه. قاسم: الو، إزيك يا حبيبتي؟ في إيه؟ قولي لي. لمار: إنت فين يا قاسم؟ أنا كويسة. قاسم: أنا بالمكتب. في إيه يا لمار؟ خوفتني. لمار: ولا حاجة، بس ممكن تجيب معاك اختبار الحمل؟ إحنا عاوزينه وبس. قاسم: طيب يا حبيبتي.

قاسم فصل الفون وكان حيطلع، بس وقفه صوت مهران. مهران: أنا مش حخلي لمار عندكم. أنا حاخد حق أختي الأول ومش حصدق كلامك أبداً. أنا بصدق بس كلام خالتي ونادين لما تفوق من الغيبوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...