حورية للحظة افتكرت آسر لما سابها ليلة الفرح و نسي إنها حتكون مراته وعينها دمعت بس قدرت تتحكم بنفسها. "الحمد لله يا عمي، انت كترت وكتر خيرك. انت ربتني من بعد موت بابا وخليتني زي بنتك، وكنت عاوز تجوزني من آسر يلي حبيته من كل قلبي، بس هو مسمعش مننا إحنا الاتنين وسابني. بس يا عمي متقولش إنه خلص كل حاجة، وأنا مش حرجع، حارتاح شوية وارجع تاني." "طيب يا بنتي، قاسم حيوصلك." قاسم حط الملف على المكتب وقام.
"أمرك يا بابا، يلا يا حور جيبي شنطتك عشان آخدك عند الأستاذ سليمان." حورية طلعت ولمت هدومها في الشنطة ونزلت. ركبت العربية وقاسم كان يسوقها. "إنتي برضاك جاية على بيت خالك؟ "أيوة، وأومال حيجبرني مين." "أنا مش متأكد من كلامك ده، بس حأتأكد إن شاء الله وتكوني صادقة معايا ومش بتكذبي بكلمة واحدة."
بعد ساعة وصلوا البيت وحورية نزلت وقاسم حمل شنطتها. دخلوا البيت ومرات خالها وبنت خالها كانوا قاعدين على السفرة. ولما شافوا حورية، آية بنت خالها راحت عند سليمان للمكتب. "بابا، حور جات مع ابن عمها قاسم." إياد قام بسرعة لما سمع إنه أخيراً رجعت حورية. سليمان وإياد طلعوا. حورية راحت بسرعة واتر'مت في حض'ن خالها. وقاسم فضل يبص عليها، وبس على إياد يلي كان يبص على حوريته بحب. "الحمد لله إنك رجعتي."
"خالي، انت وحشتيني قد الدنيا كلها، وانت كمان يا آية، وطنط ألفت." "بجد يا حبيبتي، ده انتي من ريحة الغالية نسمة. سابتلي وردة ومش حيعوضها حد. أومال آسر فين يا قلبي؟ مش قبل يومين كان كتب كتابك وإحنا مكنش قادرين نيجي عليه." حورية ابتسمت بكسرة. وفجأة قاسم اتدخل. "لأ يا مدام، بس هو سافر مدة وحيرجع، مش كده؟ آية من أول ما شاف قاسم وهي تبص عليه بنظرة إعجاب. "اتفضل يا أستاذ." "لأ، عندي شغل وإن شاء الله حاجي تاني."
"إحنا مش عندنا الضيف يروح قبل ما ياكل حاجة من البيت ده. يلا يا آية يا بنتي جيبي حاجة للأستاذ، وانت اتفضل، ومرة تانية مفيش أعذار، مش كده يا سليمان؟ "أيوة، اتفضل يا قاسم." قاسم دخل وآية راحت جابت الأكل. حورية كانت قاعدة جنب خالها، وألفت قاعدة في حتة تانية، بس أكيد جنب جوزها. "إيه رأيك يا أستاذ قاسم بالأكل؟ "كويس، يلا عن إذنكم." قاسم رجع البيت وآية أخدت حورية الأوضة عشان هي بتنام معاها. قاسم دخل أوضته ولمار راحت عنده.
"قاسم، أنا عارفة حور سابت البيت ليه." "عشان أمك، مش كده؟ "أيوة، مش عارفة هي عاوزة تد'مر حياة البنت ليه." لمار كانت مع قاسم وهما يتكلموا وسمعوا صوت جاي من تحت. نزلوا لقوا آسر رجع البيت وهو سكر'ان. حامد طلع من مكتبه. "كنت فين؟ "ليه هو الأستاذ ده يلي عاشق حور مقلكمش أنا كنت فين؟ "مش عيب، بتقول إيه؟ "لم بوقك أحسن ما، والله أد'فنك." سعاد بخوف على ابنها. "تد'فن مين يا كل'ب؟ "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!