الفصل 6 | من 19 فصل

رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل السادس 6 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
36
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

قاسم: بصي يا لمار عارف إنك مش مرتاحة لمهران، بس يمكن يكون شخص طيب ويخلي حياتك كويسة. يلا أنا جيت عشان أطمن عليكي. تصبحي على خير. قاسم طلع ولمار نامت. تاني يوم صحي قاسم على رنة فونه، كانت حورية. قاسم بحب ونوم بنفس الوقت: صباح الخير يا أجمل حورية بالكون. حورية: قاسم ممكن أشوفك؟ قاسم قام بفرحة: بجد عاوزة تشوفيني؟ فين؟ حورية قالت لقاسم المكان. قاسم قام غير هدومه ونزل. الكل كان قاعد على السفرة، وسلسبيل جات عشان تشوف لمار.

بدرية الخدامة فتحتلها الباب. بدرية: اتفضلي يا آنسة. سلسبيل دخلت ووقفت على جنب. سلسبيل: صباح الخير. آسر بص عليها بحب: صباح النور، ازيك؟ سلسبيل: كويسة، ازيك يا طنط سعاد وانت يا عمي حامد؟ حامد: كويسين بشوفتك. سعاد: اتفضلي اقعدي معانا. وانت يا بدرية روحي عند لمار. بدرية كانت حتروح بس صوت قاسم وقفها. قاسم: وقفي يا بدرية، أنا حطلع وأشوفها.

قاسم طلع، خبط على الباب وبعدها دخل. لمار كانت بتسرح شعرها. قاسم فضل واقف من بعيد وهو يبص لأخته بحب. قاسم: لمار ازيك يا أجمل أخت في الدنيا؟ لمار: كويسة يا قاسم، في ايه؟ قاسم: سلسبيل صحبتك جات عشان تشوفك. لمار: طيب، حننزل. قاسم ولمار نزلوا وقعدوا على السفرة. حورية غيرت هدومها ونزلت. قعدت معاهم فطرت، وبعدها راحت فضلت مستنية قاسم لحد ما جه عندها. قاسم بحب حضنها. قاسم: وحشتيني يا حور. حورية: قاسم، احنا بالمطعم.

قاسم باعد عن حورية وقعدوا. مسك إيدها. قاسم: عاوزة تكلميني بايه؟ حورية: أنا وفقت على طلبك. أنا عاوزة نتجوز. قاسم كان مصدوم بس استوعب كلامها. ابتسم بحب. قاسم: أنا كنت حستناك طول عمري يا قلبي. ويا حوريتي، عارفة لو مكنتش موافقة تتجوزيني، أنا كنت حبقى فوق راسك لحد ما تقبلي. حورية: انت حتقول لعمي حامد وأنا حقول لخالي، وبعدها تعالوا عشان تطلبوا إيدي. قاسم: شكرا يا أجمل حور في الدنيا.

لمار وسلسبيل راحوا الكلية ووصلهم آسر. آية كانت مستنياهم مع إياد. إياد: آسر. آسر: أهلاً إياد، ازيك؟ إياد: كويس. انت مش مسافر ورجعت امتى؟ أكيد رجعت عشان تاخد مراتك، مش كده؟ عاوز ترجع حور بيتكم؟ بس في ايه؟ ممكن أعرف؟ آسر: مراتي؟ قصدك ايه؟ أنا مش متجوز من حورية. إياد بصدمة: قصدك إن حورية مش مراتك؟ آسر: أيوه، هي مش مراتي. وقريبًا حتجوز إن شاء الله. إياد فرح من جواه عشان حور مطلعتش متجوزة من ابن عمها آسر.

لمار كانت واقفة معاهم بس استأذنت منهم وراحت لمكتب مهران. خبطت على الباب وبعدها دخلت. لمار: مهران. مهران: أهلاً بحبيبة مهران وروحه. قوليلي، عاوزة نتجوز في أقرب وقت، مش كده؟ لمار: لأ، أنا جيت عندك عشان أنا وانت مش مناسبين لبعض. إحنا لازم نتعرف بالأول، وأنا لازم أعرفك كويس وانت تعرفني، وبعدها نقدر نتجوز. أنا كده مش عارفة لأمك ولا أبوك ولا أخوك. وقبل ما تكمل كلامها، مهران شدها ليه ودفن راسه في رقبتها. مهران:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...