الفصل 2 | من 19 فصل

رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثاني 2 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
28
كلمة
755
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

لمار: ممكن يا قاسم، جور تكون جوه الحمام؟ قاسم كسر الباب ولقى حور اللي دايخة وفاقدة الوعي، وكانت غرقانة في دمها. قاسم قرب منها بسرعة وحملها ووداها المستشفى. ولمار طلعت معاهم بنفس العربية. أما بالنسبة للحامد وسعاد، فراحوا بالعربية التانية. بعد مدة وصلوا المستشفى ونزلوا، والدكاترة أخدوا حورية بسرعة أوضة العمليات. قاسم كان بره وحينفجر، بس قدر يتحكم بنفسه. كان واقف قاسم ويبص على شباك أوضة حورية.

لمار قربت منه وحطت إيدها على كتفه. لمار: أنا عارفة يا قاسم إنك بتحب حورية من كل قلبك، بس هي رفضت حبك وحبت آسر من كل قلبها. بس عارف آسر عمل فيها إيه؟ هو سابها ليلة الفرح وتركها، عشان كده هي انتحرت. قاسم بغضب: مش هرحمك يا آسر. الدكتور طلع من أوضة العمليات، وقاسم ولمار راحوا عنده بسرعة. قاسم: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف. بس إحنا هنعمل محضر عشان دي قضية انتحار. سعاد قامت من مطرحها.

سعاد بصدمة: محضر ليه؟ دي انتحرت، يعني مفيش أي حد أجبرها عشان تنتحر. قول لهم يا حامد إن ده ذنبها وابني مش يدخل السجن بسببها. قاسم: حورية ذنبها إيه إنها تدفع تمن غلطة ابنك؟ هو اللي هيدخل السجن. حامد: خلاص بقى يا قاسم، احترم دي أمك. دكتور، مفيش داعي عشان نعمل المحضر، وإن شاء الله مش هنعيدها تاني. قاسم كان يبص على سعاد بغضب، وحورية نقلوها أوضة عادية. لمار راحت عندها وقعدت جنبها وهي كانت فايقة. لمار: عاوزة تموتي ليه؟

ده مش ذنبك يا حورية، ده ذنب أخي هو اللي سابك ليلة الفرح. فهميني، عاوزة تعملي كده ليه؟ حورية: عارفة حصلي إيه لما سابني آسر؟ حسيت وكأنه قطعة من قلبي طارت. وكمان، إنتي سمعتي كلام الناس، هما رجعوا كل حاجة عليا وقالوا إني مش بنت. إزاي بس يعملوا معايا كده؟ قاسم خبط على الباب ودخل. قاسم: حورية، إنتي كويسة؟ لمار قامت. لمار: عن إذنكم يا جماعة، أنا هروح أشوف باباو ماما وأرجع.

طلعت لمار من الأوضة، وقاسم قعد جنب حورية بلهفة ومسك إيدها. قاسم: ليه عملتي كده يا حورية؟ إنتي عاوزة تموتي وتسيبيني ليه؟ حورية باعدت إيدها عن إيده. حورية: مفيش داعي تتصرف معايا كده. كله بسبب أخوك هو اللي سابني. ليه إنت عارف أخوك عمل إيه؟ ده قلل من قيمتي قدام الكل، وكلهم قالوا عني كلام وحش، بس أنا مش وحشة عشان يقولوا عني الكلام ده. قاسم: عارف يا حورية إنه ده غلط الحيوان آسر، وأنا مش هرحمه أبداً. حورية: سيبوني بحالي.

حورية كانت بتعيط، وقاسم مستحملش يشوف دموعها. قام من جنبها وطلع. حامد شاف ابنه اللي كان متعصب جداً. حامد حاول يوقف قاسم بس ملحقش. لمار رجعت عند حورية وشافتها بتعيط. لمار: حورية، بطلي عياط. قاسم راح فين؟ حورية: مش عارفة. لمار حضنت حورية. قاسم وصل البيت اللي عايش فيه آسر. دخل البيت وهو كان حامل المسدس في إيده. قاسم: آسر يا حيوان، إنت فين؟ آسر نزل من أوضته وشاف أخوه اللي كان متعصب. آسر: عاوز إيه؟

قاسم: إزاي تعمل كده بحورية؟ آسر: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...