تحميل رواية «عذاب الحب» PDF
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعياط .. ازاي يجيلي قلب تعملي فيا كده. ازاي أنا اختك. حتة ليه قوليلي. رحمة: بقولك إيه أنا مش فاضية، عندي مشوار مهم. روحي اعيطي في أوضتك. بلاش صداع. حورية: بحزن وعياط.. حرام عليكي. عمري ما أسامحك أبداً يا رحمة. عمري. رحمة: بقسوة.. بقولك إيه. متروحي على أوضتك وتسكتي خالص. إنتي بتغيظيني ليه أصلاً. ما إنتي لو كنتي مالية عين إنسان ما كناش بصيلي. يلا غوري من وشي. وزقتها جامد وطلعت. حورية قعدت في الأرض تعيط. أمها دخلت عليها وقالت: حقك عليا. متزعليش. ربنا هيعوضك والله. لأنك طيبة وقلبك أبيض. حورية: بعياط...
رواية عذاب الحب الفصل الأول 1 - بقلم هاجر سلامة
بعياط .. ازاي يجيلي قلب تعملي فيا كده. ازاي أنا اختك. حتة ليه قوليلي.
رحمة: بقولك إيه أنا مش فاضية، عندي مشوار مهم. روحي اعيطي في أوضتك. بلاش صداع.
حورية: بحزن وعياط.. حرام عليكي. عمري ما أسامحك أبداً يا رحمة. عمري.
رحمة: بقسوة.. بقولك إيه. متروحي على أوضتك وتسكتي خالص. إنتي بتغيظيني ليه أصلاً. ما إنتي لو كنتي مالية عين إنسان ما كناش بصيلي. يلا غوري من وشي.
وزقتها جامد وطلعت.
حورية قعدت في الأرض تعيط. أمها دخلت عليها وقالت: حقك عليا. متزعليش. ربنا هيعوضك والله. لأنك طيبة وقلبك أبيض.
حورية: بعياط.. قلبي موجوع أوي يا أمي. موجوع من أختي مش من إنسان. أنا مش مصدقة اللي عملته. أنا أختها. وقرب واحدة ليها. ليه يا أمي حظي كده. ليه.
نبيلة (مامتها) خدتها في حضنها وهي بتعيط على بنتها.
رحمة: بدلع ركبت العربية.
إنسان: عملتي إيه.
رحمة: بخبث.. وحشتني.
إنسان: رحمة. تحترمي نفسك. أوعي تنسي نفسك. أو تنسي هتحوزك ليه ها.
رحمة: بغل.. تمام. عرفنا الخطوبة النهاردة.
حورية: عرفت وجيت من تركيا.
إنسان: بفضول.. وعملتي إيه.
رحمة: بضيق.. جيتلي وقعدت تعيط وتقول الشكوتين بتوعها زي كل مرة.
إنسان: بحزن.. هي اللي وصلتنا لكده.
رحمة: بخبث.. أيوا. مفيش راجل يقبل على نفسه حبيته تخونه. ومع مين. صحبه كمان.
إنسان: بتحذير.. رحمة. أنا قولتلك الحقيقة بس. ولو أبويا شم خبر إن حد عرف حاجة. هقتلك. فاهمة.
رحمة: ببرود.. تمام. تمام. يلا نمشي بقى.
إنسان: بجدية.. تمام.
[يوم جديد]
في فيلا حورية.
[معلومة: أهل حورية ناس أغنياء عندهم شركات. وإنسان بيكون ابن عمتها.]
رحمة نزلت لقيت الكل بياكل في صمت.
رحمة: باستفزاز.. صباح الخير يا جماعة. النهاردة خطوبتي وعايز الكل يفوق ها.
حاسم (أبوها) قال ببرود.. قعدي اكلي يلا.
رحمة: ابتسمت.. حاضر يا بابا.
حاسم.. كتب كتابك الشهر الجاي.
رحمة: بفرحة.. بجد يا بابا.
نبيلة: بصت لحورية بخوف وقالت مش لسه بدري يا حاج.
رحمة: بغيظ.. لا. ويا ريت تخليكي في حالك.
حاسم: ضربها بالقلم جامد وقال إنتي قليلة الأدب. إزاي تكلمي مع أمك كده.
رحمة: بغل قامت بسرعة وقالت مش أمي. وعمري ما هشوفها أمي. لأنها مرات أبويا وبس. كنت اعتبرتها كده. بس هي ديما بتفرق بيني وبين حورية على طول.
وطلعت أوضتها.
نبيلة: بهدوء.. خلاص يا حاسم. اكمل فطورك. أنا هطلعها. متزعلش نفسك.
حورية بتاكل في صمت.
حاسم: بهدوء.. حورية. مالك ساكتة ليه.
حورية: مش بترد.
حاسم: استغرب وقال بصوت عالي حوووورية.
حورية: اتخضت.. نعم يا بابا. في حاجة.
حاسم.. سرحانة في إيه. بكلمك مش بتردي.
حورية.. ولا حاجة يا بابا. بفكر في شغل بس.
حاسم.. طيب. عاملة إيه في شغلك.
حورية.. كله تمام. متقلقيش. عندي اجتماع مع يوسف الألماني.
حاسم.. برافو. عايزك كده على طول. يا ريت تتجوزي انتي عشان أقدر أطمن عليكي.
حورية: بحزن.. إنشاء الله. هروح أنا بقى. هتأخر.
حاسم.. متتأخريش ها. خطوبة اختك النهاردة.
حورية.. حاضر.
وطلعت.
نبيلة: خبطت الباب وقالت ممكن أدخل يارحمة.
مفيش رد.
دخلت نبيلة لقيت رحمة قاعدة بتلعب في تلفونها.
نبيلة: راحت قعدت جنبها وقالت زعلانة مني في إيه.
رحمة: ببرود.. مش زعلانة. ياريت تطلعي. لأني تعبانة ومحتاجة أرتاح.
نبيلة.. رحمة. بصي. هقولك الكلام ده عشان تنتهي الكرة اللي جواكي دي. أنا ديما بعاملك زي بنتي بالظبط. وعمري ما عملت فرق بينك وبين حورية. لأنك بنتي زيها زيك. لأن أنا اللي ربيتك على إيدي. انتي تربيتي أنا. ربنا يعلم أنا بحبكوا انتي وأختك قد إيه.
رحمة: بصتلها باستغراب وقالت ليه بتدافعي عن بنتك ديما طيب.
نبيلة.. يعني عمري ما دافعت عنك خالص يا رحمة. معقول.
رحمة: بصتلها وفعلاً افتكرت إنها ديما بتوافق معاها ضد أبوها. وخليتها تكمل تعليمها. رغم إنها عملت حاجات كتير وحشة في الكلية وأبوها عرف. بس نبيلة متوافقتش وصرت إنها تكمل مهما حصل. وأبوها وافق بشرط إنه مش هيدفع أي مصاريف خالص. وقبيلة وقفت ودفعت هي مصاريف الكلية.
رحمة: سكتت وقالت تمام. ممكن تطلعي. عايزة أرتاح.
نبيلة.. تمام. هطلع. وأنا تحت لو عوزتي حاجة.
رحمة: هزت رأسها بأه.
نبيلة: طلعت من أوضتها وسابت رحمة سرحانة وبتفكر تعمل إيه.
في الشركة.
يوسف.. تمام. اتفقنا.
حورية.. تمام. ودا العقد.
يوسف.. تمام. ممكن قلم.
حورية.. طبعاً.
دوته قلم. وقع على العقد وهو بيقول ألف مبروك. إنشاء الله تعاون خير علينا.
حورية.. إنشاء الله.
دخلت السكرتيرة وقالت حورية هانم. نبيلة هانم اتصلت بتقولك متتأخريش على الخطوبة.
حورية.. تمام. روحي انتي.
يوسف: بتفاجأ.. خطوبتك إنتي.
حورية.. لا. اختي.
يوسف.. أها. ألف مبروك. واصلي سلامي لباباكي.
حورية.. الله يبارك في حضرتك. يوصل حاضر.
يوسف: بهزار.. مش هتعزميني طيب.
حورية.. لا طبعاً. إزاي. الخطوبة النهاردة بالليل. لو حابب تنور.
يوسف.. تمام. مفيش مشكلة. نروح سوا. نفسي أشوف أفراح المصريين.
حورية: بضحك.. أحلى طبعاً.
يوسف: بضحك.. خلينا نشوف طيب.
حورية: بضحك.. دقيقة وهطلع. عندي كام حاجة لازم أعملها.
يوسف.. تمام. أنا هستناكي تحت في عربيتي.
حورية.. تمام.
يوسف نزل. وحورية راحت تكمل شغلها.
في الفيلا.
نبيلة.. بنتك فين. إنت مشغل بنتك حتة في يوم خطوبة اختها. يا حاسم.
حاسم: ببرود.. دا شغل. ومينفعش يتأجل. يا نبيلة. واسكتي دلوقتي. زمانها جاية.
إنسان: راح عليهم وقال السلام عليكم يا خالي. عاملين إيه.
حاسم.. الحمد لله.
إنسان.. وحضرتك عاملة إيه يا مرات خالي.
نبيلة: بضيق.. تمام الحمد لله.
نزلت رحمة وهي لابسة فستان أحمر قصير للركبة وديق جداً. وسابت شعرها وحاطة ميكب أوفر جداً.
إنسان: مسك إيدها وقال بغيظ. إيه اللي إنتي عاملة ده. إيه القرف ده. يا عالم شايفني مش راجل.
رحمة: بدلع.. يتقطع لسان اللي يقول كده. إنت راجل وسيد الرجالة. بس دا يوم خطوبتي. مش هتتكرر تاني. خليني أفرح. نبي.
إنسان.. صبر من عندك. لما نشوف آخرتها فين. حورية.
رحمة: بغل.. معرفش إيه ده. أهي جاية. مين اللي ماشي معاها ده.
إنسان شافها ماشية مع يوسف وتضحك. تغيظ منها وراح لها وقال....
رواية عذاب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة
لتانيانس شافها ماشية مع يوسف وتضحك تغيظ منها وراحلها وقال:
أهلاً يا بنت خالي.
حورية ببرود:
أهلاً، مبروك ابن عمتي، عقبال فرحكوا إن شاء الله.
رحمة بخبث:
الله يبارك فيكي، إن شاء الله قريب، عقبالك. الا قولولي مين الجدع اللي معاك دا؟
يوسف بابتسامة:
أنا يوسف، ألف مبروك ليكوا.
ومدّت إيده لـ أنس.
أنس مسك إيده جامد وكأنه هيكسرها وقال بغل:
الله يبارك فيك.
حاسم:
إيه دا يوسف، أهلاً وسهلاً.
يوسف بابتسامة:
أهلاً بحضرتك يا حاسم باشا.
وبص لـ أنس:
هسيبكوا بقي.
وراح لـ حاسم.
أنس بص لـ حورية وقال:
مين دا؟ وإيه اللي يخليكي ماشية معاه؟
حورية بسخرية:
بصفتك إيه بتسألني؟ معلش.
أنس بتوتر:
بـن خالك يا حورية.
حورية بسخرية:
ملكش الحق. برود بابايا موجود.
وسبته ومشيت.
رحمة بغيظ:
إيه اللي انت عملته دا؟ إزاي تسألها السؤال دا وخطيبتك جمبك؟ انت اتجننت؟
أنس بصّلها بحقد:
متخلينيش أوريكي الجنان اللي على أصوله.
وسابها ومشي.
الخطوبة تمت.
رحمة قاعدة بتعت على السفرة وهي بتقول:
تعبت أوي بجد.
حاسم:
اطلعي أوضتك ارتاحي يلا.
رحمة:
طيب، هطلع بقي. أنس ممكن تساعدني؟
أنس بهدوء:
تمام.
حورية:
وأنا كمان هطلع، عندي شغل كتير بكرة صبح وعندي سفر.
أنس بفضول:
رايحة فين؟
حورية بهدوء:
أنا هطلع أوضتي يا بابا.
رحمة لسه هتقوم، اغمى عليها فجأة.
أنس جري عليها وقال:
رحمة مالك؟
حاسم بخوف:
خدها على أوضتها، اطلب الدكتورة يا نبيلة.
نبيلة بخوف:
حاضر.
حورية طلعت ورا أنس.
الكل وقف قدام أوضة رحمة.
حورية استغربت من خوف أنس على رحمة، لأنهم كانوا مرتبطين وانفصلوا من فترة قصيرة جداً.
الدكتورة طلعت وهي بتقول:
مفيش داعي للقلق يا جماعة، دا طبيعي. مبروك المدام حامل.
الصدمة نزلت عليهم، كان حد نزل عليهم بماية ساقعة.
حاسم بغضب:
حامل إزاي يعني؟
وبص لـ أنس.
أنس بتوتر وخجل:
بصراحة يا عمي.
حاسم بغضب:
حامل منك؟
أنس بتوتر:
أيوا.
حاسم بغضب:
وإزاي تعمل كدا يا أنس؟
حورية اتصدمت، وكانت هتعيط من الكسرة اللي كل شوية بتجيلها من قرب الناس ليها.
نبيلة مسكت حورية وقالت بصوت واطي:
امسكي نفسك، متخليش أبوكي يحس.
حاسم بغضب:
هتجوزوا الأسبوع الجاي كفاية فضيحة أكتر من كدا.
وطلع أوضته.
أنس بص لـ حورية بلوم وعتاب.
ودخل عند رحمة.
أنس قاعد جنب رحمة بيفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
أنس قاعد في بار وكان مخنوق.
رضوان صاحبه:
خلاص يا عم فكك، تغور يجي غيرها عادي، ولا يهمك.
أنس:
مش قادر، أنساها. شوفتها بعيني بتخوني ومع مين؟ صاحبي.
رضوان بخبث:
شفتها فين وإزاي؟
أنس بحزن:
شفتها بعيني. اليوم دا كنت راجع من السفر ومستنيها. اتصلت عليها متردش، كلمت أختها قالتلي إنها مش في البيت. قلقت عليها بس قلت عادي، ممكن تكون في شغلها، إن ديما بتتاخر، يعني مش أول مرة. تاني يوم صحيت على مكالمة حد بيقول إنه شافها مع واحد ودخلين البيت. اتجننت طبعاً ورحت أشوفها، لقيتها مع علي صاحبي في بيت كإنه خرابة، وكانوا في وضع لحد دلوقتي مش قادر أنساه.
رضوان بفضول:
إيه؟
أنس:
شوفتهم وخلاص.
رضوان:
متقولش، الفضول هيموتني. يلا.
أنس:
شوفت حورية نايمة على السرير بهدومها، وعلي قاعد من غير التيشيرت وكان قاعد على الكرسي قدامها، وحورية نايمة.
رضوان بخبث:
ووووه، ضربة جامد بصراحة. بعدين؟
أنس:
شافتني، وقفتني وقعدت تبرر وتقول حاجة ملهاش لازمة، والكلام مكنش جاي معايا خالص. سبتها ومشيت وهي قاعدة تبرر. بعدها كتير لحد ما لقيتني مش مصدقها. قالتلي إنها هتديني وقت أفكر كويس وسافرت تركيا، ولا كأنها عاملة حاجة.
رضوان بخبث:
بجاحة يا صاحبي. هنقول إيه.
أنس:
خليني أقوم بقي أمشي أحسن.
رضوان:
استنى، تقوم فين؟ تعال، في بنات مزز، متشوفلك واحدة تريحك.
أنس فكر وقال:
ماشي.
وفجأة.
رحمة بدلع:
إيه دا أنس؟ هاي.
أنس:
أهلاً.
رحمة:
هاي رضوان.
رضوان بخبث:
هاي يا رحمة. جاية تعملي إيه هنا؟
رحمة:
جاية مع صحابي، هنسهر عادي.
رضوان:
ممم، طيب بالتوفيق يا قمر أنتِ.
رحمة بدلع:
ميرسي.
ومشيت.
رضوان:
ولا مش واخد بالك من حاجة؟
أنس:
إيه؟
رضوان بخبث:
رحمة هتاكلك بعينها، شكلها واقعة.
أنس بدهشة:
إيه؟ لا طبعاً، أنا مرتبط بأختها وهي عارفة.
رضوان:
محدش بيقف قدام الحب.
أنس:
تفتكر؟
رضوان بخبث:
ممكن أنتقم من حورية عن طريق رحمة وترجع كرامتك.
أنس بتفكير:
ممكن.
برود.
رضوان بخبث:
ولو طلبت من رحمة إنها تمثل معاك هتوافق، لإنها بتحبك وده الواضح جداً بصراحة.
أنس:
مممم، هفكر.
رضوان بخبث:
هتفكر إيه؟ هي موجودة دلوقتي، أكلمها يلا.
أنس:
مممم، طيب نشوف.
رضوان بخبث:
خلينا نشرب بقي.
وراح لواحد وقاله:
هات واحد النبيذ أحمر.
...
ومسك الكوباية وحط فيها برشان مخد.ر.
وراح لـ أنس.
رضوان:
اشرب يلا.
أنس شرب وفكر في كلام رضوان.
بعد شوية.
رحمة راحت لـ أنس وهي بتقول:
أنس مالك؟
أنس شافها، راح با.سها.
رضوان بخبث وصدمة:
ووووه. طيب همشي أنا أحسن.
رحمة فرحت من قربه منها ومسكت وشه.
بعدته عنها وقالت:
أنس، إنت شايفني؟
أنس مسك إيدها وقال:
تعالي معايا.
وطلع على الفندق وحصل اللي حصل.
[يوم جديد]
أنس فتح عيونه، لاقى نفسه في مكان غريب وحاجة تقيلة نايمة عليه.
بص تصدم وقال:
رحمة!
وقام بسرعة وهو بيقول:
إززززاي؟ مستحيل! لاااا!
رحمة قامت من الخضة وقالت:
إيه في إيه يا أنس؟
أنس بغضب وتوتر:
إيه اللي حصل بينا؟
رحمة بخجل:
إنت مش عارف عملت إيه يا أنس؟ ولا إيه؟
أنس بصّلها وقال:
قومي غيري هدومك بسرعة يلا.
رحمة استغربت وقالت:
أنس، إنت ندمان ولا إيه؟
أنس:
قومي يلاااااا.
رحمة بخضة:
حاضر.
وقامت لبست.
[في العربية]
أنس:
هوصلك ومش عايزك تقولي أي حاجة حصلت لحد.
رحمة بغل:
نعمممم؟ ياعيني، يعني إنت مش ناوي تشيل المسئولية وتجوزني ولا إيه؟
أنس بصدمة:
إيه؟
رحمة بغيظ:
أومال إنت فاكر إيه؟ تاخد اللي إنت عاوزه وترميني؟ لا اصحى وفوق، أنا رحمة بنت حورية. أوعى تفكر ترميني بعد اللي عملته، لإن مش هسيبك وهخليك تندم ندم عمرك. أنا نازلة. بلا قرف.
[نزلت]
أنس لسه مصدوم من كلامها.
وشغل العربية وامشي بسرعة.
الجزء التاني.
رواية عذاب الحب الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة
نبيلة: قومي يارحمة يلا هتتأخري، انهاردة فرحك يلا!
رحمة نطت أول ما سمعتها وابتسمت وقالت: أنا هتجوز انهاردة.
نبيلة بصتلها وقالت: رحمة، اقعدي عايزة أسألك سؤال.
رحمة قعدت.
نبيلة: انتي بتحبي انس؟
رحمة: أيوه.
نبيلة: وهو؟
رحمة توترت: أكيد بيحبني، اومال هيتجوزني ليه؟
نبيلة: بس انتي عارفة إنه...
رحمة قطعتها وقالت: إنه كان حبيب حورية، بس دا ماضي وخلص، احنا في الحاضر دلوقتي، انس هيتجوزني، بلاش تنكدي عليا يومي ياماما.
نبيلة: ياحبيبتي، أنا خايفة عليكي مش أكتر، حقك عليا، طالما أنك مبسوطة، ببقى خلاص هكون مرتاحة.
رحمة بصتلها بضيق وقامت دخلت الحمام وسابتها.
نبيلة بحزن: ربنا يهديك يارب.
وطلعت من أوضتها، راحت أوضة حورية خبطت براحة.
حورية: ادخلي.
نبيلة: صباح الخير، بتعملي إيه؟
حورية ابتسمت: صباح الفل، بشتغل حاجات مهمة علشان المشروع، علشان قدر خد إجازة انهاردة.
نبيلة بابتسامة: طيب ياقلبي، هجبلك الفستان اللي طلبتيه.
حورية راحت حضنتها وقالت: تسلمي ياست الكل.
نبيلة: يلا، هسيبك أنا.
حورية: أها، صح، ممكن تبعتي الفطور عندي هنا بليززززز؟
نبيلة: عيوني.
حورية بابتسامة: تسلم عيونك.
نبيلة طلعت من أوضتها.
رحمة نزلت شافت أعمال داخلة وطالعة.
رحمة: ياداد.
سعاد: نعم ياهانم.
رحمة: مين دول؟
سعاد: دول العمال بيظبطوا الكنبة وبيشيلوا الشجرة اللي بره بأمر من حاسم بيه.
رحمة: أحسن، برود حورية تعرف؟
سعاد: لا، متعرفش، أتمنى متعرفش ياهانم، والله.
رحمة بخبث: خليها تعرف، الشجرة اللي بقالها كتير بتربيها، قولنا كتير إنها بتعمل حشرات ملهاش فايدة، يبقى تستاهل بقي.
سعاد بصتلها بحزن.
رحمة بضيق: انتي لسه واقفة؟ روحي لشغلك يلا.
سعاد بخوف مشيت.
رحمة طلعت أوضة حورية خبطت.
حورية: ادخلي.
رحمة بخبث: صباح الخير، بتعملي إيه؟
حورية: عندي شغل.
رحمة بخبث: ممم، طيب، انتي مش سامعة حاجة؟
حورية بهدوء: سامعة إيه؟
رحمة بخبث: بيشيلوا شجرتك اللي تحت.
حورية بهدوء: عارفة.
رحمة استغربت: إزاي ومش زعلانة؟
حورية ببرود: لا، ممكن تتطلعي، عايزة أشتغل.
رحمة بحقد: ماشي.
وطلعت.
***
عند انس.
رضوان: مالك يابني، عابس ليه، حتى انهاردة فرحك.
انس بضيق: كان نفسي حورية تكون عروستي.
رضوان بسخرية: خلاص، روح قولها كدة وتجوزها، إيه رأيك؟
انس بضيق: انت بتتريق؟
رضوان: اومال إيه اللي انت بتقوله دا؟ رحمة خلاص بقت أم ابنك، مينفعش تفكر في حورية تاني.
انس بضيق: طيب، طيب.
عند رحمة.
نبيلة: ما شاء الله، زي القمر ياحبيبتي.
رحمة: ميرسي، بس حاسة إني تخنت شوية، أكيد من الحمل.
وضحكت وبصت لحورية.
حورية قاعدة بهدوء غريب.
رحمة بخبث: حورية، مالك؟ مش فرحانة لأختك ولا إيه؟
حورية: لا طبعاً فرحانة، ليكي ألف مبروك ياحبيبتي.
رحمة بحقد: الله يبارك فيكي، عقبالك بقي.
حورية ابتسمت.
البنت: رحمة هانم، انس بيه تحت مستنيكي.
رحمة بخبث: مستعجل ليه؟ دا لسه بدري، ههههه.
نبيلة: يلا ننزل، يلا.
رحمة (كانت لابسة فستان أبيض حمالات وقصير قبل الركبة بس منفوش من ورا وميكب تقيل).
حورية (كانت لابسة فستان ستان لونه أزرق وعاملة تسريحة لطيفة وميكب خفيف).
نبيلة (كانت لابسة فستان لونه أخضر هادي وحجاب أخضر وميكب هادي).
نزلت رحمة، لقت انس واقف قدام العربية وعابس، اتضايقت ورحت عنده وقالت: انت عابس كدة ليه؟ الناس هتفكر إنك مغضوب عليك.
انس: تمام.
وشاف حورية وسرح فيها.
رحمة خدت بالها ومسكت إيده جامد.
انس خد باله وبص لرحمة وقال بتعمد: إيه القمر ده ياروحي؟ اومال أنا هتجوز الحلوة دي؟
رحمة بابتسامة مزيفة: وانت كمان وسيم ياحبيبي.
نبيلة: يلا نركب، هنتأخر.
حورية ركبت عربيتها، ونبيلة راحت تركب جمبها.
انس ورحمة دخلوا القاعة وقعدين على الكوشة.
رحمة بضيق: فرد وشك يا انس.
انس بصتلها بضيق وقال: ممكن تسكتي خالص؟
حاسم: يلا علشان نكتب الكتاب.
رحمة بفرحة: ماشي يابابا.
بعد شوية.
الماذون: اللهم بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
رحمة حضنت انس من غير كسوف وقالت: أخيرا اتجوزنا ياحبيبي.
حاسم بصلاها بقوة.
انس بعدها عنه.
رحمة بصتله وبصت لأبوها وكسفت ومشيت بعيد.
حاسم: فين حورية ونبيلة ياسيد؟
سيد: نبيلة هانم ركبت العربية مع حورية هانم.
تليفون حاسم رن.
حاسم: ألو، مين... إيه؟ حادثة؟ في مستشفى إيه؟ تمام، تمام، جاي بسرعة اهو.
حاسم بصدمة وسرعة: سيد، حضر العربية بسرعة، يلا.
سيد: حاضر.
حاسم طلع من القاعة بسرعة.
انس بتوتر: رحمة، في إيه؟ أبوكي رايح فين؟
رحمة: معرفش والله، خلينا نفرح بقي، بابا أكيد رايح بره يتكلم تليفون وجاي عادي، يلا نرقص، تعالي.
انس قام يرقص معاها.
رضوان دخل القاعة، لاقي سيد بيجري.
رضوان بفضول: في إيه ياسيد؟ حصل حاجة؟
سيد بدون وعي: حورية ونبيلة هانم عملوا حادثة، يابيه، عن إذنك.
رضوان بصدمة.
وووووه.
ما دخل أشوف انس هيعمل إيه لما يسمع.
رضوان راح ناحية انس وقال بفرحة مزيفة: انس حبيبي، ألف مبروك، عقبال ما أشوف عيالك، وألف سلامة.
أكمل بسخرية: أو البقاء لله، هههه.
انس باستغراب: الله يبارك، بس انت بتتكلم على إيه؟ مبروك إيه؟ والبقاء لله إيه؟
رضوان بكذب: انت متعرفش حاجة.
انس: إيه؟
رضوان: ولا حاجة، كأني مقولتش حاجة.
انس مسكه بقوة وقال: قول يارضوان، في إيه؟
رضوان: أصل حورية عملت حادثة.
انس بصدمة شديدة: إيه؟
وطلع برا بسرعة وركب عربيته بسرعة.
رحمة بصدمة وغضب: انس راح فين؟
رضوان بخبث: المستشفى، اختك ومامتك عملوا حادثة.
رواية عذاب الحب الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر سلامة
حاسم بخوف:
ها يادكتور مراتي وبنتي كويسين صح؟
الدكتور:
متقلقش ياحاسم بيه، كويسين. بنت حضرتك ايدها اتجبست، لكن مرات حضرتك كويسة، مفيهاش حاجة. وكويس إن حد لحقهم وجابهم آخر لحظة.
حاسم:
الحمد لله. شكراً ليك يادكتور. طيب، فدر أشوفهم امتى؟
الدكتور:
هينقلوا للغرفة العادية وتقدر تشوفهم. عن إذنكم.
سيد:
ألف سلامة يابيه. الحمد لله إنهم بخير والله.
حاسم:
شكراً ياسيد. الله يسلمك.
أتى شاب طويل وعريض وقال:
ألف سلامة عليهم.
حاسم:
الله يسلمك. مين حضرتك؟
سيد:
ده معتصم بيه اللي جاب نبيلة هانم وحورية هانم.
حاسم:
أيوة. وبص لمعتصم وقال: شكراً ليك يابني، مش عارف من غيرك كان هيحصل إيه.
معتصم:
على إيه ياعمي، أنا عملت واجبي مش أكتر.
حاسم:
شكراً، أنت جدع. ممكن تقولي حصل إيه بتفاصيل؟
معتصم:
طبعاً. كنت ماشي بالعربية، فجأة لقيت عربية غريبة قدامي بتتحرك شمال ويمين بطريقة غريبة، وفجأة دخلت في العمود. بس متقلقش، لما شافتهم كانوا كويسين وكانوا بيتكلموا. واتصلت أنا بالإسعاف وجابتهم.
حاسم:
الحمد لله يارب. ومد يده وقال: بشكرك تاني يا معتصم. أنا جاهز لأي حاجة تقدر تساعد فيها.
معتصم:
شكراً يابيه، معملتش حاجة غير واجبي. ممكن أطلب طلب واحد بس؟
حاسم:
اتفضل.
معتصم:
أفضل هنا لحد ما أطمن عليهم، ممكن؟
حاسم:
ممكن طبعاً يابني.
دخل أنس وقال بخوف شديد:
عمي، حورية حصلها حاجة؟
حاسم:
أنس، أنت عرفت منين؟
أنس:
مش مهم عرفت إزاي. المهم إن حورية محصلهاش حاجة.
حاسم:
هي كويسة ونبيلة كويسة. عرفت وعرفت منين إننا هنا؟
أنس:
صحبي قالي في الفرح وجيت. بس مكنتش عارف في أي مستشفى. وتعبت عقبال ما وصلت.
حاسم:
وسبت رحمة في الفرح؟
رحمة بخوف:
بابا، حصل إيه؟ ماما كويسة وحورية؟
حاسم:
الحمد لله، أهم بخير.
رحمة راحت حضنته:
الحمد لله ياحبيبي.
حاسم:
جيتي إزاي؟
رحمة:
رضوان جابني. هو برا بيركن العربية.
حاسم بص لأنس وقال:
حسابنا بعدين. طيب، عملتي إيه يابنتي في الفرح؟
رحمة:
كلمت ناس صحابي واشرحتلهم الوضع، وهما هيصرفوا. متقلقش.
حاسم:
طيب.
أنس شاف معتصم وقال:
هو مين الأخ ده اللي ضربهم بالعربية؟ صح؟ ولسه هيروح يمسكه.
حاسم:
زقه جامد وقال: ده معتصم، لولاه كان زمان حورية ومراتي ميتين.
رحمة بتوتر:
خلاص يابابا، حصل خير.
حاسم:
افهمي جوزك الأول.
رحمة:
حاضر. وبصت لمعتصم وقالت: شكراً أوي بجد، جميلك ده مش هننساه العمر كله.
معتصم:
العفو يامدام، أنا معملتش حاجة غير واجبي. أي حد مكاني هيعمل نفسه اللي عملته عادي.
رحمة ابتسمت:
شكراً.
معتصم ابتسم بهدوء:
العفو.
أنس:
مكنتش طايق معتصم.
رضوان دخل وراح لأنس.
رضوان بصوت واطي:
ها، حبيت قلبك كويس؟
أنس اتخض وقال:
ششش! أنت بتقول إيه؟
رضوان ضحك بسخرية.
أنس بص له بغضب وقال:
رضوان، امشي أحسنلك.
رضوان:
يابني، أنا بتكلم عشان مصلحتك. خلي عندك كرامة. البنت خانتك وأنت لسه بتحبها وخايف عليها.
أنس:
رضوان، اسكت بقى. مش وقته الكلام ده.
رضوان:
هسكت دلوقتي، بس حسابنا بعدين.
الممرضة:
حاسم بيه، تقدر تشوف مراتك وبنت حضرتك، هما في الغرفة رقم 305.
حاسم:
تمام، شكراً.
دخل حاسم الغرفة، لاقى نبيلة صاحية وقاعدة على الكرسي جمب سرير حورية.
حاسم أجري وقال بخوف:
أنتِ كويسة ياحبيبتي؟ فيكي حاجة؟
نبيلة بعياط:
أنا كويسة، لكن حورية اللي مش كويسة. بص، ايدها مكسورة.
حاسم حضنها وقال:
متقلقيش ياحبيبتي، هي كويسة. مفهاش حاجة. هو كام يوم وتخف والله. اقعدي ارتاحي.
نبيلة قعدت.
دخلت رحمة وراها أنس.
رحمة:
ماما! وجريت عليها حضنتها: ألف سلامة عليكي، خوفت أوي.
نبيلة طبطبت عليها وقالت:
متخافيش، أنا كويسة.
أنس:
ألف سلامة يامرات خالي، وألف سلامة على حورية. هي كويسة صح؟
رحمة ابتعدت عن حضن أمها وبصت له.
نبيلة بتوتر:
الحمد لله، إحنا كويسين. شكراً يابني، ملهوش لازمة وجودكم هنا. يلا روحوا دلوقتي، الوقت متأخر، كده كده هنمشي بكرة.
حاسم:
مين قال كده؟
نبيلة:
الدكتور قالي قبل ما تيجي ياحبيبي.
حاسم:
طيب كويس.
رحمة:
طيب ياماما، همشي وأجهزلك كل حاجة لبكرة. يلا ياأنس.
نبيلة:
طيب ياحبيبتي.
رحمة:
وأنت يابابا؟
حاسم:
أنا هفضل مع أمك هنا. روحي أنتِ وجوزك. فلتنا، يلا.
رحمة:
تمام يا بابا. تصبحي على خير.
نبيلة وحاسم:
وأنتم من أهل الخير.
رحمة طلعت وأنس وراها.
في الفيلا، في أوضة رحمة.
أنس طلع من الحمام.
رحمة:
أنت كنت خايف على حورية ولا أنا متهيألي؟
أنس بتوتر:
طبعاً كنت خايفة عليها. مهما كان هي تبقى بنت خالي، وكان في بينا أيام حلوة وعشرة، لازم أخاف عليها.
رحمة بشك:
أنت خايف عليها لأنك بتحبها؟ ولا أنا بكذب؟ لأن الليلة اللي نمت معا.. يا.. فيها، كنت عمال تنادي على حورية، وأنا مخدتش بالي إلا بعدين. أنس، أنت كنت فاكرني يومها حورية؟ مش كده؟
أنس بتوتر شديد:
إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أكيد لأ. يلا خلينا ننام بقى.
رحمة قامت من مكانها بدلع وقالت:
هنام إيه؟ النهارده ليلة دخلتنا. مفيش نوم. وفجأة با..سته بع..نف. وأنس تصدم، بس بعدين بدل..ها القبلة و......
يوم جديد.
رحمة وأنس واقفين على الباب ومستنيين.
جت عربية ونزل منها معتصم وحاسم، وبعده نبيلة وحورية.
أنس بضيق:
هو الجدع ده مش ناوي يحل عننا ويغور في داهية؟
رحمة:
قلت حاجة؟
أنس:
لا، بقول خلينا نروح نساعدهم.
رحمة راحت مسكت إيد حورية وهي بتقول:
ألف سلامة ياحورية، خفت عليكي.
حورية ابتسمت بتعب:
الله يسلمك، أنا كويسة أهو.
رحمة:
طيب تعالي، دا أنا خليت خدامة تعمل فطار اللي بتحبيه مخصوص.
حورية ابتسمت ليها وقالت:
تسلمي يا حبيبتي. طيب يلا بينا.
معتصم:
حاسم بيه، عايز حضرتك في كلمتين.
أنس بص له بفضول.
حاسم:
تمام. أنس، خد مرات خالك جوه.
أنس بضيق:
تمام.
حاسم:
خير يابني؟
معتصم:
عارف إنه طلب غريب، بس مش مستحيل. أنا طلب إيد بنتك حورية.
حاسم بصدمة:
والله! أنت فاجأتني يابني.
معتصم:
تقدر تاخد حضرتك وقت التفكير. ده الكرات بتاعي، اسأل عني هتعرف.
حاسم:
طيب يابني، هكلمك في أقرب وقت.
معتصم:
تمام. السلام عليكم. همشي أنا.
حاسم:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابني.
معتصم مشي.
حورية:
الفطار جميل، تسلم إيدك يا دادا سعاد.
سعاد:
ألف هنا وشفا يابنتي، وألف سلامة عليكي.
حورية:
الله يسلمك.
رحمة:
بابا، تفضل تفطر معانا.
حاسم راح قعد وقال:
حورية، بعد الفطار نتكلم. عايزك في موضوع مهم، ممكن؟
نبيلة:
لو موضوع شغل، بلاها. أنت مش شايف إنها تعبانة إزاي؟
حاسم:
هو أنا معنديش قلب يعني يانبيلة؟ أكيد مش عشان شغل. أنا عايز أتكلم في موضوع خاص شوية يخص حورية بس.
نبيلة:
طيب. قوله هنا، حورية بنتي ولازم أعرف. في حاجة وحشة حصلت؟
حاسم:
هقول لأني عرفت إنك عنيدة يانبيلة. حد اتقدم لحورية.
أنس بدون وعي قام من مكانه وقال بغضب وغيره:
مين ده؟ لا، طبعاً مستحيل!
الكل بص له باستغراب، إلا نبيلة.
نبيلة:
قصدك إيه ياأنس؟
أنس......
رواية عذاب الحب الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة
نبيلة .. قصدك آيات؟
بتوتر.. قصد إزاي حد يتقدملها وهي بالحالة دي؟ شوية وتخف.
رحمة بصلته جامد.
حاسم ببرود.. معتصم بيه اللي أنقذك من الحادثة هو اللي طلب. فكري يا حورية وقوليلي رأيك.
حورية.. حاضر يا بابا. هفكر بس محتاجة أقعد معاه الأول.
أنس بص لها بغيره.
حاسم.. تمحورية. ماما تطلعيني أوضتي.
نبيلة.. حاضر تعالي.
في أوضة رحمة.
أنس بغيرة وغضب.. لا مستحيل تتجوز، مستحيل!
رحمة قربت منه وهي بتقول له: مستحيل إيه؟ وأوعى تنسى نفسك، أنت جوزي. أنا عديها المرة دي، بس المرة الجاية مش هتعديها وهخليك تندم يا أنس. ماشي؟
أنس بتوتر.. ماشي.
رحمة ضحكت بسخرية.
[بعد ٤ شهور]
معتصم قرب من حورية وبقوا صحاب. كان بيروح معاها المستشفى ويتطمن عليها.
أنس ورحمة في مشاكل طول الوقت.
رحمة.. عايزكم تضربوه. عايزة قرصة ودنه بس. ماشي لو حصل له حاجة هقتلكم.
= تمام.
أنس نزل من الشركة ولسه هيركب العربية. عدت عربية سودا جنبه وشاب ضربه برجله قبل ما يركب عربيته. وفجأة الشاب بدأوا يضربوه بعنف وأنس مكنش قادر عليهم.
= خلاص يا شباب كفاية كده. يلا بينا.
ركبوا عربيتهم.
أنس مرمي في الأرض واغمى عليه.
حورية طلعت من الشركة شافته تخضت وراحت عنده ومسكته وقالت: أنس حصل لك إيه؟ مين عمل فيك كده؟
أنس بتعب شديد.. اتصلي بالإسعاف.
حورية.. حاضر. واتصلت وخلال ٥ دقايق وصلوا وخدوا أنس.
حورية اتصلت على رحمة.. لو رحمة، أنس رايح المستشفى، باين حد ضربه أو عمل حادثة. متقلقيش، طلبت الإسعاف.
المستشفى...
حورية لسه هتركب، لاقت معتصم نزل من عربيته.
معتصم.. خير يا حورية في إيه؟
حورية.. أنس لقيته مضروب هنا والإسعاف بتاخده أهو.
معتصم.. إيه ده! مين عمل فيه كده؟
حورية.. مش عارفة. أنا هروح، تيجي معايا؟
معتصم.. أيوا طبعًا. يلا ركبي.
ركبوا الاتنين العربية.
في المستشفى.
دخلت رحمة وبدموع تمثيل.. أنس كويس صح؟ قولي لي يا حورية.
حورية.. اهدي. هو هيفضل كويس، متقلقيش. واهدي عشان البيبي.
رحمة قعدت وهي بتقول في سرها: عشان يتعلم يا أنس.
حورية.. أهلي عرفوا حاجة؟
رحمة.. لا. أنا جيت بسرعة ومقولتش لحد.
حورية.. أحسن. أساسًا أنس كويس، ملوش داعي.
رحمة بصت لها بضيق وسكتت.
معتصم.. حورية، اقعدي على الكرسي. هجيب لك حاجة من تحت.
حورية.. طيب.
معتصم.. وحضرتك يا مدام رحمة؟
رحمة.. لا شكراً. ممكن عصير بس.
معتصم.. تمام. وانزل.
رحمة.. حورية بقولك إيه؟
حورية.. قولي.
رحمة.. في حاجة بينك وبينه؟
حورية بخجل.. لا. لسه بس جوايا مشاعر تجاهه.
رحمة بفرح.. بجد؟ وعلى فكرة معتصم بردُه شكله بيحبك.
حورية ضحكت بخجل وقالت: خلاص اسكتي.
رحمة ضحكت لها بفرح وهي بتقول في سرها: أخيرًا حصل اللي كنت خايفة منه يا أنس. نفسي أشوف رد فعلك لما تعرف. وضحكت بسخرية.
رجع معتصم.
معتصم.. اتفضلي العصير أهو.
رحمة.. شكراً.
معتصم.. حورية خدي أكلي يلا.
حورية ابتسمت.. شكراً.
الدكتور طلع... مين أهل المريض؟
رحمة.. أنا مراته. هو كويس.
الدكتور.. متقلقوش، هو كويس. فيه بس شوية جروح من الضرب وعالجناها.
رحمة.. طيب هيخرج امتى؟
الدكتور.. هو نايم حاليًا. لو صحي النهارده يقدر يخرج بليل، لكن لو صحي بكرة يبقى هيخرج بكرة.
رحمة.. تمام. أقدر أدخل أشوفه؟
دكتور.. طبعًا اتفضلي.
[امشي]
معتصم.. حورية خلينا هنا، خليها تدخل لوحدها أحسن.
حورية.. عندك حق.
معتصم قعد معاها وقال: أنا كنت هعمل لك مفاجأة بليل.
حورية.. إيه هي؟
معتصم.. لا بلاها، خليها لبعدين.
حورية.. ليه؟
معتصم.. مش شايفة إحنا فين؟
حورية.. وفيها إيه؟ هشوف المفاجأة امتى؟
معتصم.. بليل.
حورية بحماس.. أسطى نشوفها بليل.
معتصم ابتسمت بحب ليها.
حورية.. يا معتصم، شيل إيدك. عايزة أشوف.
معتصم.. اهدي، أفضل شوية بس.
وفجأة شال الشريط على عينيه.
لقت معتصم قاعد على ركبته وهو بيقول: حورية حبيبتي ونصي التاني، تقبلي تجوزيني؟
حورية بفرح شديد.. أقبل طبعًاااا.
معتصم ضحك لها بحب وقام وحط الخاتم في إيدها.
حورية حضنته بدون وعي.
معتصم مسك وسطها وقربها منه أكتر.
حورية خدت بالها وبعدت وهي بتقول: آسفة، مقصدتش.
معتصم بضحك.. خلاص، كلها أيام وهتبقي مراتي، هنعمل حاجات كتير وبقصد.
حورية ضحكت بخجل.
معتصم.. على فكرة الخطوبة بعد يومين.
حورية.. إيه؟ وبابا؟
معتصم.. أنا كلمته قبل ما أتقدملك وقولت له لو وافقتي عليا هعمل خطوبة بعد شوية.
حورية بدموع فرح ومسكت إيده وهي بتقول: أنا مبسوطة، أنت دخلت حياتي غيرتها خالص.
معتصم بحب.. بحبك.
حورية بخجل.. وأنا كمان.
معتصم بضحك.. وانتِ كمان إيه؟
حورية بخجل أكتر.. معتصم بقي.
معتصم بضحك.. خلاص خلاص. يلا تعالي ناكل. طلبت أكل مفضل ليكي يلا.
حورية.. ليه الكافيه فاضي كده يا معتصم؟
معتصم.. لأني حجزته كله النهارده ليكي يا حبيبتي.
حورية ضحكت بحب.. يلا ناكل، هموت من الجوع يلا.
معتصم بضحك.. يلا.
[تاني يوم]
على السفرة.
كلهم قاعدين بما فيهم رحمة وأنس ومعتصم.
حاسم.. خطوبة حورية بكرة.
أنس تشرق فجأة.
رحمة ضحكت بخبث.
أنس.. إيه المفاجأة دي؟ حصل إيه امبارح أو حصل إزاي؟
حاسم ببرود.. معتصم طلب حورية مني وأنا وافقت، وحورية وافقت.
أنس بص لحورية وقال: انتي موافقة؟
حورية ببرود.. أيوا موافقة يا جوز أختي.
رحمة بصت له بضحك سخرية وقالت: بصوا واطي! إيه زعلت؟
أنس بص لها بكرة وقال: عن إذنكم يا جماعة، تعبان هطلع أرتاح.
نبيلة.. ماشي. ألف سلامة عليك.
أنس.. الله يسلمك.
[طلع أوضته]
حاسم.. هنعمل الخطوبة في الفيلا. عندك مانع يا معتصم؟
معتصم.. لا. لو حورية موافقة أنا موافق.
حورية بخجل.. أنا موافقة.
نبيلة بفرح.. ألف مبروك يا قلبي.
حورية.. الله يبارك فيكي يا قلبي.
[تاني يوم]
في أوضة حورية.
حورية.. إيه رأيك في الفستان دا يا ماما؟
رحمة.. تحفة، صح يا ماما؟
نبيلة.. أها يا حبيبتي جميل. لو لبستيه هتبقي أجمل.
رحمة بغيظ.. صح.
نبيلة.. يلا، لبسي الساعة ٣.
حورية.. طيب.
[بعد ساعات]
حورية.. هو اتأخر ليه يا ماما؟
دخلت سعاد وقالت: العريس وصل، بس قال معاه مكالمة تليفون مهمة وجاي.
حورية.. تعرفي راح فين؟
سعاد.. دخل أوضتك القديمة يا هانم.
حورية.. تمام. روحي انتي.
نبيلة.. هتعملي إيه؟
حورية بفرح.. هعمل له مفاجأة ليه.
نبيلة بضحك.. طيب روحي.
[حورية طلعت وهي لابسة فستان أبيض ستان رقيق جدا وعملت تسريحة لطيفة وميكب رقيق جدا]
حورية قربت على الأوضة لقيتها مفتوحة. لسه هتفتح سمعت:
معتصم.. لا، أنا قررت خلاص. هرجع عن فكرة الانتقام. أنا حبيتها، مستحيل أسيبها. مقدرش مهما كان أبوها مين اللي كان السبب في موت أهلي، بس حورية متعملش حاجة ملهاش ذنب والله.
حورية بصدمة شديد وقالت بصوت واطي: كان بيخدعني، كان بيخدعني. ومشيت بهدوء على أوضتها.
رواية عذاب الحب الفصل السادس 6 - بقلم هاجر سلامة
حاسم بغضب: يعني إيه هربت يا نبيلة؟ إنتي بتقولي إيه وإزاي؟
نبيلة بعياط: معرفش والله حصل إيه، لقيتها سابت الورقة دي.
حاسم أخد الورقة:
"آسفة يابابا على اللي هعمله، عارفة إنك هتقرا الورقة دي وأنا مش موجودة، بس عندي أسباب كتير، وأولهم معتصم كان بيخدعني يابابا علشان ينتقم منك، أنا دخلت في كذبة كبيرة مقدرش أكون عرفت وأقبل بيه وأتجوزه عادي، أنا هسافر تركيا، متزعلش مني، وقول لماما متزعلش مني كمان."
حاسم قعد بصدمة وقال: فين معتصم؟
نبيلة: واقف بره مستني حورية، ومعرفش إنها هربت.
حاسم: خليه يدخل.
دخل معتصم وهو بيقول: إيه؟ حصل حاجة؟
حاسم بغضب: لا مفيش حاجة، كل الحكاية حورية عرفت حقيقتك وهربت يا أستاذ.
معتصم بتوتر وصدمة: إيه؟ هربت إزاي؟
حاسم بغضب: إنت اللي لازم تقولي إزاي وإيه السبب اللي يخليها تهرب منك، قولي.
معتصم بتوتر قال في سره: معقول عرفت حاجة؟ لا لا. وقال بصوت عالي: معملتش حاجة.
حاسم بغضب: عايز تنتقم مني في حورية ليه؟ عملتلك إيه؟
معتصم سكت بتوتر شديد.
حاسم بغضب: اتكلم.
معتصم بصدمة: حضرتك السبب في موت أهلي.
حاسم بصدمة: نعم؟ مين أهلك؟
معتصم: أنا ابن أحمد مهران.
حاسم: أنا سمعت الاسم ده قبل كده.
معتصم: يبقى أبويا اللي حضرتك حرمتني منه.
حاسم بغضب: أنا معرفوش، قول الحكاية يلا.
معتصم بحزن: أبويا وأمي كانوا رايحين العمرة وحضرتك ماشي على طريق دخلت فيهم بعربيتك وسبتهم سايبين في دمهم ومشيت، ودفعت فلوس للشرطة علشان يسكتوا.
حاسم: أيوا افتكرت، بس إنت اتقالك حكاية غلط، أنا مسبتهمش، بالعكس أنا وديتهم المستشفى، بس قدرهم إنهم ماتوا، والشرطة أثبتت إنه كان حادثة، وأنا مكنش ليا دخل، وكنت ناوي أعمل أي حاجة وأعوضهم، بس في واحد اسمه درويش عمك تقريباً طلب مني فلوس مقابل تعويض، يبقى متجيش تحط الحق عليا، وإنت وعمك واخدين مني 20 مليون جنيه.
معتصم بصدمة: إيه؟ أنا مخدتش حاجة، أنا معرفش حاجة.
حاسم بغضب: مش مشكلتي دي، تحلها مع عمك، ولا اللي بتعمله ده تمثيل وعايز فلوس تاني؟ تمام، قول كام؟
معتصم بص له بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ أنا مش عايز فلوس مقابل موت أهلي، لا، أنا عايز آخد حقهم من اللي قتلهم.
حاسم بغضب: والحق دا كنت ناوي تاخده من حورية صح؟ اطلع برا بدل ما أحبسك وأوديك في داهية، برا.
معتصم طلع وهو حزين ومصدوم إنه ضيع حياته وضيع حبيبته بسبب غباءه.
في أوضة رحمة.
أنس بفرحة: أهو بجد اختك هربت، أكيد علشان مش بتحبه، حقها مينفعش تتجوز واحد مش بتحبه.
رحمة بسخرية: على أساس إنك كنت بتحبني؟
أنس بتوتر وقرب منها وقال: لا، أكيد علشان بحبك، وحط إيده على بطنها: وعلشان ابننا يا حبيبتي.
رحمة بفرحة: بجد يا أنس؟
أنس بكذب: طبعاً يا قلبي، أنا فرحان بس علشان ربنا خد حقي من حورية لأنها خاينة.
رحمة حضنته.
أنس بدل ما يحضنها وهو بيقول في سره: هرجعك ليا تاني يا حورية.
معتصم بغضب: لازم تدور عليها في كل حتة، عايزها حتى لو كانت تحت الأرض.
مسعد: حاضر يا بيه.
معتصم: عرفت حاجة عن عمي؟
مسعد: للأسف يا بيه، هو اختفى بقاله تلات شهور.
معتصم: تجيبه لحد عندي هنا، مهما كان التمن.
مسعد: حاضر، تؤمر بحاجة تاني؟
معتصم: لا، اطلع إنت.
مسعد: تمام يا باشا، وطلع.
معتصم طلع صورته مع حورية وبدموع وقال: حقك عليا يا نور عيوني، ارجعلي، نبي مش قادر أعيش من غيرك.
حاسم: إنتي كويسة يا بنتي؟
حورية: آه يابابا كويسة، أسفة على اللي عملته يابابا، بس مقدرتش أفضل أكتر.
حاسم: ولا يهمك، أنا مش هقبل إنك تتجوزي من معتصم لو كنت أعرف.
حورية: أكيد كلام الناس ضايقك كتير صح؟
حاسم: لا يا قلبي، يغور الناس، إنتي أهم عندي، هتقرري تعملي إيه؟
حورية: هشتغل من عندي عادي زي كل مرة يابابا، المهم إنت متقلقش عليا ولا أمي تقلق، ماشي.
حاسم: ماشي يابنتي، هقفل أنا دلوقتي.
حورية: طيب.
(بعد ٧ شهور)
يوم ولادة رحمة.
الدكتور: مبروك يا جماعة، الطفل بخير ومامته بخير.
أنس بفرحة: طيب أقدر أشوف ابني إمتى؟
الدكتور: تقدر تروح مع الممرضة تشوفه.
ممرضة: اتفضل معايا يابيه.
أنس مشي معاها.
ممرضة: اتفضل ابنك أهو.
أنس شاله وعيونه دمعت وقال: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك.
الممرضة: هسيبك مع ابنك شوية.
أنس: تمم.
بعد ساعات.
رحمة: ماما، ابني كويس صح؟
نبيلة بابتسامة: مع أبوه يا حبيبتي، متقلقيش.
حاسم: حمد الله على السلامة يا بنتي، يتربى بعزك.
رحمة بتعب: شكراً يابابا، عايزة أشوف ابني، خلي أنس يجيبه.
دخل أنس وهو بيقول: أنا جيت يا قلبي، خدي أهو.
رحمة شالت ابنها وهي بتقول: معقول ابني بالحلاوة دي؟
نبيلة: يتربى بعزك يا أنس.
أنس: شكراً يا حماتي، قولتي لحورية إنها جاية صح؟
رحمة بصت لـ أنس.
نبيلة بصت لـ رحمة وهي بتقول: آه جاية.
أنس بتوتر: آه، أنا بسأل لأن رحمة كانت عايزاني أرن عليها، قولت أسألك يا حماتي.
رحمة بصت لـ أنس جامد وقالت: أيوا صح، أنا قولت كدة، كويس إنها جاية لأنها وحشتني أوي.
(بعد يومين)
حاسم: نبيلة، حورية برا، تعالي يلا.
نبيلة بفرحة طلعت برا بسرعة ولقيت حورية نزلت من عربية وعلى وشها ابتسامة جميلة.
نبيلة جريت عليها وحضنتها وقالت: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
حورية ابتسمت: الله يسلمك يا أمي.
حاسم: دروي بقي، ابعدي.
نبيلة بعدت وهي بتضحك.
حورية ضحكت وقربت على أبوها وقالت: والله واحشني.
حاسم حضنها بقوة: معقول ٧ شهور مش عايزني أشوفك يا حورية؟
حورية: حقك عليا يا حبيبي، خلينا ندخل بقي.
رحمة: دادة سعاد، إيه اللي برا؟
سعاد بفرح: أختك جت.
أنس فرح وقال بجد: جورية جت؟
دخلت حورية.
رحمة بصت لها بضيق.
حورية: أختي حبيبتي، ألف سلامة، يتربى في عزك يارب.
رحمة: حبيبتي تسلمي، قربي، مش قادرة أقوم.
حورية قربت منها وحضنتها.
أنس بفرح شديد: عاملة إيه؟ والله وحشتيني يا حورية، أكمل بتوتر: قصدي وحشتينا.
حورية: أنا كويسة الحمد لله.
نبيلة مسكتها من إيدها وهي بتقول: تعالي احكيلي عملتي إيه، تعالي.
حورية بضحك ومشيت وراها.
(بعد شهرين)
أنس قعد مع ابنه، جتله مسج.
فتحها: (مراتك بتخونك، حتى الولد اللي فاكره ابنك مش ابنك، طول عمرك مغفل).
أنس دم علق في عروقه وساب إياد ابنه وطلع من الأوضة.
أنس كتم غضبه: دادة سعاد، فين رحمة؟
سعاد: طلعت من الصبح يابيه.
أنس: مقالتش راحت فين؟
سعاد: لا والله يابيه.
أنس طلع أوضته تاني وحاول يتصل بيها.
(في مكان مهجور)
=مبسوطة يا قلبي؟ مش محرماكي من حاجة أهو.
رحمة بتعب: سيبني بالله عليك، أنا معملتش حاجة.
إسلام بحقد: أنا بحب أشوفك بتتعذبي يا قلبي، منظرك دا بيخليني مبسوط.
رحمة بتعب: طيب ليه؟ إنت معندكش قلب يا إسلام، ليه؟
إسلام: لازم تتعاقبي لأنك جبتي ابني من غير ما تقولي.
رواية عذاب الحب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر سلامة
معتصم.. معتصم بيه. حورية هانم رجعت وحالياً في بيت أبوها.
معتصم قام من مكانه بسرعة وهو بيقول: جهز العربية بسرعة.
مسعد: حاضر.
الحراس.. نبيلة هانم، في واحد برة عايز حورية هانم.
نبيلة: اسمه إيه؟
الحراس: مش راضي يقول.
نبيلة: طيب دخّله، لما نشوف.
دخل معتصم.
نبيلة بصدمة: إنت... إنت ليك عين تيجي بعد اللي حصل؟
معتصم بحزن وندم: خليني أشوف حورية مرة واحدة بس.
نبيلة: لأ. وطلّع برة.
نزلت حورية وهي بتقول: خليني أسمع، عايز إيه يا ماما؟
معتصم بشوق وحزن: حورية وحشتني أوي.
جري عليها ومسك إيدها بسرعة وقال: آسف، حقك عليا. أنا مش قصدي زعلك، أنا كنت ناوي ترجع عن فكرة الانتقام أصلاً لأني حبيتك.
حورية: بس كدبت عليا وخداعتني.
معتصم: غصب عني والله، ما كانش قصدي. أنا كنت تعبان على موت أهلي والله.
حورية: لو كنت حكيتلي كنت هقدر أساعدك، بس إنت قررت الطريق الغلط. وياريت كفاية كدب. وطلع برة.
معتصم: بس...
نبيلة: تعالوا خدوه من هنا بسرعة.
معتصم: خلاص هطلع لوحدي.
بص لحورية وأكمل: بس أنا حبيتك من كل قلبي والله. ومشي.
حورية دمعت.
نبيلة جريت عليها حضنتها وقالت: ميستاهلش يا حبيبتي والله.
***
تاني يوم.
أنس قاعد يكسر في كل حاجة في الأوضة، وأياد بيعيط جامد.
حورية سمعته لأن أوضتها جنب أوضته. طلعت من أوضتها ومشيت ناحية الأوضة. تصدمت لأن الصوت بيعلى أكتر وأكتر. جريت فتحت الباب بسرعة.
تصدمت.
حورية بصدمة: إيه ده!
أنس قعد في الأرض بيعيط جامد ومسك موس في إيده.
حورية جريت خدت الموس منه وقالت: إنت عايز تعمل إيه؟
أنس حضنها بقوة وقال: ابني طلع مش ابني يا حورية. أنا حبيته أوي يا حورية، كأنه ابني، مش قادر أصدق.
حورية بصدمة: إيه دا؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟
أنس بعد عنها بحزن: داها التحاليل وقال: شوفي.
حورية مسكت التحاليل تصدمت جامد وقالت: إزاي؟ أكيد في حاجة غلط.
أنس: لا مفيش غلط. يا حورية، إياد مش ابني ورحمة ضحكت عليا.
حورية: عملت التحاليل إمتى؟
أنس: عملته إمبارح وكنت عايزاه مستعجل، وجيلي النهاردة. لو حابّة تعملي تحاليل...
حورية قطعته: خلاص، اهدا. وطبطبت عليه.
أنس بصّلها بندم: كله ذنبك إني ظلمتك. عرفت كل حاجة يا حورية.
حورية: عرفت إيه؟
أنس: إنه محصلش حاجة بينك وبينه في اليوم، ورحمة هي... سكت فجأة.
حورية: رحمة مالها؟
أنس في سره قال: ياريت لو أقدر أقولك إنها وحشة قد إيه.
حورية بهدوء: اهدا، دا موضوع قديم، مش وقته خلاص.
أنس: قديم إزاي؟ أنا بسبب الموضوع ده دمرت حياتي وحياتك يا حورية. ومسك إيدها وقال بندم: حقك عليا، ونبي سامحيني، ونبي مش قادر أبعد عنك أكتر من كده.
حورية قامت بسرعة وقالت: إنس، اللي بينا انتهى خلاص. إنت جوز أختي وشيلت ابن أختها.
أنس بغضب: ده ابن حرام!
حورية بغضب: إنت بتقول إيه؟ مش هحاسبك دلوقتي لأنك تعبان، بس...
وطلعت.
رحمة بتعب شديد: طيب سيبني عشان خاطر ابنك طيب.
إسلام بحقد: ابن مين؟ أنا لو شوفته هقتله ومن غير أي رحمة. عارف ليه؟ (مسك وشها جامد) عشان عنده أم زيك. بس.
رحمة ببكاء: هو إنت مش كنت بتحبني ليه بتعمل معايا كده طيب؟
إسلام بغل: لأنك سبتني ورميتني زي الكلب بمجرد ما أنس قربلك.
رحمة بكدب: أنا مش بحبه، أنا بحبك إنت.
إسلام ضربها بالقلم جامد وقال: اياكي تكدبي عليا، أنا عارفك يا رحمة. واه صح، أنس زمانه عرف إنك خاينة يا رحمة، وعرف كمان إن حورية متعاملتش حاجة ولا خاينته، وإنك إنتي اللي اتصلتي بيه يومها قولتي له حورية في بيت صاحبتها، ومن الأصل حورية قالتلك علشان تروحي تاخديها. بس إنتي حقيرة. هنقول إيه.
رحمة بصّتله بصدمة وبدأت تصرخ جامد.
إسلام سابها ومشي وهو بيضحك بصوت عالي.
حورية في أوضتها بتحاول تنيم آيات وهي بتفكر في كلام أنس.
وبتحاول تتصل برحمة.
نبيلة دخلت عليها وقالت بفرح: إياد حبيب تيتا هنا.
حورية بخوف: ماما، تعرفي رحمة فين؟
نبيلة: هي مش في أوضتها؟
حورية بتوتر: لا.
نبيلة بشك: في إيه؟ حصل حاجة؟
حورية بتوتر: لا مفيش، كله تمام.
نبيلة بهدوء: قولي يا حورية، في إيه.
حورية: هقولك، بس مش تقولي لحد، أوكي؟
نبيلة: تمام، قولي.
حورية حكتلها كل حاجة.
نبيلة بصدمة: إيه!! إنتي بتقولي إيه؟ رحمة تعمل كده إزاي؟
حورية بتوتر: وطّي صوتك، ونبي محدش يعرف دلوقتي. عايزة أعرف فين رحمة، أفهم منها كل حاجة.
نبيلة: معرفش والله، أنا لسه عارفة منك إنها مش في أوضتها.
حورية بتوتر وخوف على أختها: ربنا يستر.
نبيلة بصّتلها بقلق.
صاحب إسلام: إسلام، رحمة اغمى عليها. مش كفاية كده.
إسلام بتفكير: لا، لازم آخد حقي عشان أرتاح أكتر.
طارق: يا طارق. إنت خدت حقك وأكتر. خليها تمشي على الأقل عشان خاطر ابنك. هيكبر من غير أم.
إسلام: يعني إنت شايف كده؟
طارق: أيوا. إسلام، هو إنت معترف بابنك؟
إسلام: طبعاً لأ.
طارق: ليه؟
إسلام: هو إيه اللي أييه؟ مستحيل أعترف بيه. بسببه حصل كل ده. ومتنساش إن أنا قربت أتخطب ليسرا.
طارق: طيب، ده طفل ملهوش ذنب. مصيرك هتندم لما ابنك يكبر ويبدأ يسأل عنك. أنا هاخد رحمة، هرميها قدام أي مستشفى. يلا سلام.
إسلام قعد يفكر في كلامه.
نبيلة دخلت أوضتها لقت حاسم قاعد ماسك تليفونه.
نبيلة: بتعمل إيه يا حبيبي؟
تليفون حاسم رن.
حاسم: ثواني يا نبيلة. الو، أيوا أنا مين معايا؟... إيه بنتي مالها؟ حصلها إيه؟... طيب أنا جاي حالا. وقفّل.
نبيلة بقلق: حصل إيه؟
حاسم: الناس لقوا رحمة قدام المستشفى. بيقولوا إنها مجروحة جداً. هو حصل إيه؟ هي طلعت من البيت إمتى؟
نبيلة بقلق: بصراحة، أنا لسه عارفة إنها طلعت من شوية.
حاسم: تمام، أنا همشي. نتكلم بعدين.
نبيلة: جاية معاك.
في المستشفى.
حاسم: ها يا دكتور، بنتي عاملة إيه؟
الدكتور: كويسة، فيها شوية جروح وعالجناها. بس الواضح إن في حد حاول يتهجم عليها.
حاسم بغضب مكتوم: تمام. أنا هعرف مين. شكراً ليك.
نبيلة بصوت واطي: معقولة يكون أنس؟
حاسم: بتقولي إيه؟
نبيلة: ولا حاجة يا حبيبي. هتصل بحورية وأقولها عشان متقلقش.
حاسم: تمام.
نبيلة اتصلت بحورية.
نبيلة: حورية، رحمة في المستشفى. في حد حاول يتهجم عليها. وناس لقوها مرمية قدام المستشفى. تقريباً أنس أو أبو ابنها الحقيقي.
حورية بخوف: طيب، هي كويسة؟
نبيلة: أه، متقلقيش. محصلهاش حاجة، كويسة. المهم، إنتي متقوليش لأنس حاجة دلوقتي، وخليكي في البيت مع إياد.
حورية: طيب، طمنيني ونبي.
نبيلة: تمم.
حاسم: ها، كلمتيها؟
نبيلة: أيوا. هي هتفضل مع إياد أحسن. وأنس ميِعرفش حاجة.
حاسم: ده حسابه تقيل معايا. بس تصحى رحمة، وأعرف مين عمل فيها كده.
نبيلة سكتت بقلق.
رواية عذاب الحب الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر سلامة
نبيلة قاعدة جمب سرير رحمة في أوضتها.
بتستنيها تصحى.
رحمة صحيت.
نبيلة بلهفة: رحمة صحيتي؟ عاملة إيه؟ حاسة بأي؟
رحمة بتعب: كويسة الحمد لله. حصل إيه؟
نبيلة: إنتي في المستشفى. لاقيكي مرمية قدام المستشفى. يا رحمة حصل إيه؟ مين عمل فيكي كدة؟
رحمة افتكرت اللي حصل معاها وقعدت تصرخ جامد.
نبيلة اتخضت.
دخل حاسم وهو بيقول بلهفة: إيه؟ حصل إيه؟
نبيلة: مش عارفة والله. لسه صاحية دلوقتي وبكلمها. حصل إيه؟ لقيتها بتصرخ.
دخل الدكتور.
حاسم: دكتور أعمل إيه؟ حاجة مش راضية تسكت.
الدكتور اداها مهدئ ونامت.
الدكتور: من الصدمة. ادوها شوية وقت تتعافى. وإن شاء الله ترجع أحسن من الأول.
نبيلة: طيب تمام. شكراً ليك يا دكتور.
حورية قاعدة مع إياد بتلعب معاه.
دخل عليهم أنس وقال بتوتر: متعرفيش رحمة فين؟
حورية: لأ.
أنس بغضب: أكيد عرفت إني عرفت كل حاجة وهربت.
حورية بصتله وقالت: أنس مش وقت الكلام ده. لما تيجي بيقى نحلها سوا. ولازم نسمع منها الأول.
أنس نزل على ركبته بدموع وقال: حقك عليا. أنا سبتك بسبب سوء فهم. وكنت غبي. كان لازم أثق فيكي. إنتي سامحيني.
حورية: أنا مسامحاك.
أنس بفرح: يعني ترجعيلي؟
حورية: لأ طبعاً. إنت بقيت جوز أختي.
أنس بلهفة: هطلقها.
حورية: حتى لو طلقتها متعدش ينفع يا أنس. خلاص إنت جوز أختي. حرام اللي بتقوله ده.
أنس بدموع ومشّي وهو الندم بياكل قلبه.
تاني يوم.
صحت رحمة لقيت أمها وأبوها جمبها. قعدت تعيط جامد.
نبيلة: اهدي يا قلبي. محصلش حاجة. أنا معاكي. احكي حصل إيه علشان نساعدك.
رحمة حكت كل حاجة.
حاسم بصدمة ضربها بالقلم وقال: إنتي يطلع منك كل ده ليه؟ ها ليه؟ حورية عملت إيه؟ وذنب الطفل إيه؟
رحمة بعياط وحقد: أنا كنت بحب أنس قبل حورية. لكن هي خدتنه مني.
نبيلة ساكتة.
حاسم: إنتي مش متربية. ومحتاجة تروحي مصحة.
رحمة بصتله بصدمة.
نبيلة: اهدى يا حاسم.
حاسم: نبيلة كأنك مش مصدومة من اللي اتقال.
نبيلة: لأني كنت عارفة. لسه عارفة امبارح من حورية.
حاسم: طب حورية فين دلوقتي؟ وهي عارفة باللي حصل؟
نبيلة: أيوه عارفة. وهي مع إياد في البيت. وكمان أنس عارف إنه مش ابنه. وتقريباً مستني رحمة. لكن ما يعرفش إنها في المستشفى.
رحمة بخوف ومسكت إيد أبوها وقالت: بابا أنا خايفة. يعمل فيا حاجة. ده مجنون.
حاسم بصالها بقرف وشال إيده بقوة ومشي.
قربت منها نبيلة وهي بتقول: اديهم شوية وقت وكل حاجة هتخلص. وهيفهموا. بس إنتي لازم تعرفي إنك غلطانة. وتتعلمي من غلطك.
رحمة بعياط: عرفت والله. وندمانة جداً.
نبيلة بشفقة: طيب نامي دلوقتي يلا.
رحمة رجعت تنام وهي بتموت من الندم.
حاسم دخل الفيلا.
حاسم: سعاد. تطلعي تقولي لأنس يكلمني.
سعاد: حاضر.
أنس: نعم يا خالي.
حاسم: بهدوء من غير أي مشاكل. وقعي على ورقة دي.
أنس بإستغراب: روحي أي يا خالي؟
حاسم: طلاق.
أنس بصدمة: إيه؟ حصل إيه؟
حاسم: إنت عرفت وخدت حقك وخلصنا. يلا وقع على ورقة.
أنس: قصدك إيه بـ "خدت حقي"؟
حاسم بغضب: مش إنت ضربتها وكانت هتموت في إيدك؟
أنس بإستغراب: مش فاهم حاجة. أنا عملت إيه؟ وفمين؟
حاسم بصدمة: يعني مش إنت اللي عملت كدة في رحمة؟ اومال مين؟
أنس: حصل إيه؟ ومالها رحمة؟
حاسم: ناس لقوها قدام المستشفى وهي مضروبة.
أنس بصدمة: إيه؟
حاسم: تمام. هعرف مين. بس عايزك توقع على ورقة دي.
أنس ببرود: تمام. كدة كدة كنت هطلقها. ومسك القلم وقع عليها.
بعد يومين.
أنس ساب كل حاجة وراح سكن في شقته القديمة. وأكمل شغله عادي.
رحمة طلعت من المستشفى. كانت مرعوبة أنس يعمل فيها حاجة. بس اطمنت لما عرفت إنه طلقها. وساب كل حاجة. واعتذرت من حورية. وحورية سامحتها. لكن معاملة حورية لـ رحمة اتغيرت خالص. ورحمة حاسة بالذنب شديد. وقررت قرار.
معتصم بيحاول بكل الطرق يوصل لحورية. يخليها تسامحه. لكن حورية قافلة كل حاجة في وشه.
رحمة دخلت عمارة وسألت البواب: ممكن أعرف شقة إسلام فين؟
البواب: الدكتور؟
رحمة: أيوه.
البواب: شقة رقم ٦ يا آنسة.
رحمة: تمام. شكراً.
طلعت وخبطت على شقة.
فتحتلها بنت شكلها جميل جداً.
رحمة بغرور: روحي نادي على سيدك إسلام يلا.
البنت بهدوء: حضرتك مين؟ وعايزة إيه من إسلام؟
رحمة: نادي إسلام من جوه. وملكيش دعوة.
طلع إسلام وهو بيقول: إيه يا حبيبتي؟ مين على الباب؟ تفاجأ بـ رحمة.
رحمة صدمت من الكلمة (حبيبتي). وقالت: حبيبتي؟ وبصت للبنت بقرف.
إسلام بسرعة: حبيبتي يسرا دي. رحمة. أم إياد ابني. رحمة دي مراتي. يسرا.
رحمة اتصدمت صدمة شديدة. لإنها كانت ناوية ترجع علشان يسامحها ويتجوزها. لكن.
إسلام: خير يا رحمة؟ ابني حصل له حاجة؟
رحمة بحزن: لأ. متقلقش. مفيش حاجة. كنت جاية أكلمك في الموضوع ده.
إسلام: طيب. إيه؟ عايزة إيه؟
رحمة بتوتر: كنت... كنت عايزك تسجل الولد باسمك.
إسلام: تمام. بكرة هيجيلك. ناخده نروح نسجله.
رحمة بحزن: تمام. همشي أنا. سلام.
إسلام بزعل وحزن عليها وقال سلام في سره.
لو كنتي جيتي من زمان كنت سامحتك. بس ربنا عوضني. وبص ليسرا وباس راسها وإيدها.
رحمة بعد كده اتقبلت الموضوع. إسلام مبقاش ليها. وكل بتندم على كل اختياراتها.
حورية نزلت من أوضتها وفي إيديها شنطة سفر.
رحمة شافتها وهي طالعة جريت عليها وهي بتقول بلهفة: حورية رايحة فين؟
حورية: أنا مسافرة تركيا النهاردة.
رحمة: وبابا عرف؟
حورية: بابا وماما عرفين. لإن كنت عايزة أسافر من زمان. بس الظروف بقي.
رحمة قربت حضنتها جامد وقالت: سامحيني.
حورية ابتسمت وقالت: مسامحاكي. إنتي أختي مهما حصل.
حاسم: يعني خلاص قررتي؟
حورية: أيوه يا بابا.
نبيلة: بس بقي تعالي. ونبي. وطمنيني عليكي طول.
حورية: حاضر.
وسلمت عليهم. وطلعت.
حورية بتكلم السواق وقالت: بقولك. وديني على مكان. الأول. في حد عايزة أقابله.
السواق: حاضر.
بعد شوية.
نزلت حورية من العربية ورحت قعدت قدام البحر.
أنس: حورية. آسف اتأخرت عليكي. صح؟
حورية: ولا يهمك.
أنس بلهفة: شكراً إنك وافقتي تقابليني يا حورية.
حورية: العفو. بس استني. في حد هيجي.
أنس بفضول: مين؟ لو رحمة بلاها.
حورية: لأ مش رحمة.
دخل عليهم معتصم.
معتصم: حورية.
أنس بغضب: ده إيه اللي جابه.
حورية: أنا اللي جبته.
أنس بخوف: ليه؟
حورية: عايزة أقول حاجة مهم ليكم.
معتصم: إيه هي؟
حورية ببرود: إنتوا الاتنين بتكلموني على طول مفكرين إن أنا أقدر أسامحكم رغم كل اللي عملتوه فيا. أنس إنت مكنتش واثق فيا وخدعتني وكسرتني ورحت اتجوزت أختي قدام عيني. معتصم إنت دخلت حياتي وأنا حبيتك وكنت واثقة فيك. لكنك خدعتني. ورغم كده عايزني أسامحك. وكنت ناوي تتجوزني عشان تنتقم من أبويا مش أكتر. وأنا كنت عايزة أتوزجك لإن كنت بحبك. خدعتني وأذيتني كتير. إنتوا الاتنين خدعتوني. وأنا عمري ما هرجع ولا أسامح حد خدعني وجرحني وكذب عليا. آخر كلمة هقولها لكم. مش عايزة أشوف وشكم تاني. ولا واحد فيكم يرن عليا. ولا يحاول يكلمني. أحسن ليكم.
وخدت شنطتها وركبت عربيتها ومشيت. وسابتهم والندم بياكل فيهم أكتر وأكتر.
النهاية.
عذاب الحب.
هاجر سلامة.
رواية عذاب الحب الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر سلامة
ليلي بشر وهدوء: النصب والاحتيال
علي باستغراب : نصب واحتيال ! ثم اكمل بعمليه تمام تقدري تشرفيني بكره الساعه خمسه يا مدام ليلي
ليلي بهدوء : تمام شكرا لحضرتك
واغلقت معاه وهي تتنهد بشر و خبث وتسطحت علي الفراش وهي تفكر ماذا ستفعل الفتره القادمه
اما عند نور واحمد
نور بلهفه : الو يا احمد متعرفش اللي حصل
احمد باستغراب: ايه اللي حصل ؟
نور بحقد : ليلي البجحه راحت لبابا وقالت له يشوف ليها شقه تقعد فيها معرفش ايه ده
احمد بلهفه: يعني هي قاعده عندكوا دلوقتي
نور باستغراب: لا بابا شاف ليها شقه قريبه مننا مالك ملهوف عليها كده ليه
احمد بخوف : ها عادي يعني
نور بتجاهل لنبرته وقالت بفرحه: بس انا فرحانه اوي انك طلقتها اخيرا
احمد بفرحه : الحمد لله ها خدتي ميعاد مع اهلك
نور بملل: لا لسه كنت هقولهم انهارده بس الاستاذه كانت مشرفه بص انا هقولهم بكره واحاول اخلي الميعاد بدري واكملت بحقد وشر عشان نحرق قلبها عليك وتولع كده
احمد بملل من حديثها : ماشي يا حبيبتي خدي ميعاد وكلميني هقفل معاكي بقي عشان هنام تصبحي علي خير
نور بدلع: وانت من اهله يا روحي
وقعدت علي السرير تفكر بخبث وشر ازاي تحرق قلب ليلي وتقتلها زي ما كانت عاوزه بس كان جواها شعور انها خايفه منها لانها عارفه لما بتقلب مبتشوفش قدامها وقالت بخوف اكبر : كان لازم يعني اقولها اني اللي قتلت امها السر بقاله كتير ومحدش يعرف حاجه عنه اقوم افضح نفسي ثم اكملت وهي تحاول الثبات وعدم الخوف : وبعدين اكيد مش هتعمل حاجه دا انا كنت اقتلها كان زماني قتلتها انهارده لولا دخول ماما بس هتروحي مني فين يا ليلي مسيرك تموتي وتحصلي امك والسر يدفن معاكي
نامت علي السرير وهي بتفكر ازاي تحقق مبتغاها وقالت بشر قبل ما تستلم للنوم : هحرق قلبك شويه وبعد كده هتودعي الحياه بابشع الطرق ودا وعد مني
ثم ذهبت لثبات عميق
صباح يوم جديد استيقظت ليلي من النوم وذهبت للمرحاض وارتدت ملابسها وذهبت لتبحث عن عمل في احدي الشركات وقبلت موظفه في احداها لانها تجيد التحدث بخمس لغات وعينت كمترجمه للشركه وسوف تبدأ عملها اليوم التالي ثم ذهبت الي المحامي وهي تطرق الباب قال علي بهدوء : اتفضل
دخلت ليلي بهدوء: انا ليلي اللي كلمت حضرتك امبارح
علي : اه طبعا اتفضلي يا مدام قولتي ليا انك كنت عاوزه ترفعي قضيه علي جوزك بتهمه النصب والاحتيال
ليلي ببرود: بالظبط كده بس هو مش جوزي هو طليقي
علي : تمام ممكن اعرف ليه
ليلي بهدوء : هو كان ابن عمي الوحيد ماما و بابا ماتوا في ظروف غامضه محدش يعرف ماتوا ازاي ماما وبابا كانوا معاهم فلوس وشقق وعمارات وماشاء الله كانوا اغنياء و ظروفنا المعيشيه كويسه جدا وكانوا كاتبين الورث ده كله باسمي كبنتهم الوحيده بس في الوقت ده كان عندي ١٠ سنين ومكنتش فاهمه حاجه روحت اعيش مع جدتي ووصت احمد ابن عمي انه يتجوزني ويبقي الواصي عليا ومفيش سنه جدتي ماتت من الحزن عليهم وكل ده اتكتب باسمه ومضاني علي ورق من غير ما اعرف وبقت الشقق والعمارات وكل الاملاك باسمه هو وانا عشان مش فاهمه حاجه قالي املاكي هي املاكك انا خليتهم املاكي عشان لو بقوا معاكي مش هتعرفي تتصرفي فيهم وانا وصيته وخليته يمضي ليا علي ورق ان اي حاجه من الاملاك دي او عزت تأخد منها حاجه او تتصرف فيها تقولي ومضالي علي ورق ان ليا الحق فيها بس الورق ده اختفي فجأه وقالي ملكيش حاجه عندي وقعد يقول الورق ضاع وبعدها يقول عيب لما راجل ياخد راي ست في شغل وفضل يتوه علي الموضوع وده عمي واكيد هحافظ علي املاكه وانت مراتي وانا كنت مصدقاه لحد من يومين تقريبا طلقني وقالي ملكيش حاجه عندي واملاك ابوكي تنسيها و انا كنت ناويه اسيب حقي بصراحه لاني بخاف بس قولت لا مش هضيع تعب وشقي ابويا عشان واحد زيه
علي باستفسار: طب ممكن اعرف سبب الطلاق
ليلي بهدوء : كان بيحب واحده تانيه من بدايه جوازنا وكان متجوزني عشان وصيه جدتي وصله الرحم والفلوس مش اكتر ولما لقي البنت هتروح من ايده طلقني وقالي ملكيش حاجه عندي دا غير طبعا الضرب والاهانه والمعامله السيئه
علي : قصدك انه كان بيضربك
ليلي : كان بيتجاهلني وبيعاملني بجفاء ولما يعوز حاجه من املاك ابويا يفضل يدحلب عليا ويعمل دور الملاك وانا للاسف كنت بوافق
علي : طب ممكن اعرف كنت بتوافقي ليه وانت عارفه انه بالسوء ده
ليلي بحزن : للاسف الحب بيعمي الشخص عن حاجات كتير وانا مكنش ليا غيره في الدنيا فللأسف كنت بوافق
علي بعمليه : تمام انا كده جمعت ادله كافيه وان شاء الله هنكسب القضيه وحقك هيرجع ليكي ممكن اعرف اسمه وعنوانه
ليلي : احمد حسن المنياوي عنوانه ************
علي بجديه : تمام شكرا لحضرتك تقدري تتفضلي ولما نبدأ في القضيه رسمي هكلمك
ليلي : تمام متشكره
واستأذنت عدت الايام وفيوم كان قاعد احمد بيكلم نور قاطعه خبط علي الباب قفل معاها وفتح الباب وقال : نعم حضرتك عايز ايه
الشخص : حضرتك مرفوع عليك قضيه
احمد بصدمه : قضيه ! قضيه ايه
الشخص : نصب واحتيال
احمد بصدمه اكبر : ومين اللي رافعها عليا
الشخص : مدام ليلي طليقتك
احمد بصدمه و شر : ليلي
طولت البارت جامد اهو وقاعده بكتب فيه من اول اليوم تفاعل بقي
رواية عذاب الحب الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر سلامة
احمد بصدمه وشر : ليلي
الشخص: لو سمحت اتفضل امضي هنا عشان ورايا ناس تانيه
احمد مضي بصدمه وهو مش مصدق انها رفعت عليه قضيه وقال بتوعد : انت اللي بدأتي
في مكان آخر وتحديدا داخل الشركه التي قدمت بها ليلي كانت جالسه بمكتبها بفرحه بقبولها في هذه الشركه فهي تعد من اكبر الشركات في مصر والشرق الاوسط ويعد القبول فيها بمثابه معجزه لها كانت تجلس وامامها العديد من الملفات تعمل بها قاطعها دخول احد الموظفين المكتب وهو يقول بابتسامه: انت المترجمه الجديده
ليلي بابتسامه: اه انا
محمد بهدوء: مدير الشركه عايزك عشان يفهمك نظام الشغل و يعرفك قواعد الشركه
ليلي بابتسامه: تمام بس انا معرفش مكتب المدير فين ؟
محمد بابتسامه: تعالي وانا هوديكي
كان محمد يسير مع ليلي ليوصلها مكتب المدير وهي تسير بجانبه منبهره بالشركه وبمدا النظام والنظافه الموجوده بالشركه قاطعها تأملها وصولها مكتب المدير دخلت المكتب باحترام بعد ان تركها محمد وتوجه مكان عمله وطرقت الباب اتاها صوت حاد : ادخل
ليلي باحترام: انا ليلي محمد المترجمه الجديده استاذ محمد قالي ان حضرتك عايزني
سليم وهو ينظر اليها وقلبه يدق بسرعه كبيره كانه رأها من قبل وينظر اليها بحب ملامحها الطفوليه تذكره بشخص عزيز عليه ظل ينظر اليها وهو يتذكر شخص ما
ليلي لاحظت نظراته نظرت اليه شعرت انها تعرفه من قبل يذكرها بشخص ما ظلت تنظر اليه وهي تحاول تذكر هذا الشخص لكن ابعدت نظراتها عنه وهي تنظر للارض بخجل وتقول : هو حضرتك كويس في حاجه
فاق علي صوتها وحمحم باحراج: انا بعتذر ليكي اصلك بتفكريني بشخص عزيز عليا لوهلا فكرته انتي
ليلي بخجل: لا عادي مفيش مشكله نقدر نبدأ دلوقتي
سليم باحراج : اه طبعا اقعدي عشان افهمك نظام الشغل
عند احمد
كان بيكلم نور وهو متعصب وعلي اخره وبيحكي ليها القضيه اللي رفعتها عليه نور ردت بضحكه وسخريه : يا حرام رفعت عليك قضيه وانت قاعد مش عارف تعمل حاجه دا انا لو كنت مكانك مكنتش خليتها تعيش دقيقه واحده
احمد بغضب: وادخل السجن بسبب واحده زيها
نور بخبث وهي تبخ سمها كالافعي: يا عبيط هي تعرف حد غيرنا حتي لو انت قتلتها هتكون اتقتلت في ظروف غامضه ومحدش هيعرف ولا هيحس بيها تتقتل و تتدفن ومحدش هيعرف ليها طريق جره والبيوت والعمارات والممتلكات بتاعت ابوها هتكون بتاعتنا احنا ولا من شاف ولا من دري ونعيش بقي ونتريش بذمتك مزهقتش من الفقر مش عاوز تعيش عيشه الملوك
احمد وقد بدأ يقتنع بكلامها: طب لو اتقفشت
نور بخبث: لا طبعا مش هتتقفش احنا هنعمل خطه ونخلص عليها ومحدش هيعرف حاجه متخافش وثق فيا
احمد وهو يشعر بالذنب: بس ضميري ميسمحليش بكده مهما كان كانت جارتي وجدتها وصتني عليها
نور بخبث اكبر : كل ده هيروح بمجرد ما الفلوس تبقي في ايديك وضميرك هيبقي مرتاح ومتريش علي الاخر ها قولت ايه
احمد وقد اقتنع: ماشي بس ايه هي الخطه
نور بحقد وخبث : هقولك
اسفه جدا علي التأخير الدروس وامتحانات وكده بعتذر مره تانيه ♥️🥺
وهزود بارت كمان او لقيت تفاعل آخر اليوم ♥️🥹