الفصل 10 | من 10 فصل

رواية عذاب حبك الفصل العاشر 10 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
24
كلمة
2,288
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بينما تتصفح "راتيل" الفيس فتفاجئت بصورة "ريهام" أمامها، عادت بقراءة (البوست)

مجدداً لتجده مرسل من أكونت بأسم "فاطمة"، توقفت لوهلة أمامه فيبدو لها من حديثها بأنه تعشقه حد الجنون لذا وبعد تفكير عميق قررت التحدث لتلك الفتاة فما أن أجابتها حتي أبلغتها بأنها علي علم بمكان" ريهام" ولكنها لن تخبرها عن شيء الا حينما تخبرها برقم زوجها فعليها الحديث معه أولاً، إنصاعت "فاطمة" لمطلبها فبعثت لها برقم "فريد" فتفقدت "راتيل" "ريهام" لتجدها مشغولة بأعداد المشروبات إليهم، تسللت بخفة لشرفة غرفتها ثم أخرجت رقم هاتفه لتحدثه والأرتباك يكاد يتمكن منها.....

********* ساعات قليلة تحصى علي اليد منذ أن تركته ولكنه يشعر بأنها كالأعوام! ، بات علي يقين بأنها تمكنت من لمس نبضات قلبه لتتربع علي عرشها بتمكن، إبتسم "فريد" بألم علي ذكرياتها التي لحقته دون توقف منذ أن تركته، قطع شروده صوت رنين هاتفه، جذبه "فريد" ليتأمل الرقم المجهول بتأفف من كونه عميل جديد، وصع الهاتف لجواره ليشدد علي خصلات شعره بحزن، أغلق عيناه بألم ليعود هاتفه بالرنين مجدداً فجذبه بتأفف _الو...

إستجمعت" راتيل" شجعاتها فقالت بهدوء _حضرتك أستاذ "فريد"؟ .... ضيق عيناه بأستغراب _أيوا أنا، مين معايا؟ أجابته بأرتباك _أنا بكلم حضرتك بخصوص مدام "ريهام".. إستقام "فريد" بجلسته بلهفة _هى فين؟ ، معاكِ؟ ... طيب كويسة؟! حدثت ذاتها بهيام _ما الراجل هيموت عليها أهو ، يبقى مغلطتش لما أتصلت بيه . تنحنحت بثبات _تقلقش هى بخير . أجابها بلهفة سرحت بحبها لها _طيب هي فين عايز أسمع صوتها... إبتسمت بخبث _مش لما نتفق الأول؟!

أسرع" فريد." بالحديث _أنا مستعد اديكِ المبلغ اللي حضرتك تطلبيه ، المهم أسمع صوتها وتكون بخير صاحت "راتيل" بلهجة يكمنها الغضب _فلوس أيه اللي حضرنك بتتكلم عليها أنا صديقة واللي يهمني مصلحتها عشان كدا طلبتك... قال بحزن _أنا بعتذر منك بس أنا ملهوف عليها فكرة إختفاءها دي خالت عقلي عاجز عن التفكير... أجابته بتفهم _ولا يهمك، عموماً أنا زي ما قولتلك يهمني مصلحتها عشان كدا كلمتك من وراها لو عرفت هتزعل مني...

=ياريت تكملي جميلك وتقوليلي مكانها فين؟ جلست "راتيل" علي المقعد بغرور مصطنع _هقولك بس لما تجاوبني بصراحة علي سؤالي.. "فريد" _إتفضلي؟ قالن بخجل _أنت بتحبها ؟ أجابها بتلقائية _جداً.. ثم قال بعدما أستعاد ثباته _أكيد بحبها لأنها مراتى. تمتمت بصوت منخفض سمعه جيداً _طالما بتحبها أمال مبهدلها معاك ليه كدا!! إبتسم بحرج _من الواضح أنك عارفة كل حاجة.. أجابته بحزن

_عارفة ومش هقولك على مكانها ، غير لما توعدنى إنك تعاملها بما يرضى الله ،وتعوضها خير عن اللي شافته بحياتها. . قال بصدق _أنا أقسمت على ده فعلاً بس دا ميمنعش أني أعدك، ممكن أشوفها بقى؟ .. . إبتسمت بفرحة حينما شعرت بلهجته المفعمة بالحب فقالت ببسمة رضا _هبعتلك العنوان في رسالة حالا... وأغلقت الهاتف معه لترسل له العنوان بسعادة وإقتناع بما فعلته..... ************

كانت تنظر للشعلة التي تحاوطها النيران من جميع الأتجاهات بشرود يختمه الدمعات، دمعات تقتص لماضيها الذي يلاحقها كلما هربت منه، أردت أن تحيى حياتها بصورة طبيعية ولكنها كانت تحرم من أبسط حقوقها، إعتادت نظرة النساء لها بأشمئزاز لكونها مطلقة فما أن تزوجت حتي عادت تجلد ذاتها مجدداً!! ...

حملت الكوب الساخن إلي "راتيل" التي تجلس بالخارج تكبت بسمة المكر فهي تعلم بأن علاج جراحها ستداوى بعد قليل ، خرجت "ريهام" للشرفة لعل الهواء ينعش نيران القلب المجروح...

إنحنت بجسدها لتستند علي السور الخارجي؛ فوقفت تتأمل حركة السيارات من أمامها بشرود، تهاوت الدمعات علي وجهها لمجرد تذكره، مرت الدقائق ومازالت موجة الماضي تستحوذ علي تفكيرها، إيتقامت بوقفتها بذهول حينما تسللت إليها رائحة البرفنيوم الخاصة به، إبتلعت ريقها الجاف بتوتر فأستدارت ببطء لتجده يقف خلفها بعينان تكاد تلتهمها شوقاً، طالت النظرات فيما بينهما لتقطعها كلماته التي لفظها ببطء عن تعمد لتشعر بصدقها _وحشتيني..

بقيت محلها تتطلعه بصمت، وقعت عيناه علي يديها التي تحاوطتها الجبيرة فأسرع إليها بلهفة _إيدك مالها؟ تراجعت للخلف خطوة حتي لا يلامسها؛ فتطلع لها بحزن _أنا فعلاً غلطت يا "ريهام" بس أنتِ كمان غلطتي لما خبيتي عليا كل دا.. أجابته بدمع ولهجة ساخرة _وأنت إدتني فرصة، أنا كنت كل ما بقرب منك خطوة كنت بتبعدني عنك ألف ... أقترب ليقف أمامها فجذب يدها برفق ليطبع قبلة رقيقة علي أصابعها جعلت وجنتها تكسو بحمرة الخجل

_كنت غلط ورجعت شوفت الصح... تطلعت له بثبات _وأيه الصح من وجهة نظرك؟ مرر يديه علي وجهها تاركاً عيناه تتعمق بنظرات عيناها _اني بحبك يا "ريهام".. ارتجف جسدها علي أثر كلماته التي تختبرها لأول مرة فأكمل حديثه _بحبك وندمان علي اللي عملته ومش طالب منك غير أنك ترجعي معايا عشان نبدأ حياتنا من جديد رفعت عيناها بدموع غزت قلبه فلامته عيناها بصمت ليشدد من إحتضنها بين يديه هامساً بصوته الرجولي الجذاب

_هعوضك عن كل لحظة جرحتك فيها يا عمري... أغلقت عيناها بأستسلام بكلماته الهالكة، شدد من إحتضانها بسعادة لعثوره عليها أخيراً، ولجت "راتيل" للداخل لتضع الحلوى من يديها علي الطاولة ببسمة سعادة _الأمور شكلها إتحلت ما بينكم... إبتعدت عنه سريعاً بخجل فأبتسم بخفوت قائلاً بأمتنان _أنا مش عارف أشكرك ازاي بجد.. أجابته "راتيل" وقد لمع الدمع بعيناها

_متشكرنيش علي حاجة، حافظ عليها بس ، مش كل الستات الملطقات محظوظة أنها تعيش وتكمل من جديد فصدقني لما بتجيلها الفرصة بتعمل المستحيل عشان العلاقة دي تنجح فياريت تقدر دا وتقدر حبها ليك.. إقتربت منها "ريهام" قائلة بدموع كثيفة _علاقتنا متنهتش؟ أشارت لها بفرحة _لا طبعاً أنتِ بقيتي صديقتي يا "ريهام" وأكيد هزورك علي طول.. إبتسمت بسعادة ثم تبدلن رقم الهواتف لتغادر معه بعدما قطع لها وعود قاطعة ببدأ حياتهم من جديد. *******

بمنزل "فاطمة"... إستمعت لطرقات خافتة علي باب المنزل فأرتدت حجابها لترى من هناك؟ ، إحتل الذهول ملامح وجهها حينما لم تجد أحداً فخرجت بضعة خطوات لتتفحص الدرج فأذا بشيئاً يلمس قدماها، أخفضت نظراتها بفزع لتجد علبة حمراء اللون مغلفة بحرافية ليعلوها شرطين باللون الأبيض فجعلها أنيقة للغاية...

جذبتها "فاطمة" للداخل بذهول فأخذت تحرر محتوياتها لتتفاجأ بحاسوب رمادي اللون مثلما كانت تتمنى الحصول عليه ، رفعت يدها علي فمها لتكبت شهقاتها من هول الصدمة فجذبت الورقة المطوية أسفله بلهفة لتقرأ محتوياتها ببسمة تتسع شيئاً فشيء.. "عارف أنك مش بتحتفلي بعيد ميلادك فحبيت أحتفل بيه أنا، كل سنة وأنتِ طيبة يا بطوطة والسنة الجاية نحتفل بيه ببيتنا"..

إبتسمت بهيام فحسام ينجح دائماً بلمس قلبها بكلماته وأفعاله التي تأسرها بسحره الخاص! ... *********** بمنزل "فريد"... ولج للداخل بصحبتها ، فأسرعت لغرفة الصغيرة أولاً، وجدتها غافلة في فراشها فأحتضنتها بدموع تسري بالعينان شوقاً للقاء، صعدت الحاجة" زينب" خلفها فولجت للغرفة قائلة بعتاب _كدا يا بنتي تقلقيني عليكِ بالشكل دا وتخرجي من غير ما تقوليلي! وضعت عيناها أرضاً بخجل _معلشي يا ماما كنت محتاجة أكون لوحدي شوية..

ربتت علي ظهرها بتفهم _عدت علي خير يا حبيبتي... إبتسمت بألم فأشارت لها الأخرى بهدوء _روحي أوضتك ريحي شوية شكلك يا روحي... قبلت يدها ببسمة رضا ثم توجهت لغرفتها بهدوء، إنسحب "فريد" لغرفة مكتبه فأخرج هاتفه ليأتيه صوته بعد دقائق معدودة. "حسام" _أيوا يا "فريد"... أستند بظهره علي المقعد بثبات _عملت أيه؟ أجابه بثقة _الرجالة قامت معاه بالواجب خد علقة مووت عشان يحرم بعد كدا يفتح لسانه بالباطل عن أي حد...

تعالت ضحكات "فريد" بتسلية _يستاهل عشان يعرف هو بيتكلم عن مين الكلب دا... إبتسم "حسام" قائلاً بسخرية _لو عايزه مع الرجالة يروقوه للصبح اوكي وأهو يبقي طاهرة بدل "طلعت". شاركه "فريد" المزح _لا مش للدرجادي يا جدع ساعة كمان وخليهم يمشوه.. _أنت تؤمر يا إكسلانس.. وأغلق الهاتف ثم وضعه لجواره متوجهاً للصعود للأعلى.. *********** بغرفة "فريد"...

كانت تحاول أن تنزع عنها ملابسها ولكن وجدت صعوبة فالجبيرة تشل حركة ذراعها، شهقت فزعاً حينما وجدته يقترب منها فحاول مساعدتها قائلاً بهمس _.تسمحيلى أساعدك ؟ إرتجفت حينما لفح صوته وجهها فأكتسحت الحمرة وجهها بأكمله، إبتسم بمكر _متقلقيش أنا هساعدك بس مش أكتر.. وسرع بالفعل بمعاونتها علي تبديل ثيابها، علت أنفاسهما بأضطراب كلما اقترب منها، حاول السيطرة على رغباته الجياشة فطبع قبلة بسيطة علي جبينها قائلاً بصوت متقطع

_هسيبك ترتاحي شوية و هروح أنام مع "عهد" . علمت بأنه يريد ترك مساحة خاصة بها فيخشي أنها مازالت غاضبة مما فعله من قبل، كاد بالرحيل فتمسكت بقميصه بخجل فتطلع لها بعدم تصديق، جلس جوارها يتأملها بنظرات مطولة تاهت هي بها ليقربها إليه ليروي شغفه المهوس بها ليجذبها لعالمه الخاص بهما بعدما صنعه هو لأجلها، لأجل من تمرد القلب عشقاً لها!! ... ****************

إنقضي شهراً كاملاً قضاه "فريد" معها ومع إبنته الصغيرة، الملاك المدلل لريهام فكانت لها الأم التي حرمت منها، بذل بمدته قصار جهده ليعوشها عن عذاب قسوته اللعينة فأكتشف مدى عشقه لها... بشرفة الغرفة الخاصة بالصغيرة...

كانت تجلس علي الأرجيحة وهي تحمل الصغيرة بين يديها فتعالت ضحكات الصغيرة بسعادة، تابعها "فريد" بنظراتٍ أخجلتها للغاية فأخذت تداعب الصغيرة حتي تهرب منها، وكالعادة يعلو هاتفه برقم رفيقه الذي يعده "فريد" بالثرثار.. رفع هاتفه بغضب مصطنع _عايز ايه علي الصبح يا "حسام"؟ اجابه بسخرية _إيه يا عم شهر العسل اللي مبيخلصش دا؟! "فريد" بغضب _.يا ساتر يارب على النق ، يعنى ولا ده عاجب ولا ده عاجب . تعالت ضحكاته فقال بمرح

_لا عجبنى يا سيدى ، بس الشغل محتاجك ولا نقفلها ونعيش بالحب! كبت ضحكاته قائلاً بمكر _لما اشوف بس أنت لما تتجوز مواعيدك هتبقى عاملة أزاي؟ =هتلاقيني فى الشغل من تاني يوم . تعالت ضحكات "فريد" بصدمة _معقولة ليه ؟ _مش عارف يا فريد يا خويا البت منشفاها عليا أوي . "فريد" بشماته _والله جدعة وعندها حق ، هو فعلاً الخطوبة لها حدود بدال مفيش عقد وأنت الصراحة بتسوء فيها . "حسام" بغضب _أنت ما بتصدق تلاقي فرصة تشمت فيا؟! ...

تعالت ضحكاته بتأكيد _بصراحة أه... زمجر الاخر بغصب فقال"فريد" بجدية _طب ما تعقد القرآن مستني أيه؟ أجابه بغيظ _مهي بتحجج كل يوم بحجة شكلها خايفة مني.. "فريد" بخبث _أقولك حطها قدام الأمر الواقع ، وروحلها والمأذون فى إيديك وهكون معاك اشهد على العقد . "حسام." بفرحه _عفارم عليك ، خلاص هعدي عليك بالليل أخدك ونعدي على المأذون ونروح . "فريد" بضحك _تمام التمام . **************** وبالمساء...

كانت "فاطمة" تتابع ملف إحدى القضايا فى منزلها حتى سمعت صوت أحد يناديها من أسفل العمارة،فخرجت مسرعة لتصعق حينما رأت "حسام" يقف بالأسفل، والسماء مزبنة بعدد مهول من البلايين الحمراء على هيئة قلوب وبعض من الزهور ليصيح بغمزة من عيناه _.+بحبك يا بطووط ، تقبلي تجوزيني.. إتسعت عيناها من الدهشة فتراقبت حشد الجيران الذين يتابعون ما يحدث من النوافذ بأهتمام فصاحت بضيق _أنت مجنون صحيح! أجابها بهيام

_بحبك يا بطوطة ومش همشي إلا لما توفقى على كتب الكتاب ومعايا "فريد" هيشهد والمأذون هيخلص.. شرع "فريد" رأسه من نافذة السيارة قائلاً بسخرية وعيناه تتأمل سكان العمارة المحدقون بهم _الحيوان دا خلى فضحتنا بجلاجل فأنجزي بسرعة الله يكرمك .. والد "فاطمة" باعجاب وبسمة يشوبها عدم التصديق _والله خطيبك دا عسل ودمه لوز اللوز، انا ذات نفسي معنديش مانع نكتب الكتاب الوقتي وبعد بكرا الفرح "فاطمة" بسخرية

_متتجوزه أنت وتقدملي خدمة العمر.. تعالت ضحكاته قائلاً بصعوبة بالحديث _لو كان ينفع مكنتش أتاخرت عليه... ثم أستكمل حديثه _وافقي بقى بدل ما الفضيحة اللي هو عاملها تحت دي توصل للشارع كله كفايا سكان العمارة.. إبتسمت بفرحة محاولة رسم الثبات _أمري لله ... موافقة ( بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) كلمات قالها المأذون ليعلن زوجهما فقام "حسام" بألقاء المنديل وأسرع لأحتضانها بحب وشوق....

حاولت دفشه بعيداً عنها وخاصة من وجود "فريد" والجميع لتصرخ بغضب _أبعد عني بقولك. "حسام" بمرح _لا خلاص ، مفيش بعد ، كتبنا الكتاب وعلينا الجواب ،وبقيتي مراتي يا بطوطة.. ********** وبعد مرور أربع سنوات. إتجهت" فاطمة" لمن يقف علي بعداً منها فقالت بضيق _بقولك إيه يا "حسام" . أجابها "حسام" بتذمر _نعمين؟ "فاطمة" بضيق _أنا مش مستريحة للواد "معاذ" إبن "فريد" ده.. "حسام." بأستغراب

_ليه يا آخرة صبرى، مهو ولد لذيذ ودمه خفيف زى عمه أهو! رمقته بضيق _مش شايف لازق لبنتنا إزاى؟! ، ورايح جي وراها فى كل حتة . تعالت ضحكاته بعدم تصديق _دول أطفال يا بطوطة ، الولد مكملش ٣سنين و" عائشة" يدوبك سنتين ونص! صاحت" فاطمة" بغضب _ماليش فيه خليه يبعد عنها عشان ميتعودش على كده . "حسام" بغيظ _نعملك أيه يعني عشان ترتاحي نجيب المأذون ونكتب عليهم هما كمان! "فاطمة" بغضب _أنت بتهزر ؟ "حسام" _أنتِ اللي بتهزري .

ذمت فمها بضيق فأشار لها "حسام" علي" فريد" و"ريهام" بهيام متعمداً لأثارة غضبها _شايفة عصافير الغرام دول، بصي بيزقزقوا من الحب إزاى كأنهم متجوزين إمبارح مش زي ناس كدا عايشة علي الخشن. تطلعت له "فاطمة" بغضب مميت _قصدك إيه ؟ تمتم "حسام" بمرح _لا مش قصدى حاجة ،أنا حاسس إنى متجوز "جعفر أيوب". ********** علي مسافة قريبة منهما كانت تجلس لجواره بخجل فقالت بهيام بعيناه الساحرة _بتحبني يا "فريد"؟ إنكمشت ملامحه بأستغراب

_لسه بتسئليني؟ ، أنا بأعترف أنّي أخذت نصيبي مِن الفرح لما حبيتك ، أنا كنت وصلت لمرحلة كره النفس وأنتِ اللي رجعتيني أحلم من جديد ثم قال ويديه تحتوي يدها وعيناه تتربص بعيناها _كلام الحب كله ميقدرش يوصف حبى ليكِ. قالت بخجل وعيناها أرضاً _بس مكنتش أتصور أن عوض ربنا جميل كده . جذبها إلي أحضانه بهيام، دق هاتفها برسالة فرفعتها ببسمة هادئة ليخمن "فريد" بصاحبتها فقال _"راتيل"؟ أشارت إليه قائلة بفرحة

_أه هي، بتبلغني أنها حامل.. ثم قالت بدموع السعادة _الحمد لله ربنا عوض عليها صبرها بعد جوازتها الاولي اللي كانت بسبب تأخر حملها... ربنا يكملها علي خير يارب إبتسم قائلاً بمحبة _هأتصل بكرا أهني" زين".. تطلعت له بعشق _أنت كنت السبب بعد ربنا بالجوازة دي، متعرفش "راتيل" بتدعيلك أزاي! تعالت ضحكاته بمرح _ربنا يستر وميتخانقوش وتدعي عليا شاركته الضحكات قائلة بصعوبة بالحديث

_لا متقلقش أنا محذرها من النقطة دي من قبل ما توافق علي الجوازة دي عشان كدا خلتها تجيلك المكتب ورتبنا لقعدتهم مرة تانية عشان توافق وهي مقتنعة. تطلع حواه بتفحص فتطلعت له بأهتمام، إقترب منها قائلاً بخبث _طب ما تيجي نعمل زيهم و نلم جميل على جميلة ونجيب بيبي كمان أنا المرادي عايز بنوتة بس بشرط تكون قمر زيك.. تطلعت له بخجل _موافقة بس بشرط . ضيق عيناه بغضب _شرط أيه دا!! تطلعت له "ريهام" ببسمة هادئة

_لو ربنا رزقنا ببنت نسميها "ليان" تطلع لها بنظرة عميقة فلم يتوقع أن تختار ذلك الأسم المحبب لقلبه ولكن لم يستطيع التفوه به خوفاً على مشاعرها فهو حقاً يعشقها حد الجنون ولكن مازالت هناك غرفة من قلبه تحمل ذكريات زوجته الراحلة، قالت حينما طال صمته _في أيه؟ أنا قولت حاجه غلط؟! أستقام "فريد" بجلسته _لا طبعاً بس ليه عايزة الاسم ده ؟ أجابته وعيناها تتأمله ببسمة رقيقة

_لأن أنا حبيتك عشان شفت فيك قد إيه إنسان وفي ومخلص ، وأنا خلاص أتأكدت إنك بتحبني ، وأني مش في حياتك مجرد بديل فعشان كدا عايزة بنتي "عهد" تفضل متذكرة إسم والدتها الله يرحمها. قبل" فريد" يدها بعشق _إنتِ إنسانة جميلة أوى يا "ريهام" أنا فعلاً بعشقك.. ثم طبع قبلة عميقة علي جبينها _ربنا يخليكِ ليا ولـ "عهد" و"معاذ" أجابته بغمزة عيناها المرحة _"ليان"

تعالت ضحكاتهم سوياً وبالفعل بعد تسعة أشهر رزقهم الله "ليان" كما تمنت لتحذف هذة المطلقة القسوة من قلبه، لتستكمل طريقها معه، يدها بيديه وخطاها تسبقه، يتوجها عشقه له بمرجان خاص من الورود العتيقة ليدون قاموس العشق أقصوصة المطلقة ومن تمرد قلبه بقسوة الفراق ليخوض معركة مصيرية بين عذاب قسوته وعشقها الأهوج فحطمت هي حواجز القلاع ليعلنها معشوقته لأخر الازمان!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...