الفصل 1 | من 10 فصل

رواية عذاب حبك الفصل الأول 1 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
23
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عايز تفهمني إنك متجوزها شفقة؟ اتجوزتها علشان عرفت إنها بتحبك؟ هو بضيق: مش عارف. صديقه بتوبيخ: إزاي مش عارف، ما هو يا أه يا لأ. وبعدين إزاي تعمل حاجة زي كدة؟ زيد بنبرة منزعجة وعبوس: هو ده اللي حصل يا رائف.

أنت عارف أنا مكنتش ناوي أتجوز ومش حاطط الموضوع في دماغي. في نفس الوقت ماما كل شوية تقول لي عايز أفرح بيك. سمعتها بالصدفة وهي بتكلم أختي وبتقول إنها بتحبني، وهي بنت كويسة ومحترمة، فقلت دي هي اللي هتصوني وهتبقى كويسة، بس... تشدق رائف بتهكم: بس مش قادر تحبها لحد دلوقتي. ثم تغيرت نبرته للسخط: حرام عليك يا زيد. زيد... هو أنت لسه بتفكر في أسماء؟ صمت و قد تغيرت ملامح وجهه إلى الجمود وظهر الحنق في نظراته.

زيد بصوت غليظ: إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي؟ لأ طبعًا مفيش حاجة من دي، دي كان زمان وخلاص انتهى. رائف بنبرة جدية: أتمنى فعلًا يكون انتهى يا زيد. مش علشان عمك رفض زمان جوازك من أسماء وجوزها واحد تاني، تفضل عايش في الماضي ومش شايف المستقبل. مراتك جوهرة بجد والكل بيحلف بأخلاقها وأدبها وبتحبك، يا ريت تحافظ عليها، علشان لو خسرتها هتفضل ندمان عمرك كله. تركه يفكر في كلماته مليًا وهو يحدق أمامه بنظراته الحالمة.

عاد إلى المنزل ليجدها بإنتظاره، وعلى ثغرها تلك الإبتسامة الرائعة التي تثقل كاهله أكثر وتزيد من شعوره بالذنب تجاهها. حياة بإبتسامة حب: حضرت لك العشا وكنت مستنياك. نأكل سوا، هحطه على السفرة على ما تغير هدومك. أومأ بصمت ودلف إلى الغرفة. استغربت موقفه منها، وأيضًا أحست بشيء غير طبيعي، ولم تؤجل الحديث لوقت لاحق، فهي لديها خبر رائع. بدل ملابسه وخرج ليجدها في إنتظاره. جلس وبدأ يأكل بصمت. حياة بإستغراب: هو في حاجة يا زيد؟

زيد: لأ، ليه؟ حياة وهي تضع يديها أسفل ذقنها وتنظر له: مش عارفة، بس حساك غريب النهاردة وساكت أغلب الوقت. أمسك زيد بيدها: في شوية مشاكل في الشغل ومكنتش عايز أشغل بالك معايا، أنا آسف. حياة بحب: ولا يهمك يا حبيبي، حتى لو عندك مشاكل شاركني فيها. لو مش حليتها معاك، على الأقل تكون فضفضت بيها. زيد بإبتسامة باهتة: حاضر يا حبيبتي. حياة بحماس: عندي خبر ليك حلو أوي. تطلع لها باستفهام لتكمل، إلا أن رنين هاتفه قاطعها.

زيد: السلام عليكم. أيوا يا بابا، ماله عمي؟ والد زيد: تعال يا زيد، إحنا كلنا متجمعين عند بيت عمك دلوقتي ضروري. زيد بتعجب: في إيه يا بابا؟ والده بهدوء: أسماء بنت عمك اتطلقت النهاردة. زيد بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...