رواية عذاب مريم بقلم بسملة خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
انتي يا زفته قومي. حاضر ي مرات عمي. اخلصي علشان تنضفي. (دي مريم 22 سنة، كلية تجارة، يتيمة الأم والأب. ودي مرات عمها، ربة منزل، بتعاملها زي الخدامة ومش بتحبها عشان هي أحلى وأشطر من بناتها.) قامت مريم نضفت كل حاجة وحضرت الفطار ولبست وراحت جامعتها. في الجامعة: مريم: عاملة إيه يا حب؟ كنزي: الحمد لله يا زوز. مريم: يالهوي، المحاضرة! كنزي: آه صح. مريم: إحنا عندنا مين؟ كنزي: عندنا دكتور حازم. مريم: التنح 🙂 كنزي: التنح 😂😂😂 مريم: يالهوي، طب يلا. كنزي: يلا. دخلو خبطوا. الدكتور: برا. كنزي: يا دكتور اسمع بس. الدكتور: قولت برا، ده أول يوم مش عاوز أعمل حاجة تزعلكوا مني، اطلعوا بره أحسن. مريم: يلا يا بت برا. في الكافتيريا: كنزي: هنعمل إيه؟ مريم: ولا حاجة، هنقعد لحد المحاضرة التانية، أما ده دكتور رخم بطريقة. كنزي: شفتيه قمر أوي. مريم: قمر إيه ده، طويل وشكله دمه تقيل. كنزي: ما بلاش هتزعلي. مريم: لي يعني؟ كنزي:...