حجم الخط:
18
كان سيف قاعد بيقرأ الجريدة وفجأة شاف والدته مخطوفة. اتصدم وقام اتصل على الخاطف.
"انت إزاي تنشر الخبر؟"
"الخبر متنشرش، أنا خليته في جريدة واحدة وبعتها لك."
"مش هتطلق بقا؟"
"حاضر، بس شوية."
"لا كده كفاية، آخرك أسبوع. طلقها خير وبركة وتاخد أمك. مطلقتهاش دي بقى فيها كلام تاني."
"سيف الحقني، متعملش حاجة في أمي."
"خلاص هطلقها."
سيف قفل معاه. "أنا ضعيف، مش لاقي حد يساعدني. أنا مش عايز أطلقها دي مراتي، وكمان أمي مخطوفة. أعمل إيه؟"
رمى الفون على الأرض. "يا رب أنا تعبت، أنا مش عارف أعمل إيه." وبيدمع.
الباب خبط.
"مين؟"
"أنا."
"ادخلي."
"الأكل جهز."
"تمام، اسبقيني أنا جاي وراكي."
"انت فيك حاجة؟"
"لا مفيش."
ليليان راحت لسيف.
"انت بتعيط؟"
"قلت لك لأ."
"سيف احكيلي، انت مش كويس."
"بقولك اطلعي برة." وقالها بصوت عالي.
"حاضر هطلع."
ليليان طلعت من الغرفة ونزلت تاكل. عدى ابنها وبعدين سيف نزل قعد ياكل. وبعد ما خلص.
"سؤال."
"اتفضل."
"إيه شعورك دلوقتي لو أنا قلت لك هنطلق؟"
إيه ليليان؟ لما سمعت الكلمة اتصدمت. هيا وسيف واخدين بعض عن حب، وبعدين سيف يطلقها؟
"إيه رأيك؟"
"انت بتهزر؟ طب انت عندك ابن، هروح فين؟"
"هتعيشي معايا هنا خدامة وابني هيكون معايا."
"لا، انت شكلك بتهزر."
سيف طلع ورق من جيبه واداه لليليان.
"امضي هنا."
ليليان مسكت الورقة مصدومة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!