تحميل رواية «عذاب سيف» PDF
بقلم روان جبر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت رايح فين. ملكش فيه. احترمي نفسك بدل ما أقطعك لسانك الطويل ده. لا، انت عايز أي مني؟ عايز تعرف أنا رايحة فين؟ طب أنا مش عايزة أقولك. راح مرة واحدة مسكها من شعرها. أنا جوزك، وانتي المفروض تحترمي. انت بتتكلم عن الاحترام؟ ليليان، احترمي نفسك. ومرة واحدة رماها على الأرض. ليليان وقعت اتعورت من دماغها. جاية ترفع وشها، لاقت ابنها عدي واقف مصدوم. ليليان قامت تاخد ابنها وراحت على أوضة وقفلتها وراها. وسيف جوزها عمال يخبط على الباب ويكسر في البيت. ماما، هو ليه بابا بيخبط، وانتِ مبتفتحيلوش؟ عشان إحنا بنلع...
رواية عذاب سيف الفصل الأول 1 - بقلم روان جبر
انت رايح فين.
ملكش فيه.
احترمي نفسك بدل ما أقطعك لسانك الطويل ده.
لا، انت عايز أي مني؟ عايز تعرف أنا رايحة فين؟ طب أنا مش عايزة أقولك.
راح مرة واحدة مسكها من شعرها.
أنا جوزك، وانتي المفروض تحترمي.
انت بتتكلم عن الاحترام؟
ليليان، احترمي نفسك.
ومرة واحدة رماها على الأرض.
ليليان وقعت اتعورت من دماغها.
جاية ترفع وشها، لاقت ابنها عدي واقف مصدوم.
ليليان قامت تاخد ابنها وراحت على أوضة وقفلتها وراها.
وسيف جوزها عمال يخبط على الباب ويكسر في البيت.
ماما، هو ليه بابا بيخبط، وانتِ مبتفتحيلوش؟
عشان إحنا بنلعب. لو مسكنا هنخسر.
أنا عمري ما أخسر.
وفضل يضحك.
هشش، عشان ميسمعناش.
حاضر ياما.
فضلت ليليان قاعدة جنب عدي، وعدي نام.
وراحت على أوضتها تشوفه، لاقته نايم على الأرض وفي إيده إزازة.
راحتله وقعدت جنبه وحطت إيديها على شعره.
انت سيف اللي متجوزاه؟
وبتعيط.
ليليان قامت تحط هدومها في الشنطة وهتمشي.
راحت صحت ابنها وركبوا العربية عشان هتروح لأمها.
ماما، إحنا رايحين فين؟
هنروح لتيتا حبيبتك.
بجد؟ طب يلا عشان أروح أشوف لمار.
ماشي.
ليليان نسيت تاخد الفون بتاعها.
نزلت من العربية وراحت تاخد الفون.
أول ما فتحت باب البيت ودخلت الأوضة، خدت الفون.
بس ملقتش سيف.
رايحة فين انتي دلوقتي؟
وبقولها وهو سكران وماسك إزازة في إيده وبيشرب.
ليليان مردتش.
راح سيف راحالها، وليليان خايفة منه.
قام سيف خبطها بالإزازة اللي في إيده، كسرها في دماغها.
ليليان اغمى عليها، والدم بدأ ينزل من دماغها.
عدي قاعد في العربية مستني أمه.
بيحاول يفتح العربية مش عارف.
فضل يحاول لحد ما فتح الباب ونزل يروح لأمه.
ماما، انتي فين؟
ودخلت أوضة أمه، لاقاها مرمية على الأرض والدم جنبها.
قومي يا ليليان.
وبيدور على الفون يتصل بالإسعاف.
بابا، هيا ماما مالها؟
مفيش يا حبيبي، ماما كويسة.
شالها وخدها على المستشفى.
بعد شوية الدكتور طلع.
الدكتور: البقاء لله.
سيف مسك الدكتور من هدومه.
ادخل صحيها يلا.
بابا، يعني ماما كويسة؟
سيف معرفش يرد على ابنه.
وقعد على الأرض بيدمع.
رواية عذاب سيف الفصل الثاني 2 - بقلم روان جبر
الدكتور: البقاء لله.
سيف مسك الدكتور من هدومه: ادخل صحيهااا يلااااا... بابااا يعني مامااا كويسه؟
سيف معرفش يرد على ابنه وقعد على الأرض بيدمع.
وبعدين دخل لليليان وقعد جمبها: أنا آسف.
ليليان: هيا ماما تعبانة يا باباا؟
سيف: أيوه يلا تعالي نروح عشان ماما ترتاح.
عدي: بس أنا عايز أفضل هنا يا باباا.
سيف: يلا يا عدي.
عدي: لا يا باباا... أنا لما أقول كلمة تقول حاضر... حاضر يا باباا.
سيف أخد عدي وراح على بيته.
في المستشفى:
ليليان: أما أوريك يا سيف مبقاش أنا.
الدكتور: وبتقوم؟ رايحة فين؟
ليليان: هروح وشكراً يا دكتور إنك ساعدتني.
الدكتور: العفو، بس معلش أما هو طريقه وحشة ليه مبتطلقيش؟
ليليان: أنا هطلق منه، المهم أنا هروح.
الدكتور: تمام.
ليليان راحت لأختها ليلى، توأمها شبه بعض.
ليليان: شوفي يا سليم أختي حلوة إزاي؟
ليلى: أيوه انتي أحلى.
ليليان: تنستر!
ليلى: نعم يا أختي؟
الباب خبط. ليلى قامت تفتح لاقت أختها ليليان وشكلها تعبان.
ليلى: ليو انتي كويسة؟ مين عمل فيكي كدا؟
ليليان: ادخليني الأول ونكلم.
ليليان دخلت قعدت وحكت لأختها على كل حاجة.
ليليان: أنا هاخدلك حقك من الحقير دا.
ليلى: استني هنااا هو مش عارف إن هنا...
ليليان: مش فاهمة؟ فهميني انتي عاملة تمثيلية ولا إيه؟
ليليان: أيوه وفضلت تحكيلها.
ليليان: ممكن أطلب طلب؟
ليلى: انتي تأمري.
ليليان: اتصلي على سيف يخليه يجيب عدي يجي يقعد مع نور بنتك.
ليلى: حاضر.
ليلى اتصلت وسيف وافق.
في البيت:
عدي: مش عايز أروح عند خالتو ليلى.
سيف: عايز؟ تعالي أما أوصلك يلا.
عدي: ماشي.
سيف وصل عدي وروح. الباب خبط. ليلى فتحت. عدي دخل لاقى أمه قاعدة. جرى عليها.
عدي: مامااااا.
ليليان: حبيبي انتي أكلت يا عدي؟
عدي: لا أنا كنت مستنيكي تاكليني. ممكن تجيبي أكل يا ليلو؟
ليلى: حاضر يا ليلو.
ليلى راحت جابت أكل وليليان قاعدة بتاكل ابنها.
وبعدين خلص عدي. حط إيده على دماغ أمه.
عدي: مين عمل فيكي كدا وأنا أيوح أسيبه؟ «أروح أضربه».
ليليان: مفيش يا حبيبي. بابا عامل إيه؟
عدي: بابا كويس.
ليليان: طب يلا روح العب مع نور بنت خالتك.
عدي: حاضر.
عند سيف:
سيف راح للدكتور.
سيف دخل المكتب ومسك الدكتور من هدومه: انت بتكدب عليا وتقولي مراتي مات*ت؟
الدكتور: آسف بس بس هي اللي قالتلي.
سيف: وانت تسمع كلامها؟
وأخد بوكس في وشه.
سيف: هي فين دلوقتي؟
الدكتور: مش عارف.
تمام. وساب الدكتور وراح لليلى.
الباب خبط. ليلى راحت تفتح لاقت سيف. ودخل البيت لاقى ليليان قاعدة.
وليليان اتصدمت لما شافته.
رواية عذاب سيف الفصل الثالث 3 - بقلم روان جبر
تمام وسااب الدكتور ورااح ل ليلى.
الباب خبط، ليلى رااحت تفتح، لاقت سيف.
دخل البيت، لاقى ليلياان قااعده.
ليلياان اتصدمت لماا شافته.
سيف دخل ل ليلياان.
"بابااااا"
سيف ح*ضن ابنه.
"مش يلااا بقا على البيت"
ليلياان استغربت ان هو بيكلم بهدواه.
"معملش فيهاا حااجه"
"لا.. روح انت... اناا مش هقوم غير وانتى مروحه معايا"
ليلى بتدافع عن اختهااا.
"لا ليلياان هتقعد معايااا هيا وعدى"
"انا قولت كلمة ولاازم تتنفذ"
تمام.
ليلياان خاافت وعاارفه ان سيف هيعمل حااجه لو مروحتش معااه.
المهم ليلياان وعدى نزلوا ركبواا العربيه وسيف ورااهم.
"انتى قااعده ورا ليه"
"اناا عاايزة اقعد ورااا"
"لا مش همشى غير وانتى قااعده قدام معايااا"
"لا"
"هاااا هتيجي"
"حاااضر"
ليلياان قاامت تقعد قداام مع سيف وعدى ورا.
ليلياان خاايفه من سيف، دمعت.
سيف شاافهااا، صعبت عليه.
بعد شوية وصلوا على البيت.
"يلاا ياعدى رووح على غرفتك"
"لاا سيبه هيجي معاياا"
"اناا قولت اي"
"رووح يااعدى على اوضتك"
"حاااضر يامامااا"
عدى رااح ل غرفته.
ليلياان دخلت اوضتها ولسه هتقفل وراهاا، لاقت حد مسك الباب.
"عاايز ايسيف"
شد الباب من ايديهاا ورااح قفله.
"انا..اناا اسفه"
وبتعيط.
سيف مرة وااحده قلع الحزام ولسه هيضر*بها.
"لاا ياسيف بلااش"
وصوت عيااطهاا بدا يزيد.
"بلااش اناا هعمل الل انت عاايزة"
قومى وقعدها على السرير ورااح جااب علبه الاسعافاات.
"تعالى هنا"
"ح..حاااضر"
سيف بدا يشيل ضمااد ويطرهلهاا الجرح.
"ااه برااحه"
سيف حطلهاا ضمااد.
ليلياان لسه هتقوم.
سيف مسك ايديهاا.
"نسيتى انك قولتيلى انك هتعملى اي حااجه اقولهالك"
"منستش"
"تمام اول حااجه ترووحى تمسحى القصر كله تمام وتيجى تروحى المطبخ تعمليلى اكل"
"حاااضر"
ليلياان خلصت القصر وبعدين رااحت تعمل اكل.
بعد شويه خلصت وبعدين رااحت ب الاكل ل سيف.
لاقته قااعد على السرير وراحتله ب الاكل.
"اتفضل"
سيف بيمد ايده علشاان يااخد الاكل، بعد ايده والاكل وقع.
ليلياان اضايقت بس مبينتش.
"يلااا روحى اعمليلى اكل تاانى"
"حاااضر"
"استنى تعالى لمى اللطبااق الل انكسرت دى"
"حاااضر"
لمتها وبعدين رااحت على المطبخ تعمل اكل.
بعد شويه خلصت.
الباب خبط.
ليلياان رااحت تفتح لاقت وااحد جاايب اكل.
ليلياان خدت الاكل وطلعتله.
"انااا تعبت فى تحضير الاكل وانت طالب دليفرى"
سيف قاام وقف وراحلهااا.
"اناا مش عاايز اكل من اكلك اناا طاالب اكل علشاان انتى اكلك مش حلو"
"بس انا..."
سيف شد الاكل من ايديهاااا.
"صحيح بعد شويه اليسااا جاايه تمام ابقى خليها تطلعى"
"نعم تطلعك مين دى اصلااا"
"انتى ماالك"
"اي الل انتى ماالك انا مراتك ولياا حق ان اعرف مين دى"
"انتى مرااتى بس على الورق"
ليلياان دمعت من كلاامه.
"تمام لو انت هتفضل كداا ومعاملتك مش هتتغير يبقا اطل*ق"
"بتقولى اي مستحيل اطلق*ك"
ليلياان واقفه بتعيط.
مرة وااحده الباب خبط.
ليلياان نزلت تفتح الباب اتصدمت لماا شاافت مجموعة بناات واقفه.
"فين سيف"
"انتى مين"
"اناا اليسااا"
"اليساااا جاايه متاخر ليه"
"اسفه ياسيفو"
ليلياان مضاايقه.
"اتفضلوا"
وراح ل ليلياان.
"عايز عصير وتجيبهولى على الانتريه"
"حاااضر"
سيف رااح ل اليسااا وصحاابها وليلياان راحت تعمل عصير.
خلصت ورااحت تودى العصير خبطت على الباب.
"ادخل"
ليلياان دخلت وبدات توزع العصير.
جاايه تدى العصير ل اليسااا وقعته قصداا.
"انتى مجن*ونة"
"اناا اسفه مش قصدى"
اليسااا قاامت ضربت ليلياان قل*م على وشها.
ليلياان لسه هت*ضرب اليسااا.
سيف مسك ايديهاا.
رواية عذاب سيف الفصل الرابع 4 - بقلم روان جبر
رواية عذاب سيف الفصل الرابع
ليلياان دخلت وبدات توزع العصير جاايه تدى العصير ل اليسااا وقعته قصداا
... انتى مجن*ونة
... اناا اسفه مش قصدى
اليسااا قاامت ضربت ليلياان قل*م على وشهاا
ليلياان لسه هت*ضرب اليسااا سيف مسك ايديهاا
... لااا كداا غلط
ليلياان زقت ايد سيف ومشيت رااحت على اوضتهاا
بعد شويه البناات طلعت روحت وسيف دخل المكتب
... اسف ياحبيبتى بس انااا لازم اخليكى تكرهينى
عند ليلياان
... اناا عملت اي فى حيااتى علشاان اتع*ذب كداا
عند سيف
... هتيجى فى يوم وتعرفى انا بعمل ليه كدااا
فلااااش باااك
... انت بقولك اي هط*لق مراتك ولا
... لااا مش هط*لقهااا وبعدين انت عاايز منهاا اي
... دى حبيبتى وهتجوزها انت طلقهاا وانااا هتجوزهاا وبعدين لو منفذتش كلاامى همو*ت امك متنسااش ان امك معايااا وانت ل حد دلوقت متعرفش امك مين الل خط*فهاا
... حااضر هط**لقهااا
بااااك
... اسف ياحبيبتى لازم اكرهك علشاان لما تطلقى متز*عليش منى لاازم اعمل كداا علشاان امى وبعدين قفل الكتااب وحط القلم وبدا يدمع
عند ليلياان
ليلياان ناامت وسيف راحلهاااا لاقهاا ناايمه شبه الملااك
... جميله وانتى ناايمه بحبك واسف على الل بعمله فيكى
وبعدين ناام
تاانى يووم
سيف رش ماايه على ليلياان وهياا ناايمه
... ااه مين
... انتى اصحى عاايز اكل
... حد يصحى حد كداا
... انااا يلاا قومى
ليلياان شعرهااا جيه على وشه وبدات ترجعه ورا ودنهاا
... اسااعدك
... ابعد مش عاايزة مسااعده وقاامت سيف واقف
... بحبك ورااح جااى مااشى
ليلياان خدت شااور ونزلت تعمل الاكل
... ثوانى والاكل يجهزر
... تمامم سيف قااعد بيقرا فى الجريدة وفجااة شااف والدة سيف مخطوفه سيف اتصدم من الخبر ازاى هو بس الل يعرف عن الموضوع ....&;&;
رواية عذاب سيف الفصل الخامس 5 - بقلم روان جبر
كان سيف قاعد بيقرأ الجريدة وفجأة شاف والدته مخطوفة. اتصدم وقام اتصل على الخاطف.
"انت إزاي تنشر الخبر؟"
"الخبر متنشرش، أنا خليته في جريدة واحدة وبعتها لك."
"مش هتطلق بقا؟"
"حاضر، بس شوية."
"لا كده كفاية، آخرك أسبوع. طلقها خير وبركة وتاخد أمك. مطلقتهاش دي بقى فيها كلام تاني."
"سيف الحقني، متعملش حاجة في أمي."
"خلاص هطلقها."
سيف قفل معاه. "أنا ضعيف، مش لاقي حد يساعدني. أنا مش عايز أطلقها دي مراتي، وكمان أمي مخطوفة. أعمل إيه؟"
رمى الفون على الأرض. "يا رب أنا تعبت، أنا مش عارف أعمل إيه." وبيدمع.
الباب خبط.
"مين؟"
"أنا."
"ادخلي."
"الأكل جهز."
"تمام، اسبقيني أنا جاي وراكي."
"انت فيك حاجة؟"
"لا مفيش."
ليليان راحت لسيف.
"انت بتعيط؟"
"قلت لك لأ."
"سيف احكيلي، انت مش كويس."
"بقولك اطلعي برة." وقالها بصوت عالي.
"حاضر هطلع."
ليليان طلعت من الغرفة ونزلت تاكل. عدى ابنها وبعدين سيف نزل قعد ياكل. وبعد ما خلص.
"سؤال."
"اتفضل."
"إيه شعورك دلوقتي لو أنا قلت لك هنطلق؟"
إيه ليليان؟ لما سمعت الكلمة اتصدمت. هيا وسيف واخدين بعض عن حب، وبعدين سيف يطلقها؟
"إيه رأيك؟"
"انت بتهزر؟ طب انت عندك ابن، هروح فين؟"
"هتعيشي معايا هنا خدامة وابني هيكون معايا."
"لا، انت شكلك بتهزر."
سيف طلع ورق من جيبه واداه لليليان.
"امضي هنا."
ليليان مسكت الورقة مصدومة.
رواية عذاب سيف الفصل السادس 6 - بقلم روان جبر
سيف طلع ورق من جيبه واداه ل ليليااان
... امضى هناااا
ليليااان مسكت الورقه مصدومة ليلياان قامت قطعت الورقه وقالتله
... مستحيل امضى هو انتى عذب*تينى بس اناا بحبك ومشيت وساابته سيف خبط على السفرة وقاام مشى
عند ليلياان
... انااا بحبك ياسيف ومش هن*طلق
عند سيف
... كل مرة بتخلينى احبهااا اكتر اناا مش عاارف هطل*قهااا ازاى وراح للشركه بتاعته
ليلياان قاامت تروح لاختهاا وخدت ابنهاا معاهااا بعد شويه وصلت ل عند اختهااا
... اهلااااا
... حبيبتى اخباارك اي
... الحمد الله وانتى
... كويسه الحمد الله
... سيف عمل فيكى حااجه
... لاا بس اناا جاايه اقعد معااكى شويه
... انتى في حااجه عاايزة تقوليهاالى
... ايوة
... تعالى نقعد الاول
... تمام
ليلياان وليلى راحوا قعدوا مع بعض
... سيف عاايز يطل*قنى
ليلى فرحت اخيراا هتخلص من العذ*ااب دا
... فرحتلك ياحبيبتى
... بس اناا مش عاايزة اطل*ق
... نعم انتى مش عاايزة ازاى انتى كنتى بتجي تعيطى وتقوليلى عاايزة اطلق دلوقتى غيرتى راايك
... انااا بحبه يا ليلى
... تماام متجيش تقوليلى عاايزة اط*لق امين
ليلياان بضحك
... امين المهم اناا هروح بقااا
... انتى لحقيتى قعدى
... معلشى اصل مفيش حد فى البيت
... مااشى سلاام وسلمت على اختهااا ومشيت
ليلياان روحت على بيتهااا هياا وابنهاا
... يلاا عدى على اوضتك علشاان هنظف البيت
... حااضر ياماماااا وطلع
ليلياان طلعت غيرت هدومها ولبست ترنج بيتى حلو ونزلت تنظف البيت
ليلياان بدات ب المكتب بتااع سيف الاول
... المكتب عاايز يتنظف خاالص وبدات تنظفه جاايه تشيل الكتتاب الل على المكتب لاقته مكتوب عليه يوميااتى ليلياان عندهااا فضول تعرف اي الل مكتوب في الكتااب فتحتهه وبعدين قفلته
« دا كتااب الل بيكتب فيه سيف يوميااته »
سيف كان نسى يحطه فى مكانه محدش بيوصله خاالص بس نسى وطلع على شغله
... هقراه بعد م خلص ورااحت عنده فى المكتب بتااع سيف ورااحت تكمل تنظيف وبعدين رااحت تطبخ وخلصت طلعت تااخد شااور ورااحت جاابت الكتاب تقراه وقعدت على السرير وجاايه تفتحه ...؟
رواية عذاب سيف الفصل السابع 7 - بقلم روان جبر
قرأت الكتاب بعد ما خلصت.
راحت حطته في مكتب سيف، وبعدين كملت تنظيف، وبعدين طبخت، وخلصت.
طلعت تاخد شاور، وبعدين راحت جابت الكتاب تقرأه.
قعدت على السرير وجايه تفتحه، فضلت تقرأ الكتاب وهي بتدمع.
"يعني هو أمه مخطوفة ومقالش خالص؟ وأنا أقوله أشوف ماما؟ بيحاول يغير الموضوع. أنا بحب ليليان. واللي بعمله فيها بيخليني أكره نفسي. هي بتحبني خالص. يالله مش عارف أعمل إيه."
ليليان عينيها جتت على الجملة دي، عيطت أكتر.
وهي بتقرا سمعت صوت الباب بيتقفل.
راحت ودت الكتاب على طول في مكتب سيف، وحطته زي ما كان، ومسحت عينيها.
راحت تغسل وشها ونزلت لسيف.
"ثواني وأجيب الأكل."
"لأ، أنا أكلت في الشركة."
"تمام."
ولسه هتطلع.
"أنتي راحة فين؟"
"هطلع أوضتي."
"روحي يا أختي، هتليلي أكل."
"مش أنت قولت مش جوعان؟"
"أيوه."
"أنت عايز إيه فهمني؟"
"عايز أكل، روحي هاتى أكل."
"حاضر."
ليليان راحت جابت الأكل وطلعته لسيف.
سيف دخل ياخد شاور، لبس وطلع.
لاقى ليليان ماسكة الأكل.
"حطيه."
"حاضر."
ليليان لسه هتمشي.
سيف بصوت خفيف: "جامدة في الترنج دا."
ليليان سمعته، ضحكت ضحكة بسيطة، وبعدين نزلت.
"لازم أعملها بقسوة."
سيف بيقولها بصوت عالي: "ليليان!"
ليليان طلعت جري.
"أيوه."
"الأكل دا مش عاجبني."
وراح جاب الشربة وبدأ يحطها على إيديها.
أصلًا هو مجبور ومش عايز، بس عايز يخلىها تكره.
سيف في سره: "غريب، مش بتزعقلي حتى مش بتصوت؟"
خلص.
سيف استغرب.
حط إيده في الشربة لسعته.
"أنتي إيديك مبتوجعكيش؟"
"لأ."
وبتقولها وهي أصلًا عايزة تصوت.
"إيديها بتوجعها."
ليليان مشيت من قدامه وراحت على التواليت بسرعة، وفتحت الماية عشان محدش يسمعها وهي بتعيط.
"آه، إيدي آه."
في أوضة سيف.
"هيا مالها كدا؟"
ثواني كدا، راح جرى على مكتبه.
لاقى الكتاب محطوط مكانه.
"الحمد لله محدش فتحه."
وراح حطه في مكانه اللي بيحطه فيه على طول.
وراح يشوف ليليان.
سمع صوت عياط.
"ليليان."
ليليان بتحاول تهدا مش عارفة.
فضلت قاعدة لحد ما هديت وطلعت.
"أنا بنادي عليكي."
"آسفة، مسمعتش والله."
سيف بص على إيديها، لاقاها احمرت.
"بتوجعك؟" وبيشاور على إيديها.
"لأ، هيا حمرا بس."
سيف مسك إيد ليليان وخدها على أوضته وجاب تلج وحطه على إيديها.
"آه، إيدي."
سيف كان هيدمع بس مسك نفسه.
"أنت إيديك بتوجعك وإنتي بتكذبي عليا؟"
"أنت ليه بتعامليني كدا؟"
سيف مردش عليها، حاول يغير الموضوع.
"أنت ليه مقولتليش إن أمك مخطوفة؟"
سيف مصدوم.
"هيا عرفت إزاي؟"
رواية عذاب سيف الفصل الثامن 8 - بقلم روان جبر
انت ليه بتعامليني كدا؟
سيف مردش عليها. حاول يغير الموضوع.
انت ليه مقولتليش إن أمك مخطوفة؟
سيف مصدوم. هيا عرفت إزاي؟
هيا عرفت إزاي؟
عرفت وخلاص.
أنا بقولك عرفتي إزاي انطقي.
معرفش، المهم عرفت وخلاص.
سيف اتضايق. راح جاي ضاربها قلم.
ليليان حطت إيديها مكان القلم.
ليليان، انتي بقيتي كويسة؟
ليليان كانت سرحانة.
انتي كويسة دلوقتي؟
أيوة.
إيه ده أنا كنت بحلم. الحمد لله.
ليليان قامت.
رايحة فين؟
هنزل أقعد شوية في الجنينة.
لا، متنزليش.
ليه؟
أنا عايزك تقعدي هنا. عندك مانع؟
أيوة، أنا مش عايزة أقعد هنا.
سيف حب يقسى عليها شوية. وراح ماسك شعرها. جامد على شعرها شوية.
ليليان لا رد فعل، ساكتة.
أوعى كدا.
إيه ده؟ انتي اتهبلتي إزاي تزقي إيدي كدا؟
Sorry. وجعتك؟
تعالى هنا.
معلش بقى. أنا هنزل.
أنا قولت أي. تعالى هنا. مش هعيد مرة تانية.
يلا سلام.
سيف اتضايق. راح جايبها من إيديها.
انتي مبقتيش تخافي يعني؟
هو انت عو عشان أخاف.
أوه، كمان بتردي.
انت عايز تضربني ولا إيه؟
سيف مستغرب من طريقة كلامها.
استنى كدا. هروح أجيب لك حاجة تضربني بيها.
خدي هنا.
أيوة. انتي كويسة؟
أيوة كويسة. أنا هنزل بقى.
ليليان طلعت من الغرفة وبتكلم نفسها.
أنا معنتش هخاف منك. ولو عملت حاجة مش هزعل. أنا عارفة إن انت عايز تخليني أكرهك. وأنا مستحيل أكرهك. هخليك انت مطلقنيش. وإن شاء الله هنلاقي ماما ونرجعها بالسلامة. والأيام دي هخليك تشد شعرك فيهم. هجننك.
وراحت جاية مغنية.
سيف سمع صوتها.
هيا مالها كدا دي؟ مش ليليان دي. مبقتش تخاف مني. لا، أنا لازم أقسى عليها أوي. أعمل إيه عشان أخليها تكرهني؟ أه تمام.
ليليان.
نعم.
عايزك تكوي القميص دا.
حاضر.
ليليان واقفة بتكويه. وسيف جنبها.
ممكن تجيب لي أشرب؟
حاضر.
سيف خلى ليليان راحت تجيب ميه. وراح حاطط المكواة. حرق القميص.
ليليان وصلت. لاقت سيف قاعد على المكتب.
اتفضل.
سيف أخد يشرب.
ليليان اتصدمت لما شافت القميص محروق.
سيف حبيبي.
أيوة.
عايزة أقولك حاجة.
اخلصي.
ليليان رقعت القميص ودخلت نص وشها.
إيه ده؟ حرقتيه؟
والله أنا.
سيف قام وراح لها. مسك القميص.
انتي حرقتيه؟ دا القميص المفضل.
نجيب واحد شبهه.
مش هتلاقي. دا مش من هنا.
ورااح جاي رامي القميص. وراح ماسك رقبتها على أساس إنها هتخاف.
انتي متخلفة. مبتعرفيش تعملي حاجة.
سيف عمال يزعقلها. وليليان واقفة.
مرة واحدة ليليان ضحكت بصوت عالي.
ابعد كدا. انت مكبر الموضوع. هنجيب واحد تاني.
ليليان.
نعم.
مبقتش عايز أكمل معاكي.
وبعدين؟
ليليان روحي انتي؟
رواية عذاب سيف الفصل التاسع 9 - بقلم روان جبر
ابعد كدا.
انت مكبر الموضوع.
هنجيب واحد تاني.
ليليان.
نعم.
مبقتش عايز أكمل معاكي.
وبعدين.
ليليان روحي وانتي.
استنى.
انت شكلك جعان لسه هتمشي.
هو أنا قولتلك أنا جعان.
لا.
أنا حسيت إنك جعان.
بصي.
نعم.
أنتي معنديش كرامة.
أنا عايز أطلقك وأنتي مش عايزة.
وبعدين بتقولها ببرود.
وبعدين إحنا لازم نطلق.
سلام.
ومشيت من الغرفة وهو عمال ينادي عليها.
ليليان.
ماضية بتعيط.
عند سيف.
يالله اعمل إيه.
مش عارف أطلقها.
حتى بقولها نطلق مش راضية.
أنا هخليها تمضي غصب عنها.
عندي فكرة.
عند ليليان.
أنا شكلي بقا وحش أوي.
عمال يهزقني وأنا ساكتة.
عشان عارفة إنه عايز يخليني أكرهه.
بس المرة دي حاسة إن كلامه بجد معايا.
وبتدمع.
ليليان وهي قاعدة.
الفون بتاعها رن.
ابنك مخطوف.
إيه.
ليليان قامت تشوف ابنها في أوضته.
لأيته مش موجود.
ماما الحقيني.
متخافش ياحبيبي.
بصي أنا عايزك تيجي في مكان.
وقالها على المكان.
ليليان راحت بسرعة عشان خايفة على ابنها.
الشخص اللي قابلها كان لابس قناع وبيكلمها.
ابني فين.
أهو.
بس لو هتاخديه لازم تمضي على ورق.
إيه الورق ده.
ملكش فيه.
هتمضي ولا إيه.
خلاص همضي.
الشخص اداها الورق.
ليليان مضت.
الشخص اداها ابنها.
ليليان أخدت ابنها.
راحت قعدت ابنها في العربية.
وراحت تشوف مين الشخص اللي لابس قناع.
فضلت واقفة لحد ما الشخص شال القناع.
ليليان شافته.
رواية عذاب سيف الفصل العاشر 10 - بقلم روان جبر
ليليان أخذت ابنها، راحت جلست ابنها في العربية. وراحت تشوف مين الشخص اللي لابس قناع. فضلت واقفة لحد ما الشخص شال القناع. ليليان شافته.
سليم هو اللي كان لابس القناع. وبصوت عالي.
سليم سمعها. ليليان جريت على العربية بسرعة وهي مصدومة.
عند سليم بيتصل على سيف:
"الموضوع خلص وليليان مضت."
"هيا عرفت إن انت..."
"لا يا ابن عمي متقلقش."
"تمام، تعالى."
"أوكي."
سليم راح لسيف في كافيه:
"امسك يابرنس أي خدمة."
"أوعى تكون مراتك عارفة."
"لا معرفتهاش عشان عارف إنها هتقول لمراتك."
"تمام."
"يلا هروح عشان محدش يشك."
"أوكي."
سليم روح على بيته، وكذلك سيف.
سيف وصل على البيت.
سيف: ليليان.
ليليان: كنت عايز تطلقني وطلقت.
سيف: انتي عرفتي إن دا ورق طلاق.
ليليان: سليم يقربلك إيه؟
سيف: صاحبي.
ليليان: تمام. صحيح أنا كنت بتجنب كلامك عشان عرفت إنك انت عايز تخليني أكرهك وبعدين تطلقني وأنا مش عايزة أطلق. كنت عرفت موضوع إن أمك مخطوفة وانت مش لاقيها، واللي خاطف والدتك عايزك تطلقني عشان يتجوزني، صح؟
سيف: عرفتي إزاي؟
ليليان: من يومياتك.
سيف: وفتحتها ليه؟ فتحتي حاجة متخصكيش ليه؟
ليليان: غصب عني.
سيف: هو أنا جاي أقولك إنك مضيتي على ورق الطلاق.
ليليان: تمام، أنا هاخد ابني وأمشي.
ليليان: سلام.
سيف: سلام.
ليليان: أنا كنت مفكراك بتحبني بس طلعت غلطانة.
ليليان مشيت وخدت ابنها وراحت لأختها.
ليلي: مالك يا ليليان؟
ليليان (وهي داخلة لأختها بتعيط): سيف طلقني.
ليلي: تعالي اقعدي ونتكلم، اهدى متعيطيش.
ليليان: سليم ماله؟
ليلي: السبب.
ليليان: إزاي؟
ليليان حكت كل حاجة لـ ليلي.
سيف: عايز أمي.
(في مكان ما)
"تعالى خدها."
"تمام."
سيف راح ياخد أمه، لاقاها قاعدة على كرسي وربطينها. سيف راح فكها.
سيف: يلا يا ماما.
(شخص ما): اقف عندك، انت مفكر إن أنا هصدقك.
سيف: خد ورمى الورق في وشه.
(الشخص): دلوقتي صدقت، فين مراتك؟
سيف: هجبهالك.
(الشخص): تمام، ثواني وتكون موجودة.
سيف: تمام.
سيف أخد أمه وراح على البيت.
سيف: هروح مشوار وجاي.
(شخص ما): تمام.
سيف اتصل على سليم وعملوا خطة.
سليم: فهمت.
سيف: أيوه، بس النقاب اللي أنا لابسه مش عارف آخد نفسي منه.
سليم: استحمل معلش.
سليم وسيف راحوا لعصابة.
(شخص ما): أهلاً بمراتى.
(شخص آخر): أهي.
(الشخص الأول): ارفعي النقاب يا عسل.
سليم (بصوت بنات): مش هنا، خلينا لوحدنا.
(الشخص الأول): تمام، يلا يا مزة تعالي.
سليم راح مع الخاطف في غرفة لوحدهم. أول ما سليم رفع النقاب.
الخاطف: إيه ده، خدعتوني.
سليم مخلاش يكمل وراح خبطه بحاجة في دماغه.