حجم الخط:
18
كلماته البسيطة تلك ولجت إلى قلبها مباشرة لذلك عانقته وبادلها هو وسمعها تنهي النقاش بطريقة حنونة:
-حاضر...
فما كان منه إلا أن طبع قبلة صامتة على كتفها، قبلة تشبه وعدًا خفيًا، أن هذا البيت سيظل عامرًا بهما معًا، ومع أطفالهما........
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!